رسالة قداسة البطريرك مار آوا الثالث بمناسبة اليوم الدُّولي للّغة الأم      الرئيس بارزاني: اللغة الأم أساس الهوية وحمايتها واجب وطني      نيجيرفان بارزاني باليوم العالمي للغة الأم: نجدد التزامنا بتطوير وتعزيز اللغة الكوردية وجميع لغات المكونات الأخرى في إقليم كوردستان      مسرور بارزاني: التعدد اللغوي والثقافي يمثل مصدر فخر واعتزاز للإقليم      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يحتفل بالقداس الإلهي في كنيسة السيدة العذراء في ملبورن      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يلتقي مع سعادة السيد فوزي حريري رئيس مكتب حكومة إقليم كوردستان      أرمينيا تصدر قراراً يضمن تمثيل شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في الجمعية الوطنية والبرلمان      لقاء الشبيبة الكاثوليكية في بغداد بحضور غبطة البطريرك ساكو      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تزور قرية بيرسفي      بالصور.. صلاة التشمشت للموتى المؤمنين في مقبرة مارت شموني من كنيسة مارت شموني في برطلي، و من مقبرة القيامة في مقورتايا      الأمانة العامة للسينودس تُنشئ لجنة خاصة لمراجعة قانون الكنائس الشرقية      مركب دوائي واعد يهاجم الدهون من الجذور الجينية      من عاصمة الزهور العالمية إلى أربيل.. قصة نقل أحدث تكنولوجيا الزراعة الهولندية إلى الإقليم      خسائر بالمليارات تستهدف الرواتب.. ماذا سيحدث للعراق إذا تم تدمير مضيق هرمز؟      فرنسا: العداءة كيلي هودجكينسون تحطم الرقم القياسي العالمي لسباق 800م داخل القاعة      دراسة: اكتشاف نظام بصري جديد لدى أسماك أعماق البحار      "جيرالد فورد" تدخل البحر المتوسط وترمب: من الأفضل لإيران إبرام اتفاق      روسيا: حرب أوكرانيا شارفت على النهاية.. وواشنطن تدعم التسوية      كنيسة ساغرادا فاميليا في برشلونة تصل إلى ارتفاعها الأقصى بعد أكثر من قرن      في اليوم الدوليّ للّغة الأم... لغاتٌ أتقنها البابوات وقرّبتهم من المؤمنين
| مشاهدات : 1218 | مشاركات: 0 | 2020-10-13 09:43:02 |

أكبر مهمة علمية دولية في القطب الشمالي تحذر من خطر "زوال" الجليد

منظر لنهر إسماركبين الجليدي في جزيرة سبيتسبرغن في أرخبيل سفالبارد في شمال النرويج 24 سبتمبر/أيلول 2020. © رويترز.

 

عشتارتيفي كوم- فرانس24/

 

عادت أكبر مهمة علمية تنفذ في القطب الشمالي إلى مدينة بريميرهافن شمال غرب ألمانيا الإثنين، بعدما رصدت حجم التغيرات المناخية في المنطقة والخطر الجاثم على الكتلة الجليدية المهددة بـ"الزوال" خلال مواسم الصيف.

وبعد 389 يوما في البحر، عادت كاسحة الجليد "بولارشتيرن" التابعة لمعهد ألفريد - فيغينر الألماني إلى ميناء بريميرهافن، مع أسطول من السفن وجمهور احتشد منذ الصباح الباكر على الأرصفة.

وفي هذا الشأن، صرح رئيس البعثة ماركوس ريكس خلال مؤتمر صحفي "لقد وسعنا حدود ما يمكننا فعله على صعيد البحوث في المنطقة القطبية الشمالية (...) المهمة تشكل محطة تاريخية في البحوث في القطب الشمالي".

لكن المسؤول عن هذه المهمة الدولية المسماة "موزاييك" وجه أيضا نداء للعمل على إنقاذ الكتلة الجليدية "الآخذة في الزوال" صيفا.

 

"هذا العالم مهدد"

وأكد عالم الفيزياء والمناخ "هذا العالم مهدد"، محذرا من أنه في حال "استمر التغير المناخي على الوتيرة الحالية، فإننا سنرى المنطقة القطبية الشمالية خالية من الجليد صيفا بعد عقود قليلة".

كما شدد ماركوس ريكس على ضرورة "بذل قصارى جهدنا للحفاظ (...) على الكتلة الجليدية في المنطقة القطبية الشمالية للأجيال المقبلة كما علينا محاولة استغلال الفرصة الضئيلة المتوفرة أمامنا لفعل ذلك"، واصفا المنطقة بأنها "مذهلة واستثنائية بجمالها".

وقد رصد أعضاء البعثة برمتها هذا الانحسار الكبير في الكتلة الجليدية خلال سحبهم عينات أو إجراء عمليات قياس.

 

سرعة الذوبان "هائلة"

كما قال ريكس "رأينا مساحات كبيرة من المياه السائلة تصل إلى القطب تقريبا محاطة بجليد تنتشر فيه الثقوب نتيجة الذوبان الكثيف"، مؤكدا أن "الكتلة الجليدية في المنطقة القطبية الشمالية تذوب بسرعة هائلة".

ويدعم هذا الاستنتاج ببيانات أقمار اصطناعية في الولايات المتحدة كشفت أن الكتلة الجليدية انحسرت بعد ذوبانها في ثاني أصغر مساحة تسجّل على الإطلاق بعد تلك التي سجلت في 2012.  

وخلال الشتاء الذي واجهت فيه المهمة ظلاما دامسا طوال أشهر واستقبلت زيارات من حوالي ستين دبا قطبيا، سجل الباحثون درجات حرارة أعلى بكثير من تلك المسجلة قبل عقود قليلة.

وفي المجموع، شارك في هذه المهمة مئات الخبراء والعلماء من 20 بلدا أقاموا على متن السفينة التي سارت مع التيار المحيطي الممتد من الشرق إلى الغرب في المحيط  المتجمد الشمالي.

 

فيروس كورونا.. 

وقد تأثر برنامج المهمة بسبب جائحة فيروس كورونا، والتي أنقذت بصعوبة في الربيع، مع تمكن فريق جديد من الانضمام إليها بعد تأخير شهرين والخضوع لتدابير حجر صارمة.

واجتازت كاسحة الجليد "بولارشتيرن" في المجموع 3400 كيلومتر بصورة متعرجة، ما يوازي مسافة 1923 في خط مستقيم، ووصلت في لحظة معينة إلى بعد 1500 كيلومتر من أقرب منطقة مأهولة.

وبغية إتمام الأبحاث على أفضل وجه، أرسي مخيم في الكتلة الجليدية مؤلف من أربع محطات علمية في شعاع يمتد حتى 40 كيلومترا حول السفينة.  

 

تغير مناخي بوتيرة "أسرع"

ويعد الباحثون بإفشاء معلومات قيمة لفهم "المسارات المعقدة" في القطب الشمالي التي تؤدي إلى تغير مناخي في هذه المنطقة بوتيرة أسرع مقارنة ببقية العالم.

وأشار ماركوس ريكس إلى أن العلماء راقبوا خلال عام أكثر من مئة معيار، ما سمح بتحقيق "خرق في فهم النظام المناخي في المنطقة القطبية الشمالية".

وعكف باحثون أيضا على سبر أغوار الحياة تحت الجليد، جامعين عينات من الماء بغية تحليل العوالق النباتية والبكتيريا ودراسة تفاعل النظام البيئي البحري مع الظروف القصوى بشكل أفضل.  

وقد درست المهمة البالغة ميزانيتها 140 مليون يورو، كلا من الغلاف الجوي والمحيط والكتلة الجليدية والنظام البيئي لجمع معطيات من شأنها تقييم تداعيات التغير المناخي على المنطقة والعالم.  

ومن المنتظر أن يستغرق التحليل الكامل لهذه المعطيات الثمينة سنة أو سنتين، وهدفه استنباط نماذج لاستشراف المناخ بغية تحديد كيف ستكون موجات الحر والأمطار الغزيرة والعواصف مثلا في خلال 20 أو 50 أو 100 سنة.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5973 ثانية