الكلدان في الفاتيكان.. فرحة اللقاء تستحضر جراح الاضطهاد وتحديات العودة إلى العراق      الكنيسة الكلدانية تنعى المطران صبري آنار رئيس أساقفة ديار بكر في تركيا      تقرير منظمة (CSI) يرصد انتهاكات وهجمات ضد المكونات في سوريا لربع العام (تموز – ايلول 2026)      بيان رسمي يطالب بإقالة رئيس بلدية آزخ وفتح تحقيق عاجل في هدم ممتلكات أبناء شعبنا بتركيا      رسالة التعزية التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث الى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لرقاد مار صبري أنار مطران ديار بكر- تركيا      وزير الخارجية يلتقي أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان ويبحث العلاقات الثنائية وأوضاع المسيحيين في العراق      رسالة التعزية التي أرسلها قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة سيادة المطران مار صبري أنار      منظمة ACERO تقيم لقاءً روحياً وأخوياً في تورونتو الكندية      لغات تاريخية مهددة بالاندثار في تركيا.. تحذيرات من تراجع التنوع اللغوي وتقلّص فرص تعليم السريانية      توترات الحسكة تهدد استقرار المكونات المسيحية.. مخاوف على السريان والآشوريين وسط تصاعد الحوادث الأمنية      رئيس أساقفة أثينا يلتقي البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ويؤكد تضامنه مع مسيحيي الشرق      اتهامات ولقطات غائبة.. مورينيو يدافع عن جولر ويتحدى منتقديه      بالذكاء الاصطناعي والذهب.. تقنية تبحث عن بصمات الحياة خارج الأرض      عدو القلب الصامت.. 4 أطعمة تساعد على مواجهته      اعتداءات على الكنائس في أوروبا.. محاولات إحراق وسرقة وتخريب تثير مخاوف المسيحيين      البابا: سأستأنف نشاطاتي تدريجيًا وأشكر جميع الذين صلّوا من أجلي!      العراق يبدأ تسليم بطاقات الضمان الصحي للمتقاعدين المسجلين إلكترونياً في بغداد      التجميل لدى نساء وادي الرافدين.. أسرار الجمال في سومر وبابل وآشور      كوردستان تبدأ إعداد سياسة لحماية المدنيين في الحروب والكوارث      البنك المركزي العراقي يطلق نظاماً إلكترونياً لاستبدال العملة التالفة
| مشاهدات : 1615 | مشاركات: 0 | 2021-02-22 09:58:52 |

البابا فرنسيس: حياة المسيحي، هي على خطى الرب، معركة ضد روح الشر

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"في زمن الصوم الكبير، يحثنا الروح القدس أيضًا، على مثال يسوع، لكي ندخل الصحراء. لقد رأينا أن الأمر لا يتعلق بمكان مادي، وإنما بالبعد الوجودي الذي ينبغي علينا فيه أن نصمت، ونصغي إلى كلمة الله، لكي يتم فينا الارتداد الحقيق " هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الأحد صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها يوم الأربعاء الماضي، مع رتبة الرماد، بدأنا مسيرة الصوم الكبير. واليوم، الأحد الأول من هذا الزمن الليتورجي، ترشدنا كلمة الله إلى الدرب لكي نعيش بأسلوب مثمر الأيام الأربعين التي تقودنا إلى الاحتفال السنوي بعيد الفصح. إنه الدرب الذي سلكه يسوع، والذي لخصه الإنجيل، بأسلوب الإنجيلي مرقس الأساسي، بالقول إنه قبل أن يبدأ بشارته، انفرد لأربعين يوم في الصحراء، حيث جربه الشيطان. ويؤكد الإنجيلي أن "الروح أخرج يسوع إلى البريّة". لقد نزل عليه الروح القدس مباشرة بعد المعمودية التي نالها من يوحنا في نهر الأردن، والروح عينه يدفعه الآن للذهاب إلى الصحراء لكي يواجه المجرِّب. إن حياة يسوع بأكملها قد وُضعت تحت علامة روح الله، الذي يحييها ويلهمها ويوجهها.

تابع الأب الأقدس لنفكّر في الصحراء. لنتوقف للحظة عن هذه البيئة الطبيعية والرمزية، المهمة جدًا في الكتاب المقدس. الصحراء هي المكان الذي يخاطب فيه الله قلب الإنسان وحيث يتدفّق جواب الصلاة. ولكنه أيضًا مكان المحنة والتجربة، حيث وإذ يستغل المجرِّب أيضًا الضعف والاحتياجات البشرية، يدسُّ صوته الكاذب، كبديل لصوت الله. في الواقع، خلال الأربعين يومًا التي عاشها يسوع في الصحراء، بدأت "المبارزة" بين يسوع والشيطان، التي تنتهي بالآلام والصليب. إن خدمة المسيح بكاملها هي صراع ضد الشرير في مظاهره العديدة: شفاء الأمراض، طرد الأرواح الشريرة، غفران الخطايا. بعد المرحلة الأولى التي أظهر فيها يسوع أنه يتكلم ويعمل بقوة الله، يبدو أن الشيطان قد غلب، عندما رُفض ابن الله وُترك، وفي النهاية قُبض عليه وحُكم عليه بالموت. في الواقع – كما نعلم - كان الموت آخر "صحراء" وجب عليه عبورها من أجل التغلّب على الشيطان نهائيًا وتحريرنا جميعًا من قوته.

أضاف الحبر الأعظم يقول كل سنة، في بداية الصوم الكبير، يذكرنا إنجيل تجارب يسوع في الصحراء أن حياة المسيحي، هي على خطى الرب، معركة ضد روح الشر. يُظهر لنا أن يسوع قد واجه المجرّب طوعيًّا وغلبه؛ ويذكرنا في الوقت عينه أن الشيطان قد مُنح إمكانية التصرف فينا أيضًا بالإغراءات. وبالتالي علينا أن ندرك حضور هذا العدو الماكر، الذي يريد هلاكنا الأبدي، وفشلنا، وأن نستعدَّ للدفاع عن أنفسنا ضده ومحاربته. تؤكد لنا نعمة الله، بالإيمان والصلاة والتوبة، الانتصار على العدو. لكنني أرغب في أن أسلِّط الضوء على أمر: في تجاربه لم يحاور يسوع الشيطان أبدًا، كذلك في حياته لم يحاوره أيضًا إما كان يطرده من الممسوسين أو يُظهر خبثه ولكنّه لم يحاوره أبدًا. وفي الصحراء يبدو لنا أنّ كان هناك حوار لأن الشيطان قدّم له ثلاثة اقتراحات ويسوع قد أجاب ولكنّه لم يُجب بكلماته، وإنما أجاب بكلمات الله بثلاثة مقاطع من الكتاب المقدّس. وهذا الأمر يصلح لنا جميعًا. ضعوا على الدوام هذا الأمر في قلوبكم وأذهانكم: لا وجود للحوار أبدًا مع الشيطان، إنه أمر مستحيل.    

وختم قداسة البابا فرنسيس كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي بالقول في زمن الصوم الكبير، يحثنا الروح القدس أيضًا، على مثال يسوع، لكي ندخل الصحراء. لقد رأينا أن الأمر لا يتعلق بمكان مادي، وإنما بالبعد الوجودي الذي ينبغي علينا فيه أن نصمت، ونصغي إلى كلمة الله، لكي يتم فينا الارتداد الحقيقي. نحن مدعوون لكي نسير في دروب الله، ونجدِّد وعود معموديتنا: وننبذ الشيطان وجميع أعماله وجميع إغراءاته. لنوكل أنفسنا لشفاعة مريم العذراء الوالديّة.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6282 ثانية