غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس ختام أيام عينكاوا للشباب: “الرسالة ليست ما نفعله لله، بل ما يفعله الله فينا وبيننا ولأجل العالم”      صلاة السنة لمثلث الرحمات المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بالتزامن مع اختتام أعمال المؤتمر الوطني الثامن والثلاثين للشبيبة، قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقداس الإلهي في كنيسة مريم العذراء بمدينة ديترويت، ميشيغان      اليوم الثاني من لقاء عنكاوا للشباب 2026… مسيرة في مدرسة الرسل، تتغذّى بالإفخارستيا وتثمر شهادةً للمسيح      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يرسل تهنئة إلى فخامة السيد نيجيرفان بارزاني بمناسبة تقليده أرفع وسام إيطالي      أمسية تأبينية للمثلث الرحمات نيافة الحبر الجليل مار غريغوريوس صليبا شمعون - كاتدرائية أم النور في عنكاوا      غبطة البطريرك نونا يزور نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة الجالية الكلدانية في مشيغين      رسالة البابا إلى المشاركين في لقاء الشباب في عنكاوا      انطلاق لقاء عنكاوا للشباب 2026 برسالة البابا لاون الرابع عشر إلى الشبيبة      لأول مرة... علماء يعثرون على حمض نووي بشري قديم محفوظ على جدران الكهوف      "تأثيرات كورونا".. قد تفقد بصرك لسنوات      كلوب يجتمع بقادة الاتحاد الألماني لكرة القدم في نيويورك      باستثمارات تتجاوز 24 مليار دولار.. التشكيلة التاسعة تقود نهضة اقتصادية غير مسبوقة في إقليم كوردستان      البنك المركزي العراقي: أميركا تستأنف إرسال الدولار النقدي ووصول مليار دولار حتى الآن      ترامب يتوعد طهران بـ "ألف صاروخ" في حال استهدافه.. وإيران ترفض سياسة الضغوط      الاضطهاد المهذّب: وجه جديد لمعاناة المسيحيين في العالم      روما تحتفل بعيد القدّيس بنديكتوس شفيع أوروبا      نور الرجاء: مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر التقرير المحدّث السادس حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط      منظّمة الصحة العالمية تدعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة في ظل توقعات بشأن ارتفاع عدد الحالات الجديدة من السرطان
| مشاهدات : 1486 | مشاركات: 0 | 2021-06-05 10:18:48 |

مداخلتان للبطريرك ساكو والكاردينال غيكسوت حول الأثر الذي تركته زيارة البابا إلى العراق

 

عشتار تيفي كوم – الفاتيكان نيوز/

لمناسبة مرور ثلاثة أشهر على زيارة البابا فرنسيس التاريخية إلى العراق نُظمت ندوة عبر الإنترنت شارك فيها قادة دينيون وشخصيات سياسية تباحثوا في معنى وثمار الزيارة البابوية، كما تم النظر في مشاريع التعاون بين المسيحيين والمسلمين في البلد العربي. من بين المشاركين في اللقاء الكاردينال ساكو الذي سلط الضوء على أهمية التزام القادة الدينيين والمربين والسياسيين لصالح السلام والحوار، فضلا عن الكاردينال غيكسوت الذي دعا إلى بناء نسيج اجتماعي يتخطى التحزبات والأعراق.

"نحن كلنا أخوة على الرغم من الاختلافات، علينا أن نحترم التنوع ونتحدّ من أجل بناء مجتمع أفضل". هذه هي الدعوة التي أطلقها البابا فرنسيس من العراق خلال زيارته التاريخية التي جرت بين الخامس والثامن من آذار مارس الماضي. ومما لا شك فيه أن صدى هذا النداء ما يزال يتردد في البلاد وسط ما خلّفته الحروب والصراعاتُ بين الأخوة وإزاء الصعوبات الكبيرة الناجمة عن جائحة كوفيد. وقد أجمع المشاركون في الندوة عبر الإنترنت على أن زيارة البابا كانت "تاريخية". وقد نظمت اللقاء اللجنةُ العليا للأخوة الإنسانية حول موضوع "لحظةُ أخوّة إنسانية: تأثير زيارة البابا فرنسيس التاريخية إلى العراق". ومن أبرز الشخصيات التي شاركت في الأعمال بطريرك بابل للكالدان الكاردينال روفائيل لويس ساكو، والكاردينال ميغيل أنخيل أيوزو غيكسوت، رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان، مع العلم أن الكاردينالَين رافقا الحبر الأعظم في كل محطات الزيارة إلى بلاد الرافدين.

وقدّم كل من المؤتمرين نظرته الشخصية حول الطبيعة الإنسانية والدينية لأول زيارة يقوم بها حبر أعظم إلى العراق، مسلطين الضوء على ما مثّلته هذه الزيارة من أهمية بالنسبة لبلدان الشرق الأوسط كافة، وأيضا على صعيد الأخوّة الإنسانية في العالم كله. وتم التطرق خلال الأعمال إلى الخطوات المقبلة الواجب اتّخاذها في مجال إعادة إعمار العراق، بدءا من النسيج الاجتماعي ووصولا إلى البنى التحتية والمجال الثقافي، القادر على الإسهام في تعزيز الاستقرار والمصالحة وإرساء الأمل في مستقبل أفضل.

مداخلة البطريرك ساكو  تمحورت حول مستقبل العراق، متمنيا أن يحصل تعاون وعمل مشترك بين الكنيسة وعالم السياسية، كما بين المسيحيين والمسلمين، من أجل تطبيق التوصيات التي وردت في خطابات البابا فرنسيس وخلال لقاءاته في العراق. وذكّر غبطته بأن البابا أكد أن السبيل الوحيد لبلوغ السلام والاستقرار والحرية وكرامة كل إنسان، كأساس للتعايش، يتمثل في السيطرة على السلاح. وشجع ساكو رجال الدين على أن يجعلوا من الأديان مصدراً للاحترام المتبادل والمصالحة والسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم كله. كما طلب من المربين أن ينقلوا إلى الأجيال الفتية الأسس والنقاط المشتركة والقيم الروحية والخلقية المتواجدة في مختلف المعتقدات الدينية. وتوجه غبطته أيضا إلى القادة السياسيين وحثّهم على تجديد التزامهم في خدمة المواطنين، ووجه في الختام كلمة شكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على الجهود التي تبذلها من أجل تعزيز التسامح الديني والثقافي والاجتماعي، وعلى إنشائها وزارة التسامح.

من جانبه توقف الكاردينال غيكسوت في كلمته عند أفعال البابا وكلماته، التي تركت أثرا في بغداد وأور وإربيل والموصل. وقال نيافته: مما لا شك فيه أن زيارة البابا إلى العراق جاءت بمثابة مَعلمٍ في درب الحوار بين الأديان. وأكد رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان أنه كمسيحي، تألم جداً عندما شاهد الدمار. وشاء أن يتوقف عند الزيارة الخاصة التي قام بها البابا لدى المرجع الشيعي علي السيستاني، لافتا إلى أن هذا اللقاء ساهم في توطيد أواصر الأخوّة بين المسيحيين والمسلمين. كما لم ينس نيافته زيارة البابا إلى أور، مسقط رأس النبي إبراهيم، وحيث انطلق في مسيرته التاريخية، وقال إن هذه الزيارة كانت أيضا مناسبة لاكتشاف الأسباب الكامنة وراء التعايش بين الأخوة، بشكل يساهم في إعادة بناء النسيج الاجتماعي بغض النظر عن التحزبات والأعراق.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7292 ثانية