قناة عشتار الفضائية تهنئ السيد رامي نوري سياوش بمناسبة انتخابه نائباً لرئيس برلمان إقليم كوردستان      الأردن: توجيه تهم إرهابية إلى المتهمين بالهجوم على كنيسة مار جوارجيوس في الكرك      أزمة الوقود تفاقم معاناة المسيحيين في سوريا وتهدد وصول المساعدات الإنسانية إليهم      مركز مار ميلس زيا في سيدني يحصد جائزة التميز في البناء لعام 2026 بولاية نيوساوث ويلز الأسترالية      البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور رئيس مجلس النواب العراقي ويبحث حقوق المسيحيين وسبل الحد من الهجرة      البطريرك مار بولس الثالث نونا يلتقي وزير الخارجية الإيطالي ويبحث إنشاء مراكز للشباب والعائلات في العراق      البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل وفداً من جمعية الإغاثة الآشورية في أميركا      مقال يحذّر من تصاعد استهداف المسيحيين في الشرق الأوسط ويدعو إلى تحرك دولي لحماية وجودهم      رئيس الوزراء العراقي يستقبل بطريرك السريان الكاثوليك ويبحثان أوضاع المسيحيين وعودة النازحين والمهاجرين      جداريات أثرية تعود إلى الواجهة.. العراق يتسلّم 154 قطعة تاريخية من موقع جبيرية في صلاح الدين      خبير قانوني: انتخاب رئيس إقليم كوردستان يجب أن يتم خلال 30 يوماً بعد انتخاب هيئة رئاسة البرلمان      علماء يكتشفون عاملاً خفياً لارتفاع الكوليسترول وطريقة لخفضه      بعد الثلاجات الأوروبية.. أجهزة ومعدات أخرى يمكن اختراقها      بعد تهم القتل.. ماذا رأي القانون الإسباني بشأن حارس أندورا؟      خسارة انتخابية كبيرة للجمهوريين في الولايات المتحدة.. الديمقراطيون ينتزعون السيطرة على الكونغرس      "ثقوا إني قد غلبت العالم" رسالة البابا لاوُن الرابع عشر لمناسبة اليوم العالمي للشباب      دعوات برلمانية لعقد جلسة لبرلمان كوردستان الأربعاء لاستكمال الجلسة الافتتاحية وإنهاء التعطيل      شرطة نينوى تتسلم سيطرات مداخل الموصل والأقضية ضمن خطة نقل المسؤولية الأمنية      من ذاكرة الطب النسوي في الموصل.. الدكتورة كليمانتين داود ثابت، الطبيبة المسيحية التي خدمت أبناء مدينتها      مكتشفات أثرية في تلّين بسهل أربيل تكشف تاريخاً يمتد لأكثر من 9 آلاف عام
| مشاهدات : 1673 | مشاركات: 0 | 2020-10-27 09:27:01 |

رئيس أساقفة الموصل سيادة المطران ميخائيل نجيب: "تنظيم داعش لم ينته بعد"

المطران ميخائيل نجيب موسى ميخائيل، رئيس أساقفة أبرشية الموصل وعقرة الكلدانية

 

عشتارتيفي كوم- أخبار الفاتيكان/

 

يسعى العراق اليوم إلى استعادة حياته الطبيعية، بعد حوالي عشرين عاماً من التطورات الجيوسياسية المطبوعة بالصراعات المسلحة. وكان رئيس أساقفة الموصل للكلدان المطران ميخائيل نجيب موسى قد رُشح لجائزة ساخاروف لعام 2020 تقديراً لمواقفه المعارضة لمنطق العنف والحقد، والذي أكد في حديث لموقعنا الإلكتروني أنه ما يزال يوجد في العراق مقاتلون ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

 

مما لا شك فيه أن العملية العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة ضد العراق في العام 2003 من أجل الإطاحة بالرئيس صدام حسين طبعت بداية مرحلة طويلة من العنف المسلح، بدءا من التدخلات الأجنبية ووصولا إلى الحرب الأهلية المذهبية ثم القتال بين الجيش العراقي وتنظيم داعش بين عامي 2014 و2017. وقد تركت تلك السنوات أثرها المادي والسيكولوجي على المجتمع العراقي، في وقت تحدث فيه صندوق الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف عن وجود زهاء أربعة ملايين ومائة ألف شخص يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية في العراق، نصفهم أطفال.

وأثناء تقدم مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق في شهر آب أغسطس 2014 سهّل المطران ميخائيل نجيب هروب المسيحيين السريان والكلدان باتجاه كردستان العراق كما أنقذ أكثر من ثمانمائة مخطوطة قديمة تعود إلى ما بين القرنين الثالث عشر والتاسع عشر. لذا قرر الاتحاد الأوروبي ترشيحه لجائزة ساخاروف 2020 التي تُمنح سنوياً لشخصيات أو منظمات تناضل في سبيل الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

في حديثه قال رئيس أساقفة الموصل إن تنظيم داعش لم ينته بعد، لافتا إلى أن الدعوات إلى العنف، التي وصلت من الشرق الأوسط إلى أوروبا، ما تزال مستمرة، كما أن هذه الأيديولوجية لم تمت. ولفت في هذا السياق إلى أن المواطنين العراقيين ملتزمون في بناء السلام الحقيقي. وقد تم الإعلان عن إلحاق الهزيمة بداعش في كانون الأول ديسمبر 2017، بعد سقوط أبو كمال، التي كانت تُعتبر معقلا للتنظيم على الحدود السورية – العراقية، وهذا ما سمح بعودة الأمل إلى المواطنين بعد سنوات طويلة من القصف والتفجيرات وأعمال العنف.

فيما يتعلق بترشيحه لجائزة ساخاروف، قال سيادته إن هذا الأمر كان مدعاة فرح له، لأنه لم يشكل اعترافاً بشخصه وحسب، بل بجميع المسيحيين الذين تعاونوا معه وكل من رفضوا العنف، خصوصا ذلك الممارس على يد داعش. وذكّر بأنه سعى إلى إنقاذ أرواح الناس، وفكّر أيضا بتراث الشعب العراقي ومدينة الموصل، منقذا الكتب التي تحتوي على الثقافة والقيم.

بعدها شدد الأسقف العراقي على أن الحقد ليس الحل، والحرب ليست الحل، مضيفا أن المسيحيين عانوا من الاضطهاد والإبادة في الموصل. ولفت إلى أن بعض المسلمين اعتذروا عن الممارسات التي قام بها داعش، خصوصا وأن الخوف منعهم من الوقوف في وجه المعتدين الذين كانوا يقتلون ويخطفون الزوجات والبنات. وأوضح بعدها سيادته أن مقاتلي داعش كانوا يقولون إنهم مسلمون، لكن لا يوجد دين على الإطلاق يدعو إلى العنف، بل يُستخدم الدين لغايات أخرى. وأشار في هذا الإطار إلى أن العديد من المسيحيين الذين نزحوا عن الموصل وعن سهل نينوى لم يعودوا لغاية اليوم، لأنهم خائفون.

في ختام حديثه لموقع فاتيكان نيوز الإلكتروني تطرق رئيس أساقفة الموصل إلى جائحة كوفيد ولفت إلى أن الفيروس متفشٍ جداً في الموصل وقد حصد العديد من الضحايا في سهل نينوى تحديدا. وأكد أن الكهنة يحتفلون بالقداس عبر الإنترنت وهم يخرجون من بيوتهم فقط ليمنحوا المناولة في بعض البيوت وبعض القرى. 

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6670 ثانية