استهداف قرية تل جمعة الآشورية غرب بلدة تل تمر السورية بالمدفعية الثقيلة      مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس في سوريا: الحروب تؤثر سلباً على التعايش السلمي      دعوات لتعيين مبعوث أوروبي لحرية الدين بعد توثيق آلاف الاعتداءات المعادية للمسيحية      حين تتحوّل الأرقام إلى أداة ضغط ضدّ مسيحيّي لبنان      البطريرك ساكو: التعامل مع التحولات العالمية بعقلانية ضرورة لحماية العراق      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يترأّس قداس انتهاء صوم نينوى      الأستاذ يعقوب يوسف يوسف مامو يحصل على شهادة الدكتوراه في القانون بتقدير امتياز - جامعة الموصل      محكمة الجنايات في أربيل تصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق منفذ الهجوم الإرهابي بعيد "أكيتو" في دهوك (نوهدرا) العام الماضي      البطريرك أفرام الثاني خلال حفل استقبال للسفراء في سورية بمناسبة العام الجديد ٢٠٢٦: نشكر الدول التي تساعد سورية ونأمل أن يساهم المجتمع الدولي بإعادة إعمار سورية      رئيس الديوان من حاضرة الفاتيكان يؤكد نجاح العراق في مواجهة خطاب الكراهية      الكاهن الفرنسيسكاني الذي أنجز أول ترجمة كاملة للكتاب المقدس إلى اللغة الصينية      إعداد مشروع قانون في مجلس الشيوخ الأميركي لحماية الكورد      خبير اقتصادي عراقي: الرواتب ستُصرف بالتقسيط      الأعرجي: العراق يعمل على إتمام نقل الوجبة الأخيرة من مواطنيه في مخيم الهول      "سيناريو مشابه لفنزويلا".. لماذا يريد ترامب ضرب إيران؟      صدامات نارية مرتقبة في ملحق ثمن نهائي دوري الأبطال      قد تكون ناجحاً دون أن تدري.. 11 دليلاً على ذلك      رائحة كريهة في الجسم.. "علامة خفية" أخطر مما تتصور      البابا: يجب ألّا يحلّ رعبُ الإبادة الجماعية على أيّ شعبٍ بعد الآن      سيناتوران أمريكيان يؤكدان على الأهمية الاستراتيجية للعلاقة مع الرئيس بارزاني
| مشاهدات : 1043 | مشاركات: 0 | 2021-04-28 14:05:52 |

من يحمي الوطن!

زيد شحاثة

 

توصل علمائنا بعد طول دراسات وأبحاث, إلى حقيقة علمية كانت مخفية عنا لسنوات, أن من ينظر بعين واحدة فقط هو أعور.. ألا تصدقون ذلك!

طيب.. هل تصدقون أننا أيضا أكتشفنا, أن الوطن ليس هو المكان الذي ولدنا فيه, ونشترك فيه مع آخرين في أهداف ومصالح وتاريخ ومصير ومشتركات كثيرة, كم أنتم واهمون.. بل هو المكان المثبت في وثيقة الهوية التي نحملها, تحت فقرة " الجنسية" فقط.. ولا علاقة له بكل ما نقراه من كلام " كبير" نسمعه هنا أو نقرأه هناك, وأن كنتم لا تصدقون فما عليكم إلا متابعة أفعال بعض الساسة, وعلاقتها بمدى إخلاصهم لوطنهم, وجنسية " هذا الوطن" المثبتة في وثائق سفرهم " الأخرى"..

ما علينا.. فمن راقب الناس مات هما, وهذه قاعدة ذهبية جعلت أجهزتنا " المحاسبية" والتدقيقية" تخفف من رقابتها وتدقيقها,  حماية لموظفيها من " الموت هما" فمن يرى المليارات التي يتم التحقيق في كيفية "تبخرها" أكيدا سيموت" هما وكمدا".. وخصوصا مراقبة صنف "متعددو الأوطان" ممن لديهم ظهر لا يشبه ظهورنا المتكونة من عمود فقري ولحم, وإنما يتشكل من عمود حديد يسميه العراقيون " شيلمانه".

هل رأيت رجلا يخاف على جيرانه, أكثر أهله بل ومن جاره نفسه؟ ربما هناك مثل ذلك الرجل, وما العيب في ذلك! فنبينا الكريم عليه وأله أفضل الصلوات أوصى بسابع جار.. لكن هل هذه القاعدة تنطبق على جاري أيضا؟ أو ليس كما هو جاري أنا جاره أيضا؟! من يدري ربما يكون غافلا ويحتاج لمن يذكره وينبهه.. لكن ماذا أفعل مع أبني الذي ترك أمه ومتمسك بزوجة أبيه!

هل شاهدتم مواطنا يبرر أفعال وأخطاء أمريكا! بل ويدافع عن مواقفها بحماسة وقوة, يكاد يحسده عليها, رجال العم سام أنفسهم.. يقابله أخر يستميت في توضيح وتبرير مواقف إيران التي قد تضرنا, بشكل لا يجيده فنان ومهندس الدبلوماسية الظريف, ولا حتى الناطق الرسمي بأسم الجمهورية.. هلا يشرح لنا أحد ما هي القضية..فقد تاهت الحكاية علينا!

هل القضية تتعلق بشعور بالنقص, تعمد نظام البعث وصدامهم, غرسه في أتباعه الذين ما تركوا حزبا ولا تيارا إلا وأخترقوه, بل وربما صاروا قياديين فيه.. أم أن الأمر يخص ظاهرة تخص رغبة بالتبعية لفكرة لا يطبقها حتى من يحاول تسويقها "برؤوسنا"!

هل شاهدتهم  محفلا تسوده كؤوس الخمر, عندما تلعب بالرؤوس وتفقدها العقل والمنطق؟ كيف سيكون الأمر لو كان المحتفى فيه بهكذا حفل هو الوطن.. لكن ليس محتفى به كما يفعل بالأخرون, بل كذبيحة يراد أن تنهشها الذئاب, وكل يحاول نيل قطعة من لحمها اللذيذ.. ولكن لا تفكروا بكيف ولماذا, أو أين ذهب الحرام والحلال, فمن باع الوطن باع قبله الدين والكرامة والأخلاق, بل وباع كل شيء.. كل شيء.

ما لنا وللهم والحزن, لنشرب ونضحك أو نبكي لا يهم, فلا أحد سيدري أو يهتم, فالكل سكران بدنياه, وهي تدور به وهو يتضاحك لها, وعندما تنتهي النشوة.. سيعودون لأنشودة الوطن وأخوتهم الأممية أو العقائدية, ومقاومة الإمبريالية, وأما الوطن.. فله رب يحميه.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5889 ثانية