حزب الأحرار وحزب الوطنيين يتعهدان بـ10 ملايين دولار لدعم بناء مدرسة مار يوسف الآشورية في ملبورن      بعد أكثر من 70 عاماً.. المناولة الأولى تعود إلى كاتدرائية مريمانا التاريخية في ماردين      تقرير دولي: تدهور أوضاع المسيحيين في 10 دول من أصل 18.. وتحذيرات من تصاعد الاضطهاد والتهجير      البطريرك نونا يشارك في فعاليات الذكرى الأربعين لانطلاق روح أسيزي ويتحدث عن الشهداء المعاصرين      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يشارك في اللقاء الدولي الأربعين من أجل السلام في أسيزي      آخر تطورات حادثة كنيسة الكرك في الأردن: اعتقال ثلاثة مشتبه بهم وغارات جوية داخل سوريا      البطريركية الكلدانية تنشئ لجنة متخصصة لتوثيق التراث الكلداني وحفظه للأجيال المقبلة      عامان على وضع حجر الأساس لكنيسة مار يوسف خنانيشو في أستراليا.. مشروع يجمع الإيمان والأمل ويُلهم الأجيال      بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      الكاردينال ساكو يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويدعو إلى مواجهة الفكر التكفيري      البرلمان العراقي يستدعي وزيري المالية في بغداد وإقليم كوردستان لحسم مستحقات المتقاعدين      البصرة توسّع المساحات الزراعية ضمن الخطة الشتوية إلى 54 ألف دونم      أستراليا تواصل تشديد الرقابة على منصات التواصل الاجتماعي لحماية الأطفال دون 16 عاماً      كندا تطرح مشروع قانون يسمح بطلب المساعدة الطبية على الموت مسبقاً ويُبقي استبعاد حالات المرض النفسي      خمس دول أوروبية تتجه إلى إنشاء مراكز لترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم خارج الاتحاد الأوروبي      أسرار مدفونة منذ 5 آلاف عام.. مدينة أثرية ومقبرة هلنستية في دهوك      دراسة تحل لغز القولون العصبي.. لماذا تصاب النساء ضعف الرجال؟      طفل خارق مقابل المال.. فحوص الأجنة تعيد الجدل حول تحسين النسل      رسالة البابا إلى المشاركين في اللقاء الدولي "سلامٌ مُجرَّد من السلاح ويُجرِّد من السلاح"      اللاعب الآشوري نويل زيرين يساهم في تتويج فرنسا بلقب كأس العالم لكرة القدم على الكراسي المتحركة
| مشاهدات : 1621 | مشاركات: 0 | 2021-02-22 09:58:52 |

البابا فرنسيس: حياة المسيحي، هي على خطى الرب، معركة ضد روح الشر

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"في زمن الصوم الكبير، يحثنا الروح القدس أيضًا، على مثال يسوع، لكي ندخل الصحراء. لقد رأينا أن الأمر لا يتعلق بمكان مادي، وإنما بالبعد الوجودي الذي ينبغي علينا فيه أن نصمت، ونصغي إلى كلمة الله، لكي يتم فينا الارتداد الحقيق " هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الأحد صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها يوم الأربعاء الماضي، مع رتبة الرماد، بدأنا مسيرة الصوم الكبير. واليوم، الأحد الأول من هذا الزمن الليتورجي، ترشدنا كلمة الله إلى الدرب لكي نعيش بأسلوب مثمر الأيام الأربعين التي تقودنا إلى الاحتفال السنوي بعيد الفصح. إنه الدرب الذي سلكه يسوع، والذي لخصه الإنجيل، بأسلوب الإنجيلي مرقس الأساسي، بالقول إنه قبل أن يبدأ بشارته، انفرد لأربعين يوم في الصحراء، حيث جربه الشيطان. ويؤكد الإنجيلي أن "الروح أخرج يسوع إلى البريّة". لقد نزل عليه الروح القدس مباشرة بعد المعمودية التي نالها من يوحنا في نهر الأردن، والروح عينه يدفعه الآن للذهاب إلى الصحراء لكي يواجه المجرِّب. إن حياة يسوع بأكملها قد وُضعت تحت علامة روح الله، الذي يحييها ويلهمها ويوجهها.

تابع الأب الأقدس لنفكّر في الصحراء. لنتوقف للحظة عن هذه البيئة الطبيعية والرمزية، المهمة جدًا في الكتاب المقدس. الصحراء هي المكان الذي يخاطب فيه الله قلب الإنسان وحيث يتدفّق جواب الصلاة. ولكنه أيضًا مكان المحنة والتجربة، حيث وإذ يستغل المجرِّب أيضًا الضعف والاحتياجات البشرية، يدسُّ صوته الكاذب، كبديل لصوت الله. في الواقع، خلال الأربعين يومًا التي عاشها يسوع في الصحراء، بدأت "المبارزة" بين يسوع والشيطان، التي تنتهي بالآلام والصليب. إن خدمة المسيح بكاملها هي صراع ضد الشرير في مظاهره العديدة: شفاء الأمراض، طرد الأرواح الشريرة، غفران الخطايا. بعد المرحلة الأولى التي أظهر فيها يسوع أنه يتكلم ويعمل بقوة الله، يبدو أن الشيطان قد غلب، عندما رُفض ابن الله وُترك، وفي النهاية قُبض عليه وحُكم عليه بالموت. في الواقع – كما نعلم - كان الموت آخر "صحراء" وجب عليه عبورها من أجل التغلّب على الشيطان نهائيًا وتحريرنا جميعًا من قوته.

أضاف الحبر الأعظم يقول كل سنة، في بداية الصوم الكبير، يذكرنا إنجيل تجارب يسوع في الصحراء أن حياة المسيحي، هي على خطى الرب، معركة ضد روح الشر. يُظهر لنا أن يسوع قد واجه المجرّب طوعيًّا وغلبه؛ ويذكرنا في الوقت عينه أن الشيطان قد مُنح إمكانية التصرف فينا أيضًا بالإغراءات. وبالتالي علينا أن ندرك حضور هذا العدو الماكر، الذي يريد هلاكنا الأبدي، وفشلنا، وأن نستعدَّ للدفاع عن أنفسنا ضده ومحاربته. تؤكد لنا نعمة الله، بالإيمان والصلاة والتوبة، الانتصار على العدو. لكنني أرغب في أن أسلِّط الضوء على أمر: في تجاربه لم يحاور يسوع الشيطان أبدًا، كذلك في حياته لم يحاوره أيضًا إما كان يطرده من الممسوسين أو يُظهر خبثه ولكنّه لم يحاوره أبدًا. وفي الصحراء يبدو لنا أنّ كان هناك حوار لأن الشيطان قدّم له ثلاثة اقتراحات ويسوع قد أجاب ولكنّه لم يُجب بكلماته، وإنما أجاب بكلمات الله بثلاثة مقاطع من الكتاب المقدّس. وهذا الأمر يصلح لنا جميعًا. ضعوا على الدوام هذا الأمر في قلوبكم وأذهانكم: لا وجود للحوار أبدًا مع الشيطان، إنه أمر مستحيل.    

وختم قداسة البابا فرنسيس كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي بالقول في زمن الصوم الكبير، يحثنا الروح القدس أيضًا، على مثال يسوع، لكي ندخل الصحراء. لقد رأينا أن الأمر لا يتعلق بمكان مادي، وإنما بالبعد الوجودي الذي ينبغي علينا فيه أن نصمت، ونصغي إلى كلمة الله، لكي يتم فينا الارتداد الحقيقي. نحن مدعوون لكي نسير في دروب الله، ونجدِّد وعود معموديتنا: وننبذ الشيطان وجميع أعماله وجميع إغراءاته. لنوكل أنفسنا لشفاعة مريم العذراء الوالديّة.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6405 ثانية