بمباركة قداسة البطريرك مار آوا الثالث، الندوة السريانية السابعة والمنتدى السرياني السابع المنعقدين برعاية مؤسسة برو أورينته – فيينا      بالصور.. قداس التناول الاول يترأسه سيادة المطران مار بشار متي وردة في كاتدرائية مار يوسف الكلدانية و في كنيسة ام المعونة الدائمة / عنكاوا      غبطة البطريرك نونا يلقي كلمة في ندوة المشاكل القانونية للمسيحيين في المحاكم المدنيّة      بعد اكتمال نصابه... التمثيل المسيحي في البرلمان السوري يرتفع إلى ستة أعضاء      لجنة التعليم المسيحي لكنيسة المشرق الآشورية في سوريا – مركز تل تمر تفتتح دورةً لتعليم اللغة الآشورية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث روئيل، يستضيف أخاه قداسة البطريرك مار گورگيس الثالث يونان على مأدبة غداء في المقر الأسقفي لكنيسة المشرق الآشورية في مورتون غروف، إلينوي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يهنئ الأستاذ كبرئيل موشي مهنئًا بتعيينه عضواً في مجلس الشعب السوري الجديد      البرلمان الأوروبي يتلقى تحذيرات صادمة حول أوضاع مسيحيي العراق.. ومبادرة التضامن المسيحي تطالب بتدخل فوري      أبناء الجالية في كندا يحتفلون باليوم الوطني الكندي      كبرئيل موشي عضواً في البرلمان السوري ضمن لائحة الرئيس  السوري      بيل غيتس: 4 مهن فقط ستصمد أمام هيمنة الذكاء الاصطناعي      الصحة العالمية تعلن انتهاء تفشي فيروس "هانتا"      الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو ينجح في فك العقدة التاريخية التي لازمته طوال مسيرته المونديالية      نيجيرفان بارزاني ومسعود بزشكيان: نأمل بدء مرحلة جديدة من العلاقات الطيبة بين دول المنطقة      الزيدي: مستمرون بملاحقة الفاسدين واسترداد الأموال العامة      8 آلاف بحار ما زالوا عالقين في مياه الخليج رغم مطالب المرور الآمن وغير المقيد      البابا يصلّي من أجل احترام الحياة البشرية      ماذا ينتظر الأرض بعد موت الشمس؟.. اكتشاف تاريخي يقرّب العلماء من الإجابة      دراسة مركب مشتق من فيتامين ب12 لعلاج سرطان الدماغ      أرقام مرعبة.. لماذا أصبح هجوم فرنسا حديث المونديال؟
| مشاهدات : 942 | مشاركات: 0 | 2021-02-27 10:01:34 |

إستحقاقٍ انتخابي بأبعاد مصيرية

سلام محمد العبودي

 

 

" في الماضي, كانت تُمارسُ علينا سياسات التجهيل, الآن نُمارس على أنفسنا, سياسة تصديق الخداع الإعلامي.. النتيجة واحدة" جلال الخوالده/ روائي أردني.

عندما ينتزع الساسة السلطة, عن طريق الانقلابات, التي يُطلق عليها أغلبهم ثورات, فإنهم يزرعون الجهل, بما يُبطنون من نوايا, أساسها السيطرة على الحكم بشعارات وطنية, سرعان ما يتضح للشعوب, أنها مجرد لعبة سياسية, الغرض منها الهيمنة على ثروات البلد, أما في النظام الديمقراطي, فإنَّ المواطن ينتهل من الإعلام, سيرة المرشحين عَلَّه يجد وطنياً ينتخبه, وهنا يقع المواطن حديث التجربة, الذي عاش في ظلام الجهل السياسي, فيمارس جهله بتصديق الإعلام الخاطئ, فالأساليب الإعلامية المنحطة, ليس لها إلا نَشر, ما يمليه القائمين عليها.

عاش العراق تحت أنظمة دكتاتورية عقوداً, لم يعرف فيها المواطن, سوى الطاعة العمياء للحكام, يصفقون ويهتفون يمجدون يهللون, بكل من اعتلى سدة الحكم, جرياً خلف الشعارات الوطنية البراقة, ليجد نفسه تحت طائلة القوانين, المفصلة حسب مقاس الحاكم, بديباجة مكررة" باسم الشعب قررنا..." وما للشعب ناقة ولا جمل, بكل ما قيل في القوانين, إلا سماعها وقراءتها وتطبيقها, وإلا فهو خائنٌ عميل يستحق العقاب, ولا يحق له الاعتراض ولو بكلمة, فقد تم تشريع القوانين باسمه, وليس باسم الحاكم, الذي نَصَّبَ نفسه, أو نَصَّبه حزبه للحكم.

سقط الدكتاتور ليدخل العراق, برغم الاحتلال البغيض, في بحبوحة من الحرية, ليدخل في عصرٍ جديد, آملاً أن يجد عراقاً ينعم بالديمقراطية, لكن الجهل الذي, عاشه لعقود جعله فريسة, لإعلام الانتهازيين والفاسدين والفاشلين, الذين أسسوا لمافيات, سيطرت على ثروات البلد, تحت قوانين أقرت" باسم الشعب" وقد وَصًف الصحفي المصري الكبير, محمد حسنين هيكل, النظام الجديد العرقي بهذه العبارة" ألعراق عبارة عن بنك استولى عليه مجموعة من اللصوص, ليس لهم علاقة لا بالسياسة ولا بالحكم ولا بإدارة الدولة" والغريب في أولئك الساسة, يصف أحدهم الآخر بالفساد!

حكومات توافق وشراكة, ليس للشعب فيها رأيٌ لا كلمة, تصدر القوانين باسمه, عن طريق من انتخبهم, تحت شعارات سنحقق لكم, ما تريدون وما تتمنون, ليتفاجأ بعد كل تلك الأعوام, بخزينة خاوية وبنية تحتية محطمة, ولم يبقى له سوى استمرار التضحية, والقيام باحتجاجات كانت ولا زالت, تحت ضغوط الحاجة, ودخول المندسين وراكبي الموجة الشعبية, ما اضطر الساسة لامتصاص غضب الجماهير, بإقرار قانون انتخابي جديد, والعمل على انتخابات مبكرة, عسى أن يعيدوا الثقة للمواطن, فيكثف من مشاركته, بعد أن أخذ الإحباط مأخذه.

للظروف التي مَرَ بها العراق, من حرب طائفية سادتها, حالة من دخول المنظمات الإرهابية, فقد كان انتخابه يعتمد, على الذهاب للانتخابات ويختار, من يعتقد أنه سيخلصه من الإرهاب, وأن يكون من طائفته, تحت كل المسميات السياسية, ولم يفكر بمن يمتلك, برنامج بناء دولة, فوصل لما وصل إليه, من مفترق الطرق, فإما الدولة أو اللادولة, ولكن الدول لا يُبنى على, مستوى المعتقد الواحد, أو الطائفة والعرق والحزب الأوحد, ولابد من تكاتف سياسي, يظم كل الفسيفساء العراقية, المعتقدة بالوطنية واستقلالية قرار الدولة, فهل سيرى العراقيون قائمة, لها صفة الوطنية الجامعة للمكونات؟

قال الزعيم الهندي المهاتما غاندي, مما يدمر الإنسان" ألسياسة بلا مبادئ, المتعة بلا ضمير, الثروة بلا عمل, المعرفة بلا قيم" والعراق يحتاج لكل سياسي, يمتلك مبادئ سامية, كي لا يستثري بلا عمل, ومعرفة بقيم عالية.     

[email protected]

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5055 ثانية