ديرا الهندَين الكبرى والصغرى... شاهدان على تجذّر المسيحيّة في بلاد النهرَين      بالصور.. صلاة الرمش اليوم الاول من صوم السيدة العذراء مريم في كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/ عنكاوا      تعديات جديدة على مدافن المسيحيين في قرية الصورة الكبيرة بريف السويداء      آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف "يُقنَّن" التاريخ باسم الاستثمار؟      البطريرك الكلداني الجديد: عودة المسيحيين إلى سهل نينوى هي التحدي الأكبر      مقاصد سياحيّة في العراق تروي حكاية إيمان عمرها قرون      علماء وأكاديميون يونانيون أستراليون يشاركون في فعاليات إحياء ذكرى يوم الشهيد الآشوري في سيدني      البطريرك نونا يحتفل بقدّاس الأحد الخامس من الصيف في كنيسة سيدة البشارة ببغداد      نعّوم سحّار… تلميذ الآباء الدومنيكان ورائد المسرح في العراق      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يترأّس قداس عيد التجلّي - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      الجرائم العنيفة تتراجع في أميركا.. والقتل ينخفض 17%      اللون الوردي يعود.. ريال مدريد يكشف رسمياً عن قميصه الثالث      خبراء تغذية: الثوم بمقدمة أفضل التوابل لحماية وصحة الكلى      تنويهاً لموظفي كوردستان.. مشروع "حسابي" يحدد 31 آب موعداً نهائياً للتحول المصرفي      رئيس الوزراء يوجه بإعداد مشروع قانون لحصر السلاح بيد الدولة وفقاً للسياقات الدستورية      البابا يختار موضوع اليوم العالمي للسلام 2027: نزع سلاح التكنولوجيا وخدمة السلام      داعش والقاعدة في غابة واحدة.. "كينجي" تلد وحشا جديدا      كورك تيليكوم تصف إجراءات هيئة الإعلام والاتصالات بـ"التعسفية والسياسية" وتدعو الزيدي للتدخل وإنصاف الشركة      روسيا تطور أول محرك بلازما في العالم يعمل بالكريبتون      إيبولا يتسارع في الكونغو الديمقراطية وسط غياب لقاح وعلاج للسلالة
| مشاهدات : 1294 | مشاركات: 0 | 2020-12-15 09:24:23 |

القصيدة والإنسان

بولص الاشوري

 

وما زال الجدال عاليا كالعاصفة

ما بين القصيدة للقصيدةِ،

او القصيدة للإنسان .

هناك من يتفلسف بالكلمات الملونة

لكتابه نصه الشعري،

حول احلام  حبه العذري في الليل

او دوران في الحلقة المفرغة بالكلمات  ليسقط في شبكة العنكبوت،

وهناك من يختصر بالكتابة 

لايصال الفكرة بالهايكو الياباني .

احلى الكلام ما قلّ ودلّ ذو  معنى.

وفوق المنابر الشعرية العالية

يقرأ الشاعر قصيدته الطويلة

حتى نسمع في القاعة شخير المستمع

ومن يقرأ القصيدة  بالكلمات القصيرة

وتدون خلفه موسيقى الاكف تضيء القاعة بالانوارِ.

وتدور الكواكب حول شمس القصيدة لتصدح من غزا الفضاء!

أهو شاعر بالكلمات 

أم العلماء  بالاضواء

وعندما نطالع قاطينا الجبار والمتنبي،او الجواهري او مظفر النواب نستمتع كثيراً 

بالخيال او المضمون 

او ناظم حكمت او اليزا وعيون اليزا او نيرودا  نندهش من صيغة الكلمات

التي تتمحور الى شموع وقناديل

تنير العقول ،

هكذا علمنا ابطال الكلمات التي تعزف

كالموسيقى في كل زمان ومكان 

الكلمة من اجل الانسان.

لانه هو وحده  الذي ابدع في صنع

الحروف من اضلاع الانسان

وليس من التراب او الماء الذي ابدعته الافكار القديمة،

نعم ايها الشعراء،

لتكن  كلمات قصائدكم ،

شموع تضيء الدرب،

نحو حرية الانسان والشعوب.

------------------------ 

 

                       2020/12/15 وندسور/كندا

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8833 ثانية