البطريرك مار بولس الثالث نونا…لا يزال كثيرون يتذكرون بوضوح تصاعد اضطهاد تنظيم داعش الإرهابي، حين كانت الموصل من أكثر المدن تضررًا      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يشارك في حفل الاستقبال بمناسبة مرور ١٧٠ عام على تأسيس منظمة Oeuvre d’Orient - باريس      محافظ نينوى يلتقي عميد ومدير معهد دراسة الحضارات القديمة في جامعة شيكاغو الأمريكية ورئيس غرفة التجارة الآشورية الأمريكية في الولايات المتحدة      المعاون البطريركي يجتمع بكهنة بغداد للتحضير لتنصيب البطريرك نونا      خلال زيارته إلى الولايات المتحدة الامريكية.. محافظ نينوى يحل ضيفاً على مؤسسة الجالية الكلدانية في ميشيغان      غبطة البطريرك نونا يفتتح أول بودكاست كلداني في استراليا      أسوة بالمرسوم 13 الخاص بالكورد.. سريان قامشلو يطالبون باعتراف رسمي بلغتهم الأم      العثور على ورشة عمل لألواح مسمارية في نينوى القديمة      بتوجيهات مباشرة من معالي رئيس الديوان.. متابعات ميدانية لإعمار كنيسة "مسكنتة" للكلدان      غطاء رأس بطاركة كنيسة المشرق وأساقفتها… مسيرةُ تَطوُّر جَمعت التقليد والرمزيّة      دراسة حديثة.. عدد السكان تجاوز قدرة الأرض على استيعابهم      مراجعة علمية تشكك.. الابتعاد عن وسائل التواصل لا يحسن النفسية      اختُتام دوري الرجاء لكرة القدم للمرحلة الإعدادية للتعليم المسيحي ومدارس الإيبارشية الكلدانية      البابا يستقبل أعضاء مؤسسة Edith Wagner Haberland      إيران تلوح بسحب منتخبها من مونديال 2026 بسبب مخاوف أمنية      نابولي… مدينة الألف كنيسة والإيمان الشعبيّ العريق      مسرور بارزاني يرسم ملامح مرحلة جديدة: أربيل وأنقرة من الدبلوماسية إلى الشراكة الاستراتيجية الشاملة      العراق.. الصدر يدعو لتحويل الفصائل المسلحة إلى "جند الشعائر"      مع اشتباكات في الخليج.. لا مؤشر على نهاية وشيكة لحرب إيران      منظمة الصحة العالمية: 6 إصابات مؤكدة حتى الآن بفيروس "هانتا"
| مشاهدات : 884 | مشاركات: 0 | 2021-07-26 10:14:40 |

في سطور... حسن الظن... في الانتخابات من الفطن في الحياة

أحمد الحربي جواد

 

 

أخالف اليوم شطر البيت الشعري المعروف " إِنَّ سوءَ الظَنِّ مِن أَقوى الفِطَن"

والعراق بحاجة الى حسن الظن، بعد ابتلائه بالشك وسوء تقدير النوايا والأهداف والمخططات، التي انعكس وبالاً على الشعب العراقي.

رَدَح من الزمان ليس بالقصير يعاني العراق بكل مكوناته، من اجحاف قل نظيره إن يمر بالتاريخ من سوء المصير الإداري والاقتصادي والاجتماعي بسبب سوء الظن بين الطبقة السياسية وممثليها في الأساس هم من تحمل الوزر الأكبر لما آلت أليه الأمور اليوم، وكي لا نسهب في الحديث عن السلبيات والمشاكل، نجد ان الفرصة سانحة بين أيدينا.

هل الانتخابات هي الحل؟ لنطالع مختلف الآراء وليس هناك بالكثير، بل ينقسم المعسكر حولها الى نصفين؛ مشارك او مقاطع للانتخابات وحسب انطباعاته الخاصة.

الأول يرى أن الانتخابات هي الطريق الأمثل والأسلم لتصحيح الوضع في العراق، وما يجب ان يعتمده العراقيين بمختلف مشاربهم من قرار، كونها أثبتت قدرتها على التغيير لمختلف دول العالم، أن تمت أدارتها بشكل صحيح، وهناك أمثلة أثبتت قدراتها على هذا التغيير (كالجارة أيران والولايات المتحدة الأمريكية مؤخراً)، وما أحدث هذا التغيير على سياسات كل منهما، وانعكاساته على القرارات السياسية في المنطقة، وهذا الرأي له من مؤيدين الكثر.

 الأخر يرى أن مقاطعة الانتخابات هي الحل الأمثل، ولأسباب مختلفة، منها منطقي في بعض نقاطه قابل للنقاش وأخرى قائمة على سوء الظن،

مثل النظام الفني للدوائر الانتخابية (سانت ليغو )، الذي تم تغييره مؤخرا كي ينسجم مع تطلعات الناخب العراقي ، والرقابة على المراكز الانتخابية وعملية الانتخابات نفسها التي تم الاستعانة بعدد لا يستهان به من المنظمات الدولية والمحلية للرقابة على الانتخابات ،والنقطة الأكثر حساسية هي مصداقية أجهزة التصويت الإلكتروني ولحل هذه المشكلة اعتمدت عدد من الشركات العالمية الكبرى لحماية هذه الأجهزة من الاختراق وأجراء عدد من الممارسات الحية للكشف عن أي تلاعب موجود..

هذا ما تم الإعلان عنه مؤخراً من قبل المفوضية العليا للانتخابات، المبني على أساس الشفافية مع المواطن، بعد ان كثر اللغط حول مصداقية الانتخابات، وكثرت الأصوات التي تشوش على المواطن العراقي أن يتخذ قراره.

السؤال المهم بعد ان قاطعنا الانتخابات، هو البديل، انقلاب عسكري أم نضرب بكفينا حسرة وآلما على استمرار الوضع السياسي البائس الراهن؟ ... هل سيكون حسن الظن بالانتخابات هو طريقنا أم العكس المظلم.

سادتي لكم الأمر؟

دمتم...

مركز كتاب العراق.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4996 ثانية