محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم      مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا      غبطة الكاردينال ساكو: الحرب ليست حلاً و الطريق إلى معالجة الأزمات يجب أن يمر عبر الدبلوماسية      الآباء الكهنة يجتمعون مع شباب كنيسة برطلي في اللقاء الأول      المطران مار سويريوس روجيه أخرس ورئيس الرابطة السريانية – لبنان يوقعان اتفاقية هبة مكتبة للمساهمة في حفظ التراث السرياني وإتاحته للدارسين والباحثين      وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      ​الخارجية الأميركية تأمر موظفيها الدبلوماسيين غير الأساسيين بمغادرة جنوب تركيا      مالية كوردستان تعلن إيداع الدفعة الأخيرة من تمويل رواتب شهر شباط في حسابها الرسمي      تصاعد استهداف مواقع الحشد الشعبي، والجيش العراقي يتولى المسؤولية في بعض المناطق      التدخلات الرقمية تحارب الاكتئاب في 10 دقائق      صندوق الثروة النرويجي: الذكاء الاصطناعي كشف مخاطر خفية      البابا: لتشفع العذراء مريم للذين يتألَّمون بسبب الحرب، وترافق القلوب على دروب المصالحة والرجاء      إسرائيل تقصف البنية التحتية للطاقة وإيران تهدد برد مماثل      منتخب إيران للسيدات يغادر كأس آسيا وسط جدال النشيد والضغوط      برميل النفط يتجاوز الـ 115 دولاراً.. وترامب يعلق      كاردينال شيكاغو: تحويل الحرب إلى مشهد ترفيهي على الإنترنت أمرٌ مقزّز
| مشاهدات : 1442 | مشاركات: 0 | 2021-02-11 10:04:51 |

"عابر" يمهد الطريق لأول عملة خليجية رقمية موحدة

عملة توحد جهود الرقمنة المالية

 

عشتارتيفي كوم- العرب/

 

دشن مصرف الإمارات المركزي والبنك المركزي السعودي “ساما” أولى لبنات العملة الرقمية الموحدة من خلال مشروع “عابر” كمبادرة مُبتكرة تعد من أوائل التجارب عالميا على مستوى البنوك المركزية في هذا المجال.

وتستخدم العملة الرقمية الجديدة بشكل مباشر في تنفيذ التحويلات المالية بين البنوك في البلدين بشكل يضمن تقليص مدة إنجازها وتخفيض تكلفتها.

ومن خلال هذه العملة يمكن تعزيز عمليات التبادل التجاري وضمان سرعة تدفق رؤوس الأموال بشكل أكثر كفاءة، ما يدعم نشاط حركة الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة.

وتحظى العملة الرقمية التي يتم إصدارها من البنكين المركزيين بغطاء نقدي كامل، وتستخدم من قبلهما والبنوك المشاركة في المبادرة كوحدة تسوية لعمليات البنوك التجارية.

ويضمن غطاء العملة الرقمية الجديدة من جانب البنكين المركزيين في الإمارات والسعودية قوة العملة، بخلاف العملات الافتراضية التي يتم التداول عليها في أسواق تجارة العملة دون غطاء نقدي لها ومن أشهرها “بتكوين”.

وسمح البنكان المركزيان في كل من الإمارات والسعودية للبنوك المركزية الأخرى بالانضمام إلى المبادرة، بما يفتح المجال أمام البنوك المركزية في دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة العربية للانضمام إلى مشروع “عابر” تحت مظلة العملة الرقمية التي لم يتم تسميتها حتى الآن.

ويحقق “عابر” حلم العملة الخليجية الموحدة لأول مرة منذ تدشين مجلس التعاون عام 1981 في اجتماع أبوظبي، بحضور قادة الإمارات والسعودية والكويت والبحرين وسلطنة عمان وقطر.

وحظى مشروع الاتحاد النقدي وإصدار العملة الموحدة باهتمام كبير من قبل قادة دول المجلس، إلا أن جميع المبادرات التي طرحت لم تحرز تقدما ملموسا لتحقيق حلم الوحدة النقدية.

وتوقع المحلل الاقتصادي أحمد معطي، أن يلقى مشروع العملة الرقمية بين بنكي الإمارات والسعودية المركزيين، انتشارا كبيرا ومشاركة بلدان خليجية أخرى.

ويعزز هذا التوقع حركة التجارة الخارجية الكبيرة لكل من الإمارات والسعودية والتي تتجاوز حاجز نصف تريليون دولار.

وأضاف لـ”العرب”، أن هناك اتجاها على مستوى العالم نحو العملات الرقمية من جانب البنوك المركزية لسهولة التعامل بها، فضلا عن صعوبة تزويرها وعدم حاجتها للطباعة وتداولها بين الأفراد والمؤسسات بشكل ملموس.

وأطلق البنك المركزي الأوروبي مؤخرا مشاورات عامة واختبارات سعيا لاتخاذ قرار بشأن تدشين أول “يورو رقمي” لدول الاتحاد الأوروبي.

وتتزامن هذه الخطوة مع تفشي وباء كورونا، الذي فرض سعي فئات كبيرة للتخلي عن تداول الأوراق النقدية، وإن كانت التعاملات داخل دول الاتحاد تغلب عليها المدفوعات الإلكترونية ووصلت لمرحلة المدفوعات اللاتلامسية.

وسوف يصبح اليورو الرقمي أو الافتراضي نسخة إلكترونية من أوراق اليورو النقدية وقطعها المعدنية، وعملة رسمية يكفلها البنك المركزي الأوروبي.

في نفس السياق، أطلقت الصين برنامجا تجريبيا لليوان الرقمي، بحيث يتم تعميمه بشكل واسع النطاق في التعاملات، ويعد اعتماد صندوق النقد الدولي لليوان الصيني دعما كبيرا لليوان الرقمي.

وأدرج الصندوق قبل أربع سنوات اليوان الصيني ضمن وحدات حقوق السحب، ويسمح هذا الإدراج للدول أعضاء الصندوق الاقتراض باليوان.

ويطلق على العملات الرقمية الجديدة التي تصدرها البنوك المركزية “العملة الرقمية المركزية”، فإضافة كلمة المركزية لها تضمن أنها عملة معترف بها بين البنوك المركزية بخلاف العملات الافتراضية الأخرى والتي لا تعترف بها الكثير من الدول ويصل عددها لنحو 4026 عملة حول العالم.

وكشفت نتائج أبحاث “ساما” السعودي ومصرف الإمارات المركزي عن أن تجارب مشروع “عابر” جاءت متوافقة مع نتائج التجارب المماثلة لعدد من البنوك المركزية في إثبات تقنية السجلات الموزعة للعملة المرتقبة، ما يسهم في تزويد هذه البنوك بالقدرات اللازمة لتطوير أنظمة الدفع على المستويين المحلي وعبر الحدود.

ويمكن أن يصبح مشروع “عابر” نقطة ارتكاز قوية لمزيد من الدراسات والتطبيقات بالمشاركة مع البنوك المركزية والمنظمات الدولية ذات العلاقة التي تركز بشكل خاص على دراسة الانعكاسات التي تترتب على أدوات السياسة النقدية واستقرار القطاع المالي، وتأثير الاحتمالات الفنية المختلفة على الأُطر التنظيمية، والقطاع المصرفي بشكل عام.

وأكد الخبير الاقتصادي المصري حسام الغايش، أن الريال السعودي والدرهم الإماراتي، أقرب العملات الخليجية، من حيث القيمة عند تقييمهما بالدولار أو اليورو، ويضمن هذا التناغم في سعر العملة نجاح العملة الرقمية المرتقبة بين المصرفين المركزيين للدولتين.

وأوضح لـ”العرب”، أن تلك الخطوة تمهد بشكل عملي لطرح عملة خليجية موحدة، لكن بعض الدول الأعضاء في مجلس التعاون، مثل الكويت وسلطنة عمان، تريد تقسيم عملتها، بمعنى تقسيم الدينار الكويتي على سبيل المثال إلى 10 دنانير دون المساس بالقوة الشرائية للعملة، كي تتواءم العملات كلها مع نظيرتها الأجنبية.

وتعزز المصالحة الخليجية التي تمت مؤخرا بين الرباعي العربي، الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، مع قطر، من سرعة دفع العملة الرقمية للخروج إلى النور، مع الاتجاه العالمي للاعتماد على العملات الرقمية في التجارة الإلكترونية.

وتماشيا مع هذا التوجه بات من الضروري وجود عملات رقمية تغطيها البنوك المركزية في المنطقة العربية، حتى لا تخرج من هذا السباق، لأنها تمنحها التقييم السليم بدلا من العملات الافتراضية التي تتداول عبر المنصات بعيدا عن الرقابة.

ويغير هذا التوجه الذي قادته أكبر مؤسستين في المنطقة العربية خارطة التعاملات في المنطقة العربية، ويجعلها منطقة جذب مهمة لرؤوس الأموال الساخنة التي تقصد الدول سريعة العائد على رأس المال، فضلا عن تعزيز مناخ الاستثمار من خلال سرعة التحويلات النقدية دون قيود.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6042 ثانية