قداس بمناسبة عيد انتقال القديسة العذراء الى السماء في زاخو      البطريرك نونا للمتناولين الجدد في عيد الانتقال: “نحمل يسوع إلى العالم على مثال مريم”      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يحتفل بعيد انتقال السيدة العذراء في كنيسة السيدة العذراء في صيدنايا      قداس تذكار القديسة مريم العذراء في لندن أونتاريو/ كندا      القداس الالهي بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء مريم - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      اكتشاف 16 جرة تخزين من عصر مستعمرات التجارة الآشورية في حاتوشا- تركيا      بالصور.. أمسية مشتركة لـ“كورال أم النور السرياني وشماسات ام النور وبراعم أم النور بعنوان: "ܫܽܘܢܳܝܳܗ̇ ܕܝܶܠܕܰܬ ܐܰܠܳܗܳܐإنتقال والدة الإله” - الجمعة 14-8-2026/ كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بالصور.. الاحتفال بالقداس الإلهي بمناسبة تذكار أمنا مريم العذراء - كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية في عنكاوا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس يترأس القداس الإلهي بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء بالنفس والجسد إلى السماء في مغارة أم الزنار في معرة صيدنايا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار حبيب الشهيد في باحة كابيلا مار حبيب الشهيد في مجمَّع "قفير" - فاريّا، كسروان      الإعمار العراقية: قرض الإسكان يصل لـ 60 مليون دينار ويستثني إقليم كوردستان      من عرعر إلى تركمانستان.. شاحنات العراق تنفذ أول رحلة عبر نظام (TIR)      "مضيق هرمز.. أرض أمريكية": ترامب يلوّح بضم الممر الاستراتيجي.. وطهران ترد: "كان وسيظل إيرانيًا"      عيد انتقال العذراء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا... عادات مختلفة وإيمان واحد      الرئيس مسعود بارزاني: الديمقراطي الكوردستاني يعدّ مبدأ الشراكة واحترام الدستور الضامن للاستقرار في العراق      قبل السرطان.. فحص دم يكشف 81% من زوائد القولون الخطرة      الذكاء الاصطناعي قادر على إنتاج فيروسات بيولوجية بتقنية التزييف العميق      البابا يجدد نداءه من أجل توقف العنف المتكرر ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية      المباراة الافتتاحية لبطولة عشائر السريان التاسعة بكرة القدم المصغرة في برطلي 2026      بـ120 مليون دولار.. الأردن يبني وجهة حج عالمية حول "المغطس"
| مشاهدات : 981 | مشاركات: 0 | 2021-02-27 10:01:34 |

إستحقاقٍ انتخابي بأبعاد مصيرية

سلام محمد العبودي

 

 

" في الماضي, كانت تُمارسُ علينا سياسات التجهيل, الآن نُمارس على أنفسنا, سياسة تصديق الخداع الإعلامي.. النتيجة واحدة" جلال الخوالده/ روائي أردني.

عندما ينتزع الساسة السلطة, عن طريق الانقلابات, التي يُطلق عليها أغلبهم ثورات, فإنهم يزرعون الجهل, بما يُبطنون من نوايا, أساسها السيطرة على الحكم بشعارات وطنية, سرعان ما يتضح للشعوب, أنها مجرد لعبة سياسية, الغرض منها الهيمنة على ثروات البلد, أما في النظام الديمقراطي, فإنَّ المواطن ينتهل من الإعلام, سيرة المرشحين عَلَّه يجد وطنياً ينتخبه, وهنا يقع المواطن حديث التجربة, الذي عاش في ظلام الجهل السياسي, فيمارس جهله بتصديق الإعلام الخاطئ, فالأساليب الإعلامية المنحطة, ليس لها إلا نَشر, ما يمليه القائمين عليها.

عاش العراق تحت أنظمة دكتاتورية عقوداً, لم يعرف فيها المواطن, سوى الطاعة العمياء للحكام, يصفقون ويهتفون يمجدون يهللون, بكل من اعتلى سدة الحكم, جرياً خلف الشعارات الوطنية البراقة, ليجد نفسه تحت طائلة القوانين, المفصلة حسب مقاس الحاكم, بديباجة مكررة" باسم الشعب قررنا..." وما للشعب ناقة ولا جمل, بكل ما قيل في القوانين, إلا سماعها وقراءتها وتطبيقها, وإلا فهو خائنٌ عميل يستحق العقاب, ولا يحق له الاعتراض ولو بكلمة, فقد تم تشريع القوانين باسمه, وليس باسم الحاكم, الذي نَصَّبَ نفسه, أو نَصَّبه حزبه للحكم.

سقط الدكتاتور ليدخل العراق, برغم الاحتلال البغيض, في بحبوحة من الحرية, ليدخل في عصرٍ جديد, آملاً أن يجد عراقاً ينعم بالديمقراطية, لكن الجهل الذي, عاشه لعقود جعله فريسة, لإعلام الانتهازيين والفاسدين والفاشلين, الذين أسسوا لمافيات, سيطرت على ثروات البلد, تحت قوانين أقرت" باسم الشعب" وقد وَصًف الصحفي المصري الكبير, محمد حسنين هيكل, النظام الجديد العرقي بهذه العبارة" ألعراق عبارة عن بنك استولى عليه مجموعة من اللصوص, ليس لهم علاقة لا بالسياسة ولا بالحكم ولا بإدارة الدولة" والغريب في أولئك الساسة, يصف أحدهم الآخر بالفساد!

حكومات توافق وشراكة, ليس للشعب فيها رأيٌ لا كلمة, تصدر القوانين باسمه, عن طريق من انتخبهم, تحت شعارات سنحقق لكم, ما تريدون وما تتمنون, ليتفاجأ بعد كل تلك الأعوام, بخزينة خاوية وبنية تحتية محطمة, ولم يبقى له سوى استمرار التضحية, والقيام باحتجاجات كانت ولا زالت, تحت ضغوط الحاجة, ودخول المندسين وراكبي الموجة الشعبية, ما اضطر الساسة لامتصاص غضب الجماهير, بإقرار قانون انتخابي جديد, والعمل على انتخابات مبكرة, عسى أن يعيدوا الثقة للمواطن, فيكثف من مشاركته, بعد أن أخذ الإحباط مأخذه.

للظروف التي مَرَ بها العراق, من حرب طائفية سادتها, حالة من دخول المنظمات الإرهابية, فقد كان انتخابه يعتمد, على الذهاب للانتخابات ويختار, من يعتقد أنه سيخلصه من الإرهاب, وأن يكون من طائفته, تحت كل المسميات السياسية, ولم يفكر بمن يمتلك, برنامج بناء دولة, فوصل لما وصل إليه, من مفترق الطرق, فإما الدولة أو اللادولة, ولكن الدول لا يُبنى على, مستوى المعتقد الواحد, أو الطائفة والعرق والحزب الأوحد, ولابد من تكاتف سياسي, يظم كل الفسيفساء العراقية, المعتقدة بالوطنية واستقلالية قرار الدولة, فهل سيرى العراقيون قائمة, لها صفة الوطنية الجامعة للمكونات؟

قال الزعيم الهندي المهاتما غاندي, مما يدمر الإنسان" ألسياسة بلا مبادئ, المتعة بلا ضمير, الثروة بلا عمل, المعرفة بلا قيم" والعراق يحتاج لكل سياسي, يمتلك مبادئ سامية, كي لا يستثري بلا عمل, ومعرفة بقيم عالية.     

[email protected]

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5804 ثانية