المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا): بيان استنكار وإدانة بمناسبة الذكرى الـ16 لمجزرة كنيسة سيدة النجاة      تلاميذ التعليم المسيحي في القوش يحتفلون بعيد جميع القديسين تحت شعار «مع القديسين… نسير نحو القداسة»      غبطة البطريرك نونا يزور السفارة البابوية في السويد ويبحث أوضاع الكلدان في الدول الاسكندنافية      صدور كتاب «توثيق قرية قارو».. مبادرة لحفظ تاريخ القرية الآشورية وأملاكها وتراثها      الفنان الآشوري إيفان ياكو يتألق في عرضه الثالث على مسرح أوبرا سيدني      بيان من النائبين د جيمس حسدو هيدو ورامي نوري سياوش بالذكرى ال١٦ لمذبحة كنيسة سيدة النجاة      مجزرة كنيسة سيدة النجاة.. ستة عشر عاماً على واحدة من أبشع الجرائم الإرهابية بحق مسيحيي العراق      غبطة البطريرك نونا في سوديرتاليا: لستم ضيوفاً على مسيحية أوروبا بل تحملون إليها إيماناً من الشرق وبلغة المسيح      تل قصرا في عنكاوا.. شاهد آشوري وسومري يكشف عمق التاريخ الحضاري لأربيل      استمرار توافد البعثات التنقيبية الآثارية الأجنبية إلى ذي قار.. 10 فرق دولية تستكشف مدن وآثار الحضارة السومرية      فلاي أربيل» تطلق رحلات يومية مباشرة بين أربيل وبغداد ابتداءً من 1 تشرين الثاني      العراق يقترب من التحول إلى ممر دولي لحركة الإنترنت نحو أوروبا عبر اتفاقيات مع ثلاث دول      تحذيرات إقليمية من مواجهة جديدة بين واشنطن وطهران.. ومخاوف من اتساع الحرب في الشرق الأوسط      احتجاجات أمام المحكمة الدستورية في بولندا بعد تعليق رئيسها.. والرئيس يقطع زيارته إلى السنغال      انتخاب الأرشمندريت أنترانيك كيفوركيان رئيساً روحياً جديداً لطائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق      الطب في بلاد الرافدين – الجزء الخامس- الجراحة في بلاد الرافدين.. علاج الجروح والكسور قبل آلاف السنين      البطل القادم من كاليفورنيا.. جوليوس «جوجو» بالو أمل العراق في الميدالية الأولمبية      برج E1 في أربيل.. علامة عمرانية جديدة ترسم ملامح التحول الحضري في عاصمة كوردستان      أكبر عملية سرقة للعملات المشفرة في التاريخ.. اختراق «بينانس» بـ6.3 مليارات دولار يثير مخاوف أمنية أميركية من كوريا الشمالية      دراسة تقارن أربع ترجمات تاريخية لشهادة فلافيوس يوسيفوس حول السيد المسيح وقيامته
| مشاهدات : 1146 | مشاركات: 0 | 2021-05-03 14:13:31 |

ماذا تعرف عن الخيانة

كامل زومايا

 

الخيانة لها جوانب كثيرة في حياتنا ، خيانة الثقة ، خيانة الامانة التي يأتمن عليها الاشخاص او المجموعات في التنظيمات المختلفة او في الايمان بعقيدة معينة ، وكذلك الامانة التي وضعها صديق لمسألة أو حاجة ما أو  نقض الامانة مع مجموعة من الاصدقاء او الرفاق  الذين يعملون معه ،  والامانة ممكن أن تكون عقد أو كلمة معنوية وممكن ان تكون مادية مبلغ من المال مثلا ، أو عهد في قضية شعب أو وطن وهذه الامور لا تحتاج الى وثيقة او تسجيل صوتي ، انه الضمير ،  فالخائن طبعه غدار بشكل مباشر أو غير مباشر وله طرق متعددة مثل النفاق والتزوير واقتناص الفرص والكذب...

 الكذب وتزوير الحقائق هو الآخر نوع من انواع الخيانة وابشعه وخاصة عندما يريد الشخص ان يصعد او يبرز على حساب الاخرين ، تلك الشخصيات في داخلها تعرف انها حقيرة وشخصيات وضيعة ليس لها جاه الا على حساب الاخرين ومنهم تراهم مدمنين على الكحول بشكل مفرط أو  على لعب القمار لكي ينسى بعض الوقت فعلته الشنيعه  ، أو يكون خياليا مع نفسه ومع من حوله ويتخيل انه القائد الاوحد التي لم تلده امه ،  وعادة تكون شخصيته ضعيفة مهزوزة يفعل اي شيء للوصول الى مبتغاه ، ومستعد دوما ان يتنازل عن كرامته من اجل حفنة من الدولارات او من اجل منصب هنا وهناك مهما كان لا يهم ، المهم ان يكون في الواجهة ...

هناك منهم متملقين للمتنفذين بشكل مباشر وهناك متملقين للمتنفذين عبر وسيط هو الاخر يسبح في مستنقع الرذيلة الذي عادة ما يكون أداة بيد المتنفذين وعيون وآذان لهم.. هؤلاء  يحاولون بوضاعتهم بالعمل في تشويه سمعة الآخرين كبعض العاهرات لتطبيق المثل المصري  الذي يقول ( لا يوجد حد أحسن من حد ) وليبرر نقصه الاخلاقي ويقنع نفسه بأن الكل في الهوى سوى  ....

 اخفاء الحقيقة والصمت عنها خوفا من هذا وذاك او خجلا بمن حوله   أو من اجل مصالح ذاتية نفعية هي الاخرى خيانة يتميز بها البعض من الشخصيات القلقة ، التي لا تعرف كيف تحب نفسها وتحب الآخرين ...

الذي لا يفي بوعوده هو الاخر خائن ومثل هؤلاء مشروع للغدر بأقرب اصدقائهم وبقضيتهم من اجل الوصول لمبتغاهم...

الساكت عن الحق هو الآخر خائن وقد يكون سكوته سكون وقد يكون سكوته ثمن لينتهز الفرصة المناسبة للانقضاض على فتات موائد اسياده .

تجربتي المتواضعة وانا في خريف العمر ، كان لي اعداء مازلت احترمهم بالرغم انهم سلبوا حريتي ولكنهم لم يخونوا قضيتهم التي هم آمنو بهم وهؤلاء كانوا ايضا يتعاملون معي ومن شاكلتي بشكل محترم جدا ، وهم يعرفون بأنك عدوهم يعذبوك اشد التعذيب  لكي يستنطقوك من اجل كلمة تفيدهم لتصل الى مقصلة الموت  ، ولكنهم لا يخونون ضميرهم بأملاءات انت لم تبوح بها بالرغم انهم في ذلك الوقت هم أسياد في دهاليز التحقيق ، يعذبونك أشد التعذيب ولكنهم كانوا حريصين ان يجلبوا لك الطعام ومواد التنظيف بأوقاتها وحتى مراجعة الطبيب  ومتابعتهم لاحوال المرضى من المعتقلين لأنهم يعتقدون هذا  من واجباتهم ، كما الاستنطاق هو الاخر من واجبهم ...

الخيانة من صديق او رفيق تأتي دوما الذي تسره وتأكل وتشرب معه وفي بعض الاحيان وحذاري من يزايد عليك بالنضال والقضية التي تؤمن بها، تراهم  في أول الطريق وفي موقف بسيط يكشرون علن انيابهم ليخونون ضميرهم والعشرة من اجل مصالحهم ...

*بالمناسبة لا أعرف لماذا كتبت هذا الموضوع الذي منذ مدة اردت ان اكتب عنه ، هل قصدت احدا ... ممكن أم اني وبمناسبة صلب المسيح له المجد وقيامته متذكرا خيانة يهوذا الاسخريوطي وهو يسلم معلمه من اجل حفنة من النقود الذهبية ... ولكن الحق يقال عندما شعر  يهوذا بجريمته بخيانة معلمه ، لم يتردد في شنق نفسه بسبب فعلته الشنيعة بخيانة معلمه يسوع المسيح له المجد...

 وكل عام وأنتم بألف خير بقيامة متجددة تليق بالانسان الحر

 

كامل زومايا









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8488 ثانية