قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل نيافة مار عوديشو أوراهم - كنيسة مار كوركيس في مدينة يونشوبينغ/  السويد      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تزور قرية هيزاوا      بالصور.. تلكيف      المطران يعقوب أوجين منّا... خدمة كنسيّة وفكريّة متميّزة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد السيّدة العذراء مريم لبركة الزروع ويكرّم سيادة المطران مار اسحق جول بطرس لخدمته في إكليريكية سيّدة النجاة بدير الشرفة      أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين: الكنيسة الرسولية الأرمنية في محط الأنظار      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلبي الدعوة لزيارة كنيسة مريم العذراء للكلدان الكاثوليك في منطقة شيكاغو الكبرى      طبيبة الأسنان الكلدانية السريانية الاشورية مريم قرداغ تدخل قائمة أفضل 100 طبيب في العالم      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل سعادة الممثلة الخاصة للمملكة المتحدة في سورية      البطريرك ساكو يستقبل السفير الاسترالي      أستراليا المفتوحة: ألكاراس متعطش وسابالينكا لنفض غبار النهائي الماضي      منظمة الصحة العالمية.. انخفاض أسعار المشروبات السكرية والخمور يفاقم الأمراض      اتفاقية عالمية لحماية التنوع البيولوجي في البحار      مباركة الحيوانات في عيد القدّيس أنطونيوس الكبير… تقليدٌ سنويّ في الفاتيكان      ثورة رقمية وبنية تحتية خضراء: إقليم كوردستان يستعرض إنجازات القطاع التربوي لعام 2025      انهيار أسعار النفط يضع مالية العراق في مأزق.. وتحذيرات من عجز مالي غير مسبوق      هيئة الطيران الأميركية تحذر من "أنشطة عسكرية" فوق المكسيك      عودة طفيفة للإنترنت في إيران.. والسلطات توضح      البابا يعلن عن سنة مكرّسة للقديس فرنسيس الأسيزي      بألف دولار من الجواهري، وبريشة محمود صبري، أبحرنـا مغامرين قبل 35 عاما
| مشاهدات : 1042 | مشاركات: 0 | 2021-01-13 09:28:11 |

ضرورة تجديد بعض المصطلحات الدينية

البطريرك الكردينال لويس روفائيل ساكو

 

تؤثّر المصطلحاتُ اللاهوتيّة والليتورجيّة، على فهم الأحداث التي تحصل في حياتنا إيجاباً أو سلباً. هكذا الصلاة، فالصلاة الواعية النابعة من القلب تقربِّنا من الله المحبة وتُعطينا تعزية كبيرة ، وتشجّعنا على السير معه بأمانة الى الأخير، وتُحمّسنا للاخبار عنه.

لا بدّ من التجديد، فالحياة تغيَّرت. وإنسان اليوم غير انسان القرون الاولى والوسطى وعصر النهضة. هناك تغيير عميق في العقلية والثقافة. وثمة جيل جديد يناقش القيم والمعتقدات الدينية والممارسات الطقسية، ولا يقبلها بشكل أعمى، بل يسعى الى إيمان أكثر وعياً وعمقاً، وروحانية واقعية تستقطب حياته ونشاطه، تكون له مصدر إلهام للتغلب على التحديات والأزمات المتنوعة والمتسارعة.

يعود معظم طقوسنا الى القرون الثالث – السابع، وأغلب مصطلحات كتب التعليم المسيحي متأثرة بصيغ وأفكار فلسفية نظرية، وجدالات لاهوتية وعبارات مجردة غير مفهومة. هذه العبارات متأتية من الثنائية الفلسفية اليونانية وبخاصة أرسطو، علماً ان الفلسفة ليست واحدة.

الخروج من هذه المفاهيم وإيجاد لاهوت وتفسير متطور ضرورة لازمة، وإلا كيف نطلب من معاصرينا الالتزام بايمانهم عندما لا يفهمون مصطلحات التعبير عنه. صحيح ان الكتاب المقدس يستعمل لغة صورية – رمزية تعليمية، لكن هذه اللغة فيها إرباك للقاريء المعاصر. يمكن التركيز على ما تهدف اليه هذه النصوص والبحث عن لغة تنقل البلاغ بشكل واضح وبعبارات غير ملتبسة.

اُشير على سبيل المثال الى مصطلح خلاص النفس، وكأن الانسان نفس فقط. لماذا لا نقول “خلاص الانسان”. كذلك نستعمل عبارة “انتقل فلان الى الاخدار السماوية” بدلاً من “انتقل الى رحمة الله”، وهكذا عبارة “نار جهنم” التي لا تتناسب مع رحمة الله، يمكن القول” المحرومون من الله”؟

إن المداريش التي نستعملها في الجُنّاز تدعو أكثر الى النحيب واللطم منها الى تعزيز الرجاء. كذلك غير مقبول اليوم أن يحضر المؤمنون الطقوس من باب الواجب، وممارسة صلوات متكررة من دون ان يفهموها!

الكنيسة التي تسير وتعمل ملزَمة راعوياًّ ان تُرسي بنية تحتية روحية وانسانية وثقافية واجتماعية مناسبة لثقافة مؤمنيها. هذا يفرض عليها ان تبحث عن مصطلحات واساليب أكثر حيوية وفعالية. مصطلحات تكسب مصداقية، إنطلاقاً من الاصغاء الى أسئلة الناس ومرافقتهم ومساعدتهم، كما فعل اللاهوتيون والليتورجيون في القرون الغابرة. كما أشير الى ضرورة عدم الفصل بين التعليم المسيحي والطقوس عن الحياة المسيحية، بل ينبغي تنمية التواصل بينهما. والحمد لله لقد قامت الكنيسة الكاثوليكية بجهود جبارة من أجل التأوين والحداثة.

هناك مفهوم مختلف للايمان (العقيدة) واللاهوت. الايمان هو الاساس، انه فعل حب يأخذ كل كيان المؤمن بمفاهيمه وأبعاده. يراه بعينه المستنيرة (مار أفرام) ويملأ قلبه رجاء وحماسة، بينما اللاهوت تفسير عقلاني للعقيدة. إيماننا يقودنا الى الرجاء الذي هو النور الذي نسير ونعمل على هديه. لذلك لابد من إعتماد لاهوت جديد من منظور مليء بالرجاء، واستبدال الصيغ القديمة باخرى جديدة يفهمها الناس ويعيشون معانيها.

منقول عن موقع البطريركية الكلدانية.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5150 ثانية