نائب وزير الخارجية اليوناني يبحث مع الكنيسة الأرثوذكسية الرومانية حماية مسيحيي الشرق الأوسط      مسيحيو سوريا بين الوعود الأمنية والتمييز.. اختطاف في السقيلبية ومخاوف من مستقبل مجهول      العراق يعيد ترميم كنوز آشورية دمرها داعش في الموصل      اتحاد الأدباء والكتّاب السريان يبحث تطوير التعليم السرياني ومناهجه في إدارة سوران      الكاردينال بيتسابالا: الأزمة الإنسانية في غزة مستمرة وخطر تراجع الوجود المسيحي في الأرض المقدسة قائم      البطريرك نونا يلتقي كهنة الكنيسة الكلدانية العاملين في أوروبا      الرئيس بارزاني يبحث مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية الأوضاع في العراق وحقوق مكونات كوردستان      كفاءات ابناء شعبنا تحصد الدكتوراه من جامعة صلاح الدين.. إنجازان علميان للدكتورة فوزية توما و الدكتور فنار روفو      افتتاح متنزه حدائق زقورة عكركوف الأثرية لتعزيز السياحة الثقافية في بغداد      فرنسا تحت ضغط الاحتجاجات والتخريب.. مخاوف على آثار بلاد الرافدين في متحف اللوفر      وزير التعليم العالي يتابع تشغيل مستشفى البصرة الجامعي لتعزيز الخدمات الطبية التخصصية      السليمانية تسجّل 240 حالة زواج لقاصرين خلال عام 2026.. وفتاة في الثالثة عشرة ضمن الحالات      العراق يتجه إلى اقتراض نحو 38 تريليون دينار في 2027 وسط تصاعد الدين الداخلي      السعودية: تصاعد الهجمات الحوثية يرفع مخاوف أمن المنشآت النفطية ويدفع أسعار الخام إلى أعلى مستوياتها منذ أشهر      الجدار الحدودي مع المكسيك يواجه عقبة قضائية.. إدارة ترامب تطلب استئناف البناء في تكساس      أستراليا تشدد قيود تأشيرات الطلاب الدوليين.. مخاوف من تعطل الدراسة وانفصال الأسر      كندا: المحافظون يطالبون بخفض أعداد المهاجرين وتشديد الرقابة على الإقامات المؤقتة      بريطانيا: خلافات داخل الحكومة بشأن تشديد قوانين الهجرة وتمديد الإقامة الدائمة إلى 15 عاماً      فرنسا تستعد لموجة احتجاجات جديدة وسط تصاعد الغضب من تكاليف المعيشة وتشديد الإجراءات الأمنية      البابا لاون الرابع عشر لن يشارك في لقاء أسيزي للسلام لأسباب صحية احترازية
| مشاهدات : 1479 | مشاركات: 0 | 2020-10-17 11:01:24 |

مؤيدون للحشد الشعبي يقتحمون مبنى الحزب الديمقراطي في بغداد

 

عشتار تيفي كوم – رووداو/

بدأت صباح اليوم السبت (17 تشرين الأول 2020)، تظاهرات لمؤيدي الحشد الشعبي أمام الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد. 

وقال مسؤول مكتب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد، شوان محمد طه، لشبكة رووداو الإعلامية، إن المتظاهرون اقتحموا الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني .

بدوره قال مراسل شبكة رووداو الإعلامية في بغداد أن المتظاهرين، أضرموا النار في المقر، وحسب مراسل شبكة رووداو الإعلامية، هلكوت عزيز، لم تتمكن القوات الأمنية من ردع المتظاهرين، من مؤيدي الحشد الشعبي، من الهجوم على الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد، حيث قاموا بإضرام النيران فيه.

وكان مسؤول فرع الحزب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد، شوان محمد طه، قال أمس، لشبكة رووداو الإعلامية إن أتباع الحشد الشعبي يدعون عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ عدة أيام إلى التجمع أمام مقر الحزب يوم غد السبت، مشيراً إلى إبلاغ الحكومة العراقية بتلك التهديدات ونشر قوة أمنية إضافية لحماية المقر إلى جانب حراس المبنى.

وأضاف أن هؤلاء يتخذون من تصريحات عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي، وزير الخارجية والمالية الأسبق، هوشيار زيباري ذريعةً للهجوم على مقر الحزب "رغم أنه كانت هنالك تصريحات أشد حدة من أشخاص آخرين دون أن تلقى أي ردود فعل".

وأوضح أن "من يروجون لهذه الممارسات يحملون أحقاداً دفينة علينا، في حين أن هذه الثقافة البغيضة لا تصب في مصلحة العراق وتدفع لأفعال مستهجنة، وهذه المجاميع تريد إعطاء رسالة مفادها بأن بغداد غير مستقرة".  

 ومن أبرز المجاميع التي هددت بحرق مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني "ربع الله" و"فرقة أحباب الله"، وغيرها من المسميات والتي قامت بحرق مقرات العديد من القنوات الفضائية وتدمير محتوياتها في وقت سابق.

وعلق البرلمان العراقي جلسته، الأربعاء، إلى إشعار آخر بعد مشادة كلامية وقعت بين نواب شيعة وكورد، إثر مطالبة عضو كتلة الفتح نائب رئيس البرلمان حسن الكعبي، زيباري بتقديم اعتذار لفصائل الحشد الشعبي على خلفية تصريحاته الأخيرة، وقوبلت مطالبة الكعبي برفض شديد من عدد من النواب الكورد الذين اعتبروا أن تصريحات زيباري غير مسيئة للحشد الشعبي.

وسبق أن وجه هوشيار زيباري اتهاماً ضمنياً لفصائل في الحشد الشعبي بالوقوف وراء القصف الأخير على مطار أربيل في 30 أيلول الماضي.

وكان زيباري قال في تصريحات الأسبوع الماضي إن "هجمات صاروخية شنت على مواقع للمعارضة الإيرانية قرب مطار أربيل، وهذا تصعيد آخر لزعزعة الأمن في العراق وكوردستان من قبل الجماعات ذاتها، التي تهاجم السفارة الأميركية في بغداد"، مبيناً أن "سبب استهداف أربيل هو اعتبار الفصائل الشيعية المسلحة أن الإقليم قريب من الولايات المتحدة كما يضم قواعد أميركية، وهذه الفصائل مثل داعش، فكما هاجم داعش بغداد ومن ثم أربيل، قامت هذه الفصائل بالفعل ذاته".

وأشار زيباري إلى بعض هذه الفصائل المسلحة تتهم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بأنه "رجل أميركا الأول" وتقول ذلك صراحة، مشدداً على أن مواجهة هذه المجاميع بحاجة إلى الدعم الجماهيري.

وأثارت هذه التصريحات، ردود فعل غاضبة من بعض الجهات الشيعية المقربة من الحشد الشعبي والفصائل المسلحة. 

وعلى إثر ذلك، أصدرت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي الأربعاء بياناً تلقت رووداو نسخة منه جاء فيه أنه "في الوقت الذي يمر فيه البلد بظروف سياسية واقتصادية عصيبة، وفي الوقت الذي ينتظر فيه المواطن العراقي تكاتف ممثليه وقواه السياسية من أجل الخروج من الأزمات التي تعصف بالبلد، فإن هناك من يحاول افتعال المشاكل ليروج لنفسه على حساب مصلحة الشعب العراقي، ويبدو أن هناك من لا يستطيع أن يتعايش مع السلم الأهلي، ولا يتناغم مع الاجماع الوطني على التهدئة ورص الصفوف".

وعد البيان محاولة تحوير تصريح عضو المكتب السياسي للحزب هوشيار زيباري "عن مساره الحقيقي، أمراً مرفوضاً جملة وتفصيلاً، وهو تشويه متعمد لكلامه، ولا يصب هذا الأمر في مصلحة أي طرف"، لافتاً إلى أن الحزب يقدر "التضحيات التي قدمتها القوات الأمنية بمختلف صنوفها، ومن ضمنها مؤسسة الحشد".

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6555 ثانية