بعد تدمير كنائس الأرمن في كاراباخ: أوروبا تتحرك لكن الجرح أعمق      مجلس رؤساء الطوائف المسيحيّة في العراق يبعث رسالة تهنئة للبطريرك نونا      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يفتتح مقر لجنة الرها الفنية في القامشلي      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع بعد عيد القيامة في رعية العائلة المقدسة السريانية الكاثوليكية في مدينة ليون – فرنسا      دير مار موسى حبيشويو (الحبشي) للسريان الكاثوليك في سفوح منطقة النبك السورية.. شاهد على أصالة السريان ومنارة ثقافة ومركز تلاقي الأديان والعيش المشترك      مريم تجمع اللبنانيّين... إيمانٌ يتخطّى الطوائف      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس ليلة الأحد الرابع بعد عيد القيامة في رعية مار يوسف السريانية الكاثوليكية في مدينة تور – فرنسا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور كنيسة مار آحو في دمخية ويلتقي بالأفواج الكشفية السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثّالث يحتفل بالقدّاس الإلهي بمناسبة تذكار القدّيس مار أويملك طيموثاوس مطران مالابار وتذكار جميع مطارنة واساقفة كنيستنا المقدّسة الرّاقدين في الهند      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل برفقة الأب رائد عادل يتفقد ميدانياً سير العمل ونِسَب الإنجاز المتحققة في المركز الثقافي الواقع في قلب المدينة القديمة      نيجيرفان بارزاني يصل إلى بغداد ويجتمع مع الإطار التنسيقي      العراق يخطط لإنشاء 40 سداً لزيادة مخزون المياه      ترامب يطلق "مشروع الحرية" لتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز       فضيحة نظارات "ميتا".. تسريح مئات الموظفين بسبب مزاعم التجسس      الذكاء الاصطناعي يحسن فرص ذوي البشرة الداكنة في اكتشاف مرض بالقلب      من "أولد ترافورد" للمستشفى.. مصادر تكشف تطورات حالة فيرغسون      البابا يتلو صلاة "افرحي يا ملكة السماء" ويتحدث عن وعد يسوع بأن يُعِد لنا مقاما في بيت الآب      الـ FDA تجيز دواء يؤخذ مرة واحدة يوميًا لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية      رقم قياسي جديد لليبرون في NBA      بيان صادر عن مجلس كنائس الشرق الأوسط
| مشاهدات : 1096 | مشاركات: 0 | 2021-04-28 14:05:52 |

من يحمي الوطن!

زيد شحاثة

 

توصل علمائنا بعد طول دراسات وأبحاث, إلى حقيقة علمية كانت مخفية عنا لسنوات, أن من ينظر بعين واحدة فقط هو أعور.. ألا تصدقون ذلك!

طيب.. هل تصدقون أننا أيضا أكتشفنا, أن الوطن ليس هو المكان الذي ولدنا فيه, ونشترك فيه مع آخرين في أهداف ومصالح وتاريخ ومصير ومشتركات كثيرة, كم أنتم واهمون.. بل هو المكان المثبت في وثيقة الهوية التي نحملها, تحت فقرة " الجنسية" فقط.. ولا علاقة له بكل ما نقراه من كلام " كبير" نسمعه هنا أو نقرأه هناك, وأن كنتم لا تصدقون فما عليكم إلا متابعة أفعال بعض الساسة, وعلاقتها بمدى إخلاصهم لوطنهم, وجنسية " هذا الوطن" المثبتة في وثائق سفرهم " الأخرى"..

ما علينا.. فمن راقب الناس مات هما, وهذه قاعدة ذهبية جعلت أجهزتنا " المحاسبية" والتدقيقية" تخفف من رقابتها وتدقيقها,  حماية لموظفيها من " الموت هما" فمن يرى المليارات التي يتم التحقيق في كيفية "تبخرها" أكيدا سيموت" هما وكمدا".. وخصوصا مراقبة صنف "متعددو الأوطان" ممن لديهم ظهر لا يشبه ظهورنا المتكونة من عمود فقري ولحم, وإنما يتشكل من عمود حديد يسميه العراقيون " شيلمانه".

هل رأيت رجلا يخاف على جيرانه, أكثر أهله بل ومن جاره نفسه؟ ربما هناك مثل ذلك الرجل, وما العيب في ذلك! فنبينا الكريم عليه وأله أفضل الصلوات أوصى بسابع جار.. لكن هل هذه القاعدة تنطبق على جاري أيضا؟ أو ليس كما هو جاري أنا جاره أيضا؟! من يدري ربما يكون غافلا ويحتاج لمن يذكره وينبهه.. لكن ماذا أفعل مع أبني الذي ترك أمه ومتمسك بزوجة أبيه!

هل شاهدتم مواطنا يبرر أفعال وأخطاء أمريكا! بل ويدافع عن مواقفها بحماسة وقوة, يكاد يحسده عليها, رجال العم سام أنفسهم.. يقابله أخر يستميت في توضيح وتبرير مواقف إيران التي قد تضرنا, بشكل لا يجيده فنان ومهندس الدبلوماسية الظريف, ولا حتى الناطق الرسمي بأسم الجمهورية.. هلا يشرح لنا أحد ما هي القضية..فقد تاهت الحكاية علينا!

هل القضية تتعلق بشعور بالنقص, تعمد نظام البعث وصدامهم, غرسه في أتباعه الذين ما تركوا حزبا ولا تيارا إلا وأخترقوه, بل وربما صاروا قياديين فيه.. أم أن الأمر يخص ظاهرة تخص رغبة بالتبعية لفكرة لا يطبقها حتى من يحاول تسويقها "برؤوسنا"!

هل شاهدتهم  محفلا تسوده كؤوس الخمر, عندما تلعب بالرؤوس وتفقدها العقل والمنطق؟ كيف سيكون الأمر لو كان المحتفى فيه بهكذا حفل هو الوطن.. لكن ليس محتفى به كما يفعل بالأخرون, بل كذبيحة يراد أن تنهشها الذئاب, وكل يحاول نيل قطعة من لحمها اللذيذ.. ولكن لا تفكروا بكيف ولماذا, أو أين ذهب الحرام والحلال, فمن باع الوطن باع قبله الدين والكرامة والأخلاق, بل وباع كل شيء.. كل شيء.

ما لنا وللهم والحزن, لنشرب ونضحك أو نبكي لا يهم, فلا أحد سيدري أو يهتم, فالكل سكران بدنياه, وهي تدور به وهو يتضاحك لها, وعندما تنتهي النشوة.. سيعودون لأنشودة الوطن وأخوتهم الأممية أو العقائدية, ومقاومة الإمبريالية, وأما الوطن.. فله رب يحميه.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5792 ثانية