بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      الكاردينال ساكو يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويدعو إلى مواجهة الفكر التكفيري      محافظ نينوى يستقبل نيافة المطران موسى الشماني رئيس أساقفة أبرشية دير مار متي وسهل نينوى      الأردن يعلن القبض على منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك وسط حداد وتضامن دولي      كنيسة مار زيا في لندن تحيي تذكار القديسة      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يستنكر الهجوم الارهابي الذي طال الكنيسة في الكرك      تشييع الضحايا في الكنيسة المستهدفة وتشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في الأردن.. والسلطات تواصل البحث عن منفذي الهجوم      من التمييز الديني إلى الإبادة والإرهاب المنظّم.. كيف تطوّر الفكر المتطرف ضد أبناء شعبنا و مسيحيي الشرق الأوسط؟      مجلس كنائس الشرق الأوسط يطلق استجابة مسكونية طارئة لمواجهة أزمات النزوح ويدين استهداف دور العبادة      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل النائب الأسقفي العام في أبرشية فيينا الكاثوليكية      قلعة أربيل.. ستة آلاف عام من التاريخ والحضارة، من أربيل القديمة إلى موقع على لائحة التراث العالمي      المحكمة الاتحادية تردّ دعوى حل برلمان كوردستان وتؤجل النظر في تحويل حكومة الإقليم إلى تصريف أعمال      الإنفلونزا تبدأ مبكراً في الولايات المتحدة.. تحذيرات من سلالة H1N1 وتوصيات بالتطعيم      المسيحيون وكرة القدم العراقية – الجزء السادس- يورا إشعيا.. من ملاعب الحبانية إلى إنجلترا، رحلة لاعب آشوري دخل تاريخ الكرة العراقية      أزمة منفذ الشيب تتصاعد في ميسان.. تهديد بالعصيان المدني وتحقيق حكومي ولجنة برلمانية لكشف أسباب الإغلاق      تحرك سعودي–تركي–باكستاني في طهران لمنع تجدد الحرب.. ومضيق هرمز في صلب المفاوضات مع واشنطن      بريطانيا تتجه إلى تشديد شروط الإقامة الدائمة للمهاجرين.. والحكومة تدرس تمديد فترة الانتظار إلى عشر سنوات      أستراليا: البرلمان يستأنف جلساته وسط إجراءات أمنية مشددة وافتتاح مطار دولي جديد وفيضانات تضرب كوينزلاند      نيوزيلندا تبدأ التصويت المبكر لانتخابات 7 تشرين الثاني وسط منافسة محتدمة بين الحزب الوطني وحزب العمال      دراسة تكشف لماذا لم يعد العلماء يعتبرون البلاستيك أكثر المواد أماناً
| مشاهدات : 1145 | مشاركات: 0 | 2021-05-03 14:13:31 |

ماذا تعرف عن الخيانة

كامل زومايا

 

الخيانة لها جوانب كثيرة في حياتنا ، خيانة الثقة ، خيانة الامانة التي يأتمن عليها الاشخاص او المجموعات في التنظيمات المختلفة او في الايمان بعقيدة معينة ، وكذلك الامانة التي وضعها صديق لمسألة أو حاجة ما أو  نقض الامانة مع مجموعة من الاصدقاء او الرفاق  الذين يعملون معه ،  والامانة ممكن أن تكون عقد أو كلمة معنوية وممكن ان تكون مادية مبلغ من المال مثلا ، أو عهد في قضية شعب أو وطن وهذه الامور لا تحتاج الى وثيقة او تسجيل صوتي ، انه الضمير ،  فالخائن طبعه غدار بشكل مباشر أو غير مباشر وله طرق متعددة مثل النفاق والتزوير واقتناص الفرص والكذب...

 الكذب وتزوير الحقائق هو الآخر نوع من انواع الخيانة وابشعه وخاصة عندما يريد الشخص ان يصعد او يبرز على حساب الاخرين ، تلك الشخصيات في داخلها تعرف انها حقيرة وشخصيات وضيعة ليس لها جاه الا على حساب الاخرين ومنهم تراهم مدمنين على الكحول بشكل مفرط أو  على لعب القمار لكي ينسى بعض الوقت فعلته الشنيعه  ، أو يكون خياليا مع نفسه ومع من حوله ويتخيل انه القائد الاوحد التي لم تلده امه ،  وعادة تكون شخصيته ضعيفة مهزوزة يفعل اي شيء للوصول الى مبتغاه ، ومستعد دوما ان يتنازل عن كرامته من اجل حفنة من الدولارات او من اجل منصب هنا وهناك مهما كان لا يهم ، المهم ان يكون في الواجهة ...

هناك منهم متملقين للمتنفذين بشكل مباشر وهناك متملقين للمتنفذين عبر وسيط هو الاخر يسبح في مستنقع الرذيلة الذي عادة ما يكون أداة بيد المتنفذين وعيون وآذان لهم.. هؤلاء  يحاولون بوضاعتهم بالعمل في تشويه سمعة الآخرين كبعض العاهرات لتطبيق المثل المصري  الذي يقول ( لا يوجد حد أحسن من حد ) وليبرر نقصه الاخلاقي ويقنع نفسه بأن الكل في الهوى سوى  ....

 اخفاء الحقيقة والصمت عنها خوفا من هذا وذاك او خجلا بمن حوله   أو من اجل مصالح ذاتية نفعية هي الاخرى خيانة يتميز بها البعض من الشخصيات القلقة ، التي لا تعرف كيف تحب نفسها وتحب الآخرين ...

الذي لا يفي بوعوده هو الاخر خائن ومثل هؤلاء مشروع للغدر بأقرب اصدقائهم وبقضيتهم من اجل الوصول لمبتغاهم...

الساكت عن الحق هو الآخر خائن وقد يكون سكوته سكون وقد يكون سكوته ثمن لينتهز الفرصة المناسبة للانقضاض على فتات موائد اسياده .

تجربتي المتواضعة وانا في خريف العمر ، كان لي اعداء مازلت احترمهم بالرغم انهم سلبوا حريتي ولكنهم لم يخونوا قضيتهم التي هم آمنو بهم وهؤلاء كانوا ايضا يتعاملون معي ومن شاكلتي بشكل محترم جدا ، وهم يعرفون بأنك عدوهم يعذبوك اشد التعذيب  لكي يستنطقوك من اجل كلمة تفيدهم لتصل الى مقصلة الموت  ، ولكنهم لا يخونون ضميرهم بأملاءات انت لم تبوح بها بالرغم انهم في ذلك الوقت هم أسياد في دهاليز التحقيق ، يعذبونك أشد التعذيب ولكنهم كانوا حريصين ان يجلبوا لك الطعام ومواد التنظيف بأوقاتها وحتى مراجعة الطبيب  ومتابعتهم لاحوال المرضى من المعتقلين لأنهم يعتقدون هذا  من واجباتهم ، كما الاستنطاق هو الاخر من واجبهم ...

الخيانة من صديق او رفيق تأتي دوما الذي تسره وتأكل وتشرب معه وفي بعض الاحيان وحذاري من يزايد عليك بالنضال والقضية التي تؤمن بها، تراهم  في أول الطريق وفي موقف بسيط يكشرون علن انيابهم ليخونون ضميرهم والعشرة من اجل مصالحهم ...

*بالمناسبة لا أعرف لماذا كتبت هذا الموضوع الذي منذ مدة اردت ان اكتب عنه ، هل قصدت احدا ... ممكن أم اني وبمناسبة صلب المسيح له المجد وقيامته متذكرا خيانة يهوذا الاسخريوطي وهو يسلم معلمه من اجل حفنة من النقود الذهبية ... ولكن الحق يقال عندما شعر  يهوذا بجريمته بخيانة معلمه ، لم يتردد في شنق نفسه بسبب فعلته الشنيعة بخيانة معلمه يسوع المسيح له المجد...

 وكل عام وأنتم بألف خير بقيامة متجددة تليق بالانسان الحر

 

كامل زومايا









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7245 ثانية