الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل وفداً من منظمة إغاثة مسيحيي الشرق SOS Chrétiens d'Orient      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة القنصل العام لمملكة هولندا في أربيل      رئيس الديوان يستقبل الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية      من آشور بانيبال إلى جامعة الحمدانية.. «نصب الامتداد» يستحضر ذاكرة نينوى العلمية      العراق العباسي في قلب دراسة أكاديمية.. باحثة تبحث دور المثقفين السريان في نقل العلوم والفلسفة إلى العربية      توتر جديد في السقيلبية.. نقل موقوفين إلى قلعة المضيق يثير مخاوف المسيحيين في سوريا      من النصب إلى المناهج.. سيفو تدخل كتب التاريخ الهولندية      اللغة السريانية حاضرة في مدارس القامشلي وسط مطالب بتوسيع الاعتراف الرسمي بها في سوريا      اكتشاف قلعة عمرها 3 آلاف عام في تركيا.. هل تقود الآثار إلى عاصمة أورارتو التي سجل الآشوريون تدميرها؟      سيدني تحتفي بالموسيقى الآشورية.. فنانة آشورية تعيد إحياء تراثها الموسيقي على خشبة Phoenix Central Park      ارتباك حاد في أسواق العراق وإقليم كوردستان عقب رفع سعر صرف الدولار      تقرير: صدور أوامر للجيش الأميركي بالاستعداد لضربات محتملة ضد إيران      الكشف عن "رشوة" لتغيير الفائز بالكرة الذهبية      كريستا بايك.. قصة السجينة الأمريكية التي نجت من حقنتين قاتلتين      دراسة: خضروات اليوم توفر نصف القيمة الغذائية التي كانت توفرها في الستينيات      علامات في ساقيك قد تنذر بمرض خطير.. لا تتجاهلها      البابا لاون يفتتح لقاءً عالميًا حول العائلة بعد عشر سنوات على فرح الحب      دهوك يستضيف الزوراء في مواجهة مرتقبة بدوري نجوم العراق
| مشاهدات : 1246 | مشاركات: 0 | 2021-04-28 14:05:52 |

من يحمي الوطن!

زيد شحاثة

 

توصل علمائنا بعد طول دراسات وأبحاث, إلى حقيقة علمية كانت مخفية عنا لسنوات, أن من ينظر بعين واحدة فقط هو أعور.. ألا تصدقون ذلك!

طيب.. هل تصدقون أننا أيضا أكتشفنا, أن الوطن ليس هو المكان الذي ولدنا فيه, ونشترك فيه مع آخرين في أهداف ومصالح وتاريخ ومصير ومشتركات كثيرة, كم أنتم واهمون.. بل هو المكان المثبت في وثيقة الهوية التي نحملها, تحت فقرة " الجنسية" فقط.. ولا علاقة له بكل ما نقراه من كلام " كبير" نسمعه هنا أو نقرأه هناك, وأن كنتم لا تصدقون فما عليكم إلا متابعة أفعال بعض الساسة, وعلاقتها بمدى إخلاصهم لوطنهم, وجنسية " هذا الوطن" المثبتة في وثائق سفرهم " الأخرى"..

ما علينا.. فمن راقب الناس مات هما, وهذه قاعدة ذهبية جعلت أجهزتنا " المحاسبية" والتدقيقية" تخفف من رقابتها وتدقيقها,  حماية لموظفيها من " الموت هما" فمن يرى المليارات التي يتم التحقيق في كيفية "تبخرها" أكيدا سيموت" هما وكمدا".. وخصوصا مراقبة صنف "متعددو الأوطان" ممن لديهم ظهر لا يشبه ظهورنا المتكونة من عمود فقري ولحم, وإنما يتشكل من عمود حديد يسميه العراقيون " شيلمانه".

هل رأيت رجلا يخاف على جيرانه, أكثر أهله بل ومن جاره نفسه؟ ربما هناك مثل ذلك الرجل, وما العيب في ذلك! فنبينا الكريم عليه وأله أفضل الصلوات أوصى بسابع جار.. لكن هل هذه القاعدة تنطبق على جاري أيضا؟ أو ليس كما هو جاري أنا جاره أيضا؟! من يدري ربما يكون غافلا ويحتاج لمن يذكره وينبهه.. لكن ماذا أفعل مع أبني الذي ترك أمه ومتمسك بزوجة أبيه!

هل شاهدتم مواطنا يبرر أفعال وأخطاء أمريكا! بل ويدافع عن مواقفها بحماسة وقوة, يكاد يحسده عليها, رجال العم سام أنفسهم.. يقابله أخر يستميت في توضيح وتبرير مواقف إيران التي قد تضرنا, بشكل لا يجيده فنان ومهندس الدبلوماسية الظريف, ولا حتى الناطق الرسمي بأسم الجمهورية.. هلا يشرح لنا أحد ما هي القضية..فقد تاهت الحكاية علينا!

هل القضية تتعلق بشعور بالنقص, تعمد نظام البعث وصدامهم, غرسه في أتباعه الذين ما تركوا حزبا ولا تيارا إلا وأخترقوه, بل وربما صاروا قياديين فيه.. أم أن الأمر يخص ظاهرة تخص رغبة بالتبعية لفكرة لا يطبقها حتى من يحاول تسويقها "برؤوسنا"!

هل شاهدتهم  محفلا تسوده كؤوس الخمر, عندما تلعب بالرؤوس وتفقدها العقل والمنطق؟ كيف سيكون الأمر لو كان المحتفى فيه بهكذا حفل هو الوطن.. لكن ليس محتفى به كما يفعل بالأخرون, بل كذبيحة يراد أن تنهشها الذئاب, وكل يحاول نيل قطعة من لحمها اللذيذ.. ولكن لا تفكروا بكيف ولماذا, أو أين ذهب الحرام والحلال, فمن باع الوطن باع قبله الدين والكرامة والأخلاق, بل وباع كل شيء.. كل شيء.

ما لنا وللهم والحزن, لنشرب ونضحك أو نبكي لا يهم, فلا أحد سيدري أو يهتم, فالكل سكران بدنياه, وهي تدور به وهو يتضاحك لها, وعندما تنتهي النشوة.. سيعودون لأنشودة الوطن وأخوتهم الأممية أو العقائدية, ومقاومة الإمبريالية, وأما الوطن.. فله رب يحميه.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7612 ثانية