بالصور . البركة      البطريرك ساكو يستقبل الدكتور سعد سلوم ومجموعة شباب وشابات من المجتمع المدني      مجلس كنائس الشرق الأوسط ينظّم حملة توعية للوقاية من فيروس كورونا في درعا      المجلس الشعبي يستقبل حركة التغيير (كوران)      افتتاح كنيسة العذراء وإعادة 80 عائلة مسيحية نازحة إلى تلكيف      قداسة البطريرك مار اغناطيوس يلتقي أعضاء الهيئة الاستشارية لأبرشية بغداد والبصرة      إدامة للغة الأم ومكتبة بيتية: إصدار مجموعة قصص مصورة للأطفال باللغة السريانية      غبطة البطريرك الكاردينال لويس ساكو يجتمع بكهنة بغداد      جوزيف هاويل - عمدة مدينة هيوم الاسترالية يلتقي السيد كريس بوين وزير الظل للصحة      بالصور .. الفاف      إقليم كوردستان يرسل رسالة إلى بغداد للمطالبة بجزء من حصة أربعة أشهر      فريق جو بايدن: آفريل هينز أول امرأة ترأس الاستخبارات الوطنية الأمريكية      كشف تفاصيل رحيل مارادونا.. وآخر كلماته      الرئيس اللبناني يلتقي البطريرك الماروني قبيل سفره إلى حاضرة الفاتيكان      العثور على "هيكل غريب وغامض" في منطقة أميركية نائية      بيان رئيس إقليم كوردستان بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة      بعد كورونا: مخاوف من فيروس "شاباري" القاتل      مفارقة رقمية غريبة.. برشلونة الأوروبي "يكتسح برشلونة المحلي"      تنفيذ شركات عالمية .. مقاييس الكهرباء في طريقها إلى منازل العراقيين      بايدن يعلن عودة الولايات المتحدة "المستعدة لقيادة العالم"
| مشاهدات : 382 | مشاركات: 0 | 2020-11-14 10:06:41 |

تشرينيون على خطى شمهودة

عباس البخاتي

 

 

رغم ما قيل ويقال عنها، لكنها تبقى  حدثا طبيعيا  كبقية الأحداث التي جرت في العراق، وان جاءت بضجيج مختلف يضاف للضوضاء التي اعتادت مسامعنا عليها لدرجة أنا أصبحنا والنكد "عشرة عمر "
إنها "ثورة تشرين" التي لا يمكن أن يقال عنها "مجيدة" لما تثيره تلك المفردة من إشمئزاز في النفس.. كوننا افنينا سني عمرنا وقودا لخطوات كاذبة باتجاه المجد الذي لم نرى له اثرا على واقع بلدنا وابناء شعبنا.
ربما يبدي شخصا ما اعتراضه على ما نحن عليه من تشاؤم حيال تلك المفردة التي تبدو غاية في اللطافة ناهيك عن مدلولها اللغوي والاصطلاحي، لكنه سيعذرنا حين يتأكد من أن الجيل الذي ننتمي له سأم من سماع الأناشيد التي تتغنى بالمجد في "القادسية المجيدة" بقيادة صدام حسين المجيد..
بنظرة سريعة على الواقع الذي سيكون عليه "آل تشرين" ومستوى الصراع مع غرماءهم من الكتل السياسية الماسكة لزمام الأمور، يمكن القول أن خشية تلك الكتل من منافسة ابناء تشرين لهم انتخابيا كخشية الإمبراطورية الفارسية في القرن الواحد والعشرين, من تهديدات وزير دفاع لإحدى الدول المطلة على الخليج العربي. الامر الذي يؤكده واقع المسميات الحزبية وعلاقتها بامتدادها الجماهيري, ناهيك عن تنظيمها وخبرتها وإمكاناتها السياسية وغيرها من العوامل..
ربما يظن التشرينيون انهم حققوا نصرا كبيرا على الأحزاب السياسية وهذا ما يسوقه الواقع  الافتراضي وتدعمه بعض الفضائيات، لكن هذا النصر لا يتعدى إتلاف  صورة لزعيم سياسي, او هدم جدارية لجهة ما او حرق مقر أو مؤسسة تمثل كيانا سياسيا، حيث أن نشوة النصر جراء هذا الفعل لا تتعدى مشاعر من قام به.. وما قيمة تلك الافعال العشوائية أمام جهات تمتلك من الإمكانات والتنظيم, ما يجعلها تنظر لهذا الأمر كخدش بسيط طالما أن المعركة لا تحسم إلا عبر صناديق الاقتراع  وهذا ما لا يتمناه ابناء الساحات بغض النظر عن توجهاتهم.
إرهاصات "التحدي " تلوح في الأفق بين شباب الساحات والكتل السياسية التي لو زمجرت فالويل لمنافسيها وإن طال امد سكوتها عن تجاوزات بعض  المتظاهرين، فلسان حال بعظهم  يقول :
ألا لا يجهلن احد علينا      فنجهل فوق جهل الجاهلينا.
حينها بأي كلام سيرد عليهم " التشرينيون"؟
وهل ستكون لغة "كلام نواعم " بمستوى التحدي؟
هل سيكون الرد مزلزلا حيث صخب الموسيقى وأنغام اغنية على وشك أن ينتهى من تلحينها في الغرف المظلمة؟
ويل للاحزاب من يوم ربما يقترب فالمنافس الشرس لديه من المواقع والصفحات الإلكترونية, ما لا يصمد امامها سياسي انشق عن حزبه بسبب خلاف قيل انه أخلاقي.
يعتقد التشرينيون أنهم سيقضون على الأحزاب في ليلة حالكة من ليالي "التحرير" الهادئة, وسيلاحقهم المخرجون بغية التنسيق لإنتاج أول فيلم سينمائي تمثل دور البطولة فيه إحدى موهوبات نفق التحرير التي تمتنع أمام الملاء عن الاعتراف بما يسمى بالمناسبات الدينية..
حينها يكون التفكير بمصير تلك الكتل شغلا لا يفارق أذهان المحللين والمتابعين للشأن العراقي, وحتما ستزدهر الصحافة ويزيد الطلب على رسامي الكاريكاتير وتتعاقد الفضائيات, مع المواهب المهملة أمثال جمعة العتاك وخلف المشدوه, لبث مقاطع ساخرة بنكهة شامتة بما آلت إليه نهاية الاحزاب السياسية..                                                                                          مهلا أحبتنا فالقضية أصعب وأعمق وأشد تعقيدا من تظاهرة او إهزوجة او أغنية حماسية, او حتى صدام مفتعل مع قوات الامن, يذهب ضحيته شباب بعمر الورد ورجال امن مكلفون بواجب .. أنها قضية وطن ورؤيا يجب أن  تكون واضحة, لما نحن فيه ولما نريده ان يكون.. فقد إكتفينا من لعب  دور "شمهودة".. هل تعرفون حكاية شمهودة؟!

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.6604 ثانية