قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي القنصل العام لجمهورية الهند      صلاة من أجل سينودس الاساقفة الكلدان لانتخاب البطريرك الجديد      القداس الالهي بمناسبة (منتصف الصوم الاربعيني وتذكار ارتفاع الصليب المقدس وابجر الملك) - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بلدات جنوب لبنان المسيحية تؤكد أنها ليست طرفًا في الحرب: لن نغادر      اللغة السريانية الآرامية وحق الاعتراف بها في الدستور السوري      رئيس الديوان: ذكرى فاجعة حلبجة جرح إنساني عميق يدفعنا لتعزيز قيم التعايش والسلام      دائرة الكنائس الشرقية: الأرض المقدسة بلا مؤمنين هي أرض ضائعة      جريمة قتل تهز محافظة حولوب (حلب)      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الخامس من زمن الصوم الكبير وهو أحد إحياء ابن أرملة نائين      محاكمة مخرجة كوردية في تركيا بسبب عرض فيلم عن إبادة سيفو      مفاجأة علمية.. البعوض يتغذى على دمائنا منذ 1.8 مليون عام      التنفيس عن الغضب قد يزيد الأمر سوءاً على صحتنا      البرلمان العراقي يصدر 8 قرارات بشأن النفط ورواتب موظفي إقليم كوردستان      الداخلية الاتحادية تصدر توجيهات أمنية مشددة وتمنع نشر صور وفيديوهات المواقع المستهدفة      بعد تهديدات ترامب.. الرئيس الكوبي يتعهد بـ"مقاومة منيعة"      "المركز الوطني للدستور" سيمنح البابا "ميدالية الحرية" تقديراً لالتزامه لصالح السلام      رسمياً.. تجريد السنغال من لقب كأس أفريقيا ومنحه لمنتخب المغرب      الكاردينال بيتسابالا: استغلال اسم الله لتبرير الحروب هو أعظم خطيئة في زمننا      مسؤول آسيوي: إيران ستشارك في مونديال 2026      أبواب كنيسة القيامة المغلقة وعيون العالم الغافلة
| مشاهدات : 1042 | مشاركات: 0 | 2021-04-06 15:28:32 |

المردود السلبي والايجابي ٠٠٠لمواقع التواصل الاجتماعي

شرمين حسين محمد

 

 

من مخلفات الحضارة الاوربية،والتي عمت في ارجاء المجتمعات العربية، والاسلامية في الآونة الأخيرة هي:مساحة الحرية المفتوحة ،والتي اتيحت عند استخدام المواقع التواصلية ٠

فتلك المواقع،منذ بدء ظهورها،تعبر عن المسالك المنتهجة لأصحابها،والذين يرغبون بطرحها،والتعبير عنها٠

فمهدت الطريق لتيسير نقل المعلومات،والمعارف،والتعرف على ثقافة الشعوب الاخرى،على مختلف الأصعدة الفكرية،والثقافية،فأصبحت وطيدة الصلة بالحياة العامة،يصعب الاستغناء عنها،حتى دخلت بيوتنا،وغيرت دستور حياتنا٠

فما من ظاهرة برزت في هذا العالم إلا وهي تحمل وجهان:الخير،والشر،فلا هي خير بحت،ولا شر مطلق٠

فاستخدامنا لها سلاح ذو حدين:

فاما أن نحقق الاهداف المرجوة منها،على اعتبارها وسيلة لتعميق الفكر،يغذي العقل بالاصلاح،والبحث،والاستكشاف٠

أو قد تكون بمثابة تهميش للقيم الرفيعة مثل:عم الفساد،والانحلال الاخلاقي،وكثرة التباعد الاجتماعي،وإهدار للوقت٠

ففيها كل ما يمتع النظر،بتزينها الرذائل،وتزيفها لجواهر الاشياء،بالنسبة لذوي النفوس الضعيفة٠

أو قد تكون بمثابة حركة إصلاحية،تحمل طابعا ايجابيا،بمساهمتها في إنماء الفكر بالنسبة لذوي العقول الراجحة ٠

فالعالم بأسره على اختلاف مستوياتهم الفكرية،والاجتماعية،ينقسمون إلى جزأين:

جزء يميل الى سلك الطرق الملتوية باستخدام هذه المواقع،وأما الجزء الاخر قد عقد العزم على التحلي بالمسالك النبيلة بالاستعانة بهذه الوسائل.

فمزايا هذه الظاهرة بشرت بالخير،وعيوبها المتفشية كانت،ولا تزال تنذر بالشر،فالاساءة في استخدام تلك المواقع قد نتج عنها مردودا سلبيا،ونذكر منه

على سبيل المثال:عند ايصال عالم السوشل ميديا إلى الدول العربية،والاسلامية،أمثال:مصر،وبالاخص العراق،وبعد سنة(٢٠٠٣)،تحولت هذه العولمة الحضارية إلى آفة اجتماعية٠

وذلك بإطلاق صفحات وهمية،عبر المواقع الالكترونية،حيث قامت بإطلاق صفحات وهمية؛لإثارة ابشع الجرائم البشرية وهي:

المتاجرة بالاعضاء البشرية مقابل ارباح مادية،فاشتملت هذه العملية على:المتاجرة بالكبد،والكلى،وقرنية العين٠

وعلى صعيد آخر،قام اصحاب تلك الصفحات بالنصب،والاحتيال؛من أجل إرغام الناس على

ارتكاب تلك الجريمة الشنيعة٠

ومما لا يقبل الشك:تشير بعض الدراسات النفسية إلى أن:الإدمان على السوشل ميديا،ولا سيما عند

المراهقين،قد يعرضهم للإصابة ببعض الامراض النفسية:كالاكتئاب،والقلق،والعزلة،

والانطواء ٠

ومن جانب آخر:لا ينبغي لنا صرف النظر عن المزايا التي تتمتع بها هذه الظاهرة فهي:

تسنح الفرص المناسبة لدعم الابداع،والابتكار،وتتيح لنا متابعة الانباء من مصادرها الموثوقة،ومتابعة الاهتمامات،وتنميتها٠

كما تعد أيضأ وسيلة للترفيه،والتخلص من ضغوطات الحياة.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6778 ثانية