لغات تاريخية مهددة بالاندثار في تركيا.. تحذيرات من تراجع التنوع اللغوي وتقلّص فرص تعليم السريانية      توترات الحسكة تهدد استقرار المكونات المسيحية.. مخاوف على السريان والآشوريين وسط تصاعد الحوادث الأمنية      نيافة المطران الأسبق الدكتور آفاك أسادوريان يرعى قداساً في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في أربيل ويلتقي بالمؤمنين      رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      أيلين أسلانر مرشحة لجائزة «امرأة العام في تكنولوجيا المعلومات 2026» في ألمانيا      نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      العراق يخطط لافتتاح 10 مستشفيات خلال ستة أشهر.. والجوادين والحرية في مقدمة المشاريع      بغديدا.. حكاية بلدة سريانية عريقة صمدت كنائسها ومخطوطاتها في وجه الغزوات والحروب      بطلات أكاد عنكاوا إلى نهائي بطولة أندية العراق للكرة الطائرة النسوية دون خسارة      الخارجية الأمريكية: إقليم كوردستان أكثر انفتاحاً على الاستثمار.. وفرص الغاز مرهونة بحل الخلافات مع بغداد      وزير النفط العراقي: الشركات الأمريكية ركيزة أساسية لتطوير قطاعي النفط والغاز      واشنطن تهدد مسؤولين انتخابيين في كاليفورنيا بالملاحقة القضائية بسبب أصوات يُشتبه بأنها لغير مواطنين      عواصف رعدية وأمطار غزيرة تضرب أجزاء من أستراليا وتحذيرات من السيول المفاجئة      كندا تعدّل نظام الهجرة السريعة ابتداءً من 3 نوفمبر.. نقاط إضافية لأصحاب الخبرات والوظائف ذات الأجور المرتفعة      احتجاجات واسعة تجتاح فرنسا بسبب غلاء المعيشة وتراجع الخدمات العامة      ممثلة حكومة إقليم كوردستان في إيطاليا: علاقات تاريخية تجمع الإقليم بالفاتيكان ودعم متواصل للمسيحيين
| مشاهدات : 1667 | مشاركات: 0 | 2020-10-27 09:27:01 |

رئيس أساقفة الموصل سيادة المطران ميخائيل نجيب: "تنظيم داعش لم ينته بعد"

المطران ميخائيل نجيب موسى ميخائيل، رئيس أساقفة أبرشية الموصل وعقرة الكلدانية

 

عشتارتيفي كوم- أخبار الفاتيكان/

 

يسعى العراق اليوم إلى استعادة حياته الطبيعية، بعد حوالي عشرين عاماً من التطورات الجيوسياسية المطبوعة بالصراعات المسلحة. وكان رئيس أساقفة الموصل للكلدان المطران ميخائيل نجيب موسى قد رُشح لجائزة ساخاروف لعام 2020 تقديراً لمواقفه المعارضة لمنطق العنف والحقد، والذي أكد في حديث لموقعنا الإلكتروني أنه ما يزال يوجد في العراق مقاتلون ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

 

مما لا شك فيه أن العملية العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة ضد العراق في العام 2003 من أجل الإطاحة بالرئيس صدام حسين طبعت بداية مرحلة طويلة من العنف المسلح، بدءا من التدخلات الأجنبية ووصولا إلى الحرب الأهلية المذهبية ثم القتال بين الجيش العراقي وتنظيم داعش بين عامي 2014 و2017. وقد تركت تلك السنوات أثرها المادي والسيكولوجي على المجتمع العراقي، في وقت تحدث فيه صندوق الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف عن وجود زهاء أربعة ملايين ومائة ألف شخص يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية في العراق، نصفهم أطفال.

وأثناء تقدم مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق في شهر آب أغسطس 2014 سهّل المطران ميخائيل نجيب هروب المسيحيين السريان والكلدان باتجاه كردستان العراق كما أنقذ أكثر من ثمانمائة مخطوطة قديمة تعود إلى ما بين القرنين الثالث عشر والتاسع عشر. لذا قرر الاتحاد الأوروبي ترشيحه لجائزة ساخاروف 2020 التي تُمنح سنوياً لشخصيات أو منظمات تناضل في سبيل الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

في حديثه قال رئيس أساقفة الموصل إن تنظيم داعش لم ينته بعد، لافتا إلى أن الدعوات إلى العنف، التي وصلت من الشرق الأوسط إلى أوروبا، ما تزال مستمرة، كما أن هذه الأيديولوجية لم تمت. ولفت في هذا السياق إلى أن المواطنين العراقيين ملتزمون في بناء السلام الحقيقي. وقد تم الإعلان عن إلحاق الهزيمة بداعش في كانون الأول ديسمبر 2017، بعد سقوط أبو كمال، التي كانت تُعتبر معقلا للتنظيم على الحدود السورية – العراقية، وهذا ما سمح بعودة الأمل إلى المواطنين بعد سنوات طويلة من القصف والتفجيرات وأعمال العنف.

فيما يتعلق بترشيحه لجائزة ساخاروف، قال سيادته إن هذا الأمر كان مدعاة فرح له، لأنه لم يشكل اعترافاً بشخصه وحسب، بل بجميع المسيحيين الذين تعاونوا معه وكل من رفضوا العنف، خصوصا ذلك الممارس على يد داعش. وذكّر بأنه سعى إلى إنقاذ أرواح الناس، وفكّر أيضا بتراث الشعب العراقي ومدينة الموصل، منقذا الكتب التي تحتوي على الثقافة والقيم.

بعدها شدد الأسقف العراقي على أن الحقد ليس الحل، والحرب ليست الحل، مضيفا أن المسيحيين عانوا من الاضطهاد والإبادة في الموصل. ولفت إلى أن بعض المسلمين اعتذروا عن الممارسات التي قام بها داعش، خصوصا وأن الخوف منعهم من الوقوف في وجه المعتدين الذين كانوا يقتلون ويخطفون الزوجات والبنات. وأوضح بعدها سيادته أن مقاتلي داعش كانوا يقولون إنهم مسلمون، لكن لا يوجد دين على الإطلاق يدعو إلى العنف، بل يُستخدم الدين لغايات أخرى. وأشار في هذا الإطار إلى أن العديد من المسيحيين الذين نزحوا عن الموصل وعن سهل نينوى لم يعودوا لغاية اليوم، لأنهم خائفون.

في ختام حديثه لموقع فاتيكان نيوز الإلكتروني تطرق رئيس أساقفة الموصل إلى جائحة كوفيد ولفت إلى أن الفيروس متفشٍ جداً في الموصل وقد حصد العديد من الضحايا في سهل نينوى تحديدا. وأكد أن الكهنة يحتفلون بالقداس عبر الإنترنت وهم يخرجون من بيوتهم فقط ليمنحوا المناولة في بعض البيوت وبعض القرى. 

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4997 ثانية