المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يستقبل الدكتور النائب ( جيمس حسدو هيدو )      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس ختام الدورة الطقسية الصيفية لـ(94) شماسًا صغيرًا من خورنات بغداد      سيادة المطارنة في اربيل يدينون استهداف المكتب الخاص لرئيس حكومة اقليم كوردستان ومقر اقامة رئيس وكالة (باراستن)      غبطة البطريرك نونا يزور مطرانية السريان الأرثوذكس في بغداد      تراجع ترتيب سوريا بشكل كبير في تصنيف منظمة “الأبواب المفتوحة” لاضطهاد المسيحيين، فيما بقيت إيران والعراق وتركيا إلى حد كبير دون تغيير      بيان ادانة من المجلس الشعبي يدين القصف الذي استهدف المكتب الخاص لرئيس حكومة إقليم كوردستان ومقر إقامة مدير وكالة باراستن      النائبان رامي نوري سياوش و د. جيمس حسدو هيدو يدينان استهداف المكتب الخاص لرئيس حكومة اقليم كوردستان و مقر اقامة مدير مؤسسة (باراستن)      القداس الإلهي بمناسبة عيد انتقال السيدة مريم العذراء في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في اربيل      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الرسامة الكهنوتية لثلاثة شمامسة - كاتدرائية مار زيّا الطوباوي في موديستو- كاليفورنيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد انتقال السيّدة العذراء مريم وبركتها للكروم- كنيسة مار اغناطيوس، الكرسي البطريركي – بيروت      «اكتشاف صادم.. مصابيح "ليد" تدمر تمثيلك الغذائي      زلزال فلوريس يلحق أضراراً بعشرات الكنائس والقداديس تُقام في الأماكن المفتوحة      محافظ السليمانية: طلبنا تشكيل لجنة على مستوى إقليم كوردستان للتحقيق في الحرائق      طاقم تحكيم عراقي دولي يُكلف بإدارة مباريات "خليجي 27" في السعودية      مستشفى "رزكاري" التعليمي في أربيل يفتتح عياداته الاستشارية بنظام الطابور الإلكتروني      تقرير بريطاني: مشاريع الأنابيب لن تحرر العراق من قبضة هرمز      مصادر مطلعة: طهران قد تنقل الحرب مع واشنطن إلى أوروبا      الفاتيكان يوافق على نصوص ليتورجية خاصة بالقديس الحارث ورفاقه الشهداء      دعوات لاون الرابع عشر والبابوات السابقين إلى حل الدولتين      «الهروب الكبير للأدمغة».. مستقبل إيران العلمي والتكنولوجي في خطر
| مشاهدات : 1620 | مشاركات: 0 | 2021-03-12 09:50:01 |

حارس الأرض المقدسة: زيارة البابا فرنسيس إلى العراق كانت شجاعة ونبويّة

 

عشتار تيفي كوم – ابونا/

قال حارس الأرض المقدسة الراهب الفرنسيسكاني فرنشسكو باتون إن زيارة البابا فرنسيس إلى العراق كانت زيارة "شجاعة ونبوية"، مضيفًا أنه تابع الزيارة ورافق البابا بواسطة الصلاة منذ اليوم الأول، كما رُفعت القداديس على نية الزيارة، لافتًا إلى أن كلمات الحبر الأعظم وتصرفاته وصلت إلى الأرض المقدسة، خصوصًا وأن فرنسيس أصبح أول بابا يزور أرض ابراهيم.

 جاءت كلمات الأب باتون في مقابلة مع وكالة الأنباء الكنسية الكاثوليكية SIR، موضحًا أن رهبان حراسة الأرض المقدسة منتشرون في مختلف بلدان الشرق الأوسط، لكن لا يوجد لهم مقر في العراق، مع أن هناك رهبانا فرنسيسكان من أصول عراقية. وتحدث باتون عن إمكانية أن يُشيّد ديرٌ لحراسة الأرض المقدسة في العراق وبالتحديد في مدينة أور.

 في سياق حديثه عن الزيارة قال حارس الأرض المقدسة إن ما أثّر فيه هي شجاعة الإيمان التي عبّر عنها البابا فرنسيس، وهو إيمان يتخطى الثقة البشرية، إنه الرجاء الذي يتخطّى كل رجاء. واعتبر أن البابا يتسلّح بالإيمان الذي يجعله لا يخشى أن يعرّض حياته للخطر في وقت يبدو فيه أن العالم صار أسير الخوف. وأضاف بهذا الصدد أن البابا لم يخشَ الجائحة أو الحروب أو الصعوبات اللوجستية، وإيمانه هذا يشكل مصدر عزاء للعراق ومنطقة الشرق الأوسط ككل.

 وأكد أن البابا توجه إلى أرض دفعت ثمنًا باهظًا من حيث الدماء والدمار، مذكرًا بأنه زار الكاتدرائية السريانيّة في بغداد، حيث استشهد 48 مسيحيًا. وقال: إنه تأثر جدًا لدى رؤيته العديد من المسيحيين يستقبلون البابا ويعبرون عن فرحتهم بلقائه، ومن خلال هذا الاستقبال عبر هؤلاء المسيحيون عن رجائهم القوي والراسخ وسط الأوضاع الصعبة التي يعيشونها. وبهجة العراقيين هي شبيهة بالفرح الفرنسيسكاني الذي ليس فرح إنسان يعيش في أوضاع مريحة، لكنه فرح الشعور بالاتحاد مع المسيح، حتى في الأوضاع البائسة.

 ولفت الأب باتون إلى أن زيارة البابا تميزت بالأفعال البسيطة، وبالحوار منذ اللحظة الأولى، وهو أمر يشكل حافزًا للمؤمنين المقيمين في الأرض المقدسة وفي الشرق الأوسط عموماً، كما في الغرب أيضًا. وتوقف بعدها عند الزيارة التي قام بها البابا إلى النجف ولقائه بالمرجع الشيعي آية الله السيد علي السيستاني، وقال إنه لم يتم التوقيع على أي وثيقة، بل ما حدث هو مجرّد لقاء بسيط بين زعيمين دينيين قادرين على تقديم وجهة لهذا العالم، من خلال الدعوة إلى الحوار والتفاهم بين الأديان والتشديد على أهمية الصداقة بين الجماعات الدينية.

 ولم تخلُ كلمة حارس الأرض المقدسة من الإشارة إلى زيارة البابا إلى مدينة قره قوش، حيث سمعنا شهادة من اختبروا بأنفسهم وحشية تنظيم الدولة الإسلامية. وقال إنه يفكّر بهذه الأم، ضحى صباح عبدالله، التي حرمتها قنبلة من طفلها. ولفت باتون إلى أن هذه المرأة حدّثت البابا عن قصة الألم والصمود التي عاشتها، مقدمة قراءة إيمانية لخبرتها ولما جرى معها إذ تحدثت عن المغفرة لمن قتلوا ابنها ومن سببوا سقوط المزيد من الضحايا، مشيرة إلى أن الرب يسوع غفر لمن صلبوه، وإذا ما تمثلنا به في لحظات الألم التي نعيشها نشهد للجميع على أن المحبة هي أقوى من أي شيء آخر. وقال باتون إن الإصغاء إلى هذه الكلمات من فم امرأة فقدت طفلها يمنحنا القوة العاتية المتأتية من الإنجيل المعاش.

 وفي إطار حديثه عن دعوة البابا فرنسيس إلى السلام وتأكيده على أن العنف لا يمكن أن يمارس إطلاقًا باسم الله، قال حارس الأرض المقدسة إن البابا سعى إلى تطبيق كلمة الله، وتحدث عن ضعف الصليب كقوةِ وحكمة الله، محذرا المؤمنين من مغبة السقوط في تجربة تشييد صور مزيفة عن الله لأنها تقود إلى استخدام اسم الله لتبرير العنف. وأكد الأب باتون في ختام حديثه لوكالة الأنباء الكنسية SIR أن البابا ترك رسالة رجاء وسط جماعة مسيحية بقيت منها قلةٌ قليلة بسبب الحرب وانعدام الاستقرار السياسي والأمن. وهذه الرسالة هي موجهة إلى الشرق الأوسط المسيحي برمته.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6776 ثانية