الرئيس بارزاني يبحث مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية الأوضاع في العراق وحقوق مكونات كوردستان      كفاءات ابناء شعبنا تحصد الدكتوراه من جامعة صلاح الدين.. إنجازان علميان للدكتورة فوزية توما و الدكتور فنار روفو      افتتاح متنزه حدائق زقورة عكركوف الأثرية لتعزيز السياحة الثقافية في بغداد      فرنسا تحت ضغط الاحتجاجات والتخريب.. مخاوف على آثار بلاد الرافدين في متحف اللوفر      نينوى بين عظمة التاريخ وتعافي الحاضر: نهضة إعمار في الموصل وأزمة عودة معقدة في سنجار وسهل نينوى      مباشرة أعمال تنظيف وتأهيل مقبرة الكلدان التاريخية على طريق بغداد – بعقوبة بتوجيه بطريركي      غبطة البطريرك يونان يعزّي غبطة أخيه البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة المثلَّث الرحمات المطران صبري آنار      النائبان جيمس حسدو هيدو ورامي نوري سياوش يدعوان إلى إنهاء تعطيل برلمان كوردستان      البيان الختامي لسينودس أساقفة الكنيسة الكلدانية روما، 16 – 19 تشرين الأول 2026      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقدّاس الإلهي في كاتدرائيّة مريم العذراء في لندن      إقليم كوردستان والاتحاد الأوروبي يؤكدان استمرار التعاون الإنساني ومواجهة الأزمات      مجلس الوزراء العراقي يقر تصفير الرسوم الكمركية على ألواح ومنظومات الطاقة الشمسية المستوردة لتشجيع الطاقة المتجددة      نجلة عماد تتوّج بذهبية تنس الطاولة في بارالمبياد ناغويا وتضيف إنجازاً جديداً للعراق      أربيل تنجز 70% من مشروع مستشفى الأورام بسعة 150 سريراً واستقبال ألف مراجع يومياً      ألمانيا ترفع مستوى التحذير من خطر التخريب الروسي وتخشى استهداف منشآتها العسكرية      إيطاليا تشدد قوانين مكافحة الشغب وتنشر 500 جندي إضافي في ميلانو      رغم الحرب.. شاب لبناني يطلق مبادرة سياحية لتعريف العالم بجمال المواقع المسيحية في لبنان      لغة الجسد تخفي أسرارا.. ما علاقتها بأعراض الاكتئاب؟      لافتة "مرعبة" تفجر أزمة بين برشلونة وباريس سان جرمان      الحكومة الأردنية تقرّر إعلان موقع المعمودية محمية طبيعية استعدادًا ليوبيل 2030
| مشاهدات : 1431 | مشاركات: 0 | 2021-04-04 11:41:48 |

البطريرك ساكو يترأس قداس ليلة عيد القيامة في حدائق البطريركية

 

عشتارتيفي كوم- إعلام البطريركية الكلدانية/

 

تراس صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو قداس ليلة عيد القيامة المجيد مساء 4 نيسان 2021 في حدائق البطريركية، بسبب الحجر الصحي وتفشي وباء كورونا، وقد تم بثه مباشرة على فيسبوك البطريركية، لكي يصلي معنا كل من تعذّر عليهم الذهاب الى كنائسهم. شارك في الصلاة المطرانان المعاونان مار باسيليوس يلدو ومار روبرت سعيد جرجيس والأب مدين شامل، راعي كنيسة الانتقال المجاورة للبطريركية مع بعض المؤمنين من رعيته، إضافة الى الجوقة بقيادة الراهبة حنان.

فيما يلي نص كلمة غبطته بعنوان:  رسالة رجاء بان حياة المؤمن لا تنتهي بالموت.

قيامة المسيح، لا تعني عودته الى حياته السابقة مثل قيامة لعازر(يوحنا فصل 11) وابنة يائروس (لوقا 8/40-56)، بل الى حياة من مستوى آخر، الى حياة ممجدة.. ونرجو ان يكون الأمر كذلك بالنسبة لنا وللبشرية جمعاء.

قيامة المسيح هي قيامة شخصه، التي نحتفل به، وهي سبب فرح كبير وتعزية لنا. عيد القيامة مناسبة لتعميق الايمان بالله والثقة به والتجاوب معه في حياتنا.

قيامة المسيح “وتَواصله معنا” بأشكال متنوعة، خصوصاً بحضور “الروح القدس”، علينا ان نكتشفه، ونقبله ليمنحنا العزاء والرجاء في وسط متاعبنا و همومنا وقلقنا لاسيما في زمن جائحة كورونا.

قيامة المسيح هي المركز الاساس في إيماننا المسيحي وتوجهنا “ان لم يكن المسيح قد قام كرازتنا باطلة” (1 قورنتية 15/14). انها الوقت المميز لإعطاء المجال للروح القدس ليعمل في تنقيتنا وتجديدنا.

حياتنا حجٌّ لنزع ثياب الخطيئة والفساد من فكرنا وقلبنا وللتجلي من خلال الاستماع بشوق الى كلمات يسوع في الانجيل وعيش حياة صداقة معه ومع بعضنا البعض. هذا التغيير هو بمثابة ولادة جديدة. يقول الرسول بولس في الرسالة الى أهل فيليبي: “مِن أَجلِه خَسِرتُ كُلَّ شَيء وعدَدتُ كُلَّ شَيءٍ نُفاية لأَربَحَ المسيحَ وأَكونَ فيه فأَعرِفَهُ وأَعرِفَ قُوَّةَ قِيامتِه والمُشاركة في آلامه فأَتمثَّلَ بِه في مَوتِه” (فيليبي 3/ 7- 10). الاتباع هو مفتاح الحب والقيامة.

 اننا نحتاج الى التغيير- القيامة ، ويسوع هو النموذج ونحوه ينبغي أن نصوِّب نظرنا. “هذا هو ابني الحبيب: اسمعوا له” هو من سيقودنا الى الأعلى. فيسوع قد إختبر مثلنا الألم والموت وخيانة الآخرين، لكنه لم يستسلم، فارتقى الى مستوى آخر من جمال الحياة _ القيامة. لذلك يهتم اللّه بألا نموت روحياً ويسعى لخلاصنا لأننا أبناؤه وبناته. هذا يتطلب من الإنسان استعداداً كاملاً من خلال إهتداء حقيقي للقلب، كما يخبرنا الانجيل بقصة زكا الخاطيء واستقباله ليسوع في قلبه قبل بيته. أمام هذا التغيير الجذري أعلَن يسوع ان صار الخلاص لهذا البيت (لوقا 19/1-10)، هكذا حصل لمريم المجدلية الخاطئة. وهذه العلاقة والصداقة الوجدانية جعلت يسوع يُحمِّلها نقل بشرى قيامته الى تلاميذه (يوحنا 20/11-18).

جاء في موشحات سليمان “لاني أحبّ ذلك الابن، صرتُ إبناً. من إنضمَّ الى من لا يموت، صار هو أيضاً غيرَ مائتٍ. ومن يَسُرُّ بالحياة يُصبح حيّاً” (موشحات ص 97). كذلك يقول يوحنا الدلياتي: “يا من تحبُّ الله.. انظر اليه بالدهشة التي تُحدِثُها عظمته فلا تموت” (الرسالة 50/17).

قيامة المسيح دعوة لإعادة التفكير في مسيرتنا ومصيرنا لكي نصوبها اليه لنختبر الصداقة معه، ونعيش بنقاوة وسلامة ومحبة وأمانة وخدمة وصبر بعيداً عن الأنانية.

لنتذكر قول الملاك للنسوة الذاهبات لزيارة قبر يسوع: “لِماذا تَبحَثنَ عن الحَيِّ بَينَ الأَموات؟ إِنَّه لَيسَ ههُنا، بل قام. أُذكُرنَ كَيفَ كَلَّمَكُنَّ إِذ كانَ لا يَزالُ في الجَليل” (لوقا 24/5-6). لذا لا يتعين علينا اليوم ان نبحث عن الذين “فقدناهم” بين الموتى ولا نبكي عليهم ونحزن، بل علينا أن نتعزّى بان الله اقامهم الى الحياة الكاملة، و ان بركة الله هي للجميع، أليس هذا ما بشر به المسيح؟

قيامة مباركة وحياة في غاية الفرح والسعادة



















h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6629 ثانية