إقبال جماهيري على فيلم “دربو دأثرو – الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في برلين      اعتصام باب توما... أصواتٌ سوريّة تدافع عن التنوّع والحرّيات      لجنة الرها الفنية السريانية تحتفل بعيدها الثاني والثلاثين في زالين (القامشلي)      زيارة تفقدية لمعالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان الى مقر مطرانية الأرمن الأرثوذكس في العاصمة بغداد      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد السادس من زمن الصوم الكبير، ويقيم جنّاز الأربعين للمثلَّث الرحمات المطران مار فلابيانوس يوسف ملكي      معاناة المسيحيين في سوريا إزالة صلبان كنيسة الشهداء للروم الأرثوذكس بريف حماة وتحويلها إلى ثكنة عسكرية      دعوات لفتح كنيسة القيامة أمام المؤمنين في هذا الزمن المقدس      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يهنيء الشعب العراقي كافة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك داعياً في هذه المناسبة إلى تعزيز روح المحبة والتآخي التي تجمع أبناء الوطن الواحد      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يلتقي بقداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان      السعودية تستعد لتنظيم مؤتمر عالمي حول السُريان ودور مصادرهم في كتابة تاريخ العرب      الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا يحصل على جائزة رسول السلام      مدينة مفقودة أسسها الإسكندر الأكبر تحت الصحراء العراقية      حبة سحرية جديدة تخفض الكوليسترول الضار 60%      ترمب يُعلن عن محادثات "مثمرة" مع إيران ويؤجل الضربات ضد محطات الطاقة      البابا: لا يمكن الصمت أمام معاناة هذه الأعداد الكبيرة من الأشخاص وضحايا النزاعات العزل      القديسة رفقا: نور الرجاء وشفيعة السلام في الشرق الأوسط      فيضان 20 من أصل 25 سداً في إقليم كوردستان      العراق يدعو لرفع جاهزية القوات الأمنية على الحدود مع سوريا      موسكو وبكين تحذران من خروج الوضع عن السيطرة      تفوق على 3 أساطير في التدريب.. مكافأة كبرى في انتظار أربيلوا
| مشاهدات : 1448 | مشاركات: 0 | 2021-02-11 10:04:51 |

"عابر" يمهد الطريق لأول عملة خليجية رقمية موحدة

عملة توحد جهود الرقمنة المالية

 

عشتارتيفي كوم- العرب/

 

دشن مصرف الإمارات المركزي والبنك المركزي السعودي “ساما” أولى لبنات العملة الرقمية الموحدة من خلال مشروع “عابر” كمبادرة مُبتكرة تعد من أوائل التجارب عالميا على مستوى البنوك المركزية في هذا المجال.

وتستخدم العملة الرقمية الجديدة بشكل مباشر في تنفيذ التحويلات المالية بين البنوك في البلدين بشكل يضمن تقليص مدة إنجازها وتخفيض تكلفتها.

ومن خلال هذه العملة يمكن تعزيز عمليات التبادل التجاري وضمان سرعة تدفق رؤوس الأموال بشكل أكثر كفاءة، ما يدعم نشاط حركة الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة.

وتحظى العملة الرقمية التي يتم إصدارها من البنكين المركزيين بغطاء نقدي كامل، وتستخدم من قبلهما والبنوك المشاركة في المبادرة كوحدة تسوية لعمليات البنوك التجارية.

ويضمن غطاء العملة الرقمية الجديدة من جانب البنكين المركزيين في الإمارات والسعودية قوة العملة، بخلاف العملات الافتراضية التي يتم التداول عليها في أسواق تجارة العملة دون غطاء نقدي لها ومن أشهرها “بتكوين”.

وسمح البنكان المركزيان في كل من الإمارات والسعودية للبنوك المركزية الأخرى بالانضمام إلى المبادرة، بما يفتح المجال أمام البنوك المركزية في دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة العربية للانضمام إلى مشروع “عابر” تحت مظلة العملة الرقمية التي لم يتم تسميتها حتى الآن.

ويحقق “عابر” حلم العملة الخليجية الموحدة لأول مرة منذ تدشين مجلس التعاون عام 1981 في اجتماع أبوظبي، بحضور قادة الإمارات والسعودية والكويت والبحرين وسلطنة عمان وقطر.

وحظى مشروع الاتحاد النقدي وإصدار العملة الموحدة باهتمام كبير من قبل قادة دول المجلس، إلا أن جميع المبادرات التي طرحت لم تحرز تقدما ملموسا لتحقيق حلم الوحدة النقدية.

وتوقع المحلل الاقتصادي أحمد معطي، أن يلقى مشروع العملة الرقمية بين بنكي الإمارات والسعودية المركزيين، انتشارا كبيرا ومشاركة بلدان خليجية أخرى.

ويعزز هذا التوقع حركة التجارة الخارجية الكبيرة لكل من الإمارات والسعودية والتي تتجاوز حاجز نصف تريليون دولار.

وأضاف لـ”العرب”، أن هناك اتجاها على مستوى العالم نحو العملات الرقمية من جانب البنوك المركزية لسهولة التعامل بها، فضلا عن صعوبة تزويرها وعدم حاجتها للطباعة وتداولها بين الأفراد والمؤسسات بشكل ملموس.

وأطلق البنك المركزي الأوروبي مؤخرا مشاورات عامة واختبارات سعيا لاتخاذ قرار بشأن تدشين أول “يورو رقمي” لدول الاتحاد الأوروبي.

وتتزامن هذه الخطوة مع تفشي وباء كورونا، الذي فرض سعي فئات كبيرة للتخلي عن تداول الأوراق النقدية، وإن كانت التعاملات داخل دول الاتحاد تغلب عليها المدفوعات الإلكترونية ووصلت لمرحلة المدفوعات اللاتلامسية.

وسوف يصبح اليورو الرقمي أو الافتراضي نسخة إلكترونية من أوراق اليورو النقدية وقطعها المعدنية، وعملة رسمية يكفلها البنك المركزي الأوروبي.

في نفس السياق، أطلقت الصين برنامجا تجريبيا لليوان الرقمي، بحيث يتم تعميمه بشكل واسع النطاق في التعاملات، ويعد اعتماد صندوق النقد الدولي لليوان الصيني دعما كبيرا لليوان الرقمي.

وأدرج الصندوق قبل أربع سنوات اليوان الصيني ضمن وحدات حقوق السحب، ويسمح هذا الإدراج للدول أعضاء الصندوق الاقتراض باليوان.

ويطلق على العملات الرقمية الجديدة التي تصدرها البنوك المركزية “العملة الرقمية المركزية”، فإضافة كلمة المركزية لها تضمن أنها عملة معترف بها بين البنوك المركزية بخلاف العملات الافتراضية الأخرى والتي لا تعترف بها الكثير من الدول ويصل عددها لنحو 4026 عملة حول العالم.

وكشفت نتائج أبحاث “ساما” السعودي ومصرف الإمارات المركزي عن أن تجارب مشروع “عابر” جاءت متوافقة مع نتائج التجارب المماثلة لعدد من البنوك المركزية في إثبات تقنية السجلات الموزعة للعملة المرتقبة، ما يسهم في تزويد هذه البنوك بالقدرات اللازمة لتطوير أنظمة الدفع على المستويين المحلي وعبر الحدود.

ويمكن أن يصبح مشروع “عابر” نقطة ارتكاز قوية لمزيد من الدراسات والتطبيقات بالمشاركة مع البنوك المركزية والمنظمات الدولية ذات العلاقة التي تركز بشكل خاص على دراسة الانعكاسات التي تترتب على أدوات السياسة النقدية واستقرار القطاع المالي، وتأثير الاحتمالات الفنية المختلفة على الأُطر التنظيمية، والقطاع المصرفي بشكل عام.

وأكد الخبير الاقتصادي المصري حسام الغايش، أن الريال السعودي والدرهم الإماراتي، أقرب العملات الخليجية، من حيث القيمة عند تقييمهما بالدولار أو اليورو، ويضمن هذا التناغم في سعر العملة نجاح العملة الرقمية المرتقبة بين المصرفين المركزيين للدولتين.

وأوضح لـ”العرب”، أن تلك الخطوة تمهد بشكل عملي لطرح عملة خليجية موحدة، لكن بعض الدول الأعضاء في مجلس التعاون، مثل الكويت وسلطنة عمان، تريد تقسيم عملتها، بمعنى تقسيم الدينار الكويتي على سبيل المثال إلى 10 دنانير دون المساس بالقوة الشرائية للعملة، كي تتواءم العملات كلها مع نظيرتها الأجنبية.

وتعزز المصالحة الخليجية التي تمت مؤخرا بين الرباعي العربي، الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، مع قطر، من سرعة دفع العملة الرقمية للخروج إلى النور، مع الاتجاه العالمي للاعتماد على العملات الرقمية في التجارة الإلكترونية.

وتماشيا مع هذا التوجه بات من الضروري وجود عملات رقمية تغطيها البنوك المركزية في المنطقة العربية، حتى لا تخرج من هذا السباق، لأنها تمنحها التقييم السليم بدلا من العملات الافتراضية التي تتداول عبر المنصات بعيدا عن الرقابة.

ويغير هذا التوجه الذي قادته أكبر مؤسستين في المنطقة العربية خارطة التعاملات في المنطقة العربية، ويجعلها منطقة جذب مهمة لرؤوس الأموال الساخنة التي تقصد الدول سريعة العائد على رأس المال، فضلا عن تعزيز مناخ الاستثمار من خلال سرعة التحويلات النقدية دون قيود.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4880 ثانية