قداسة البطريرك مار آوا الثالث يرسل تهنئة إلى فخامة السيد نيجيرفان بارزاني بمناسبة تقليده وسام "نجمة ايطاليا" بدرجة فارس الصليب الاكبر      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة الجالية الكلدانية في مشيغين      رسالة البابا إلى المشاركين في لقاء الشباب في عنكاوا      انطلاق لقاء عنكاوا للشباب 2026 برسالة البابا لاون الرابع عشر إلى الشبيبة      غبطة البطريرك نونا يزور كنيسة مارت شموني للسريان الكاثوليك في عنكاوا      سيادة المطران أسادوريان يكشف تفاصيل لقاء ماكرون والقادة المسيحيّين في دمشق      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس إقليم كوردستان في أربيل      المدير التنفيذي للمرصد الآشوري يزور مطران السويد والدول الإسكندنافية مار يوحنا لحدو في سودرتاليا      بعد عقود من التعليم السري.. 48 مدرسة بإقليم كوردستان تُدرِّس باللغة السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثّالث يترأس طقس رسامة الهيوبذيقنى يوسف اسخق واكد زيا إلى الدرجة الشمّاسيّة في كنيسة مار توما الرسول، وندزر- كندا      بعد هابل وجيمس ويب.. رومان يستعد لفتح نافذة غير مسبوقة على أسرار الكون      الدليمي: الإقليم أرسل بيانات الرواتب إلى بغداد.. والتوزيع متوقع مطلع الأسبوع المقبل      العراق يوافق على قيود أميركية لمنع وصول الدولار إلى جماعات موالية لإيران      ذهبية وفضية للعراق في ختام بطولة كازاخستان الدولية للملاكمة      حر الصيف يطلق "غزو الحشرات" في ديالى.. إصابات جلدية ومطالبات بخطة إنقاذ شاملة      أكسيوس: أمريكا تستعد لأسابيع من المواجهة مع إيران.. و«هرمز» هدف رئيسي      أسقف أثيوبي: كنيسة تيغراي تقاتل من أجل البقاء وسط خطر اندلاع حرب جديدة      ما وراء ارتداء "الخواتم".. دلالات نفسية مدهشة      المتحدث باسم كتلة الديمقراطي الكوردستاني: وزير المالية العراقي أبلغنا بأنه سيرسل رواتب موظفي إقليم كوردستان      بتوجيه من مسرور بارزاني.. إطلاق مشروع شامل لتطوير وتحديث مستشفى "رزكاري" في أربيل
| مشاهدات : 948 | مشاركات: 0 | 2021-02-27 10:01:34 |

إستحقاقٍ انتخابي بأبعاد مصيرية

سلام محمد العبودي

 

 

" في الماضي, كانت تُمارسُ علينا سياسات التجهيل, الآن نُمارس على أنفسنا, سياسة تصديق الخداع الإعلامي.. النتيجة واحدة" جلال الخوالده/ روائي أردني.

عندما ينتزع الساسة السلطة, عن طريق الانقلابات, التي يُطلق عليها أغلبهم ثورات, فإنهم يزرعون الجهل, بما يُبطنون من نوايا, أساسها السيطرة على الحكم بشعارات وطنية, سرعان ما يتضح للشعوب, أنها مجرد لعبة سياسية, الغرض منها الهيمنة على ثروات البلد, أما في النظام الديمقراطي, فإنَّ المواطن ينتهل من الإعلام, سيرة المرشحين عَلَّه يجد وطنياً ينتخبه, وهنا يقع المواطن حديث التجربة, الذي عاش في ظلام الجهل السياسي, فيمارس جهله بتصديق الإعلام الخاطئ, فالأساليب الإعلامية المنحطة, ليس لها إلا نَشر, ما يمليه القائمين عليها.

عاش العراق تحت أنظمة دكتاتورية عقوداً, لم يعرف فيها المواطن, سوى الطاعة العمياء للحكام, يصفقون ويهتفون يمجدون يهللون, بكل من اعتلى سدة الحكم, جرياً خلف الشعارات الوطنية البراقة, ليجد نفسه تحت طائلة القوانين, المفصلة حسب مقاس الحاكم, بديباجة مكررة" باسم الشعب قررنا..." وما للشعب ناقة ولا جمل, بكل ما قيل في القوانين, إلا سماعها وقراءتها وتطبيقها, وإلا فهو خائنٌ عميل يستحق العقاب, ولا يحق له الاعتراض ولو بكلمة, فقد تم تشريع القوانين باسمه, وليس باسم الحاكم, الذي نَصَّبَ نفسه, أو نَصَّبه حزبه للحكم.

سقط الدكتاتور ليدخل العراق, برغم الاحتلال البغيض, في بحبوحة من الحرية, ليدخل في عصرٍ جديد, آملاً أن يجد عراقاً ينعم بالديمقراطية, لكن الجهل الذي, عاشه لعقود جعله فريسة, لإعلام الانتهازيين والفاسدين والفاشلين, الذين أسسوا لمافيات, سيطرت على ثروات البلد, تحت قوانين أقرت" باسم الشعب" وقد وَصًف الصحفي المصري الكبير, محمد حسنين هيكل, النظام الجديد العرقي بهذه العبارة" ألعراق عبارة عن بنك استولى عليه مجموعة من اللصوص, ليس لهم علاقة لا بالسياسة ولا بالحكم ولا بإدارة الدولة" والغريب في أولئك الساسة, يصف أحدهم الآخر بالفساد!

حكومات توافق وشراكة, ليس للشعب فيها رأيٌ لا كلمة, تصدر القوانين باسمه, عن طريق من انتخبهم, تحت شعارات سنحقق لكم, ما تريدون وما تتمنون, ليتفاجأ بعد كل تلك الأعوام, بخزينة خاوية وبنية تحتية محطمة, ولم يبقى له سوى استمرار التضحية, والقيام باحتجاجات كانت ولا زالت, تحت ضغوط الحاجة, ودخول المندسين وراكبي الموجة الشعبية, ما اضطر الساسة لامتصاص غضب الجماهير, بإقرار قانون انتخابي جديد, والعمل على انتخابات مبكرة, عسى أن يعيدوا الثقة للمواطن, فيكثف من مشاركته, بعد أن أخذ الإحباط مأخذه.

للظروف التي مَرَ بها العراق, من حرب طائفية سادتها, حالة من دخول المنظمات الإرهابية, فقد كان انتخابه يعتمد, على الذهاب للانتخابات ويختار, من يعتقد أنه سيخلصه من الإرهاب, وأن يكون من طائفته, تحت كل المسميات السياسية, ولم يفكر بمن يمتلك, برنامج بناء دولة, فوصل لما وصل إليه, من مفترق الطرق, فإما الدولة أو اللادولة, ولكن الدول لا يُبنى على, مستوى المعتقد الواحد, أو الطائفة والعرق والحزب الأوحد, ولابد من تكاتف سياسي, يظم كل الفسيفساء العراقية, المعتقدة بالوطنية واستقلالية قرار الدولة, فهل سيرى العراقيون قائمة, لها صفة الوطنية الجامعة للمكونات؟

قال الزعيم الهندي المهاتما غاندي, مما يدمر الإنسان" ألسياسة بلا مبادئ, المتعة بلا ضمير, الثروة بلا عمل, المعرفة بلا قيم" والعراق يحتاج لكل سياسي, يمتلك مبادئ سامية, كي لا يستثري بلا عمل, ومعرفة بقيم عالية.     

[email protected]

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4751 ثانية