كنيسة مار يوسف الكلدانية تحتفي بقداس القيامة المجيدة - قضاء الشيخان      الأب سنحاريب ارميا كاهن رعية مار أفرام الكبير للكنيسة الشرقية القديمة في مدينة اورهوس الدنماركية يقيم قداساً الهياً بمناسبة أحد السعانين      قداس مهيب في كنيسة مار زيا بلندن - كندا احتفالاً بعيد القيامة المجيد      بالصور.. قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس قداس عيد قيامة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية – عنكاوا      مراسيم حفلة النهيرة - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق يهنىء بعيد القيامة ويدعو المسيحيين لاستقبال العيد بالاقتصار فقط على الصلوات في الكنائس      الجيش النيجيري يحرّر 31 مصليًا بعد هجوم دموي خلال عيد الفصح      رسالة تهنئة من الرئيس بارزاني بمناسبة عيد القيامة      تهنئة من رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني بمناسبة عيد القيامة      رئيس الحكومة مهنئاً المسيحيين بحلول عيد القيامة: نجدد التزامنا بترسيخ ثقافة التعايش السلمي      مرض يربك الإدراك: ماذا يحدث داخل عقل مريض الفصام؟      علماء آثار يكشفون عن قطعة أثرية قد تكشف تفاصيل جديدة حول كيفية ممارسة المسيحيين الأوائل لسر المعمودية      «اثنين الباعوث»… احتفالٌ بالقيامة والولادة الجديدة      تحرك حكومي لضبط الأسواق في كوردستان.. تسهيلات للاستيراد والجودة خط أحمر      البدء بتصدير نفط البصرة عبر أنابيب إقليم كوردستان إلى ميناء جيهان التركي      النفط فوق 110 دولارات مع تصاعد تهديدات ترمب لإيران      ريال مدريد يراهن على "لعنة" بايرن.. إقصاء يعني الفوز باللقب      مفاعل على حافة الحرب.. ما الذي قد يحدث إذا أصيب بوشهر؟      بخاخات التنظيف قد تضر الرئتين أكثر من ابتلاعها      لغز مبابي في ريال مدريد.. حل سحري أم أزمة فنية ونفسية؟
| مشاهدات : 1400 | مشاركات: 0 | 2020-11-23 09:35:46 |

البابا يوجه رسالة فيديو إلى الشبان المشاركين في الحدث الدولي "Economy of Francesco"

البابا يوجه رسالة فيديو إلى الشبان المشاركين في الحدث الدولي: "Economy of Francesco"

 

عشتارتيفي كوم- أخبار الفاتيكان/

 

بعث البابا فرنسيس هذا السبت برسالة فيديو إلى الشبان المشاركين في لقاء " Economy of Francesco" الذي جمع بين مئات الشبان من رجال الأعمال والخبراء الاقتصاديين حول العالم، تباحثوا على مدى الأيام الثلاثة الماضية في سبل تحقيق التجدد الاجتماعي والاقتصادي الذي يحتاج إليه العالم.

 

أشار البابا في مستهل كلمته إلى أنه كان يرغب في لقاء هؤلاء الشبان في أسيزي إذ كان من المقرر أن يُعقد اللقاء في مدينة القديس فرنسيس في شهر آذار مارس الماضي وتم إرجاؤه بسبب جائحة كوفيد. وأضاف أن الشبان المشاركين في اللقاء، والذي جرى من خلال شبكة الإنترنت، لم يتأخروا في تلبية الدعوة لأنهم يدركون حاجة عالمنا الملحة إلى التغيير لأنه لا يسعنا أن نستمر بهذا الشكل. وأكد أننا نحتاج اليوم إلى نهج اقتصادي جديد، لأن المنظومة الحالية ليست قابلةً للاستدامة من مختلف وجهات النظر، خصوصا لأنها تُلحق الضرر بكوكب الأرض كما بشرائح المجتمع الأشد فقرا وتهميشا. وأضاف أن خطورة الأزمة الحالية تتطلب يقظة مسوؤلة لدى جميع الفرقاء الاجتماعيين لاسيما أن النتائج التي تترتب على أفعالنا وقراراتنا تعني الجميع.

بعدها انتقل البابا إلى الحديث عن الحاجة للتغيير، وهذا الأمر يتطلب بناء ثقافة وروحانية جديدتين كي لا ننغلق ضمن منطق واحد مهيمن. كما ثمة حاجة إلى طبقة حاكمة، على صعيدَي الجماعات والمؤسسات، تكون قادرة على معالجة هذه المشاكل، وذكّر بما قاله البابا الفخري بندكتس السادس عشر عندما أكد أن الجوع في العالم لا يعتمد على النقص في الموارد المادية، بل في الموارد الاجتماعية، لاسيما على الصعيد المؤسساتي.

هذا ثم لفت البابا فرنسيس إلى أنه إزاء الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي نشهدها اليوم لا يمكن القبول بتقديم المصالح الخاصة على حساب الخير العام. وأضاف أن هؤلاء الشبان عاشوا – خلال الأشهر الماضية – ثقافة اللقاء والتي تتعارض مع ثقافة الإقصاء، السائدة اليوم، مشيرا إلى أن ثقافة اللقاء سمحت بقيام حوار ونقاش بشأن الحلول المطلوبة للمشاكل العالمية التي تهدد شعوبنا وأنظمتنا الديمقراطية. وأكد فرنسيس أن هذا التلاقي، على الرغم من كل الاختلافات المشروعة، يشكل خطوة أساسية في الدرب التي تقود نحو إطلاق ذهنية ثقافية واقتصادية وساسية واجتماعية جديدة.

بعدها قال فرنسيس إنه لا يسعنا اليوم أن نستمر في إرجاء بعض القضايا الملحة، بل آن الأوان للعمل بجرأة من أجل إطلاق نماذج جديدة للنمو والتقدّم والاستدامة، تصبّ في صالح الفئات الضعيفة والمهمشة وأيضا في صالح كوكب الأرض. وأضاف أنه حان الوقت لنفكر بالخير العام، وليقيم الاقتصاد والسياسةُ حواراً وليكونا في خدمة الحياة، لاسيما الحياة البشرية، مذكرا بأن كل مشروع يرمي إلى زيادة الإنتاج، لا معزى لوجوده سوى خدمة الإنسان، إذ ينبغي أن يهدف إلى القضاء على عدم المساواة والتمييز وأن يحرر الإنسان من العبودية.

ختاماً ذكّر البابا بأننا مدعوون اليوم لنكون كالسامري الصالح كي نأخذ على عاتقنا الآلام الناجمة عن الإخفاقات عوضا عن التحريض على الحقد والضغينة. وقال إنه باستطاعة الشبان أن يساهموا في نسج نمط جديد لصناعة التاريخ، مؤكدا أن لا أحد يستطيع أن ينجو لوحده وعلينا أن نعمل معا لتبصر النور ثقافة اقتصادية جديدة.   

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7227 ثانية