العراق العباسي في قلب دراسة أكاديمية.. باحثة تبحث دور المثقفين السريان في نقل العلوم والفلسفة إلى العربية      توتر جديد في السقيلبية.. نقل موقوفين إلى قلعة المضيق يثير مخاوف المسيحيين في سوريا      من النصب إلى المناهج.. سيفو تدخل كتب التاريخ الهولندية      اللغة السريانية حاضرة في مدارس القامشلي وسط مطالب بتوسيع الاعتراف الرسمي بها في سوريا      المطران جورج أسادوريان: “لا يزال هناك الكثير من المعاناة والاضطهاد بحق المجتمع المسيحي في سوريا”      شبيبة بغداد الكاثوليكيّة... حبّة خردل تحرس الخليقة وتمجّد الخالق      مقتل قس و27 مسيحيًا خلال أسبوع من الهجمات في ولاية بلاتو بنيجيريا      بيان صادر عن المنظمة الآثورية الديمقراطية حول أحداث السقيلبية      أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط: خطاب الكراهية يبدأ فكرة وقد ينتهي عنفًا      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في لوس أنجلوس كاليفورنيا      دهوك يستضيف الزوراء في مواجهة مرتقبة بدوري نجوم العراق      موازنة العراق 2027 تفتح باب الخلاف مجدداً بين بغداد وأربيل.. خلاف على الحصة والنفط والرواتب      كندا تتجه إلى تركيا في زيارة تاريخية لتعزيز التجارة والطاقة والدفاع      موسيقي آشوري يستعد لحفله الثالث في دار أوبرا سيدني.. «Four Corners of the World» يحتفي بالتنوع الثقافي      العراق يقر خفض سعر صرف الدينار إلى 1520 مقابل الدولار      دراسة علمية: السكريات في أول 1000 يوم من حياة الطفل تهدد صحته العقلية      الغش بالذكاء الاصطناعي.. كلمة مخفية تكشف 60 طالبا      آخر رقصة لميسي.. هدف ودموع ورسالة مؤثرة هزت الأرجنتين      رونالدو يكسر صمته.. ويكشف كواليس ليلة الغضب      بعد 40 عاماً من لقاء أسيزي التاريخي.. البابا لاون الرابع عشر يجدد دعوة الأديان إلى السلام
| مشاهدات : 1426 | مشاركات: 0 | 2021-04-04 11:41:48 |

البطريرك ساكو يترأس قداس ليلة عيد القيامة في حدائق البطريركية

 

عشتارتيفي كوم- إعلام البطريركية الكلدانية/

 

تراس صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو قداس ليلة عيد القيامة المجيد مساء 4 نيسان 2021 في حدائق البطريركية، بسبب الحجر الصحي وتفشي وباء كورونا، وقد تم بثه مباشرة على فيسبوك البطريركية، لكي يصلي معنا كل من تعذّر عليهم الذهاب الى كنائسهم. شارك في الصلاة المطرانان المعاونان مار باسيليوس يلدو ومار روبرت سعيد جرجيس والأب مدين شامل، راعي كنيسة الانتقال المجاورة للبطريركية مع بعض المؤمنين من رعيته، إضافة الى الجوقة بقيادة الراهبة حنان.

فيما يلي نص كلمة غبطته بعنوان:  رسالة رجاء بان حياة المؤمن لا تنتهي بالموت.

قيامة المسيح، لا تعني عودته الى حياته السابقة مثل قيامة لعازر(يوحنا فصل 11) وابنة يائروس (لوقا 8/40-56)، بل الى حياة من مستوى آخر، الى حياة ممجدة.. ونرجو ان يكون الأمر كذلك بالنسبة لنا وللبشرية جمعاء.

قيامة المسيح هي قيامة شخصه، التي نحتفل به، وهي سبب فرح كبير وتعزية لنا. عيد القيامة مناسبة لتعميق الايمان بالله والثقة به والتجاوب معه في حياتنا.

قيامة المسيح “وتَواصله معنا” بأشكال متنوعة، خصوصاً بحضور “الروح القدس”، علينا ان نكتشفه، ونقبله ليمنحنا العزاء والرجاء في وسط متاعبنا و همومنا وقلقنا لاسيما في زمن جائحة كورونا.

قيامة المسيح هي المركز الاساس في إيماننا المسيحي وتوجهنا “ان لم يكن المسيح قد قام كرازتنا باطلة” (1 قورنتية 15/14). انها الوقت المميز لإعطاء المجال للروح القدس ليعمل في تنقيتنا وتجديدنا.

حياتنا حجٌّ لنزع ثياب الخطيئة والفساد من فكرنا وقلبنا وللتجلي من خلال الاستماع بشوق الى كلمات يسوع في الانجيل وعيش حياة صداقة معه ومع بعضنا البعض. هذا التغيير هو بمثابة ولادة جديدة. يقول الرسول بولس في الرسالة الى أهل فيليبي: “مِن أَجلِه خَسِرتُ كُلَّ شَيء وعدَدتُ كُلَّ شَيءٍ نُفاية لأَربَحَ المسيحَ وأَكونَ فيه فأَعرِفَهُ وأَعرِفَ قُوَّةَ قِيامتِه والمُشاركة في آلامه فأَتمثَّلَ بِه في مَوتِه” (فيليبي 3/ 7- 10). الاتباع هو مفتاح الحب والقيامة.

 اننا نحتاج الى التغيير- القيامة ، ويسوع هو النموذج ونحوه ينبغي أن نصوِّب نظرنا. “هذا هو ابني الحبيب: اسمعوا له” هو من سيقودنا الى الأعلى. فيسوع قد إختبر مثلنا الألم والموت وخيانة الآخرين، لكنه لم يستسلم، فارتقى الى مستوى آخر من جمال الحياة _ القيامة. لذلك يهتم اللّه بألا نموت روحياً ويسعى لخلاصنا لأننا أبناؤه وبناته. هذا يتطلب من الإنسان استعداداً كاملاً من خلال إهتداء حقيقي للقلب، كما يخبرنا الانجيل بقصة زكا الخاطيء واستقباله ليسوع في قلبه قبل بيته. أمام هذا التغيير الجذري أعلَن يسوع ان صار الخلاص لهذا البيت (لوقا 19/1-10)، هكذا حصل لمريم المجدلية الخاطئة. وهذه العلاقة والصداقة الوجدانية جعلت يسوع يُحمِّلها نقل بشرى قيامته الى تلاميذه (يوحنا 20/11-18).

جاء في موشحات سليمان “لاني أحبّ ذلك الابن، صرتُ إبناً. من إنضمَّ الى من لا يموت، صار هو أيضاً غيرَ مائتٍ. ومن يَسُرُّ بالحياة يُصبح حيّاً” (موشحات ص 97). كذلك يقول يوحنا الدلياتي: “يا من تحبُّ الله.. انظر اليه بالدهشة التي تُحدِثُها عظمته فلا تموت” (الرسالة 50/17).

قيامة المسيح دعوة لإعادة التفكير في مسيرتنا ومصيرنا لكي نصوبها اليه لنختبر الصداقة معه، ونعيش بنقاوة وسلامة ومحبة وأمانة وخدمة وصبر بعيداً عن الأنانية.

لنتذكر قول الملاك للنسوة الذاهبات لزيارة قبر يسوع: “لِماذا تَبحَثنَ عن الحَيِّ بَينَ الأَموات؟ إِنَّه لَيسَ ههُنا، بل قام. أُذكُرنَ كَيفَ كَلَّمَكُنَّ إِذ كانَ لا يَزالُ في الجَليل” (لوقا 24/5-6). لذا لا يتعين علينا اليوم ان نبحث عن الذين “فقدناهم” بين الموتى ولا نبكي عليهم ونحزن، بل علينا أن نتعزّى بان الله اقامهم الى الحياة الكاملة، و ان بركة الله هي للجميع، أليس هذا ما بشر به المسيح؟

قيامة مباركة وحياة في غاية الفرح والسعادة



















h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5767 ثانية