بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      الكاردينال ساكو يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويدعو إلى مواجهة الفكر التكفيري      محافظ نينوى يستقبل نيافة المطران موسى الشماني رئيس أساقفة أبرشية دير مار متي وسهل نينوى      الأردن يعلن القبض على منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك وسط حداد وتضامن دولي      كنيسة مار زيا في لندن تحيي تذكار القديسة      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يستنكر الهجوم الارهابي الذي طال الكنيسة في الكرك      تشييع الضحايا في الكنيسة المستهدفة وتشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في الأردن.. والسلطات تواصل البحث عن منفذي الهجوم      من التمييز الديني إلى الإبادة والإرهاب المنظّم.. كيف تطوّر الفكر المتطرف ضد أبناء شعبنا و مسيحيي الشرق الأوسط؟      مجلس كنائس الشرق الأوسط يطلق استجابة مسكونية طارئة لمواجهة أزمات النزوح ويدين استهداف دور العبادة      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل النائب الأسقفي العام في أبرشية فيينا الكاثوليكية      قلعة أربيل.. ستة آلاف عام من التاريخ والحضارة، من أربيل القديمة إلى موقع على لائحة التراث العالمي      المحكمة الاتحادية تردّ دعوى حل برلمان كوردستان وتؤجل النظر في تحويل حكومة الإقليم إلى تصريف أعمال      الإنفلونزا تبدأ مبكراً في الولايات المتحدة.. تحذيرات من سلالة H1N1 وتوصيات بالتطعيم      المسيحيون وكرة القدم العراقية – الجزء السادس- يورا إشعيا.. من ملاعب الحبانية إلى إنجلترا، رحلة لاعب آشوري دخل تاريخ الكرة العراقية      أزمة منفذ الشيب تتصاعد في ميسان.. تهديد بالعصيان المدني وتحقيق حكومي ولجنة برلمانية لكشف أسباب الإغلاق      تحرك سعودي–تركي–باكستاني في طهران لمنع تجدد الحرب.. ومضيق هرمز في صلب المفاوضات مع واشنطن      بريطانيا تتجه إلى تشديد شروط الإقامة الدائمة للمهاجرين.. والحكومة تدرس تمديد فترة الانتظار إلى عشر سنوات      أستراليا: البرلمان يستأنف جلساته وسط إجراءات أمنية مشددة وافتتاح مطار دولي جديد وفيضانات تضرب كوينزلاند      نيوزيلندا تبدأ التصويت المبكر لانتخابات 7 تشرين الثاني وسط منافسة محتدمة بين الحزب الوطني وحزب العمال      دراسة تكشف لماذا لم يعد العلماء يعتبرون البلاستيك أكثر المواد أماناً
| مشاهدات : 832 | مشاركات: 0 | 2021-03-01 07:59:05 |

ناصرية النيران المختلفة

سلام محمد العبودي

 

"أفضل الجِهاد كلمة عدل عند إمام جائر." حديث نبوي شريف.

محافظة ذي قار, كانت تحمل اسم لواء المنتفك, ليتحول اسمها إلى لواء الناصرية, بعد قيام الجمهورية العراقية, وبقيت تحت هذا الاسم إلى عام 1969, إبان بداية حكم البعث, حيث تم تغيير الاسم لمحافظة ذي قار.

كانت الناصرية منذ القِدم مدينةً المجاهدين, فمنها مجاهدون ثورة العشرين, الذين كانوا يهاجمون قطار الجيش البريطاني, عندما يصل قرب البطحاء, وكان المجاهدون يستترون ببعض الأشجار, حتى أن ضباط الجيش, كانوا يوصون جنودهم, بالحذر من الأشجار التي وصفوها (بالخبيثة), وهي من المفاخر التي يعتز بها, من يعرف تأريخ محافظته, بينما يسخر منها الجهلة.

عانت محافظة ذي قار, من الإهمال الكبير بدلاً, مِن أن يقوم الحكام على الاهتمام بها, فقد أوقفت جميع مصانعها, كالأسلاك والقابلوات والنسيج الصوفي, وساء وضع الزراعة, وجففت الأهوار التي كانت تعج بالسياح الأجانب, ما اضطر أبناءها للعمل, بكافة المحافظات لا سيما بغداد العاصمة, ما بين قمع البعث منذ تسنمهم السلطة, مرورا بجهاد الأهوار المفخرة, وانتفاضة شعبان الخالدة, وصولاً إلى ما نعيشه الآن, انتهى الأمل فكان الجزاء, بعد حربهم وتضحياتهم, للقضاء على داعش, إيغالٌ في التحجيم , رغم استخراج النفط الذي, لم يحضوا من مروده سوى الإهمال.

قامت احتجاجات تشرين عام 2019, لتكون حصة الناصرية من التضحيات, الأعلى بين محافظات الوسط الجنوب, وما بين مُندَّسٍ حاقد على أهلها, لحربهم ضد داعش, ومتربص للوصول إلى سدة الحكم, وآخر راكِبٌ للموجة, من أجل الحفاظ على ما حصل عليه؛ من استثراء غير مشروع, عن طريق انتهازه الفرص, والتغلغل في بعض المناصب, وآخذي الإتاوات بحجة حصة المكونات, ليسقط ثلة من الشباب, فاق عددها المئات بين جريح وشهيد.

أنوف أبت أن تُذَل, رغم ما رافق الاحتجاجات, من سلبيات لم يقبل عنها الأغلبية, من أهل المحافظة الشرفاء, ولشعور الفاسدين بقرب نهايتهم, فالاعتقاد السائد عند أغلبية الشعب, أن المشاركة المكثفة في الانتخابات المقبلة, سَتكسر شوكة الفاسدين, ليزيد الطعن بالمحتجين, عند قرب زيارة بابا الفاتيكان, ليسقط الفاسدين جهوداً, لجلب المستثمرين بدل المقامرين, أصحاب الشركات الوهمية.

أوصت المرجعية بنبذ المندسين مراراً, كما قام أهل الحكمة بتهدئة الصراع, لحين الانتخابات المرتقبة, ولكن لتفشي الجهل بعواقب الأمور, فقد استغل من ركب الموجة, ذلك الصنف من المشاركين, ليضرج أرض الناصرية, دم زكي وأرواح طاهرة, تصعد لخالقها شاكية الظلم.

" الثائر الحق هو من يثور لهدم الفساد؛ ثم يهدأ لبناء الأمجاد"/ محمد متولي الشعراوي_ عالم دين ووزير أوقاف مصري سابق.

 

 

سلام محمد العامري

[email protected]

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7572 ثانية