المطران مار فلابيانوس يوسف ملكي في ذمّة الله      كنيسة مار شربل السريانية المارونية في بكفيا      تقاليد عيد مار إسطفانوس بين الكنيستَين السريانيّة والكلدانيّة      سنحريب برصوم: نؤكد دعمنا لحل الخلافات سلميا ونطالب بمراعات جميع المكونات      بالصور.. القداس الالهي بعيد مار أسطيفانوس بكر الشهداء وشفيع الشمامسة ورسامة شمامسة لِتخدم كَرم الرب من كاتدرائية مار يوسف الكلدانية / عنكاوا      شبعاد ملكة الحضارة السومرية      استهداف قرية تل جمعة الآشورية غرب بلدة تل تمر السورية بالمدفعية الثقيلة      مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس في سوريا: الحروب تؤثر سلباً على التعايش السلمي      دعوات لتعيين مبعوث أوروبي لحرية الدين بعد توثيق آلاف الاعتداءات المعادية للمسيحية      حين تتحوّل الأرقام إلى أداة ضغط ضدّ مسيحيّي لبنان      نوايا صلاة البابا لاوُن الرابع عشر لعام ٢٠٢٧      مَن يربح العراق ويضمن استقرارَه      "صراع الجبابرة".. دجوكوفيتش يقهر سينر في بطولة أستراليا      الداخلية السورية توجه بتنفيذ المرسوم 13 الخاص بمنح الجنسية للكورد الذين حرموا منها بعد إحصاء 1962      مرصد "إيكو عراق": 11.5% من رواتب الدولة تنفق على الرئاسات الثلاث      رصد عنقود مجرات نشأ فجأة بمرحلة مبكرة من تاريخ الكون      منظمة الصحة تطمئن: احتمال انتشار فيروس "نيباه" خارج الهند ضعيف      عراقجي: مستعدون للتخلي عن السلاح النووي مقابل رفع العقوبات      دراسة جديدة تثير جدلا حول عمر الهرم الأكبر في الجيزة      إنجاز طبي سعودي.. أول زراعة كبد كاملة بالروبوت من متبرعين أحياء
| مشاهدات : 1042 | مشاركات: 0 | 2021-04-17 10:01:33 |

ما بين قيامة يسوع وصعوده

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

 

( أرتفع اله وسط الهتاف ، ارتفع الرب وسط نفخ البوق  ) " مز 47: 5 " 

قيامة المسيح من بين الأموات لم تتم بالسر أو الخفاء ، بل لها شهود وأدلة وبراهين قاطعة إبتداءً من حراس القبر ، والنساء واللواتي زرن القبر الفارغ وشهادة الملاك لهن . ومن ثم لقائهن بالسيد القائم من بين الأموات . إضافة إلى القبر الفارغ بعد أن دحرج منه الحجر ، والأكفان المرتبة . والمسيح نفسه تنبأ عن موته وقيامته قبل صلبه ، وتحدث عن قدرته على القيامة إذ قال ( لي سلطان أن أضعها ، ولي سلطان أن آخذها أيضاً ) " يو 18:10 " . كما قال لليهود ( إنقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمه ) " يو 15:2 " وكان يقصد هيكل جسده . 

   قام المسيح بقوة لاهوته الذي كان متحداً بجسده المسجى في القبر . على الصليب قال للمصلوب على يمينه ( اليوم تكون معي في الفردوس ) بينما القديس بولس يقول ( إ      صعد إلى العلاء سبى سبياً وأعطى الناس عطايا وأما إنه صعد فما هو إلا إنه نزل أولاً إلى أقسام الأرض السفلى ) " أف 4: 8-9 " كما يقول ( إذ جهاراً نزع سلاح الرئاسات والسلطات ، فضحهم جهاراً فيه ، وساقهم في موكبه ظافراً عليهم ) " قول 15:2 " . إذاً المسيح موجود في كل مكان في، في الفردوس ، وفي الجحيم ومعناعلى الأرض حسب قوله " سأكون معكم إلى نهاية الدهر " وموجود في كل مكان ، وهذا ما وضحه لنقديموس الذي كان جالساً معه ، قال ( ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء ، إبن الإنسان الذي هو في السماء ) " يو 13:3 " .  

   بعد قيامة السيد المسيح من بين الأموات قضى على الأرض مع تلاميذه أربعين يوماً تحدث لهم عن الأمور المختصة بملكوت الله ( أع 3:1 ) كما حدثهم عن النبؤات التي تنبأت عنه وعن موته وقيامته . كذلك أظهر لهم لاهوته وناسوته بعد فترة قيامته لأنه كان يخفي لاهوته قبل الصلب ، لأنهم لو عرفوه على حقيقته لما صلبوا رب المجد ( 1قور 8:2 ) فكان كلامه مع تلاميذه عن لاهوته قليلاً جداً ، لكي لا يدركوا أنه أبن الله المتجسد بينهم ( مت 16:16 ) . في ظاهرة التجلي حذر التلاميذ الثلاثة لكي لا يتحدثوا عن حقيقته التي سمعوها وشاهدوها على الجبل إلا بعد قيامته . لكن في أيامه الأخيرة ترك ألوب التحدث بالأمثال ليتحدث إلى تلاميذه علناً . ففي عظة الوداع قال ( إني في الآب والآب فيّ ) " يو 10:14 " . وبعد قيامته أعلن لاهوته بظهوره للمجدلية أولاً ولتلميذي عمواس ، ولسائر التلاميذ عندما دخل إلى علية صهيون مرتين والأبواب مغلقة . وقد أثبت لهم لاهوته وناسوته أيضاً بعد القيامة ، وبرهن ناسوته بأن جسده الممجد ليس بأمر صعب للتصديق ، فعندما دخل إليهم والأبواب مغلقة ، جزع التلاميذ وخافوا وظنوا إنهم رأوا روحاً ، فقال لهم أما بالكم مضطربين ، ولماذا تخطر أفكاراً في قلوبكم ن إنظروا يدي ورجليّ إني هو . جسوني وانظروا فأن الروح ليس له لحم وعظام كما تروني لي ) . وحين قال لهم هذا أراهم يديه ورجليه " لو 24: 38-40" ولكي يثبت لهم ناسوته قال لهم ( أعنكم ههنا طعام ؟ ) فقدموا له جزء من سمك مشوي وشيئاً من شهد العسل فأخذ وأكل قدامهم ( لو 24: 41-43 " .   

      ظهر يسوع على بحيرة طبرية لبطرس وستة من التلاميذ وهم في سفينتهم عائدين من صيد سمك بدون أن يصطادوا شيئاً . فوجدوا على الشاطىء من يقول لهم ( يا غلمان العل عندكم إداما ؟ ) أجابوه لا . فطلب منهم أن يلقوا الشبكة إلى يمين السفينة فيجدوا . ففعلوا وأصطادوا سمكاً كثيراً . ولما وصلوا إليه نظروا جمراً موضوعاً وعليه سمكاً وخبزاً . أخذ يسوع الخبز وناولهم  ، وكذلك السمك ، تلك كانت المرة الثالثة التي تراءى لهم بعد قيامته . 

وهناك قال ( أتحبني يا بطرس ؟ ) ثلاث مرات . لم يكن يسوع بعد القيامة روحاً مرئية ، بل جسداً يسير معهما وهما يعلمان أنه الرب الذي قام من بين الأموات . 

وفي يوم الصعود أجتمع التلاميذ وعدد من المؤمنين ليودعوا الرب غلى السماء بعد أن أـم رسالته ، وأنجز الخلاص بفداء البشرية على الصليب . صعد بإرادته وسلطانه ، وبقوة لاهوته لكي يبرهن للناس عن أصله السماوي الذي أتى من السماء ، فالمسيح ( رفع في المجد ) " 1 تي 16:3" و ( أصعد إلى السماء ) " لو 51: 24 " وعاد إلى عرشه السماوي بجسده المرئي . ظل المودعين يحدقون إلى السماء وهو ينطلق إليها إلى أن ظهر رجلان بثياب بيض ، وقالا لهم ( أيها الجليليون ، ما لكم قائمين تنظرون إلى السماء ؟ فيسوع هذا الذي رفع عنكم إلى السماء سيأتي كما رأيتموه ذاهباً إلى السماء ) " أع 11:1 " .  

ليتمجد أسمه القدوس 

 

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5439 ثانية