وفد من مجلس رؤساء الطوائف المسيحيّة في العراق يزور البطريرك نونا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث برفقة حضرة السيّد ملا مصطفى بارزاني يفتتح القاعة متعدّدة الأغراض الجديدة في قرية هاوديان الآشوريّة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الالهي في كنيسة القديسين بطرس وبولس في دهوك      غبطة البطريرك نونا يحتفل بعيد القدّيسة ريتا في بغداد      «نورج» تدعم مسيحيّي الجنوب اللبنانيّ… ومخاوف من مرحلة ما بعد «اليونيفيل»      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور غبطة أخيه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي      أيفان جاني مديراً عاماً لتربية إدارة سوران المستقلة      عيد صعود الرب يسوع المسيح الى السماء - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      استعدادات متواصلة في بغداد للاحتفال بتنصيب البطريرك الكلدانيّ الجديد      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل مخرج الفيلم الآشوري "القضيّة 1087" يرافقه عدد من أعضاء طاقم العمل      الأعرجي من بغداد: تفاهم كبير بين المركز والإقليم والعمل جارٍ لتعزيز أمن العراق      العراق: المشاورات مستمرة مع صندوق النقد دون طلب تمويل جديد      نيويورك تايمز: إيران تقبل التخلي عن اليورانيوم المخصب لتجنب ضربة عسكرية      عقب مغادرته رئاسة الاتحاد.. درجال يوجه رسالة "مؤثرة" للاعبي المنتخب الوطني      يتوفر في اللحوم والألبان.. اكتشاف عنصر غذائي يعزز إنتاج الطاقة      بقرار البيت الأبيض.. أول منتخب "معزول" في المونديال      ميل غيبسون يكشف أول صورة من فيلمه الجديد: إنها أهم قصة في تاريخ البشرية      الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تستأنف الحوار اللاهوتي مع الكنيسة الكاثوليكية      برونو فيرنانديز يتوج رسميا بجائزة أفضل لاعب في الموسم بالدوري الإنجليزي      لغز صمود الهرم الأكبر ينكشف بعد 4600 عام.. دراسة تكشف سر نجاته من الزلازل
| مشاهدات : 970 | مشاركات: 0 | 2021-05-05 13:38:17 |

هل سينطق الصامتون أخيرا!

محمد جواد الميالي

 

تمر كل التجارب الديمقراطية في العالم بفترات إنتقالية, تكون خلالها ربما عرجاء شوهاء..يشوب ألياتهما وخطواتها التزوير والفشل, ويحكم الأغلبية فيها ثلة من الجهلة، التي تسير خلف شخوص إنتهازيين متلونين بالدين أو الطائفة وحتى بالوطنية، لذلك كل الأنظمة السياسية في نشأتها الأولى تجلب مشاكل واخطاء للشعوب، وهو نتاج عدم فهم للتجربة من الطرفين.. الشعب والطبقة السياسية.

مايمر به العراق حالياً هو مثال حي عاشته فرنسا، أمريكا وحتى مواطني شمال العراق عندما أنفصلت كردستان في تسعينيات القرن الماضي، وأسسوا "كيانهم" بقيادة الراحل مام جلال.. لذلك ليس غريب في أنبثاق النظام الحالي، تأسيس أكثر من ٣٠٠ حزب للمشاركة في العملية السياسية في بدايته، ليستمر بعدها الفشل في أربع دورات انتخابية وكالتالي:

الأولى عبرت عن تكتل لكل المكونات بدافع حفظ أحقيتهم في إدارة البلد، وعدم السماح بتفرد جهة على أخرى وأقصاء الآخرين، لتنتج لنا مفهوم "الكعكة" في تقسيم الوزارات وترسيخ منطق المحاصصة المقيت، الذي أستشرى في أروقة الدولة..

أما الدورة الثانية، فكانت ترفع شعار الأعمار! الذي توعد بالأزدهار بعد طائفية مخيفة أحرقت الوسط والجنوب، أنتجتها كعكتهم الفاسدة..

جاءت الثالثة تتحدث بلسان الإستقلالية والوجوه الجديدة، وعدم تجربة المجرب الفاشل، ليشارك فيها جمهورهم فقط.. لينتج لنا بعدها "داعش" فيأكل ربع العراق ويزحف نحو بغداد، لنعيش ثلاث سنوات من منطق الرصاص والقتل، لكن بعدما حررنا المدن تفاجئنا بأن الأموال صرفت كلها على الحرب..

أما آخر الدورات فكانت دعاية أحدهم ترتكز على دماء الشهداء وعوائلهم، واخر روج للمقاطعة، ليضمن أن لا يشارك الشعب فيها، فتكون حصة الأسد من نصيبه.. وفعلاً تحقق مقصدهم وأصبحت الكعكة لهم وحدهم، لكن حكومتهم تأسست على مبدأ إقصاء الآخر من الداخل والخارج، وهذا ما لم ترتضيه الحكومات الأقليمية، فعمدت على إسقاط الجنين قبل أن يولد.

كل ذلك أنتج لنا الإحتجاجات الأخيرة، التي تعتبر حلبة نزاع صريح بين الشعب والطبقة السياسية، خرجنا منها بما مفاده أن الطرفين قد كشفوا أوراقهم، وقرروا أن تكون الإنتخابات المبكرة بدون أقنعة، وأنهم سيزجون بكل قواهم فيها، فمنهم من سيعتمد على الأنتماء "القح" ومنهم من سيرفع راية "الولاء" المباركة، ليدخلوا معترك الحلبة.. أما الشعب فيعول على الطبقة الرمادية، التي لم تشارك في الإنتخابات من قبل، لتلون أصبعها بنفسجياً لصالح المستقلين ومن خرجوا من رحم الساحات.

شهر العاشر سيكون هو الفيصل بين المتخاصمين، فأما أن تنتصر اللادولة ويرتفع صوت الرصاص ويُقتل الوطن.. أو ينتفض الصامتون لينتخبوا منطق الدولة، ويعلوا بهامة العراق عالياً، ويسود الهدوء المنطقة، ونكون صدراً رحباً لحلحة النزاعات بين "الجيران" بعد أن كنا ساحة صراعٍ لهم، وجولة الإقتراع الأخيرة بين الدولة واللادولة لن يحسمها غير الطبقة الصامتة..فهل ستنطق أخيرا!










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5089 ثانية