قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس طقس رسامة الهيوبذيقنى نينوس اپرم الى درجة الشماسيّة - كنيسة مار يوسف/ سان هوزيه، كاليفورنيا      غبطة البطريرك نونا من كنيسة تللسقف: إيماننا أسمى من كل أخطاء بيوتنا وكنيستنا ومجتمعنا      رئيس أبرشية البطريركية المسكونية في الولايات المتحدة يناقش حماية مسيحيي الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية      نيافة راعي الابرشية يحتفل بمناولة كوكبة من ابناء رعية كنيسة مار افرام للسريان الارثوذكس في كركوك      ختامية مهرجان مار كيوركيس ديانا الثقافي والرياضي بنسخته العاشرة      دير "مار قرياقس": الإرث السرياني الممتد لـ 1600 عام في باتمان – تركيا      بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      رئيس الديوان يقود تحركاً لتوفير منح دراسية لأبناء المكونات في الجامعة الأمريكية      عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      الصين.. الذكاء الاصطناعي يضع خريطة جديدة لوشاح الأرض      هذا ما تفعله القهوة في الهرمونات الجنسية للرجل والمرأة      الأولى منذ 20 عاما..جوكوفيتش يودع من الدور الأول لبطولة كبرى      حكومة كوردستان تحسم ملف 83 ألف قطعة أرض وتحولها إلى سندات ملكية رسمية      العراق يصدر 21 مليون برميل من زيت الوقود عبر سوريا.. مصر والسعودية ضمن المستوردين      الجيش الأميركي يعلن تنفيذ عملية "دقيقة ومحدودة" ضد قوات إيرانية تزرع ألغاما في هرمز      نعتزم الرد على أي أعمال عدائية.. حتى لو بأسلوب غير متكافئ      البابا لاوون يطالب بإطلاق رهائن هايتي ووضع حدّ للعنف      وزير داخلية إقليم كوردستان: تسليم المطلوبين بقضايا فساد إلى الحكومة العراقية      رئيس الوزراء يوجه بتفعيل قانون مكافأة المخبرين عن الفساد وتقديم تقارير شهرية وفصلية
| مشاهدات : 1061 | مشاركات: 0 | 2021-05-05 13:38:17 |

هل سينطق الصامتون أخيرا!

محمد جواد الميالي

 

تمر كل التجارب الديمقراطية في العالم بفترات إنتقالية, تكون خلالها ربما عرجاء شوهاء..يشوب ألياتهما وخطواتها التزوير والفشل, ويحكم الأغلبية فيها ثلة من الجهلة، التي تسير خلف شخوص إنتهازيين متلونين بالدين أو الطائفة وحتى بالوطنية، لذلك كل الأنظمة السياسية في نشأتها الأولى تجلب مشاكل واخطاء للشعوب، وهو نتاج عدم فهم للتجربة من الطرفين.. الشعب والطبقة السياسية.

مايمر به العراق حالياً هو مثال حي عاشته فرنسا، أمريكا وحتى مواطني شمال العراق عندما أنفصلت كردستان في تسعينيات القرن الماضي، وأسسوا "كيانهم" بقيادة الراحل مام جلال.. لذلك ليس غريب في أنبثاق النظام الحالي، تأسيس أكثر من ٣٠٠ حزب للمشاركة في العملية السياسية في بدايته، ليستمر بعدها الفشل في أربع دورات انتخابية وكالتالي:

الأولى عبرت عن تكتل لكل المكونات بدافع حفظ أحقيتهم في إدارة البلد، وعدم السماح بتفرد جهة على أخرى وأقصاء الآخرين، لتنتج لنا مفهوم "الكعكة" في تقسيم الوزارات وترسيخ منطق المحاصصة المقيت، الذي أستشرى في أروقة الدولة..

أما الدورة الثانية، فكانت ترفع شعار الأعمار! الذي توعد بالأزدهار بعد طائفية مخيفة أحرقت الوسط والجنوب، أنتجتها كعكتهم الفاسدة..

جاءت الثالثة تتحدث بلسان الإستقلالية والوجوه الجديدة، وعدم تجربة المجرب الفاشل، ليشارك فيها جمهورهم فقط.. لينتج لنا بعدها "داعش" فيأكل ربع العراق ويزحف نحو بغداد، لنعيش ثلاث سنوات من منطق الرصاص والقتل، لكن بعدما حررنا المدن تفاجئنا بأن الأموال صرفت كلها على الحرب..

أما آخر الدورات فكانت دعاية أحدهم ترتكز على دماء الشهداء وعوائلهم، واخر روج للمقاطعة، ليضمن أن لا يشارك الشعب فيها، فتكون حصة الأسد من نصيبه.. وفعلاً تحقق مقصدهم وأصبحت الكعكة لهم وحدهم، لكن حكومتهم تأسست على مبدأ إقصاء الآخر من الداخل والخارج، وهذا ما لم ترتضيه الحكومات الأقليمية، فعمدت على إسقاط الجنين قبل أن يولد.

كل ذلك أنتج لنا الإحتجاجات الأخيرة، التي تعتبر حلبة نزاع صريح بين الشعب والطبقة السياسية، خرجنا منها بما مفاده أن الطرفين قد كشفوا أوراقهم، وقرروا أن تكون الإنتخابات المبكرة بدون أقنعة، وأنهم سيزجون بكل قواهم فيها، فمنهم من سيعتمد على الأنتماء "القح" ومنهم من سيرفع راية "الولاء" المباركة، ليدخلوا معترك الحلبة.. أما الشعب فيعول على الطبقة الرمادية، التي لم تشارك في الإنتخابات من قبل، لتلون أصبعها بنفسجياً لصالح المستقلين ومن خرجوا من رحم الساحات.

شهر العاشر سيكون هو الفيصل بين المتخاصمين، فأما أن تنتصر اللادولة ويرتفع صوت الرصاص ويُقتل الوطن.. أو ينتفض الصامتون لينتخبوا منطق الدولة، ويعلوا بهامة العراق عالياً، ويسود الهدوء المنطقة، ونكون صدراً رحباً لحلحة النزاعات بين "الجيران" بعد أن كنا ساحة صراعٍ لهم، وجولة الإقتراع الأخيرة بين الدولة واللادولة لن يحسمها غير الطبقة الصامتة..فهل ستنطق أخيرا!










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8345 ثانية