السجن 25 عاماً لمتهم في قضية اختفاء الزوجين السريانيين هرمز وشموني ديريل في تركيا      المجلس الشعبي يستقبل الأديب و الأعلامي السيد صباح موسى ميخائيل      إنجاز أكاديمي متميز: مريانا نريمان توما تنال الماجستير في اللغة السريانية/ جامعة صلاح الدين - أربيل      عمالقة المال والإعلام.. قمة اقتصادية في فلوريدا تجمع زيا يونان وباتريك بيت ديفيد للاحتفاء بالإرث والابتكار      مفهوم الشهادة في الذاكرة اليونانية والأرمنية والآشورية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة تذكار انتقال القديسة مريم العذراء/ شيكاغو      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل حضرة السيّد مكسيم روبن القنصل الروسي العام في أربيل المنتهية فترته      الدكتور كوثر نجيب يتسلم مهامه مديراً عاماً للتعليم السرياني في إقليم كوردستان      في الذكرى السنوية  57 لمجزرة قرية صوريا      بيان من النائبين د. جيمس حسدو هيدو و رامي نوري سياوش بمناسبة الذكرى ال٥٧ لمذبحة صوريا      رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز يزور سبتة بعد جدل حول قمصان دعم المدينة      هل كثرة التعرق تعني تمرينا أفضل؟.. العلم يجيب      مشروع حسابي: إطلاق قروض الموظفين قريباً وتسهيل تغيير المصارف إلكترونياً      النقل تعلن إنهاء ملف المناطق المحظورة في الأجواء العراقية      "فيتو" روسي وصيني ينهي تفويض المراقبة المستقلة للعقوبات على إيران      اكتشاف علمي مرتبط بتاريخ الآشوريين.. قراءة رسالة عمرها 4 آلاف عام دون فتح غلافها الطيني      الخزعة السائلة للاكتشاف المبكر لسرطان الغدد القنوية في البنكرياس باستخدام التعلم المدمج      في نهائي ماراثوني مثير.. شابات أكاد عنكاوا يحللن في وصافة بطولة أندية العراق للكرة الطائرة      رئيس إقليم كوردستان: نريد عراقاً نلجأ فيه جميعاً إلى الدستور لا إلى القوة      العراق يبدأ تجربة لنقل النفط من الجنوب إلى الشمال لتعزيز صادراته عبر تركيا
| مشاهدات : 1093 | مشاركات: 0 | 2021-04-07 10:26:31 |

سوالف عراقية الجزء الأول

ثامر الحجامي

 

دولة ذات سيادة

   جدلية ما زالت حاضرة منذ سنوات، بين الأوساط السياسية حول مفهوم السيادة العراقية، وإذا ما كان العراق دولة ذات سيادة كاملة أم لا، نتيجة الإختلاف في الأركان الأساسية، التي يجب أن تكون حاضرة لأي دولة لتكون ذات سيادة كاملة.

    يتباهى بعضهم بخروج قوات التحالف الدولي من العراق عام 2011 بعد إتفاق الحكومة، الذي صوت عليه البرلمان العراقي وجلاء تلك القوات، لكنها ما لبثت أن عادت بعد إجتياح داعش لثلث العراق عام 2014، وما زالت متواجدة على الأراضي العراقية، تحت "ذريعة" أنهم إستشاريون ومدربون مرة، والمشاركة في العمليات ضد داعش في أخرى، حتى أصبحت هناك قواعد ثابتة لهذه القوات، وبعد إنتهاء الحرب مع داعش لا ندري ما سبب تواجد هذه القوات وما هو التفسير القانوني لها.. فغاب مفهوم الدولة المستقلة، بعد أن شهدنا عمليات قصف دولي تجري على أرض العراق.

  إختلفت الكتل السياسية في موقفها من هذه القوات فبعضها مؤيد لبقائها وبعضها رافض، آخرون يعتبروه إحتلالا يوجب قتالها، وشهدنا كثيرا من عمليات القصف المتبادل والعمليات العسكرية، وقصف القوات الأمريكية لقطعات الحشد الشعبي، وإتهامات بتدخل دولي في مظاهرات تشرين، وإسقاط الحكومة العراقية السابقة، حتى أصبحنا نشاهد سيلا من الإتهامات بين أطراف المكونات العراقية بحسب الولاءات لهذا الطرف أو ذاك.

   التدخل بالشأن السياسي العراقي، ومحاولة السيطرة على قراراته ورسم سياساته الداخلية والخارجية، وجره الى محاور إقليمية ودولية، ومحاولة جعله ساحة للصراع وتصفية الحسابات، يمثل العقدة الكبرى في قضية السيادة العراقية، والتي لا يمكن أن يتخلص العراق منها، إلا بحوار وطني كبير، يضع قواعد وأسس ثابتة تجعل مصلحة العراق، المقياس الأول في أي علاقة دولية، وأن يكون شعار العراق أولا هو الحاضر لدى الجميع، والإبتعاد عن الشعارات الطائفية والقومية التي تريد رهن البلد وقراره الى الخارج.

    أن تكون الدولة ذات سيادة، يعني أنها تفرض سيطرتها وقراراتها، على جميع أراضيها وفق الأطر القانونية والدستورية، فلا معنى لتطبيقه على جزء معين وتركه في غيره، وأن يعامل المواطن في بقعة معينة بشكل مغاير عن أخرى، ويختلف توزيع الثروات تبعا لمنطق التأثيرات والأهواء الحزبية والصفقات السياسية.. تبعا لذلك يجب أن تكون هناك علاقة واضحة وثابتة بين الحكومة العراقية وإقليم كردستان، تحدها الأطر الدستورية والقانونية، لا تخضع للإبتزاز والمساومات السياسية.

   إذا ما أردنا أن يكون العراق دولة ذات سيادة، فيجب على الجميع أن يتمسك بلاءات ثلاث، لا لقوات قتالية في العراق، ولا لقواعد عسكرية ثابتة فيه، ولا للتدخل الخارجي في الشأن العراقي، وحصول أي واحدة من هذه القضايا، هو إنتهاك للسيادة العراقية، ومحاولة إيجاد تبريرات لأي منها، هو محاولة لبيع العراق في سوق الغزل السياسي.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7672 ثانية