الشاعران داود برخو وأمير يونان والفنان هديل توما يزورون قناة عشتار      البطريرك نونا يحتفل بالقدّاس في كنيسة أمّ المعونة بمناسبة تذكارها: “مريم تنقل لنا المعونة من ابنها”      شرطة إسطنبول تضبط أكثر من 10,000 قطعة أثرية منها ما يعود الى حضارات بلاد ما بين النهرين      قداسة البطريرك مار آوا الثالث: إدراك المجتمع الدوليّ معاناة مسيحيّي الشرق يُسهم في تخفيفها      اكتشاف مسلة نادرة لملك آشوري حكم قبل 2,600 عام في نينوى      غبطة البطريرك يونان يستقبل الدكتور ميشال عبس أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور قداسة البطريرك المسكوني برتلماوس      البطريرك يهبالاها الثالث المغوليّ… رائد العمل المسكونيّ      سيف آغا بطرس في دار أولمبيا للمزادات      رسالة من غبطة البطريرك نونا إلى أبرشيات إقليم كوردستان والموصل وكركوك      الباليوم: رمز الشركة مع خليفة بطرس وعلامة الراعي الصالح      شركة HKN الأميركية تعلن استئناف إنتاج النفط في حقل "أتروش" بإقليم كوردستان      أزمة الوقود في روسيا تكشف عن عمق الضغوط على الاقتصاد الكلي      العراق يرشح 5 قرى لمسابقة "أفضل القرى السياحية" عالمياً بينها 3 بإقليم كوردستان      حملة أمنية واسعة تسفر عن اعتقال مسؤولين كبار ونواب عراقيين بتهم الفساد      علاقة غير متوقعة بين ضوء النهار وانخفاض خطر الخرف      مباريات دور الـ32.. مواجهات لا تقبل القسمة على اثنين      البابا لاوُن الرابع عشر يختتم الكونسيستوار الاستثنائي      "دودة حاسوبية ذكية".. هجوم إلكتروني جديد دون تدخل بشري يثير القلق      إقليم كوردستان يضم 1.190.391 متقاضياً للرواتب.. 49% منهم في محافظة أربيل
| مشاهدات : 804 | مشاركات: 0 | 2021-03-01 07:59:05 |

ناصرية النيران المختلفة

سلام محمد العبودي

 

"أفضل الجِهاد كلمة عدل عند إمام جائر." حديث نبوي شريف.

محافظة ذي قار, كانت تحمل اسم لواء المنتفك, ليتحول اسمها إلى لواء الناصرية, بعد قيام الجمهورية العراقية, وبقيت تحت هذا الاسم إلى عام 1969, إبان بداية حكم البعث, حيث تم تغيير الاسم لمحافظة ذي قار.

كانت الناصرية منذ القِدم مدينةً المجاهدين, فمنها مجاهدون ثورة العشرين, الذين كانوا يهاجمون قطار الجيش البريطاني, عندما يصل قرب البطحاء, وكان المجاهدون يستترون ببعض الأشجار, حتى أن ضباط الجيش, كانوا يوصون جنودهم, بالحذر من الأشجار التي وصفوها (بالخبيثة), وهي من المفاخر التي يعتز بها, من يعرف تأريخ محافظته, بينما يسخر منها الجهلة.

عانت محافظة ذي قار, من الإهمال الكبير بدلاً, مِن أن يقوم الحكام على الاهتمام بها, فقد أوقفت جميع مصانعها, كالأسلاك والقابلوات والنسيج الصوفي, وساء وضع الزراعة, وجففت الأهوار التي كانت تعج بالسياح الأجانب, ما اضطر أبناءها للعمل, بكافة المحافظات لا سيما بغداد العاصمة, ما بين قمع البعث منذ تسنمهم السلطة, مرورا بجهاد الأهوار المفخرة, وانتفاضة شعبان الخالدة, وصولاً إلى ما نعيشه الآن, انتهى الأمل فكان الجزاء, بعد حربهم وتضحياتهم, للقضاء على داعش, إيغالٌ في التحجيم , رغم استخراج النفط الذي, لم يحضوا من مروده سوى الإهمال.

قامت احتجاجات تشرين عام 2019, لتكون حصة الناصرية من التضحيات, الأعلى بين محافظات الوسط الجنوب, وما بين مُندَّسٍ حاقد على أهلها, لحربهم ضد داعش, ومتربص للوصول إلى سدة الحكم, وآخر راكِبٌ للموجة, من أجل الحفاظ على ما حصل عليه؛ من استثراء غير مشروع, عن طريق انتهازه الفرص, والتغلغل في بعض المناصب, وآخذي الإتاوات بحجة حصة المكونات, ليسقط ثلة من الشباب, فاق عددها المئات بين جريح وشهيد.

أنوف أبت أن تُذَل, رغم ما رافق الاحتجاجات, من سلبيات لم يقبل عنها الأغلبية, من أهل المحافظة الشرفاء, ولشعور الفاسدين بقرب نهايتهم, فالاعتقاد السائد عند أغلبية الشعب, أن المشاركة المكثفة في الانتخابات المقبلة, سَتكسر شوكة الفاسدين, ليزيد الطعن بالمحتجين, عند قرب زيارة بابا الفاتيكان, ليسقط الفاسدين جهوداً, لجلب المستثمرين بدل المقامرين, أصحاب الشركات الوهمية.

أوصت المرجعية بنبذ المندسين مراراً, كما قام أهل الحكمة بتهدئة الصراع, لحين الانتخابات المرتقبة, ولكن لتفشي الجهل بعواقب الأمور, فقد استغل من ركب الموجة, ذلك الصنف من المشاركين, ليضرج أرض الناصرية, دم زكي وأرواح طاهرة, تصعد لخالقها شاكية الظلم.

" الثائر الحق هو من يثور لهدم الفساد؛ ثم يهدأ لبناء الأمجاد"/ محمد متولي الشعراوي_ عالم دين ووزير أوقاف مصري سابق.

 

 

سلام محمد العامري

[email protected]

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8104 ثانية