مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      دائرة الاعلام والمعلومات: حجم الاستثمار في إقليم كوردستان يتجاوز 25 مليار دولار      الذكاء الاصطناعي يتفوق في أولمبياد الرياضيات الدولي لأول مرة      دراسة على مليون زوج: إصابة أحد الطرفين بالخرف تزيد احتمال إصابة الآخر بنحو 70%      الكشف عن موعد المباراة الأخيرة لرونالدو مع منتخب البرتغال      إسبانيا تعلن حالة طوارىء وطنية في مدريد بسبب حرائق الغابات      بيان عراقي إيراني مشترك: اتفاق على توسيع التعاون الثنائي وتأكيد على تسوية الأزمات الإقليمية بالحوار والدبلوماسية      ترامب: سنستخدم الأموال الإيرانية لتعويض أضرار السفن      ارتفاع الاعتداءات على المسيحيين في فرنسا %70 خلال عام 2025      حكومة إقليم كوردستان تتخذ إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات وتُخفّض ديون الكهرباء      الزيدي يجري تغييرات واسعة في القيادات العسكرية بالعراق
| مشاهدات : 1631 | مشاركات: 0 | 2020-10-27 09:27:01 |

رئيس أساقفة الموصل سيادة المطران ميخائيل نجيب: "تنظيم داعش لم ينته بعد"

المطران ميخائيل نجيب موسى ميخائيل، رئيس أساقفة أبرشية الموصل وعقرة الكلدانية

 

عشتارتيفي كوم- أخبار الفاتيكان/

 

يسعى العراق اليوم إلى استعادة حياته الطبيعية، بعد حوالي عشرين عاماً من التطورات الجيوسياسية المطبوعة بالصراعات المسلحة. وكان رئيس أساقفة الموصل للكلدان المطران ميخائيل نجيب موسى قد رُشح لجائزة ساخاروف لعام 2020 تقديراً لمواقفه المعارضة لمنطق العنف والحقد، والذي أكد في حديث لموقعنا الإلكتروني أنه ما يزال يوجد في العراق مقاتلون ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

 

مما لا شك فيه أن العملية العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة ضد العراق في العام 2003 من أجل الإطاحة بالرئيس صدام حسين طبعت بداية مرحلة طويلة من العنف المسلح، بدءا من التدخلات الأجنبية ووصولا إلى الحرب الأهلية المذهبية ثم القتال بين الجيش العراقي وتنظيم داعش بين عامي 2014 و2017. وقد تركت تلك السنوات أثرها المادي والسيكولوجي على المجتمع العراقي، في وقت تحدث فيه صندوق الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف عن وجود زهاء أربعة ملايين ومائة ألف شخص يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية في العراق، نصفهم أطفال.

وأثناء تقدم مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق في شهر آب أغسطس 2014 سهّل المطران ميخائيل نجيب هروب المسيحيين السريان والكلدان باتجاه كردستان العراق كما أنقذ أكثر من ثمانمائة مخطوطة قديمة تعود إلى ما بين القرنين الثالث عشر والتاسع عشر. لذا قرر الاتحاد الأوروبي ترشيحه لجائزة ساخاروف 2020 التي تُمنح سنوياً لشخصيات أو منظمات تناضل في سبيل الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

في حديثه قال رئيس أساقفة الموصل إن تنظيم داعش لم ينته بعد، لافتا إلى أن الدعوات إلى العنف، التي وصلت من الشرق الأوسط إلى أوروبا، ما تزال مستمرة، كما أن هذه الأيديولوجية لم تمت. ولفت في هذا السياق إلى أن المواطنين العراقيين ملتزمون في بناء السلام الحقيقي. وقد تم الإعلان عن إلحاق الهزيمة بداعش في كانون الأول ديسمبر 2017، بعد سقوط أبو كمال، التي كانت تُعتبر معقلا للتنظيم على الحدود السورية – العراقية، وهذا ما سمح بعودة الأمل إلى المواطنين بعد سنوات طويلة من القصف والتفجيرات وأعمال العنف.

فيما يتعلق بترشيحه لجائزة ساخاروف، قال سيادته إن هذا الأمر كان مدعاة فرح له، لأنه لم يشكل اعترافاً بشخصه وحسب، بل بجميع المسيحيين الذين تعاونوا معه وكل من رفضوا العنف، خصوصا ذلك الممارس على يد داعش. وذكّر بأنه سعى إلى إنقاذ أرواح الناس، وفكّر أيضا بتراث الشعب العراقي ومدينة الموصل، منقذا الكتب التي تحتوي على الثقافة والقيم.

بعدها شدد الأسقف العراقي على أن الحقد ليس الحل، والحرب ليست الحل، مضيفا أن المسيحيين عانوا من الاضطهاد والإبادة في الموصل. ولفت إلى أن بعض المسلمين اعتذروا عن الممارسات التي قام بها داعش، خصوصا وأن الخوف منعهم من الوقوف في وجه المعتدين الذين كانوا يقتلون ويخطفون الزوجات والبنات. وأوضح بعدها سيادته أن مقاتلي داعش كانوا يقولون إنهم مسلمون، لكن لا يوجد دين على الإطلاق يدعو إلى العنف، بل يُستخدم الدين لغايات أخرى. وأشار في هذا الإطار إلى أن العديد من المسيحيين الذين نزحوا عن الموصل وعن سهل نينوى لم يعودوا لغاية اليوم، لأنهم خائفون.

في ختام حديثه لموقع فاتيكان نيوز الإلكتروني تطرق رئيس أساقفة الموصل إلى جائحة كوفيد ولفت إلى أن الفيروس متفشٍ جداً في الموصل وقد حصد العديد من الضحايا في سهل نينوى تحديدا. وأكد أن الكهنة يحتفلون بالقداس عبر الإنترنت وهم يخرجون من بيوتهم فقط ليمنحوا المناولة في بعض البيوت وبعض القرى. 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6263 ثانية