بيان مسكوني مشترك حول تفاقم الصراع في الشرق الأوسط      مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين القصف الذي أودى بحياة الأب بيار الراعي      البطريرك لويس روفائيل ساكو يقدم استقالته      سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      إقبال شبابي على فيلم “الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في بيتِّيك هايم بيسِّنغن الألمانية      من الصمود إلى الشهادة... بيار الراعي كاهنٌ لم يترك قطيعه      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم      مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      محافظ أربيل: 200 طائرة مسيرة استهدفت أربيل حتى الان      مفاجآت في الترتيب.. أقرب 5 نجوم للكرة الذهبية 2026      البابا يعبّر عن ألمه من أجل الأطفال الأبرياء وجميع الضحايا في الشرق الأوسط      القيادة المركزية الأمريكية تعلن تدمير 16 سفينة زرع ألغام إيرانية قرب مضيق هرمز      مصدر رفيع: يُرجح تصدير نفط كركوك عبر جيهان الأسبوع المقبل      دراسة جديدة تربط بين ميكروبات الأمعاء وأمراض القلب      صفارات الإنذار... الخطر القادم على موجة الصوت      تواصل الحرب في إيران ومخاطر "المطر الأسود" والزلازل بالمنطقة      لبنان يطلب من الكرسي الرسولي التدخّل لحماية الوجود المسيحي في الجنوب      إجلاء الكاردينال ماتيو من إيران وجزء كبير من اللاتين يغادر البلاد
| مشاهدات : 1592 | مشاركات: 0 | 2021-03-12 09:50:01 |

حارس الأرض المقدسة: زيارة البابا فرنسيس إلى العراق كانت شجاعة ونبويّة

 

عشتار تيفي كوم – ابونا/

قال حارس الأرض المقدسة الراهب الفرنسيسكاني فرنشسكو باتون إن زيارة البابا فرنسيس إلى العراق كانت زيارة "شجاعة ونبوية"، مضيفًا أنه تابع الزيارة ورافق البابا بواسطة الصلاة منذ اليوم الأول، كما رُفعت القداديس على نية الزيارة، لافتًا إلى أن كلمات الحبر الأعظم وتصرفاته وصلت إلى الأرض المقدسة، خصوصًا وأن فرنسيس أصبح أول بابا يزور أرض ابراهيم.

 جاءت كلمات الأب باتون في مقابلة مع وكالة الأنباء الكنسية الكاثوليكية SIR، موضحًا أن رهبان حراسة الأرض المقدسة منتشرون في مختلف بلدان الشرق الأوسط، لكن لا يوجد لهم مقر في العراق، مع أن هناك رهبانا فرنسيسكان من أصول عراقية. وتحدث باتون عن إمكانية أن يُشيّد ديرٌ لحراسة الأرض المقدسة في العراق وبالتحديد في مدينة أور.

 في سياق حديثه عن الزيارة قال حارس الأرض المقدسة إن ما أثّر فيه هي شجاعة الإيمان التي عبّر عنها البابا فرنسيس، وهو إيمان يتخطى الثقة البشرية، إنه الرجاء الذي يتخطّى كل رجاء. واعتبر أن البابا يتسلّح بالإيمان الذي يجعله لا يخشى أن يعرّض حياته للخطر في وقت يبدو فيه أن العالم صار أسير الخوف. وأضاف بهذا الصدد أن البابا لم يخشَ الجائحة أو الحروب أو الصعوبات اللوجستية، وإيمانه هذا يشكل مصدر عزاء للعراق ومنطقة الشرق الأوسط ككل.

 وأكد أن البابا توجه إلى أرض دفعت ثمنًا باهظًا من حيث الدماء والدمار، مذكرًا بأنه زار الكاتدرائية السريانيّة في بغداد، حيث استشهد 48 مسيحيًا. وقال: إنه تأثر جدًا لدى رؤيته العديد من المسيحيين يستقبلون البابا ويعبرون عن فرحتهم بلقائه، ومن خلال هذا الاستقبال عبر هؤلاء المسيحيون عن رجائهم القوي والراسخ وسط الأوضاع الصعبة التي يعيشونها. وبهجة العراقيين هي شبيهة بالفرح الفرنسيسكاني الذي ليس فرح إنسان يعيش في أوضاع مريحة، لكنه فرح الشعور بالاتحاد مع المسيح، حتى في الأوضاع البائسة.

 ولفت الأب باتون إلى أن زيارة البابا تميزت بالأفعال البسيطة، وبالحوار منذ اللحظة الأولى، وهو أمر يشكل حافزًا للمؤمنين المقيمين في الأرض المقدسة وفي الشرق الأوسط عموماً، كما في الغرب أيضًا. وتوقف بعدها عند الزيارة التي قام بها البابا إلى النجف ولقائه بالمرجع الشيعي آية الله السيد علي السيستاني، وقال إنه لم يتم التوقيع على أي وثيقة، بل ما حدث هو مجرّد لقاء بسيط بين زعيمين دينيين قادرين على تقديم وجهة لهذا العالم، من خلال الدعوة إلى الحوار والتفاهم بين الأديان والتشديد على أهمية الصداقة بين الجماعات الدينية.

 ولم تخلُ كلمة حارس الأرض المقدسة من الإشارة إلى زيارة البابا إلى مدينة قره قوش، حيث سمعنا شهادة من اختبروا بأنفسهم وحشية تنظيم الدولة الإسلامية. وقال إنه يفكّر بهذه الأم، ضحى صباح عبدالله، التي حرمتها قنبلة من طفلها. ولفت باتون إلى أن هذه المرأة حدّثت البابا عن قصة الألم والصمود التي عاشتها، مقدمة قراءة إيمانية لخبرتها ولما جرى معها إذ تحدثت عن المغفرة لمن قتلوا ابنها ومن سببوا سقوط المزيد من الضحايا، مشيرة إلى أن الرب يسوع غفر لمن صلبوه، وإذا ما تمثلنا به في لحظات الألم التي نعيشها نشهد للجميع على أن المحبة هي أقوى من أي شيء آخر. وقال باتون إن الإصغاء إلى هذه الكلمات من فم امرأة فقدت طفلها يمنحنا القوة العاتية المتأتية من الإنجيل المعاش.

 وفي إطار حديثه عن دعوة البابا فرنسيس إلى السلام وتأكيده على أن العنف لا يمكن أن يمارس إطلاقًا باسم الله، قال حارس الأرض المقدسة إن البابا سعى إلى تطبيق كلمة الله، وتحدث عن ضعف الصليب كقوةِ وحكمة الله، محذرا المؤمنين من مغبة السقوط في تجربة تشييد صور مزيفة عن الله لأنها تقود إلى استخدام اسم الله لتبرير العنف. وأكد الأب باتون في ختام حديثه لوكالة الأنباء الكنسية SIR أن البابا ترك رسالة رجاء وسط جماعة مسيحية بقيت منها قلةٌ قليلة بسبب الحرب وانعدام الاستقرار السياسي والأمن. وهذه الرسالة هي موجهة إلى الشرق الأوسط المسيحي برمته.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8588 ثانية