قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل نيافة مار عوديشو أوراهم - كنيسة مار كوركيس في مدينة يونشوبينغ/  السويد      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تزور قرية هيزاوا      بالصور.. تلكيف      المطران يعقوب أوجين منّا... خدمة كنسيّة وفكريّة متميّزة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد السيّدة العذراء مريم لبركة الزروع ويكرّم سيادة المطران مار اسحق جول بطرس لخدمته في إكليريكية سيّدة النجاة بدير الشرفة      أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين: الكنيسة الرسولية الأرمنية في محط الأنظار      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلبي الدعوة لزيارة كنيسة مريم العذراء للكلدان الكاثوليك في منطقة شيكاغو الكبرى      طبيبة الأسنان الكلدانية السريانية الاشورية مريم قرداغ تدخل قائمة أفضل 100 طبيب في العالم      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل سعادة الممثلة الخاصة للمملكة المتحدة في سورية      البطريرك ساكو يستقبل السفير الاسترالي      أستراليا المفتوحة: ألكاراس متعطش وسابالينكا لنفض غبار النهائي الماضي      منظمة الصحة العالمية.. انخفاض أسعار المشروبات السكرية والخمور يفاقم الأمراض      اتفاقية عالمية لحماية التنوع البيولوجي في البحار      مباركة الحيوانات في عيد القدّيس أنطونيوس الكبير… تقليدٌ سنويّ في الفاتيكان      ثورة رقمية وبنية تحتية خضراء: إقليم كوردستان يستعرض إنجازات القطاع التربوي لعام 2025      انهيار أسعار النفط يضع مالية العراق في مأزق.. وتحذيرات من عجز مالي غير مسبوق      هيئة الطيران الأميركية تحذر من "أنشطة عسكرية" فوق المكسيك      عودة طفيفة للإنترنت في إيران.. والسلطات توضح      البابا يعلن عن سنة مكرّسة للقديس فرنسيس الأسيزي      بألف دولار من الجواهري، وبريشة محمود صبري، أبحرنـا مغامرين قبل 35 عاما
| مشاهدات : 1425 | مشاركات: 0 | 2021-02-11 10:04:51 |

"عابر" يمهد الطريق لأول عملة خليجية رقمية موحدة

عملة توحد جهود الرقمنة المالية

 

عشتارتيفي كوم- العرب/

 

دشن مصرف الإمارات المركزي والبنك المركزي السعودي “ساما” أولى لبنات العملة الرقمية الموحدة من خلال مشروع “عابر” كمبادرة مُبتكرة تعد من أوائل التجارب عالميا على مستوى البنوك المركزية في هذا المجال.

وتستخدم العملة الرقمية الجديدة بشكل مباشر في تنفيذ التحويلات المالية بين البنوك في البلدين بشكل يضمن تقليص مدة إنجازها وتخفيض تكلفتها.

ومن خلال هذه العملة يمكن تعزيز عمليات التبادل التجاري وضمان سرعة تدفق رؤوس الأموال بشكل أكثر كفاءة، ما يدعم نشاط حركة الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة.

وتحظى العملة الرقمية التي يتم إصدارها من البنكين المركزيين بغطاء نقدي كامل، وتستخدم من قبلهما والبنوك المشاركة في المبادرة كوحدة تسوية لعمليات البنوك التجارية.

ويضمن غطاء العملة الرقمية الجديدة من جانب البنكين المركزيين في الإمارات والسعودية قوة العملة، بخلاف العملات الافتراضية التي يتم التداول عليها في أسواق تجارة العملة دون غطاء نقدي لها ومن أشهرها “بتكوين”.

وسمح البنكان المركزيان في كل من الإمارات والسعودية للبنوك المركزية الأخرى بالانضمام إلى المبادرة، بما يفتح المجال أمام البنوك المركزية في دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة العربية للانضمام إلى مشروع “عابر” تحت مظلة العملة الرقمية التي لم يتم تسميتها حتى الآن.

ويحقق “عابر” حلم العملة الخليجية الموحدة لأول مرة منذ تدشين مجلس التعاون عام 1981 في اجتماع أبوظبي، بحضور قادة الإمارات والسعودية والكويت والبحرين وسلطنة عمان وقطر.

وحظى مشروع الاتحاد النقدي وإصدار العملة الموحدة باهتمام كبير من قبل قادة دول المجلس، إلا أن جميع المبادرات التي طرحت لم تحرز تقدما ملموسا لتحقيق حلم الوحدة النقدية.

وتوقع المحلل الاقتصادي أحمد معطي، أن يلقى مشروع العملة الرقمية بين بنكي الإمارات والسعودية المركزيين، انتشارا كبيرا ومشاركة بلدان خليجية أخرى.

ويعزز هذا التوقع حركة التجارة الخارجية الكبيرة لكل من الإمارات والسعودية والتي تتجاوز حاجز نصف تريليون دولار.

وأضاف لـ”العرب”، أن هناك اتجاها على مستوى العالم نحو العملات الرقمية من جانب البنوك المركزية لسهولة التعامل بها، فضلا عن صعوبة تزويرها وعدم حاجتها للطباعة وتداولها بين الأفراد والمؤسسات بشكل ملموس.

وأطلق البنك المركزي الأوروبي مؤخرا مشاورات عامة واختبارات سعيا لاتخاذ قرار بشأن تدشين أول “يورو رقمي” لدول الاتحاد الأوروبي.

وتتزامن هذه الخطوة مع تفشي وباء كورونا، الذي فرض سعي فئات كبيرة للتخلي عن تداول الأوراق النقدية، وإن كانت التعاملات داخل دول الاتحاد تغلب عليها المدفوعات الإلكترونية ووصلت لمرحلة المدفوعات اللاتلامسية.

وسوف يصبح اليورو الرقمي أو الافتراضي نسخة إلكترونية من أوراق اليورو النقدية وقطعها المعدنية، وعملة رسمية يكفلها البنك المركزي الأوروبي.

في نفس السياق، أطلقت الصين برنامجا تجريبيا لليوان الرقمي، بحيث يتم تعميمه بشكل واسع النطاق في التعاملات، ويعد اعتماد صندوق النقد الدولي لليوان الصيني دعما كبيرا لليوان الرقمي.

وأدرج الصندوق قبل أربع سنوات اليوان الصيني ضمن وحدات حقوق السحب، ويسمح هذا الإدراج للدول أعضاء الصندوق الاقتراض باليوان.

ويطلق على العملات الرقمية الجديدة التي تصدرها البنوك المركزية “العملة الرقمية المركزية”، فإضافة كلمة المركزية لها تضمن أنها عملة معترف بها بين البنوك المركزية بخلاف العملات الافتراضية الأخرى والتي لا تعترف بها الكثير من الدول ويصل عددها لنحو 4026 عملة حول العالم.

وكشفت نتائج أبحاث “ساما” السعودي ومصرف الإمارات المركزي عن أن تجارب مشروع “عابر” جاءت متوافقة مع نتائج التجارب المماثلة لعدد من البنوك المركزية في إثبات تقنية السجلات الموزعة للعملة المرتقبة، ما يسهم في تزويد هذه البنوك بالقدرات اللازمة لتطوير أنظمة الدفع على المستويين المحلي وعبر الحدود.

ويمكن أن يصبح مشروع “عابر” نقطة ارتكاز قوية لمزيد من الدراسات والتطبيقات بالمشاركة مع البنوك المركزية والمنظمات الدولية ذات العلاقة التي تركز بشكل خاص على دراسة الانعكاسات التي تترتب على أدوات السياسة النقدية واستقرار القطاع المالي، وتأثير الاحتمالات الفنية المختلفة على الأُطر التنظيمية، والقطاع المصرفي بشكل عام.

وأكد الخبير الاقتصادي المصري حسام الغايش، أن الريال السعودي والدرهم الإماراتي، أقرب العملات الخليجية، من حيث القيمة عند تقييمهما بالدولار أو اليورو، ويضمن هذا التناغم في سعر العملة نجاح العملة الرقمية المرتقبة بين المصرفين المركزيين للدولتين.

وأوضح لـ”العرب”، أن تلك الخطوة تمهد بشكل عملي لطرح عملة خليجية موحدة، لكن بعض الدول الأعضاء في مجلس التعاون، مثل الكويت وسلطنة عمان، تريد تقسيم عملتها، بمعنى تقسيم الدينار الكويتي على سبيل المثال إلى 10 دنانير دون المساس بالقوة الشرائية للعملة، كي تتواءم العملات كلها مع نظيرتها الأجنبية.

وتعزز المصالحة الخليجية التي تمت مؤخرا بين الرباعي العربي، الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، مع قطر، من سرعة دفع العملة الرقمية للخروج إلى النور، مع الاتجاه العالمي للاعتماد على العملات الرقمية في التجارة الإلكترونية.

وتماشيا مع هذا التوجه بات من الضروري وجود عملات رقمية تغطيها البنوك المركزية في المنطقة العربية، حتى لا تخرج من هذا السباق، لأنها تمنحها التقييم السليم بدلا من العملات الافتراضية التي تتداول عبر المنصات بعيدا عن الرقابة.

ويغير هذا التوجه الذي قادته أكبر مؤسستين في المنطقة العربية خارطة التعاملات في المنطقة العربية، ويجعلها منطقة جذب مهمة لرؤوس الأموال الساخنة التي تقصد الدول سريعة العائد على رأس المال، فضلا عن تعزيز مناخ الاستثمار من خلال سرعة التحويلات النقدية دون قيود.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0193 ثانية