اللغة السريانية خارج لافتات المؤسسات في الحسكة وتحذيرات من تهميش المكوّن التاريخي      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقدّاس الالهي في كنيسة مار كيوركيس الشهيد – ديانا/ أربيل      غبطة البطريرك يونان يترأّس رتبة درب الصليب يوم الجمعة من الأسبوع الرابع من زمن الصوم الكبير      قداسة البطريرك أفرام الثاني يستقبل صاحب القداسة الكاثوليكوس آرام الأول كاثوليكوس بيت كيليكيا الكبير للأرمن الأرثوذكس      صلاة السلام والراحة بمناسبة منتصف صوم الخمسين "ميچينك" في كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      ابناء رّعيّة كاتدرائية مار يوخنا المعمدان - عنكاوا يشتركون في التّقليد السنوي (پلّو)      بيان مسكوني مشترك حول تفاقم الصراع في الشرق الأوسط      مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين القصف الذي أودى بحياة الأب بيار الراعي      البطريرك لويس روفائيل ساكو يقدم استقالته      سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      ثغرة أمنية خطيرة تصيب هواتف أندرويد حول العالم.. كيف تحمي نفسك؟      إنتقادات لصمت بغداد.. إقليم كوردستان تعرض لنحو 50 هجوماً خلال الـ 48 ساعة الماضية      شركة غاز البصرة: نؤمن 3000 طن من الغاز المسال يومياً للاحتياجات المحلية      ترامب يهدد بضرب شبكة النفط في "خرج" إذا استمر إغلاق هرمز      البابا لاوُن الرابع عشر يشدد على ضرورة الاهتمام بالبعد الأخلاقي لاستخدام الذكاء الاصطناعي      هكذا تستعاد العافية الذهنية والجسدية في مرحلة الشيخوخة      واعظ الدار الحبريّة: لا يمكن الاكتفاء بمثاليّة الأخوّة في زمن الحروب      رحلة الـ 12 ساعة.. العراق يواجه "كابوساً" وسط الحرب من أجل المونديال      ولي عهد البحرين يحث الكنائس على البقاء مفتوحة وسط صراع الشرق الأوسط      لحمايتهم من المخاطر.. الاتحاد الأوروبي يدرس حظر وسائل التواصل للأطفال
| مشاهدات : 1593 | مشاركات: 0 | 2021-03-12 09:50:01 |

حارس الأرض المقدسة: زيارة البابا فرنسيس إلى العراق كانت شجاعة ونبويّة

 

عشتار تيفي كوم – ابونا/

قال حارس الأرض المقدسة الراهب الفرنسيسكاني فرنشسكو باتون إن زيارة البابا فرنسيس إلى العراق كانت زيارة "شجاعة ونبوية"، مضيفًا أنه تابع الزيارة ورافق البابا بواسطة الصلاة منذ اليوم الأول، كما رُفعت القداديس على نية الزيارة، لافتًا إلى أن كلمات الحبر الأعظم وتصرفاته وصلت إلى الأرض المقدسة، خصوصًا وأن فرنسيس أصبح أول بابا يزور أرض ابراهيم.

 جاءت كلمات الأب باتون في مقابلة مع وكالة الأنباء الكنسية الكاثوليكية SIR، موضحًا أن رهبان حراسة الأرض المقدسة منتشرون في مختلف بلدان الشرق الأوسط، لكن لا يوجد لهم مقر في العراق، مع أن هناك رهبانا فرنسيسكان من أصول عراقية. وتحدث باتون عن إمكانية أن يُشيّد ديرٌ لحراسة الأرض المقدسة في العراق وبالتحديد في مدينة أور.

 في سياق حديثه عن الزيارة قال حارس الأرض المقدسة إن ما أثّر فيه هي شجاعة الإيمان التي عبّر عنها البابا فرنسيس، وهو إيمان يتخطى الثقة البشرية، إنه الرجاء الذي يتخطّى كل رجاء. واعتبر أن البابا يتسلّح بالإيمان الذي يجعله لا يخشى أن يعرّض حياته للخطر في وقت يبدو فيه أن العالم صار أسير الخوف. وأضاف بهذا الصدد أن البابا لم يخشَ الجائحة أو الحروب أو الصعوبات اللوجستية، وإيمانه هذا يشكل مصدر عزاء للعراق ومنطقة الشرق الأوسط ككل.

 وأكد أن البابا توجه إلى أرض دفعت ثمنًا باهظًا من حيث الدماء والدمار، مذكرًا بأنه زار الكاتدرائية السريانيّة في بغداد، حيث استشهد 48 مسيحيًا. وقال: إنه تأثر جدًا لدى رؤيته العديد من المسيحيين يستقبلون البابا ويعبرون عن فرحتهم بلقائه، ومن خلال هذا الاستقبال عبر هؤلاء المسيحيون عن رجائهم القوي والراسخ وسط الأوضاع الصعبة التي يعيشونها. وبهجة العراقيين هي شبيهة بالفرح الفرنسيسكاني الذي ليس فرح إنسان يعيش في أوضاع مريحة، لكنه فرح الشعور بالاتحاد مع المسيح، حتى في الأوضاع البائسة.

 ولفت الأب باتون إلى أن زيارة البابا تميزت بالأفعال البسيطة، وبالحوار منذ اللحظة الأولى، وهو أمر يشكل حافزًا للمؤمنين المقيمين في الأرض المقدسة وفي الشرق الأوسط عموماً، كما في الغرب أيضًا. وتوقف بعدها عند الزيارة التي قام بها البابا إلى النجف ولقائه بالمرجع الشيعي آية الله السيد علي السيستاني، وقال إنه لم يتم التوقيع على أي وثيقة، بل ما حدث هو مجرّد لقاء بسيط بين زعيمين دينيين قادرين على تقديم وجهة لهذا العالم، من خلال الدعوة إلى الحوار والتفاهم بين الأديان والتشديد على أهمية الصداقة بين الجماعات الدينية.

 ولم تخلُ كلمة حارس الأرض المقدسة من الإشارة إلى زيارة البابا إلى مدينة قره قوش، حيث سمعنا شهادة من اختبروا بأنفسهم وحشية تنظيم الدولة الإسلامية. وقال إنه يفكّر بهذه الأم، ضحى صباح عبدالله، التي حرمتها قنبلة من طفلها. ولفت باتون إلى أن هذه المرأة حدّثت البابا عن قصة الألم والصمود التي عاشتها، مقدمة قراءة إيمانية لخبرتها ولما جرى معها إذ تحدثت عن المغفرة لمن قتلوا ابنها ومن سببوا سقوط المزيد من الضحايا، مشيرة إلى أن الرب يسوع غفر لمن صلبوه، وإذا ما تمثلنا به في لحظات الألم التي نعيشها نشهد للجميع على أن المحبة هي أقوى من أي شيء آخر. وقال باتون إن الإصغاء إلى هذه الكلمات من فم امرأة فقدت طفلها يمنحنا القوة العاتية المتأتية من الإنجيل المعاش.

 وفي إطار حديثه عن دعوة البابا فرنسيس إلى السلام وتأكيده على أن العنف لا يمكن أن يمارس إطلاقًا باسم الله، قال حارس الأرض المقدسة إن البابا سعى إلى تطبيق كلمة الله، وتحدث عن ضعف الصليب كقوةِ وحكمة الله، محذرا المؤمنين من مغبة السقوط في تجربة تشييد صور مزيفة عن الله لأنها تقود إلى استخدام اسم الله لتبرير العنف. وأكد الأب باتون في ختام حديثه لوكالة الأنباء الكنسية SIR أن البابا ترك رسالة رجاء وسط جماعة مسيحية بقيت منها قلةٌ قليلة بسبب الحرب وانعدام الاستقرار السياسي والأمن. وهذه الرسالة هي موجهة إلى الشرق الأوسط المسيحي برمته.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5719 ثانية