نائب وزير الخارجية اليوناني يبحث مع الكنيسة الأرثوذكسية الرومانية حماية مسيحيي الشرق الأوسط      مسيحيو سوريا بين الوعود الأمنية والتمييز.. اختطاف في السقيلبية ومخاوف من مستقبل مجهول      العراق يعيد ترميم كنوز آشورية دمرها داعش في الموصل      اتحاد الأدباء والكتّاب السريان يبحث تطوير التعليم السرياني ومناهجه في إدارة سوران      الكاردينال بيتسابالا: الأزمة الإنسانية في غزة مستمرة وخطر تراجع الوجود المسيحي في الأرض المقدسة قائم      البطريرك نونا يلتقي كهنة الكنيسة الكلدانية العاملين في أوروبا      الرئيس بارزاني يبحث مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية الأوضاع في العراق وحقوق مكونات كوردستان      كفاءات ابناء شعبنا تحصد الدكتوراه من جامعة صلاح الدين.. إنجازان علميان للدكتورة فوزية توما و الدكتور فنار روفو      افتتاح متنزه حدائق زقورة عكركوف الأثرية لتعزيز السياحة الثقافية في بغداد      فرنسا تحت ضغط الاحتجاجات والتخريب.. مخاوف على آثار بلاد الرافدين في متحف اللوفر      وزير التعليم العالي يتابع تشغيل مستشفى البصرة الجامعي لتعزيز الخدمات الطبية التخصصية      السليمانية تسجّل 240 حالة زواج لقاصرين خلال عام 2026.. وفتاة في الثالثة عشرة ضمن الحالات      العراق يتجه إلى اقتراض نحو 38 تريليون دينار في 2027 وسط تصاعد الدين الداخلي      السعودية: تصاعد الهجمات الحوثية يرفع مخاوف أمن المنشآت النفطية ويدفع أسعار الخام إلى أعلى مستوياتها منذ أشهر      الجدار الحدودي مع المكسيك يواجه عقبة قضائية.. إدارة ترامب تطلب استئناف البناء في تكساس      أستراليا تشدد قيود تأشيرات الطلاب الدوليين.. مخاوف من تعطل الدراسة وانفصال الأسر      كندا: المحافظون يطالبون بخفض أعداد المهاجرين وتشديد الرقابة على الإقامات المؤقتة      بريطانيا: خلافات داخل الحكومة بشأن تشديد قوانين الهجرة وتمديد الإقامة الدائمة إلى 15 عاماً      فرنسا تستعد لموجة احتجاجات جديدة وسط تصاعد الغضب من تكاليف المعيشة وتشديد الإجراءات الأمنية      البابا لاون الرابع عشر لن يشارك في لقاء أسيزي للسلام لأسباب صحية احترازية
| مشاهدات : 1299 | مشاركات: 0 | 2020-09-29 16:56:14 |

نمجد الانتفاضة بمواصلتها وادامة زخمها

محمد عبد الرحمن

 

 

نستقبل بعد غد الخميس الذكرى العطرة الأولى لانتفاضة تشرين ٢٠١٩بمشاعر الفخر والاعتزاز والعزم والإصرار على المطاولة، فالسكون في زمن التردي لا يعني الا الخنوع والاستكانة.

جلّ المنتفضين كان وما زال من الشباب، الذي لم يعد يطيق ما يجري امام ابصاره من مهازل وكوارث وتدمير ممنهج للشعب والوطن، وتحويل العراق عن عمد وقصد الى دولة فاشلة. لذا جاء الرد على لسان المنتفضين واضحا: "نريد وطن" وهو ما يؤشر حالة الاغتراب الكبير  لقطاعات شعبية واسعة، وسعيها لاسترداد الوطن، وتطلعها الى مستقبل افضل، ورفضها القاطع الصريح لمنظومة ثنائي المحاصصة والفساد، وما بينهما من تعشيق وتخادم.

وقد اغرقت انتفاضة شعبنا بالدماء، وجرت مجابهتها بعنف وقسوة قل نظيرهما وساهمت فيهما قوى متعددة، مجهولة معروفة. والى جانب القتل العمد وكاتم الصوت والقناص  والاغتيال والخطف والتغييب القسري، اطلق المرعوبون من غضبة الشعب حملة سخّروا لها إمكانات كبيرة ، داخلية وخارجية، لتشويه حقيقة المنتفضين وأهدافهم. حيث لجأوا الى التزوير والكذب وإلصاق التهم الباطلة بهم. فهم بنظر الخائفين على عروشهم ومصالحهم  "أوباش" و"قردة" وما شابه، وهم "مرتزقة ومندسون وبعثيون وينفذون مؤامرة أمريكية وبريطانية وإسرائيلية..". ولا يزال هذا التشويه للحقيقة متواصلا بطرق واشكال عدة، حيث نقلت تسريبات وأخبار منشورة عن بعضهم القول، ان من بقي في ساحات الاعتصام اليوم  هم من افراد العصابات بنسبة تزيد عن ٩٣ في المائة!؟ فهل سمع المنتفضون ذلك، وأيّ رد منتظر منهم بعد غد، في الأول من تشرين الاول، لإسكات هؤلاء مرة واحدة واجبارهم على العودة الى جحورهم؟

وللمفارقة، وحتى السبت الماضي عند مناقشة موضوع الدوائر المتعددة المراد فرضها في القانون الجديد لانتخابات مجلس النواب، يواصل من أشهروا العداء، قولا وفعلا، للانتفاضة، القول بانهم مؤيدون لمطلب المنتفضين في تبني الدوائر، ويتناسون حقيقة ان الانتفاضة طالبت بالتغيير الشامل، وان الوجوه الكالحة والفاشلة والفاسدة التي سكتت او قبلت ضمنا بقمع الانتفاضة، هي المستهدفة أساسا في عملية التغيير التي  يراد لها ان تطال المنهج والسلوك والأداء، إضافة الى الوجوه.

ان الانتفاضة، رغم الهفوات والثغرات هنا وهناك، ستبقى معلما بارزا في تاريخ بلادنا المعاصر، وقد أنجزت وحققت الكثير، وهناك  الكثير ايضا الذي عليها إنجازه. فالواجب يقول بعدم الوقوف في منتصف الطريق او القبول بإجراءات جزئية وانصاف حلول سرعان ما يتراجع عنها المتنفذون، وهو ما حصل مرات سابقا.

ولمواصلة السير على طريق الانتفاضة المجيد والمجرب، وتعظيم فعلها وزخمها، يتوجب توفير شروط ومستلزمات افرزتها تجربة الانتفاضة ومسيرتها ذاتها، وفِي المقدمة منها ضرورة الحذر من خلط الأوراق، والتمييز الواضح بين من يشارك ويساهم ويدعم المنتفضين ومطالبهم، وبين من  يسعى الى قطع حتى الهواء عنهم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الثلاثاء 29/ 9/ 2020

المركز الاعلامي للحزب الشيوعي العراقي

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7443 ثانية