الاحتفال بالقداس الالهي بالأحد السادس بعد القيامة وتذكار شهداء الإبادة السريانية (سيفو) / كنيسة ام النور – عنكاوا      البطريرك الراعي: الحلول موجودة لكن هناك من يمنع تنفيذها وهذا البلد لا تسلم مقاليده لاحد      عميد كلية الآداب بجامعة الفرات / سوريا، ضيفاً على الثقافة السريانية      وفد من الحزب الديمقراطي الكوردستاني يزور مقر البطريركية الكلدانية الصيفي بعنكاول      غبطة البطريرك يونان يزور دير مار اليان ويتفقّد الأعمال الجارية فيه، القريتين - حمص، سوريا      بالصور.. بغديدا      البطريرك ساكو يتفقد الأديب والشماس الموصلي بهنام حبابه ويزور دير الآباء الدومنيكان في عينكاوا      الكنائس الكاثوليكية في الشرق الأوسط تحيي "يوم السلام للشرق".. 25 حزيران الحالي      غبطة البطريرك يونان يزور دير راهبات القلبين الأقدسين في حماة، سوريا      وفد من الأمانة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط يزور غبطة البطريرك يوسف العبسيّ في الربوة      كاتانيتش ورسن يؤكدان: عازمون على تخطي إيران      الصحة الاتحادية : بضمنها حصة كوردستان .. وصول شحنة جديدة من لقاح فايزر      "مسيّرة" تهاجم منشأة ببغداد وتفجيرات تطال "قوافل التحالف" بمحافظات عدة      بالفيديو: السوبرانو سمية حلاق ترنم عودة الحياة إلى أحياء حمص القديمة      "تقرير صادم" عن الأسلحة النووية.. هل بات العالم في خطر؟      حكومة الاقليم تخصص أكثر من ملياردي دينار لتنفيذ 25 مشروعا خدميا في اربيل      “ناسا” تكتشف كوكباً جديداً خارج المجموعة الشمسية.. شبيه بـ “الأرض” ووصفته بـ”الغريب” و”المجهول”      تهديدات في العراق بتدمير مراقد وتماثيل.. وجهاز الأمن يتأهب      الجيش الأميركي يستعد للعودة إلى إفغانستان في حال تعرضت الولايات المتحدة لهجوم      الفاتيكان: مرسوم لتغيير مسؤولي الجمعيات الدولية للمؤمنين
| مشاهدات : 439 | مشاركات: 0 | 2021-05-31 10:21:58 |

مسرحية مستمرة فصولها

محمد حسن الساعدي

 

 

ربما يراهن البعض على أن إجراء الانتخابات المبكرة، والمزمع اجراءها في العاشر من تشرين الاول المقبل، ستكون فرصة مهمة للواقع السياسي برمته ورجالاته، وتمثل الفرصة الاخيرة بل الامل بالتغيير..

ربما هذا لا يعدو أن يكون إلا أماني وأحلام من الصعب تحقيقها، فالمشهد السياسي برمته لا يبشر بخير، فالنظام القائم فاشل وفاسد، وتتحكم به المقدرات السياسية والحزبية ،إضافة لوجود سلطة حكومية لا نخطيء، إن وصفناها بأنها أحيانا تكون كارتونية.. تتبع لقوة وسلطة هذا الحزب او ذاك ، وغارقة بالفساد والفقر والمديونية..

هذا ما أنعكس على الواقع الاقتصادي، مما تسبب بإجراء أقل ما يمكن أن يقال انه، فسح المجال للفاسدين ان يزدادوا فساداً بارتفاع سعر الدولار أمام الدينار العراقي، وهذا دفع لزيادة إنهاك المواطن العراقي، وجعله في دائرة العوز، والتراجع في تغطية احتياجاته الاساسية دائماً.

الانتخابات المبكرة لن تحقق تغير من الواقع بشكل كبير.. فالكتل السياسية والاحزاب عموماً هيمنت على الواقع السياسي، والاحزاب التي قارعت النظام الاستبدادي، وقدمت الكثير من التضحيات للخلاص منه، ها هي اليوم تقع في خطأ كبير وهو سوء الادارة وغياب التخطيط، وتفشي الفساد بين مؤسسات الحكومة، ما يعكس حالة الفشل والتخبط الذي تعاني منه هذه الاحزاب، وعدم قدرتها على التعاطي الايجابي مع متطلبات المجتمع العراقي وتوفير الخدمات، إضافة الى ان هذه الاحزاب فقدت مكانتها ومصداقيتها أمام الجمهور، والذي كان ينتظر ويعول كثيراً عليها، في أتخاذ القرارات الصائبة والتي تلبي طموحات الشعب في العيش بكرامة، وتجعله بلداً مستقلاً غير تابع لاي جهة او بلد، ويعمل وفق قراره السياسي ودستوره .

المعول على الانتخابات القادمة ان تفرز برلماناً مستقلاً ذو سلطة تراعي مصالح العراق ارضاً وشعباً، ويبتعد عن الاجندات الداخلية والخارجية، ويبعد العراق عن الصراعات الخارجية والذي جعلته ساحة حرباً بالنيابة عنها منذ عام ٢٠٠٣ والى يومنا الحاضر، الامر الذي يجعلنا أمام مخاوف حقيقية، من مدى تحقيق هذه الانتخابات لاهدافها في انتاج حكومة وطنية مستقلة، تكون بعيدة عن التاثير الحزبي والفئوي، وتعكس الاغلبية مهما كانت قوميتها او مذهبها، وتكون عراقية بامتياز .

الانتخابات القادمة وبحسب استقراء محللين سياسيين، أنها ستكون مسرحية جديدة لن تغير من واقع الامر الشيء الكثير، فالبلاد تعشعش فيه (الاجندات،الفساد،الصراعات) ومثل هذه المشاكل المعقدة لا يمكن ان تحل بين ليلة وضحاها، ما لم تاتي بنظام سياسي مختلف يستند لعقد جديد، لذلك الانتخابات التشريعية القادمة تواجه تحديات جدية، وربما تحول دون الاهداف التي يسعى إليها الكاظمي في ظل الفساد المستشري، والذي ينخر جسد الدولة العراقية، وربما سيحرم الكتل السياسية من ترتيب أوراقها او عقد صفقات بعد فوز الكتل التي ستتصدر المشهد السياسي، لذلك فهناك أعتقاد لدى الاوساط السياسية وتخوف جدي من خسارة متوقعة في هذه الانتخابات، كما ان من المتوقع أن تكون هناك مشاركة واسعة، خصوصاً من الشباب الذين يسعون، لتحقيق تغيير جذري في النظام السياسي من خلال الانتخابات، والذي قد يؤثر على نتائج الانتخابات ويجعلنا امام خارطة جديدة ونظام جديد..

لهذا كله ومن منطلق بناء واقع سياسي جديد، يلبي طموحات الشعب العراقي ينبغي على الجميع المشاركة الفاعلة في ثورة الاصبع البنفسجي، وحرق الاستبداد والتسلط الاعمى للاحزاب الحاكمة، و التي تسعى من خلال صناديق الاقتراع، لتثبيت وترسيخ جذورها اكثر في البلاد، والسيطرة على مقدرات الشعب العراقي وسرقة مستقبله القادم .

 











أربيل عنكاوا

  • هانف الموقع: 009647511044194
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2021
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5282 ثانية