منصة أكاديمية دائمة في أوروبا.. تدشين أول كلية جامعية مستقلة للمسيحية الشرقية في السويد      مؤتمر في البرلمان الأوروبي يناقش واقع المسيحيين في سوريا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سماحة السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني      غبطة البطريرك نونا يستقبل مدير مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية من النجف      وسط حضور حكومي ورسمي... ڤان شوقي گليانا يتسنم مهام المدير العام للثقافة والفنون السريانية بإقليم كوردستان      الرقم الذي أخفاه الجميع: كيف تراجع الوجود المسيحي في سوريا والعراق إلى هذا الحد المرعب؟      الشرق الأدنى القديم في ضوء عام 2026: إعادة قراءة لـ "كلكامش" التاريخي بين النصوص المسمارية المكتشفة وحدود الأسطورة      المركز الأوروبي للقانون والعدالة ينظم مؤتمراً في بروكسل للمطالبة بضمانات دستورية للمسيحيين السوريين      عنكاوا تستعد لإطلاق مهرجان عيد الصليب المسكوني 2026 بمشاركة رسمية وشعبية واسعة      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) ينعي رحيل عبد الواحد إبراهيم شيخ عبد السلام بارزاني      سد باوَنور: عملاق كوردستان الجديد يولَد في كَرميان لتأمين المياه والطاقة      العراق يعزز دفاعاته الجوية بمنظومات حديثة.. والوجبة الأولى قريباً      "سنتكوم" تعلن تدمير الجيش الأميركي 5 ناقلات نفط خام إيرانية      الذكاء الاصطناعي يكشف مؤشرات صحية خفية في فحوصات النوم      لاهور بين أكثر 10 مدن تلوثاً في العالم مع تجاوز مؤشر جودة الهواء 150      كوردستان وUNODC يبحثان توسيع التعاون بمكافحة الجريمة      وزير الكهرباء يبحث مع القائم بالأعمال الألماني آفاق التعاون المشترك واستكمال مشاريع سيمنز في مجال الطاقة الكهربائية      الحوثيون يهاجمون منشآت طاقة سعودية ويصيبون 73 شخصاً      بعد زلزال اليمين المتطرف في شرق ألمانيا.. ماذا ينتظر العرب والمهاجرين؟      انطلاق دوري كرة القدم ضمن مهرجان عيد الصليب المسكوني ٢٠٢٦
| مشاهدات : 1004 | مشاركات: 0 | 2021-02-27 10:01:34 |

إستحقاقٍ انتخابي بأبعاد مصيرية

سلام محمد العبودي

 

 

" في الماضي, كانت تُمارسُ علينا سياسات التجهيل, الآن نُمارس على أنفسنا, سياسة تصديق الخداع الإعلامي.. النتيجة واحدة" جلال الخوالده/ روائي أردني.

عندما ينتزع الساسة السلطة, عن طريق الانقلابات, التي يُطلق عليها أغلبهم ثورات, فإنهم يزرعون الجهل, بما يُبطنون من نوايا, أساسها السيطرة على الحكم بشعارات وطنية, سرعان ما يتضح للشعوب, أنها مجرد لعبة سياسية, الغرض منها الهيمنة على ثروات البلد, أما في النظام الديمقراطي, فإنَّ المواطن ينتهل من الإعلام, سيرة المرشحين عَلَّه يجد وطنياً ينتخبه, وهنا يقع المواطن حديث التجربة, الذي عاش في ظلام الجهل السياسي, فيمارس جهله بتصديق الإعلام الخاطئ, فالأساليب الإعلامية المنحطة, ليس لها إلا نَشر, ما يمليه القائمين عليها.

عاش العراق تحت أنظمة دكتاتورية عقوداً, لم يعرف فيها المواطن, سوى الطاعة العمياء للحكام, يصفقون ويهتفون يمجدون يهللون, بكل من اعتلى سدة الحكم, جرياً خلف الشعارات الوطنية البراقة, ليجد نفسه تحت طائلة القوانين, المفصلة حسب مقاس الحاكم, بديباجة مكررة" باسم الشعب قررنا..." وما للشعب ناقة ولا جمل, بكل ما قيل في القوانين, إلا سماعها وقراءتها وتطبيقها, وإلا فهو خائنٌ عميل يستحق العقاب, ولا يحق له الاعتراض ولو بكلمة, فقد تم تشريع القوانين باسمه, وليس باسم الحاكم, الذي نَصَّبَ نفسه, أو نَصَّبه حزبه للحكم.

سقط الدكتاتور ليدخل العراق, برغم الاحتلال البغيض, في بحبوحة من الحرية, ليدخل في عصرٍ جديد, آملاً أن يجد عراقاً ينعم بالديمقراطية, لكن الجهل الذي, عاشه لعقود جعله فريسة, لإعلام الانتهازيين والفاسدين والفاشلين, الذين أسسوا لمافيات, سيطرت على ثروات البلد, تحت قوانين أقرت" باسم الشعب" وقد وَصًف الصحفي المصري الكبير, محمد حسنين هيكل, النظام الجديد العرقي بهذه العبارة" ألعراق عبارة عن بنك استولى عليه مجموعة من اللصوص, ليس لهم علاقة لا بالسياسة ولا بالحكم ولا بإدارة الدولة" والغريب في أولئك الساسة, يصف أحدهم الآخر بالفساد!

حكومات توافق وشراكة, ليس للشعب فيها رأيٌ لا كلمة, تصدر القوانين باسمه, عن طريق من انتخبهم, تحت شعارات سنحقق لكم, ما تريدون وما تتمنون, ليتفاجأ بعد كل تلك الأعوام, بخزينة خاوية وبنية تحتية محطمة, ولم يبقى له سوى استمرار التضحية, والقيام باحتجاجات كانت ولا زالت, تحت ضغوط الحاجة, ودخول المندسين وراكبي الموجة الشعبية, ما اضطر الساسة لامتصاص غضب الجماهير, بإقرار قانون انتخابي جديد, والعمل على انتخابات مبكرة, عسى أن يعيدوا الثقة للمواطن, فيكثف من مشاركته, بعد أن أخذ الإحباط مأخذه.

للظروف التي مَرَ بها العراق, من حرب طائفية سادتها, حالة من دخول المنظمات الإرهابية, فقد كان انتخابه يعتمد, على الذهاب للانتخابات ويختار, من يعتقد أنه سيخلصه من الإرهاب, وأن يكون من طائفته, تحت كل المسميات السياسية, ولم يفكر بمن يمتلك, برنامج بناء دولة, فوصل لما وصل إليه, من مفترق الطرق, فإما الدولة أو اللادولة, ولكن الدول لا يُبنى على, مستوى المعتقد الواحد, أو الطائفة والعرق والحزب الأوحد, ولابد من تكاتف سياسي, يظم كل الفسيفساء العراقية, المعتقدة بالوطنية واستقلالية قرار الدولة, فهل سيرى العراقيون قائمة, لها صفة الوطنية الجامعة للمكونات؟

قال الزعيم الهندي المهاتما غاندي, مما يدمر الإنسان" ألسياسة بلا مبادئ, المتعة بلا ضمير, الثروة بلا عمل, المعرفة بلا قيم" والعراق يحتاج لكل سياسي, يمتلك مبادئ سامية, كي لا يستثري بلا عمل, ومعرفة بقيم عالية.     

[email protected]

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7028 ثانية