كنيسة مار يوسف الكلدانية تحتفي بقداس القيامة المجيدة - قضاء الشيخان      الأب سنحاريب ارميا كاهن رعية مار أفرام الكبير للكنيسة الشرقية القديمة في مدينة اورهوس الدنماركية يقيم قداساً الهياً بمناسبة أحد السعانين      قداس مهيب في كنيسة مار زيا بلندن - كندا احتفالاً بعيد القيامة المجيد      بالصور.. قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس قداس عيد قيامة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية – عنكاوا      مراسيم حفلة النهيرة - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق يهنىء بعيد القيامة ويدعو المسيحيين لاستقبال العيد بالاقتصار فقط على الصلوات في الكنائس      الجيش النيجيري يحرّر 31 مصليًا بعد هجوم دموي خلال عيد الفصح      رسالة تهنئة من الرئيس بارزاني بمناسبة عيد القيامة      تهنئة من رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني بمناسبة عيد القيامة      رئيس الحكومة مهنئاً المسيحيين بحلول عيد القيامة: نجدد التزامنا بترسيخ ثقافة التعايش السلمي      مرض يربك الإدراك: ماذا يحدث داخل عقل مريض الفصام؟      علماء آثار يكشفون عن قطعة أثرية قد تكشف تفاصيل جديدة حول كيفية ممارسة المسيحيين الأوائل لسر المعمودية      «اثنين الباعوث»… احتفالٌ بالقيامة والولادة الجديدة      تحرك حكومي لضبط الأسواق في كوردستان.. تسهيلات للاستيراد والجودة خط أحمر      البدء بتصدير نفط البصرة عبر أنابيب إقليم كوردستان إلى ميناء جيهان التركي      النفط فوق 110 دولارات مع تصاعد تهديدات ترمب لإيران      ريال مدريد يراهن على "لعنة" بايرن.. إقصاء يعني الفوز باللقب      مفاعل على حافة الحرب.. ما الذي قد يحدث إذا أصيب بوشهر؟      بخاخات التنظيف قد تضر الرئتين أكثر من ابتلاعها      لغز مبابي في ريال مدريد.. حل سحري أم أزمة فنية ونفسية؟
| مشاهدات : 1050 | مشاركات: 0 | 2021-04-06 15:28:32 |

المردود السلبي والايجابي ٠٠٠لمواقع التواصل الاجتماعي

شرمين حسين محمد

 

 

من مخلفات الحضارة الاوربية،والتي عمت في ارجاء المجتمعات العربية، والاسلامية في الآونة الأخيرة هي:مساحة الحرية المفتوحة ،والتي اتيحت عند استخدام المواقع التواصلية ٠

فتلك المواقع،منذ بدء ظهورها،تعبر عن المسالك المنتهجة لأصحابها،والذين يرغبون بطرحها،والتعبير عنها٠

فمهدت الطريق لتيسير نقل المعلومات،والمعارف،والتعرف على ثقافة الشعوب الاخرى،على مختلف الأصعدة الفكرية،والثقافية،فأصبحت وطيدة الصلة بالحياة العامة،يصعب الاستغناء عنها،حتى دخلت بيوتنا،وغيرت دستور حياتنا٠

فما من ظاهرة برزت في هذا العالم إلا وهي تحمل وجهان:الخير،والشر،فلا هي خير بحت،ولا شر مطلق٠

فاستخدامنا لها سلاح ذو حدين:

فاما أن نحقق الاهداف المرجوة منها،على اعتبارها وسيلة لتعميق الفكر،يغذي العقل بالاصلاح،والبحث،والاستكشاف٠

أو قد تكون بمثابة تهميش للقيم الرفيعة مثل:عم الفساد،والانحلال الاخلاقي،وكثرة التباعد الاجتماعي،وإهدار للوقت٠

ففيها كل ما يمتع النظر،بتزينها الرذائل،وتزيفها لجواهر الاشياء،بالنسبة لذوي النفوس الضعيفة٠

أو قد تكون بمثابة حركة إصلاحية،تحمل طابعا ايجابيا،بمساهمتها في إنماء الفكر بالنسبة لذوي العقول الراجحة ٠

فالعالم بأسره على اختلاف مستوياتهم الفكرية،والاجتماعية،ينقسمون إلى جزأين:

جزء يميل الى سلك الطرق الملتوية باستخدام هذه المواقع،وأما الجزء الاخر قد عقد العزم على التحلي بالمسالك النبيلة بالاستعانة بهذه الوسائل.

فمزايا هذه الظاهرة بشرت بالخير،وعيوبها المتفشية كانت،ولا تزال تنذر بالشر،فالاساءة في استخدام تلك المواقع قد نتج عنها مردودا سلبيا،ونذكر منه

على سبيل المثال:عند ايصال عالم السوشل ميديا إلى الدول العربية،والاسلامية،أمثال:مصر،وبالاخص العراق،وبعد سنة(٢٠٠٣)،تحولت هذه العولمة الحضارية إلى آفة اجتماعية٠

وذلك بإطلاق صفحات وهمية،عبر المواقع الالكترونية،حيث قامت بإطلاق صفحات وهمية؛لإثارة ابشع الجرائم البشرية وهي:

المتاجرة بالاعضاء البشرية مقابل ارباح مادية،فاشتملت هذه العملية على:المتاجرة بالكبد،والكلى،وقرنية العين٠

وعلى صعيد آخر،قام اصحاب تلك الصفحات بالنصب،والاحتيال؛من أجل إرغام الناس على

ارتكاب تلك الجريمة الشنيعة٠

ومما لا يقبل الشك:تشير بعض الدراسات النفسية إلى أن:الإدمان على السوشل ميديا،ولا سيما عند

المراهقين،قد يعرضهم للإصابة ببعض الامراض النفسية:كالاكتئاب،والقلق،والعزلة،

والانطواء ٠

ومن جانب آخر:لا ينبغي لنا صرف النظر عن المزايا التي تتمتع بها هذه الظاهرة فهي:

تسنح الفرص المناسبة لدعم الابداع،والابتكار،وتتيح لنا متابعة الانباء من مصادرها الموثوقة،ومتابعة الاهتمامات،وتنميتها٠

كما تعد أيضأ وسيلة للترفيه،والتخلص من ضغوطات الحياة.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7243 ثانية