المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا): بيان استنكار وإدانة بمناسبة الذكرى الـ16 لمجزرة كنيسة سيدة النجاة      غبطة البطريرك نونا يزور السفارة البابوية في السويد ويبحث أوضاع الكلدان في الدول الاسكندنافية      صدور كتاب «توثيق قرية قارو».. مبادرة لحفظ تاريخ القرية الآشورية وأملاكها وتراثها      الفنان الآشوري إيفان ياكو يتألق في عرضه الثالث على مسرح أوبرا سيدني      بيان من النائبين د جيمس حسدو هيدو ورامي نوري سياوش بالذكرى ال١٦ لمذبحة كنيسة سيدة النجاة      مجزرة كنيسة سيدة النجاة.. ستة عشر عاماً على واحدة من أبشع الجرائم الإرهابية بحق مسيحيي العراق      غبطة البطريرك نونا في سوديرتاليا: لستم ضيوفاً على مسيحية أوروبا بل تحملون إليها إيماناً من الشرق وبلغة المسيح      تل قصرا في عنكاوا.. شاهد آشوري وسومري يكشف عمق التاريخ الحضاري لأربيل      استمرار توافد البعثات التنقيبية الآثارية الأجنبية إلى ذي قار.. 10 فرق دولية تستكشف مدن وآثار الحضارة السومرية      مؤتمر «مسيحيو الشرق» يختتم أعماله في عمّان بتوصيات تدعو إلى الانتقال من منطق البقاء إلى الشراكة الفاعلة      الطب في بلاد الرافدين – الجزء الخامس- الجراحة في بلاد الرافدين.. علاج الجروح والكسور قبل آلاف السنين      البطل القادم من كاليفورنيا.. جوليوس «جوجو» بالو أمل العراق في الميدالية الأولمبية      برج E1 في أربيل.. علامة عمرانية جديدة ترسم ملامح التحول الحضري في عاصمة كوردستان      أكبر عملية سرقة للعملات المشفرة في التاريخ.. اختراق «بينانس» بـ6.3 مليارات دولار يثير مخاوف أمنية أميركية من كوريا الشمالية      دراسة تقارن أربع ترجمات تاريخية لشهادة فلافيوس يوسيفوس حول السيد المسيح وقيامته      وزير الصحة العراقي يوجّه بتقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية مجاناً لمرضى السرطان وإلغاء زيادات الأجور      هوراماني: كوردستان لن تقبل بأقل من 14.4% من الموازنة الاتحادية وتتمسك بحقوقها الدستورية      مشروع موازنة 2027.. العراق يعتزم الاقتراض بأكثر من 16 تريليون دينار وسط عجز يبلغ 43 تريليوناً      واشنطن تفتح قناة تواصل جديدة مع طهران عبر رسالة من جي دي فانس.. وترامب يقول إنها تتعلق بالإمدادات الطبية      كندا تطلق أول استراتيجية شاملة للأمن القومي منذ أكثر من 20 عاماً لمواجهة التهديدات المتصاعدة
| مشاهدات : 1401 | مشاركات: 0 | 2021-04-17 09:45:19 |

الذكرى الخامسة لمعانقة البابا فرنسيس اللاجئين في جزيرة لسبوس اليونانية

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

نتذكر معا اليوم زيارة البابا فرنسيس إلى جزيرة لسبوس اليونانية في 16 نيسان أبريل 2016 في الذكرى الخامسة لها، حيث أعرب قداسته مع البطريرك برتلماوس الأول ورئيس الأساقفة هيرونيموس عن القرب والتضامن مع اللاجئين مطالبين العالم بالإجابة على هذه الأزمة الإنسانية.

في مثل هذا اليوم 16 نيسان أبريل خمس سنوات مضت قام قداسة البابا فرنسيس، يرافقه بطريرك القسطنطينية المسكوني برتلماوس الأول ورئيس أساقفة أثينا وسائر اليونان للكنيسة الأرثوذكسية هيرونيموس، بزيارة مؤثرة لجزيرة لسبوس اليونانية حيث تتواجد أعداد كبيرة من اللاجئين الفارين من الحروب والعنف في مخيم موريا حيث توجه الأب الأقدس للإعراب عن القرب والتضامن وتسليط الضوء على هذه الأزمة الإنسانية. وترسخت هذه الزيارة في الذاكرة بلحظاتها المؤثرة حيث أعرب البابا والبطريرك ورئيس الأساقفة عن القرب من اللاجئين في المخيم مطالبين العالم بألا يغلق عينيه أمام معاناة من يُضطر للهرب من النزاعات والاضطهاد. وذكَّر البابا فرنسيس العالم خلال الزيارة بأننا لا نتحدث هنا عن أرقام بل عن وجوه لها أسماء وحكايات.

ومن بين ما قال قداسة البابا في كلمته في المخيم: "لقد جئت إلى هنا مع أخوَي البطريرك برتلماوس ورئيس الأساقفة هيرونيموس، ببساطة لنكون معكم ونستمع إلى قصصكم. جئنا لنلفت انتباه العالم إلى هذه الأزمة الإنسانيّة الخطيرة ولنطلب منه الحل. كرجال إيمان نرغب بأن نوحد أصواتنا لنتكلم باسمكم بشكل واضح وصريح. نأمل أن يتنبه العالم لهذه الأوضاع من العوز المأساوي والبائس ويجيب بشكل يليق بإنسانيتنا المشتركة".

هذا وأراد البابا فرنسيس خلال هذه الزيارة سنة 2016 الحديث عن الموت الرهيب في مياه البحر لأشخاص كثيرين، من بينهم العديد من الأطفال، وذلك في رحلات تفتقر إلى الإنسانية يُخضعون خلالها لتنكيد مَن يتحكمون بهم. كما وأراد قداسته التذكير بسخاء شعب اليونان الذي، "وعلى الرغم من الصعوبات الكبيرة التي يواجهها، عرف كيف يبقي القلوب والأبواب مفتوحة". وفي حديثه إلى العالم، وخاصة إلى أوروبا، ذكَّر البابا فرنسيس بمَثل السامري الصالح، وقال إن على أوروبا أرض حقوق الإنسان أن تتبع مثل السامري الصالح مظهرة الرحمة إزاء المعوزين وأن تعمل من أجل إزالة أسباب هذا الواقع المأساوي. وأكد قداسته أنه "لا يكفي التعامل حصرا مع حالة الطوارئ الراهنة اليوم، بل ينبغي تطوير سياسات واسعة النطاق، لا أحادية الجانب"، وشدد على ضرورة "مواجهة انتشار الأسلحة والاتجار بها وأن يُحرم من أي دعم كل من يقومون بمخططات الحقد والعنف".

أما إلى لاجئي المخيم فأراد البابا فرنسيس توجيه رسالة رجاء قائلا "هذه هي الرسالة التي أرغب أن أتركها لكم اليوم: لا تفقدوا الرجاء! إن العطية الأكبر التي بإمكاننا أن نقدّمها لبعضنا البعض هي المحبة: نظرة رحومة، الاهتمام بالإصغاء لبعضنا البعض وفهم بعضنا البعض، كلمة تشجيع وصلاة".

هذا وقد صدر خلال الزيارة إلى لسبوس إعلان مشترك لقداسة البابا فرنسيس والبطريرك المسكوني برتلماوس الأول ورئيس أساقفة أثينا وسائر اليونان هيرونيموس، ومن بين ما جاء فيه: "إنّ مأساة الهجرة القسرية والنزوح تطال الملايين وهي في جوهرها أزمة إنسانية تتطلب جواب تضامن ورأفة وسخاء وتجنيدا عمليا وفوريا للموارد. ومن لسبوس نناشد المجتمع الدولي للرد بشجاعة في مواجهة هذه الأزمة الإنسانية الجسيمة والأسباب الكامنة وراءها، بواسطة مبادرات دبلوماسية وسياسية وخيرية ومن خلال الجهود التعاونية في الشرق الأوسط وأوروبا". ودعا الإعلان الجماعة الدولية إلى "إزالة الطرق غير الآمنة كتلك عبر بحر إيجه والبحر الأبيض المتوسط، وتطوير إجراءات آمنة لإعادة الاستيطان". وختم الإعلان: "يهدف لقاؤنا اليوم للمساعدة على حمل الشجاعة والرجاء لأولئك الذين يبحثون عن ملجأ ولجميع الذين يستقبلونهم ويساعدونهم. ونحث المجتمع الدولي على جعل حماية الحياة البشرية أولوية وعلى جميع المستويات من أجل دعم سياسات شاملة تطال الجماعات الدينيّة بأسرها. إن الوضع الرهيب لجميع المُتضررين من هذه الأزمة الإنسانية الحالية، بما فيهم العديد من إخوتنا وأخواتنا المسيحيين، يتطلب منا صلاة مستمرة.

وكانت الصلاة ما ختم بها البابا فرنسيس زيارته إلى مخيم لسبوس موكلا إلى الله مَن يقومون برحلات اللجوء الخطيرة وضحاياها، وسائلا إيقاظنا من رقاد اللامبالاة. وتجدر الإشارة إلى اصطحاب الأب الأقدس لدى عودته من الجزيرة ثلاث عائلات سورية من لاجئي المخيم.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7032 ثانية