قداسة البطريرك مار افرام الثاني يصل إلى بغداد      محافظ نينوى يستقبل الرئيسَ العامَّ للرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة والمتولّي على أوقافها الأنبا الدكتور سامر صوريشو ووفداً من مؤسسة الجالية الكلدانية / مكتب العراق      حلب تحت وقع التصعيد العسكريّ... والمسيحيّون في الواجهة      صور.. القداس الإلهي بمناسبة عيد الميلاد المجيد في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس / عنكاوا      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يفتتح المعرض الخيري لـ"عيلة عمانوئيل" – دمشق      بالصور .. وفود من المنظمة الاثورية الديمقراطية تقدم التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد بحسب التقويم الشرقي لكنائس الأرمن الأورثوذكس في كل من القامشلي و ديريك/المالكية .      البطريرك ساكو يغادر الى الفاتيكان تلبية لدعوة من البابا لاوُن الرابع عشر      القداس الالهي بعيد الدنح(الغطاس) ذكرى عماذ الرب يسوع – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العراق يستعيد 11 ألف قطعة أثرية ويواصل الاسترداد      داني غزوان زهير ينال جائزة EUCYS العالمية االمرموقة في البحث العلمي/ السويد      إقليم كوردستان يعلن أيام العطل الرسمية والأعياد خلال 2026      علماء يتوصلون إلى اكتشاف مثير حول فيروسات تصيب 90% من الأطفال      أوروبا قد تشهد 42 يوماً إضافياً بحلول صيف 2100      "مسح" 1248 لاعبا لضبط التسلل في المونديال      لماذا يحتفل بعض المسيحيين بعيد الميلاد في 7 كانون الثاني؟      إسطنبول تُحيي عيد الغطاس المقدس عبر مراسم انتشال الصليب في مياه القرن الذهبي      المساري: الإطار التنسيقي يتجه للابتعاد عن الاتحاد الوطني وتعزيز التفاهم مع الديمقراطي الكوردستاني      العراق على موعد مع تقلبات جوية وموجة أمطار تشمل أغلب المناطق نهاية الأسبوع      المخابرات العراقية تعلن حصيلتها الأمنية في 2025      البيت الأبيض: الخيار العسكري يبقى خيارا مطروحا للاستحواذ على غرينلاند من الدنمارك
| مشاهدات : 1366 | مشاركات: 0 | 2020-11-14 09:54:52 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار إيوانيس يوحنّا فم الذهب

 

عشتار تيفي كوم – بطريركية السريان الكاثوليك/

البطريرك يونان: "نسأل الله أن يهبنا رعاةً صالحين يعرفون رعيتهم بأسمائها، ويعرفون أن يبذلوا ذواتهم من أجل الرعية"

     صباح يوم الجمعة ١٣ تشرين الثاني ٢٠٢٠، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة عيد القديس مار إيوانيس يوحنّا فم الذهب بطريرك القسطنطينية، وذلك في كنيسة أمّ الرحمة في الدير الأمّ لجمعية الراهبات الأفراميات، بطحا – حريصا.

    في موعظته بعد الإنجيل المقدس، نوّه غبطة أبينا البطريرك إلى أنّنا "اليوم في أسبوع تجديد الكنيسة المدعوّة دائماً كي تتجدّد بالروح بحسب مشيئة عريسها الذي هو الرب يسوع، لأنّ الكنيسة هي عروس المسيح"، شاكراً الرب على بركاته ونِعَمِه وعطاياه الغزيرة التي أنعم عليه بها طوال حياته حتّى بلوغه هذه اللحظة، إذ أنّ عيد ميلاد غبطته يصادف بعد يومين في الخامس عشر من تشرين الثاني.

    وتحدّث غبطته عن سيرة حياة القديس مار إيوانيس يوحنّا فم الذهب الذي "نحتفل اليوم بعيده، وهو أحد آباء الكنيسة العظام والمشهورين، وقد وُلِد في أنطاكية وفيها رُسِم شمّاساً وكاهناً، ثمّ انتقل إلى الخدمة كبطريرك في القسطنطينية، وقد اشتهر بتفانيه كخادم في الكنيسة وبمواعظه وتأمّلاته حول الكنيسة وحول الحياة الرهبانية والمكرَّسة وحول دعوة المتزوّجين كي يؤسّسوا عائلة صالحة"، مشدّداً على أنّ "العائلة الصالحة مؤسَّسة من أب وأمّ، زوج وزوجة يهتمّان بأولادهما الذين هم عطية من الرب، وهذا ما حافظت عليه الكنيسة وعلّمته للمؤمنين".

    وأشار غبطته إلى أنّ القديس يوحنّا فم الذهب امتاز "بمحبّته للكنيسة وتفانيه وغيرته وبشرح الكتاب المقدس، سواء العهد القديم أو العهد الجديد، فهو إلى جانب كونه يعلّم ويكتب ويشجّع ويعظ، تحمّل الكثير من الاضطهاد والصعوبات، سواء من قِبَل السلطات المدنية أي الأمبراطور، أو حتّى من داخل الكنيسة من قِبَل بعض إخوته البطاركة والأساقفة، وهو يعطينا المثال في خدمة الكنيسة، إذ جمع بين الكلمة والعمل، لأنّه كان يريد أن تكون الكنيسة مقدسة بالناس المدعوين، أكانوا من الإكليروس الذين تكرّسوا لخدمة شعب الله، أو كانوا من العلمانيين الملتزمين والمتزوّجين في العائلة المسيحية".

    ولفت غبطته إلى أنّ "هذا القديس، والذي توفّي نتيجةً للنفي والعذابات عام ٤٠٨، وعام ٢٠٠٨ احتفلت الكنيسة في العالم بذكرى مرور ١٦٠٠ سنة على وفاته، يذكّرنا بالدستور المسيحي الذي استمعنا إليه في رسالة مار بولس إلى الرومانيين، وهو لا يقبل أيّ شكّ أو اختلاف في التأويل، فمار بولس يذكّر كنيسة روما بوجوب عيش دعوتها المسيحية بإيمانٍ مستقيمٍ وبرجاءٍ وطيدٍ وبمحبّةٍ تجاه الجميع، إن كانوا أقارب أو أصدقاء أو من أعضاء الكنيسة أو حتّى من الغرباء، كما يذكّرنا هذا القديس أيضاً بالرسالة الأولى لبولس إلى أهل كورنثوس، والتي فيها ينشد رسولُ الأمم المحبّةَ".

    وطلب غبطته من الرب "أن يقوّينا في عيش دعوتنا أينما كنّا، الدعوة المسيحية في العالم، والدعوة الرهبانية في الدير، والدعوة الكهنوتية في خدمة الكنيسة في الأبرشيات والرعايا"، لافتاً إلى أنّ "الرب يسوع هو الراعي الصالح وباب الخراف، والخراف تعرف صوت الراعي، وهو يناديها حتّى بأسمائها، وهي تتبعه، أمّا الذي يأتي من خارج فلا تعرف صوته ولا تتبعه"، سائلاً إيّاه "أن يهبنا رعاةً صالحين يعرفون رعيتهم بأسمائها، ويعرفون أن يبذلوا ذواتهم من أجل الرعية".

    وختم غبطته موعظته ضارعاً "إلى الرب يسوع، بشفاعة أمّنا مريم العذراء شفيعة جمعية راهباتنا الأفراميات بنات أمّ الرحمة، أن يبعد عنّا وعن العالم هذا الوباء المخيف الذي انتشر في لبنان وكلّ مكان في العالم، وأن يخلّصنا من كلّ المحن والتجارب داخل الكنيسة وداخل مؤسّساتنا، وأن يشدّدنا كي نجعل حياتنا على الدوام مطابقة لما تعلّمنا وآمنّا به، بشفاعة القديس يوحنّا فم الذهب وجميع القديسين والشهداء".

    وهنّأ غبطتُه جميعَ الذين يتشفّعون بهذا القديس أو سُمُّوا باسمه، خاصّاً بالذكر والمعايدة سيادةَ المطران مار إيوانيس لويس عوّاد.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5446 ثانية