بيان ادانة من المجلس الشعبي يدين القصف الذي استهدف المكتب الخاص لرئيس حكومة إقليم كوردستان ومقر إقامة مدير وكالة باراستن      القداس الإلهي بمناسبة عيد انتقال السيدة مريم العذراء في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في اربيل      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الرسامة الكهنوتية لثلاثة شمامسة - كاتدرائية مار زيّا الطوباوي في موديستو- كاليفورنيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد انتقال السيّدة العذراء مريم وبركتها للكروم- كنيسة مار اغناطيوس، الكرسي البطريركي – بيروت      قداس بمناسبة عيد انتقال القديسة العذراء الى السماء في زاخو      البطريرك نونا للمتناولين الجدد في عيد الانتقال: “نحمل يسوع إلى العالم على مثال مريم”      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يحتفل بعيد انتقال السيدة العذراء في كنيسة السيدة العذراء في صيدنايا      قداس تذكار القديسة مريم العذراء في لندن أونتاريو/ كندا      القداس الالهي بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء مريم - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      اكتشاف 16 جرة تخزين من عصر مستعمرات التجارة الآشورية في حاتوشا- تركيا      مجلس محافظة بغداد يكشف تفاصيل تخصيص 100 دونم لاتحاد الكرة      مكافحة الإرهاب في كوردستان: استهداف مكتب رئيس الوزراء ووكالة باراستن بمسيّرتين      المالية الاتحادية تموّل رواتب شهر تموز لموظفي إقليم كوردستان      تراجع حركة الملاحة في هرمز وباب المندب وسط تصاعد التوتر      الإعمار العراقية: قرض الإسكان يصل لـ 60 مليون دينار ويستثني إقليم كوردستان      من عرعر إلى تركمانستان.. شاحنات العراق تنفذ أول رحلة عبر نظام (TIR)      "مضيق هرمز.. أرض أمريكية": ترامب يلوّح بضم الممر الاستراتيجي.. وطهران ترد: "كان وسيظل إيرانيًا"      عيد انتقال العذراء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا... عادات مختلفة وإيمان واحد      الرئيس مسعود بارزاني: الديمقراطي الكوردستاني يعدّ مبدأ الشراكة واحترام الدستور الضامن للاستقرار في العراق      قبل السرطان.. فحص دم يكشف 81% من زوائد القولون الخطرة
| مشاهدات : 1199 | مشاركات: 0 | 2021-02-18 10:24:14 |

السياسة والبعد الواحد !

محمد عبد الرحمن

 

 

من يلج عالم السياسة الشائك والذي يحتمل الصواب والخطأ، عليه ان يتقبل تعرضه للنقد والتدقيق والتصويب، وان يفعل ذلك طواعية وبرحابة صدر. ويتوجب ان يقبل الاشارة الى خطأه السياسي بوضوح وصراحة،  ومن دون تردد او خشية من رد فعل.  فليس في عالم السياسة ما هو مقدس وخارج حدود النقد، بغض النظر عن الموقع والمنحدر الاجتماعي والديني والفكري والسياسي والطائفي والقومي، لمن يؤشَّر خطأه او تقصيره او فساده ونهبهه للمال العام واستغلاله لموقعه السياسي او الوظيفي .

والنقد والتصويب هنا لا يمس شخص من يتعرض للنقد، أو مكانته ورمزيته الاجتماعية والدينية، بقدر ما هو موجه الى الفعل السياسي. وعلى من يريد ان يكون بمنأى من ذلك  ان يختار أي عالم آخر غير السياسة ، وان يبقى في عالمه الخاص ذي البعد الواحد.

وعندي ان النقد يجب ان يكون سليما بناءً غايته التقويم ووضع الأمور في سياقها المطلوب وتصحيح المسارات وتغييرها، انطلاقا من مصلحة عامة وغير شخصية او فئوية او حزبية ضيقة، فهو يتقاطع على طول الخط مع التشهير والقذف واطلاق النعوت جزافا.

ونحن عندنا في واقعنا السياسي إشكاليات  جدية في هذا الشأن، تتمثل في التداخل الحاصل بين القضايا السياسية والقضايا القومية والطائفية والدينية وما يماثلها، بل وان شئتم حتى ما هو شخصي،  فيما يفترض ان توضع كل منها في مكانها  الطبيعي دون ان يتمدد  أي عنوان على آخر .

وأمر آخر ملح يتعلق بتركيبة الأحزاب والكتل ومدى اعتمادها الديمقراطية وآلية صنع القرار بموجبها، ودور الافراد الذي له القدح المعلى الحاسم في شؤونها، كذلك ببنيتها وتمثيلها الذي لا يتعدى عناوين قومية او طائفية او محلية مناطقية، ويكاد يغيب الوزن المطلوب للبرامج والتوجهات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. كما يكاد ينحصر همها في تمثيل العناوين المشار اليها، والتي اختزلت هي أيضا في مجرى الممارسة السياسية الى الحزب او الكتلة او الشخص.

والامر  الآخر "الاقمش" هو انه من النادر ان نجد في بلد مثل هذه البهدلة لهيبة الدولة، والضعف لمؤسساتها والعجز عن أداء مهامها، ومثل هذا الانفلات للسلاح والتغوّل للجماعات الماسكة به ، والذي يقود مع غيره من العوامل في نهاية المطاف الى عدم القدرة  على فرض سلطة القانون .

هذه الأمور، مضافا اليها السير على نهج المحاصصة والتخادم بين الكتل السياسية المتنفذة والنخبوية وضعف البناء السياسي وهشاشته، لا تقود الى بناء دولة مؤسسات وقانون

 وحياة ديمقراطية سليمة، تشجع المواطن على المشاركة الفاعلة والواعية فيها، فضلا عن  تعبيره عن رأيه بحرية ودون ان يتلفت يمينا او يسارا.

فدولة ديمقراطية حقة، تسودها سلطة القانون ويجري فيها تداول حقيقي للحكم، وتصان فيها  حريات المواطنين وحقوقهم، ويتوفر فيها قدر من العدالة الاجتماعية .. دولة كهذه تستحق العمل من اجلها، رغم ان طريقها شائك ووعر.   

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاثنين 15/ 2/ 2021

 

 

المركز الاعلامي للحزب الشيوعي العراقي










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7741 ثانية