آخر تطورات حادثة كنيسة الكرك في الأردن: اعتقال ثلاثة مشتبه بهم وغارات جوية داخل سوريا      البطريركية الكلدانية تنشئ لجنة متخصصة لتوثيق التراث الكلداني وحفظه للأجيال المقبلة      عامان على وضع حجر الأساس لكنيسة مار يوسف خنانيشو في أستراليا.. مشروع يجمع الإيمان والأمل ويُلهم الأجيال      بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      الكاردينال ساكو يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويدعو إلى مواجهة الفكر التكفيري      محافظ نينوى يستقبل نيافة المطران موسى الشماني رئيس أساقفة أبرشية دير مار متي وسهل نينوى      الأردن يعلن القبض على منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك وسط حداد وتضامن دولي      كنيسة مار زيا في لندن تحيي تذكار القديسة      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يستنكر الهجوم الارهابي الذي طال الكنيسة في الكرك      تشييع الضحايا في الكنيسة المستهدفة وتشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في الأردن.. والسلطات تواصل البحث عن منفذي الهجوم      هيئة الإعلام والاتصالات تضع شرطين لاستئناف عمل «كورك».. والشركة ترفض وتتهمها بتسييس النزاع      العراق يرجّح تأخر الاتفاق الجديد مع الولايات المتحدة وسط خلافات بشأن التعاون الأمني ومستقبل العلاقات الثنائية      نتائج اجتماع حلف مكة وإيران في طهران: اتفاق على مواصلة الحوار من دون إعلان اتفاق نهائي      استطلاع أمريكي: الديمقراطيون يتقدمون على الجمهوريين قبل انتخابات الكونغرس النصفية      ألمانيا: إصابة أربعة إلى خمسة أشخاص في حادث دهس متعمد قرب هانوفر والشرطة تطلق النار على السيارة      الملاكم جوني منصور.. ابن القوش الذي يطمح إلى تمثيل العراق في أولمبياد لوس أنجلوس 2028      اكتشافات أثرية جديدة في تل محمد ببغداد تكشف أسرار الحياة في عصر حمورابي      مجلس الكنائس العالمي يطلق تقريراً يوثّق مخرجات المؤتمر العالمي السادس حول الإيمان والنظام      سلسلة الطب في بلاد الرافدين – الجزء الرابع- الأدوية والنباتات الطبية في بلاد الرافدين.. كيف عالج الآشوريون والبابليون الأمراض قبل آلاف السنين؟      تحذير دولي: أكثر من نصف البشر يتنفسون هواءً ملوثاً
| مشاهدات : 1111 | مشاركات: 0 | 2021-05-05 13:38:17 |

هل سينطق الصامتون أخيرا!

محمد جواد الميالي

 

تمر كل التجارب الديمقراطية في العالم بفترات إنتقالية, تكون خلالها ربما عرجاء شوهاء..يشوب ألياتهما وخطواتها التزوير والفشل, ويحكم الأغلبية فيها ثلة من الجهلة، التي تسير خلف شخوص إنتهازيين متلونين بالدين أو الطائفة وحتى بالوطنية، لذلك كل الأنظمة السياسية في نشأتها الأولى تجلب مشاكل واخطاء للشعوب، وهو نتاج عدم فهم للتجربة من الطرفين.. الشعب والطبقة السياسية.

مايمر به العراق حالياً هو مثال حي عاشته فرنسا، أمريكا وحتى مواطني شمال العراق عندما أنفصلت كردستان في تسعينيات القرن الماضي، وأسسوا "كيانهم" بقيادة الراحل مام جلال.. لذلك ليس غريب في أنبثاق النظام الحالي، تأسيس أكثر من ٣٠٠ حزب للمشاركة في العملية السياسية في بدايته، ليستمر بعدها الفشل في أربع دورات انتخابية وكالتالي:

الأولى عبرت عن تكتل لكل المكونات بدافع حفظ أحقيتهم في إدارة البلد، وعدم السماح بتفرد جهة على أخرى وأقصاء الآخرين، لتنتج لنا مفهوم "الكعكة" في تقسيم الوزارات وترسيخ منطق المحاصصة المقيت، الذي أستشرى في أروقة الدولة..

أما الدورة الثانية، فكانت ترفع شعار الأعمار! الذي توعد بالأزدهار بعد طائفية مخيفة أحرقت الوسط والجنوب، أنتجتها كعكتهم الفاسدة..

جاءت الثالثة تتحدث بلسان الإستقلالية والوجوه الجديدة، وعدم تجربة المجرب الفاشل، ليشارك فيها جمهورهم فقط.. لينتج لنا بعدها "داعش" فيأكل ربع العراق ويزحف نحو بغداد، لنعيش ثلاث سنوات من منطق الرصاص والقتل، لكن بعدما حررنا المدن تفاجئنا بأن الأموال صرفت كلها على الحرب..

أما آخر الدورات فكانت دعاية أحدهم ترتكز على دماء الشهداء وعوائلهم، واخر روج للمقاطعة، ليضمن أن لا يشارك الشعب فيها، فتكون حصة الأسد من نصيبه.. وفعلاً تحقق مقصدهم وأصبحت الكعكة لهم وحدهم، لكن حكومتهم تأسست على مبدأ إقصاء الآخر من الداخل والخارج، وهذا ما لم ترتضيه الحكومات الأقليمية، فعمدت على إسقاط الجنين قبل أن يولد.

كل ذلك أنتج لنا الإحتجاجات الأخيرة، التي تعتبر حلبة نزاع صريح بين الشعب والطبقة السياسية، خرجنا منها بما مفاده أن الطرفين قد كشفوا أوراقهم، وقرروا أن تكون الإنتخابات المبكرة بدون أقنعة، وأنهم سيزجون بكل قواهم فيها، فمنهم من سيعتمد على الأنتماء "القح" ومنهم من سيرفع راية "الولاء" المباركة، ليدخلوا معترك الحلبة.. أما الشعب فيعول على الطبقة الرمادية، التي لم تشارك في الإنتخابات من قبل، لتلون أصبعها بنفسجياً لصالح المستقلين ومن خرجوا من رحم الساحات.

شهر العاشر سيكون هو الفيصل بين المتخاصمين، فأما أن تنتصر اللادولة ويرتفع صوت الرصاص ويُقتل الوطن.. أو ينتفض الصامتون لينتخبوا منطق الدولة، ويعلوا بهامة العراق عالياً، ويسود الهدوء المنطقة، ونكون صدراً رحباً لحلحة النزاعات بين "الجيران" بعد أن كنا ساحة صراعٍ لهم، وجولة الإقتراع الأخيرة بين الدولة واللادولة لن يحسمها غير الطبقة الصامتة..فهل ستنطق أخيرا!









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5930 ثانية