تكريت في عيون اصحاب القداسة الزائرين: وصورٌ تعيد إحياء ذاكرة دير برصباعي العتيق      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور أخاه صاحب الغبطة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان في مقرّ البطريركية في بيروت      مؤتمر "نداء السلام" يناقش مستقبل الدولة اللبنانية وسبل تعزيز الاستقرار الوطني      رئيس مجلس النوّاب العراقي يزور البطريرك نونا      منظمات سريانية تطالب أنقرة بتعليق مشروع الطاقة الشمسية في قرية عيوردو (عين ورد) التاريخية بطورعبدين      غبطة البطريرك يونان: "ندعم الدولة القوية التي تدافع عن حرّية لبنان واستقلاله بكامل أطيافه، مع بسط سلطتها الشرعية على كامل أراضيه"      سفيرة إسبانيا لدى العراق تزور غبطة البطريرك نونا      بطريرك القدس في البيت الأبيض: التركيز على المجتمعات المسيحية في الشرق الأوسط      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس عيد الجسد في كنيسة مار كوركيس ببغداد       قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقوم بزيارة اخويّة الى قداسة البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني      حكومة إقليم كوردستان تتجه لإنشاء معامل تدوير لتحويل النفايات إلى طاقة وعائد اقتصادي      مليون قطعة أرض و10 مليارات دولار.. الزيدي يطلق حزمة اقتصادية طموحة      أمريكا تبحث استخدام أصول إيرانية لتعويض دول الخليج عن أضرار الحرب      "أسود الرافدين" في شيكاغو.. استعدادات أخيرة قبل المونديال وتعزيزات في القائمة      دراسة توضح: سر صحة القلب ليس في تقليل الدهون والكربوهيدرات      خبير يؤكد: الذكاء الاصطناعي يفقدنا "فضيلة الصبر"      السماح للاعبي إيران بدخول أميركا "يوم المباراة فقط"      البابا للشباب: كونوا إنسانيين.. فالمحبة هي الفضيلة التي تغير التاريخ أكثر من أي شيء آخر!      باحثون يكتشفون أن تركيبة الحليب تطورت لتلبية احتياجات نمو الدماغ      دراسة تكشف جنسيات النساء الأكثر غضبا في العالم
| مشاهدات : 980 | مشاركات: 0 | 2021-05-05 13:38:17 |

هل سينطق الصامتون أخيرا!

محمد جواد الميالي

 

تمر كل التجارب الديمقراطية في العالم بفترات إنتقالية, تكون خلالها ربما عرجاء شوهاء..يشوب ألياتهما وخطواتها التزوير والفشل, ويحكم الأغلبية فيها ثلة من الجهلة، التي تسير خلف شخوص إنتهازيين متلونين بالدين أو الطائفة وحتى بالوطنية، لذلك كل الأنظمة السياسية في نشأتها الأولى تجلب مشاكل واخطاء للشعوب، وهو نتاج عدم فهم للتجربة من الطرفين.. الشعب والطبقة السياسية.

مايمر به العراق حالياً هو مثال حي عاشته فرنسا، أمريكا وحتى مواطني شمال العراق عندما أنفصلت كردستان في تسعينيات القرن الماضي، وأسسوا "كيانهم" بقيادة الراحل مام جلال.. لذلك ليس غريب في أنبثاق النظام الحالي، تأسيس أكثر من ٣٠٠ حزب للمشاركة في العملية السياسية في بدايته، ليستمر بعدها الفشل في أربع دورات انتخابية وكالتالي:

الأولى عبرت عن تكتل لكل المكونات بدافع حفظ أحقيتهم في إدارة البلد، وعدم السماح بتفرد جهة على أخرى وأقصاء الآخرين، لتنتج لنا مفهوم "الكعكة" في تقسيم الوزارات وترسيخ منطق المحاصصة المقيت، الذي أستشرى في أروقة الدولة..

أما الدورة الثانية، فكانت ترفع شعار الأعمار! الذي توعد بالأزدهار بعد طائفية مخيفة أحرقت الوسط والجنوب، أنتجتها كعكتهم الفاسدة..

جاءت الثالثة تتحدث بلسان الإستقلالية والوجوه الجديدة، وعدم تجربة المجرب الفاشل، ليشارك فيها جمهورهم فقط.. لينتج لنا بعدها "داعش" فيأكل ربع العراق ويزحف نحو بغداد، لنعيش ثلاث سنوات من منطق الرصاص والقتل، لكن بعدما حررنا المدن تفاجئنا بأن الأموال صرفت كلها على الحرب..

أما آخر الدورات فكانت دعاية أحدهم ترتكز على دماء الشهداء وعوائلهم، واخر روج للمقاطعة، ليضمن أن لا يشارك الشعب فيها، فتكون حصة الأسد من نصيبه.. وفعلاً تحقق مقصدهم وأصبحت الكعكة لهم وحدهم، لكن حكومتهم تأسست على مبدأ إقصاء الآخر من الداخل والخارج، وهذا ما لم ترتضيه الحكومات الأقليمية، فعمدت على إسقاط الجنين قبل أن يولد.

كل ذلك أنتج لنا الإحتجاجات الأخيرة، التي تعتبر حلبة نزاع صريح بين الشعب والطبقة السياسية، خرجنا منها بما مفاده أن الطرفين قد كشفوا أوراقهم، وقرروا أن تكون الإنتخابات المبكرة بدون أقنعة، وأنهم سيزجون بكل قواهم فيها، فمنهم من سيعتمد على الأنتماء "القح" ومنهم من سيرفع راية "الولاء" المباركة، ليدخلوا معترك الحلبة.. أما الشعب فيعول على الطبقة الرمادية، التي لم تشارك في الإنتخابات من قبل، لتلون أصبعها بنفسجياً لصالح المستقلين ومن خرجوا من رحم الساحات.

شهر العاشر سيكون هو الفيصل بين المتخاصمين، فأما أن تنتصر اللادولة ويرتفع صوت الرصاص ويُقتل الوطن.. أو ينتفض الصامتون لينتخبوا منطق الدولة، ويعلوا بهامة العراق عالياً، ويسود الهدوء المنطقة، ونكون صدراً رحباً لحلحة النزاعات بين "الجيران" بعد أن كنا ساحة صراعٍ لهم، وجولة الإقتراع الأخيرة بين الدولة واللادولة لن يحسمها غير الطبقة الصامتة..فهل ستنطق أخيرا!










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4592 ثانية