غبطة البطريرك نونا يشكر جميع المهنّئين بانتخابه      مسيحيو يارون يخشون ألّا يعودوا يومًا إلى أرض أجدادهم في جنوب لبنان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقدم تعازيه لسيادة المطران مار ميخائيل نجيب بوفاة شقيقه      اختتام السوق الخيري في برطلي وافتتاح آخر في بغديدا      قداس بمناسبة عيد صعود سيدنا المسيح له كل المجد في كنيسة مريم العذراء للارمن الارثوذكس في كركوك      إحباط محاولة تفجير داخل كاتدرائية في حلب      الرئيس بارزاني خلال استقبال سفير الفاتيكان لدى العراق: التعايش في كوردستان ثقافة نفخر بها      رسالة التهنئة التي وجّهها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى دولة السيّد علي فالح الزيدي رئيس مجلس الوزراء الجديد لجمهوريّة العراق      كتاب "نبوءة آشور" للدكتور رون سوسك: إعادة قراءة للتاريخ الجيوسياسي والروحي للشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يهنئ سفير الفاتيكان الجديد لدى العراق      حكومة كوردستان تُجري مسحاً ميدانياً لتحديد نسب البطالة في الإقليم      الصدر يتصل بالزيدي ويدعوه لحفظ سيادة العراق وتطوير الخدمات      منظمة الصحة العالمية تُعلن حالة طوارئ صحية عامة بسبب تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية      4 دول أوروبية تسعى إلى "منع" تكرار الهجرة "المتوسطية"      الإفراط في تناول اللحوم الحمراء قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض مزمنة!      وقود تحت الماء.. تقنية لتحويل بكتيريا البحار إلى تيار كهربائي      مارتينيز يرد على الجدل بشأن عمر رونالدو: "المعيار هو الأداء"      تفضيل اليمين... أصول نهرينيّة لرموزٍ مسيحيّة      آخر تطورات هانتا.. حجر صحي في أستراليا والأرجنتين تبحث عن "الحالة صفر"      هالاند يستعد لدخول عالم السينما بشخصية "فايكنغ"
| مشاهدات : 798 | مشاركات: 0 | 2021-03-01 07:59:05 |

ناصرية النيران المختلفة

سلام محمد العبودي

 

"أفضل الجِهاد كلمة عدل عند إمام جائر." حديث نبوي شريف.

محافظة ذي قار, كانت تحمل اسم لواء المنتفك, ليتحول اسمها إلى لواء الناصرية, بعد قيام الجمهورية العراقية, وبقيت تحت هذا الاسم إلى عام 1969, إبان بداية حكم البعث, حيث تم تغيير الاسم لمحافظة ذي قار.

كانت الناصرية منذ القِدم مدينةً المجاهدين, فمنها مجاهدون ثورة العشرين, الذين كانوا يهاجمون قطار الجيش البريطاني, عندما يصل قرب البطحاء, وكان المجاهدون يستترون ببعض الأشجار, حتى أن ضباط الجيش, كانوا يوصون جنودهم, بالحذر من الأشجار التي وصفوها (بالخبيثة), وهي من المفاخر التي يعتز بها, من يعرف تأريخ محافظته, بينما يسخر منها الجهلة.

عانت محافظة ذي قار, من الإهمال الكبير بدلاً, مِن أن يقوم الحكام على الاهتمام بها, فقد أوقفت جميع مصانعها, كالأسلاك والقابلوات والنسيج الصوفي, وساء وضع الزراعة, وجففت الأهوار التي كانت تعج بالسياح الأجانب, ما اضطر أبناءها للعمل, بكافة المحافظات لا سيما بغداد العاصمة, ما بين قمع البعث منذ تسنمهم السلطة, مرورا بجهاد الأهوار المفخرة, وانتفاضة شعبان الخالدة, وصولاً إلى ما نعيشه الآن, انتهى الأمل فكان الجزاء, بعد حربهم وتضحياتهم, للقضاء على داعش, إيغالٌ في التحجيم , رغم استخراج النفط الذي, لم يحضوا من مروده سوى الإهمال.

قامت احتجاجات تشرين عام 2019, لتكون حصة الناصرية من التضحيات, الأعلى بين محافظات الوسط الجنوب, وما بين مُندَّسٍ حاقد على أهلها, لحربهم ضد داعش, ومتربص للوصول إلى سدة الحكم, وآخر راكِبٌ للموجة, من أجل الحفاظ على ما حصل عليه؛ من استثراء غير مشروع, عن طريق انتهازه الفرص, والتغلغل في بعض المناصب, وآخذي الإتاوات بحجة حصة المكونات, ليسقط ثلة من الشباب, فاق عددها المئات بين جريح وشهيد.

أنوف أبت أن تُذَل, رغم ما رافق الاحتجاجات, من سلبيات لم يقبل عنها الأغلبية, من أهل المحافظة الشرفاء, ولشعور الفاسدين بقرب نهايتهم, فالاعتقاد السائد عند أغلبية الشعب, أن المشاركة المكثفة في الانتخابات المقبلة, سَتكسر شوكة الفاسدين, ليزيد الطعن بالمحتجين, عند قرب زيارة بابا الفاتيكان, ليسقط الفاسدين جهوداً, لجلب المستثمرين بدل المقامرين, أصحاب الشركات الوهمية.

أوصت المرجعية بنبذ المندسين مراراً, كما قام أهل الحكمة بتهدئة الصراع, لحين الانتخابات المرتقبة, ولكن لتفشي الجهل بعواقب الأمور, فقد استغل من ركب الموجة, ذلك الصنف من المشاركين, ليضرج أرض الناصرية, دم زكي وأرواح طاهرة, تصعد لخالقها شاكية الظلم.

" الثائر الحق هو من يثور لهدم الفساد؛ ثم يهدأ لبناء الأمجاد"/ محمد متولي الشعراوي_ عالم دين ووزير أوقاف مصري سابق.

 

 

سلام محمد العامري

[email protected]

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5616 ثانية