بحث جديد يسلّط الضوء على إبادة سيفو ويعزّز المطالبات بالاعتراف بها      النائب الفني لمحافظ نينوى يستقبل وفداً من مؤسسة الجالية الكلدانية في الولايات المتحدة الأمريكية/ مكتب العراق وذلك لتقديم التهاني بمناسبة تسنّمه مهام منصبه الجديد      ملاحقات واعتقالات تطال عشرات المسيحيين اليمنيين وتقارير تكشف عن تنامي "الإيمان السري" رغم مخاطر الإعدام      وفد قيادي من المنظمة الآثورية الديمقراطية يشارك في الحوار المفتوح الذي دعت اليه الحركة السياسية النسوية حول بيان مؤتمرها العام السابع      الثروة المعدنية في إقليم كوردستان… قراءة علمية في أمسية أكاديمية بعنكاوا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يصل إلى ملبورن في زيارة رعوية      غبطة البطريرك يونان يحتفل برتبة الشوبقونو (المسامحة) في بداية الصوم الكبير في كنيسة الدير الأمّ للراهبات الأفراميات، بطحا، حريصا، لبنان      مجلس سوريا الديمقراطية يجدد التزامه الكامل بمشروع وطني شامل يضمن الحقوق القومية لجميع شعوب سوريا      رئيس الحكومة يستقبل وفداً من مجموعة البرلمانيين في المملكة المتحدة المعنية بالحريات الدينية      محافظ نينوى يستقبل المطران مار توما داود ويؤكد دعم عودة العوائل المسيحية إلى الموصل      آبل تودع عصر الشريحة التقليدية      الرئيس مسعود بارزاني ومسؤول أميركي: يجب أن يكون العراق صاحب قراره      هيئة حكومية: العراق بدأ خطوات تنظيم وحوكمة مسار الإيرادات غير النفطية      مسؤولون إسرائيليون: نستعد لسيناريو اندلاع حرب مع إيران خلال أيام      خلال 24 ساعة.. أكثر من 50 طائرة مقاتلة أمريكية تصل إلى المنطقة      قصة أبهرت العالم.. دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته      اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية      "قالها 5 مرات".. مبابي يكشف تفاصيل واقعة "سب فينيسيوس"      تحذيرات بكتيريا مجمدة منذ 5000 عام قد تطلق وباءً جديداً      أربعاء الرماد: جذور كتابية عميقة وتاريخ كنسيّ يمتد عبر القرون
| مشاهدات : 970 | مشاركات: 0 | 2021-06-07 10:30:59 |

"إهمال العشائر" يؤجج الأزمة السياسية والاقتصادية في الأردن

 

عشتارتيفي كوم- العرب/

 

أثار التصعيد الأمني ضد تجمع قبلي مؤيد لنائب مستقيل في الأردن مخاوف من مواجهة مفتوحة بين السلطات والعشائر، في تصعيد اجتماعي وسياسي على خلفية الوضع الاقتصادي المتردي في البلاد.

واندلعت مواجهات ليلة السبت هي الثانية خلال أسبوع في ناعور غرب عمّان بين قوات الأمن ومؤيدين للنائب أسامة العجارمة الذي كان وجّه قبل ساعات اتهاما مباشرا لأحد أبناء عمومة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني باستعداء العشائر.

وتنامت شكاوى العشائر من التهميش، إلى جانب أنها تعتبر نفسها ضحية الوضع الاقتصادي الصعب والجمود السياسي المزمن في الأردن.

وشغل الحديث عن “إهمال العشائر” حيزا واسعا من النقاش العام منذ أن تعرضت أجهزة الحكم قبل شهرين لانتقادات حادة على لسان ولي العهد السابق الأمير حمزة الذي يتمتع بشعبية في أوساط العشائر، وتحولت قضية العجارمة بسرعة إلى بؤرة الاستقطاب الرئيسية في البلاد.

ومنذ ذلك الحين ظل الملك عبدالله الثاني وكبار المسؤولين بحاجة إلى تأكيد اهتمامهم بالعشائر والإشادة بدورها في تأسيس الدولة، وقد زادت وتيرة هذه الإشادة خلال الاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيس الدولة الأردنية الحديثة.

لكن أحداث ناعور تبدو متناقضة مع الخطاب المعلن، وتعاملُ السلطات مع التجمع القبلي أقرب إلى الحل الأمني البحت.

ويقود التحرك النائب المستقيل أسامة العجارمة الذي يوصف بالشعبوي، وهو ضابط متقاعد من الجيش واعتاد أن يظهر بمسدس أو سيف وسط مؤيديه.

وجمّد البرلمان الأردني عضوية العجارمة عندما قدم استقالته بعد تلاسن داخل البرلمان على خلفية انقطاع شامل للتيار الكهربائي في الأردن. ثم صوت لاحقا على فصله، على خلفية ما اعتبره تصريحات “مسيئة” للملك والمجتمع، بناء على مذكرة وقعها 109 أعضاء (من أصل 130).

وشدد رئيس مجلس النواب عبدالمنعم العودات على رفض المجلس لأي مساس بمكانة العاهل الأردني، مضيفا أن ما صدر عن العجارمة من تصريحات مدان وغير مقبول.

وأعلن العودات في مستهل جلسة النواب الطارئة “رفض المجلس ووقوفه بحزم في وجه أي مساس بمكانة ومنزلة جلالة الملك، وأي مساس بنظامنا الاجتماعي وتوافقنا العشائري والعائلي، وسلمنا الاجتماعي الذي يشكل أساس أمن واستقرار بلدنا الأردن العزيز الشامخ الأصيل”.

وتجددت المواجهات بين قوات الأمن الأردني ومؤيدي العجارمة الأحد، في منطقة لواء ناعور غربي العاصمة عمان، عقب قرار مجلس النواب الذي قضى بفصله، وقُبيل إقامة فعالية مؤيدة له.

ونقلت حسابات على فيسبوك مشاهد حية تظهر إطلاق قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع على متجمعين، فيما سُمع صوت إطلاق عيارات نارية.

وذكر تلفزيون “المملكة” الرسمي أن “قوات الأمن تتعامل مع أعمال شغب وإطلاق نار من طرف مجموعة من أشخاص في لواء ناعور”.

ورغم أن قضية العجارمة تمثل مسألة داخل البرلمان إلا أن تصريحاته الأخيرة في فيديو متداول على مواقع التواصل تلخص ما تحتج عليه العشائر عموما من تهميش تنموي في مناطقها ومحافظات الأطراف بسبب السياسات التي تقودها مجموعة مقربة من الملك عبدالله الثاني منذ توليه الحكم في 1999.

وقال العجارمة في مقطع الفيديو إن الأمير راشد بن الحسن، وهو أحد الأمراء المقربين من الملك، “أمر” بهدم خيام التجمع العشائري في ناعور الأسبوع الماضي. وطلب النائب بنبرة حادة من الأمير أن يسأل والده ولي العهد الأسبق الأمير الحسن بن طلال عن “حقيقة العشائر”.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9917 ثانية