مجلس النواب ينتخب فرهاد أتروشي نائباً ثانياً لرئيس البرلمان العراقي      طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور سعادة السيد فرنسيسك ريفويلتو-لاناو رئيس مكتب التمثيل الإقليمي لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (UNAMI) في أربيل      البطريرك ساكو يستقبل سماحة السيد احسان صالح الحكيم وشقيقته      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور دير مار يوسف لرهبانية بنات مريم المحبول بها بلا دنس الكلدانيّات للتهنئة بعيد الميلاد المجيد في عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان بطريرك الأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيدي الميلاد ورأس السنة      صور لقرية كوماني تكتسي بحلّةٍ بيضاء ناصعة بعد تساقط الثلوج بكثافة، في مشهدٍ يفيض جمالًا وهدوءًا      بالصور.. بغديدا في اعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل معالي الدكتور رامي جوزيف آغاجان      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية      مستشار حكومي: قواتنا المسلحة ستتسلم مقر التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد خلال الأيام المقبلة      مبعوث ترمب إلى العراق: نعمل على أن يكون 2026 عام نهاية السلاح "الفالت"      احذر.. هواتف "سامسونغ" على موعد مع الغلاء      كيف نميز النسيان الطبيعي عن الخرف ؟      محافظ أربيل: 2025 عام ازدهار السياحة وتطور الخدمات في المدينة      وزير الزراعة العراقي: تركيا تطلق لنا 100 متر مكعب من المياه فقط      وثيقة سرية: الجيش الألماني يحذر من "حرب هجينة" تمهد لنزاع عسكري واسع      طهران تبدي استعداداً لمحاورة المتظاهرين.. وتحذر من "زعزعة الاستقرار"      تحذير طبي: قطرات الأنف قد تتحول من علاج إلى إدمان
| مشاهدات : 1462 | مشاركات: 0 | 2021-06-05 10:18:48 |

مداخلتان للبطريرك ساكو والكاردينال غيكسوت حول الأثر الذي تركته زيارة البابا إلى العراق

 

عشتار تيفي كوم – الفاتيكان نيوز/

لمناسبة مرور ثلاثة أشهر على زيارة البابا فرنسيس التاريخية إلى العراق نُظمت ندوة عبر الإنترنت شارك فيها قادة دينيون وشخصيات سياسية تباحثوا في معنى وثمار الزيارة البابوية، كما تم النظر في مشاريع التعاون بين المسيحيين والمسلمين في البلد العربي. من بين المشاركين في اللقاء الكاردينال ساكو الذي سلط الضوء على أهمية التزام القادة الدينيين والمربين والسياسيين لصالح السلام والحوار، فضلا عن الكاردينال غيكسوت الذي دعا إلى بناء نسيج اجتماعي يتخطى التحزبات والأعراق.

"نحن كلنا أخوة على الرغم من الاختلافات، علينا أن نحترم التنوع ونتحدّ من أجل بناء مجتمع أفضل". هذه هي الدعوة التي أطلقها البابا فرنسيس من العراق خلال زيارته التاريخية التي جرت بين الخامس والثامن من آذار مارس الماضي. ومما لا شك فيه أن صدى هذا النداء ما يزال يتردد في البلاد وسط ما خلّفته الحروب والصراعاتُ بين الأخوة وإزاء الصعوبات الكبيرة الناجمة عن جائحة كوفيد. وقد أجمع المشاركون في الندوة عبر الإنترنت على أن زيارة البابا كانت "تاريخية". وقد نظمت اللقاء اللجنةُ العليا للأخوة الإنسانية حول موضوع "لحظةُ أخوّة إنسانية: تأثير زيارة البابا فرنسيس التاريخية إلى العراق". ومن أبرز الشخصيات التي شاركت في الأعمال بطريرك بابل للكالدان الكاردينال روفائيل لويس ساكو، والكاردينال ميغيل أنخيل أيوزو غيكسوت، رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان، مع العلم أن الكاردينالَين رافقا الحبر الأعظم في كل محطات الزيارة إلى بلاد الرافدين.

وقدّم كل من المؤتمرين نظرته الشخصية حول الطبيعة الإنسانية والدينية لأول زيارة يقوم بها حبر أعظم إلى العراق، مسلطين الضوء على ما مثّلته هذه الزيارة من أهمية بالنسبة لبلدان الشرق الأوسط كافة، وأيضا على صعيد الأخوّة الإنسانية في العالم كله. وتم التطرق خلال الأعمال إلى الخطوات المقبلة الواجب اتّخاذها في مجال إعادة إعمار العراق، بدءا من النسيج الاجتماعي ووصولا إلى البنى التحتية والمجال الثقافي، القادر على الإسهام في تعزيز الاستقرار والمصالحة وإرساء الأمل في مستقبل أفضل.

مداخلة البطريرك ساكو  تمحورت حول مستقبل العراق، متمنيا أن يحصل تعاون وعمل مشترك بين الكنيسة وعالم السياسية، كما بين المسيحيين والمسلمين، من أجل تطبيق التوصيات التي وردت في خطابات البابا فرنسيس وخلال لقاءاته في العراق. وذكّر غبطته بأن البابا أكد أن السبيل الوحيد لبلوغ السلام والاستقرار والحرية وكرامة كل إنسان، كأساس للتعايش، يتمثل في السيطرة على السلاح. وشجع ساكو رجال الدين على أن يجعلوا من الأديان مصدراً للاحترام المتبادل والمصالحة والسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم كله. كما طلب من المربين أن ينقلوا إلى الأجيال الفتية الأسس والنقاط المشتركة والقيم الروحية والخلقية المتواجدة في مختلف المعتقدات الدينية. وتوجه غبطته أيضا إلى القادة السياسيين وحثّهم على تجديد التزامهم في خدمة المواطنين، ووجه في الختام كلمة شكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على الجهود التي تبذلها من أجل تعزيز التسامح الديني والثقافي والاجتماعي، وعلى إنشائها وزارة التسامح.

من جانبه توقف الكاردينال غيكسوت في كلمته عند أفعال البابا وكلماته، التي تركت أثرا في بغداد وأور وإربيل والموصل. وقال نيافته: مما لا شك فيه أن زيارة البابا إلى العراق جاءت بمثابة مَعلمٍ في درب الحوار بين الأديان. وأكد رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان أنه كمسيحي، تألم جداً عندما شاهد الدمار. وشاء أن يتوقف عند الزيارة الخاصة التي قام بها البابا لدى المرجع الشيعي علي السيستاني، لافتا إلى أن هذا اللقاء ساهم في توطيد أواصر الأخوّة بين المسيحيين والمسلمين. كما لم ينس نيافته زيارة البابا إلى أور، مسقط رأس النبي إبراهيم، وحيث انطلق في مسيرته التاريخية، وقال إن هذه الزيارة كانت أيضا مناسبة لاكتشاف الأسباب الكامنة وراء التعايش بين الأخوة، بشكل يساهم في إعادة بناء النسيج الاجتماعي بغض النظر عن التحزبات والأعراق.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4853 ثانية