رحلة ترفيهية واجتماعية في لندن أونتاريو بمناسبة عيد الاب      الكنيسة السريانية الكاثوليكية في الموصل تنقل رفات شهيدي مجازر السيفو الكاهنين يوسف سكريا وبهنام ميخو لكاتدرائية الطاهرة الكبرى تحضيراً لتطويبهما      البطريرك نونا يزور كنيسة سيكانيان ومدرستها الابتدائية      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع بعد عيد العنصرة وتذكار شهداء الإبادة السريانية "سيفو"      الموصل تستقبل غبطة البطريرك نونا      توما المَرْجِيّ… مؤرِّخ كنيسة المشرق ومُدَوِّن تراثها الرهبانيّ      البطريرك نونا يزور الروضة وبيت الطفل ومشغل أخوّة الصليب في كرمليس      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام في دير مار أفرام، الشبانيّة – المتن، جبل لبنان      إطلاق تساعيّة صلوات على نيّة تطويب كاهنَي بغديدا الشهيدَين      البطريرك نونا في قدّاسه بالموصل: الإصغاء أحد أهداف زياراتي… والإصغاء هو الرجاء      تجارة كوردستان: استلام 82 ألف طن قمح من مزارعي الإقليم      العراق يترقب انتعاشاً اقتصادياً عبر استقرار الملاحة في مضيق هرمز      ستارمر يعلن استقالته من رئاسة الحكومة البريطانية      محادثات فنية بين إيران وأميركا.. ونقاش نووي "مقتضب"      خبراء نوم: سبب ميل البعض للسهر وراثي أكثر مما يُعتقد!      التطور البشري و"التحولات الكبرى"      اليوم الـ12.. ميسي يصطدم بالنمسا والعراق أمام اختبار فرنسي صعب      من الكنيسة إلى العالم… نداءٌ لإنهاء الجوع      منتخب إيران ينتظر "انفراجة متأخرة" قبل مواجهة مصر بكأس العالم      ريبر أحمد: ضمانات أمنية مُنحت للشركات النفطية في إقليم كوردستان
| مشاهدات : 953 | مشاركات: 0 | 2021-04-02 09:58:33 |

الصراع الأمريكي الصيني في الشرق الأوسط ، إلى أين ؟

منصور سناطي


   الحرب التجارية الأمريكية الصينية ماضية دون هوادة  ، والميزان التجاري يميل لصالح
الصين ، حيث أن صادرات الصين تقدر ب 500 مليار ومع اوروبا 700 مليار ، بينما مع
إيران 10 مليارات فقط  ، لكن الأتفاق التجاري الأخير بين إيران والصين ، قد أغضب أميركا
على الرغم من العقوبات الأمريكية ، لكن الصين ماضية في تحد غير مسبوق للدخول التجاري
القوي في الشرق الأوسط ، حيث حاجتها الماسة للطاقة من السعودية وإيران ، لكون أميركا مكتفية ذاتياً من البترول وتصدره أحياناً ، فإلى أين يتجه هذا الصراع ؟
    في الحقيقة أن الصين لن تضحي بالسوق الأمريكية والأوروبية لأجل سواد عيون إيران ، بل سوف تتركها تتمرغ في مشاكلها الداخلية والخارجية إذا تطلب الأمر ، لأنها تسير وفق مصالحها الآنية والمستقبلية ، لكن التصرف الصيني يجعل موقفها التفاوضي أقوى مع اميركا
واوروبا بإنفتاحها التجاري على إيران والسعودية والإمارات والبحرين وقطر وتركيا ومصر .
   لكن الموقف الإيراني بإنفتاحها على الصين ، هو موقف المضطر ، فالإختلاف الأيديولوجي
والعقائدي بين البلدين معروف للقاصي والداني ، لكن تراجع أميركا بدعم حلفائها التقليديين ، وتدخلها في شؤونهم الداخلية بحجة القيّم الأمريكية ، وترك الساحة لإيران للتدخل السافر في العراق وسوريا واليمن ولبنان طولاً وعرضاً ، يجبر موقف حلفاء أميركا للبحث عن مصالحهم
ولو في الصين مبرراً .
    الشرق الأوسط يغلي على برميل بارود ، فالحرب التي تقترب بين مصر واثيوبيا على سد
النهضة وإنذار السيسي بالخيار العسكري ، والإجتماع المعلن في دمشق بمشاركة 18 مكوناً وفي معقل الأكراد ، يبين مدى ضعف نظام بشار الأسد الذي بات لا يمثل كل العلويين ، كما
أن التدخل التركي في شمال العراق وليبيا وسوريا ، والتدخل الإيراني المقيت في شؤون جيرانها وخاصة العراق ، بات يؤرق العراقيين ، ولهذا نرى التقارب العراقي السعودي الذي
يقوده رئيس الوزراء العراقي الكاظمي ، ولو بشكل خجول خوفاً من إغتياله من الميليشيات الموالية لأيران ، وكذلك لبنان الذي بات على وشك الإفلاس السياسي والمالي والبركة بحزب
الله بقيادة حسن نصرالله الذي أينما حلّ ، حلّ الخراب كما فرض وصايته على لبنان ، يحمي
بشار الأسد من السقوط .
   الشرق الأوسط يغلي ، ولكن متى ينفجر ؟ ذلك تحدده المصالح وتوالي الأحداث وتفاقمها .










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5653 ثانية