انطلاق فعاليات عيد الصليب المسكوني 2026 في عنكاوا      غبطة البطريرك يوحنا العاشر: مسيحيو الشرق الأوسط يجب أن ينتقلوا من عقلية "الناجين" إلى "صُنّاع السلام"      غبطة البطريرك نونا يزور كاتدرائية أم الأحزان في بغداد      الفنانة لالة القادمة من ايران تزور قناة عشتار الفضائية      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تزور قرية( هوريسك الارمنية ) التابعة لمحافظة دهوك      نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يحتفل بـ القداس الالهي (بـ عيد ولادة القديسة العذراء مريم والدة الاله) في كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/عينكاوا      غبطة المطران مار ميلس زيا، يزور سفارة جمهورية العراق في كانبيرا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يحضر إلى جانب سعادة السيد إدريس نيجيرفان بارزاني الاحتفال الذي أقامته مؤسسة روانگة بقرية هاوديان      قداسة البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني يفتتح اللقاء العام الثامن للشباب السرياني في سوريا      غبطة البطريرك يونان يزور المقرّ الرئيسي لرهبانية التشبُّه بالمسيح (بيت عنيا) السريانية الملنكارية، تريفاندروم، كيرالا – الهند      "يويفا" يكشف عن الفائز بجائزة الجولة الأولى لدوري الأبطال      الرقابة التجارية في أربيل تُغلق 51 منشأة وتصادر 199 طناً من الأغذية المنتهية الصلاحية خلال 8 أشهر      بعد الهجوم على السعودية.. العراق يقيل قيادات أمنية ويجري تحقيقات      الولايات المتحدة تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز      برلمان بريطانيا يرفض مشروع قانون الموت الرحيم      تصميم "بوابة عشتار" بالليغو ينتظر 10 آلاف صوت ليصبح منتجاً رسمياً      عباس يلتقي رؤساء الكنائس في الأرض المقدسة ويؤكد أولوية الحفاظ على الوجود المسيحي      دائرة دعاوى القديسين تنظم مؤتمراً في روما للتأمل في الشهداء الجدد في القرن الحادي والعشرين      تيباس غاضب من إعلان لقجع استضافة المغرب لنهائي كأس العالم      منظمة الصحة العالمية تعلن حاجتها إلى 5000 عامل إضافي لاحتواء تفشي إيبولا في الكونغو الديموقراطية
| مشاهدات : 1257 | مشاركات: 0 | 2020-09-27 10:05:39 |

صحيفة أميركية تحذر من تفجر مواجهة أميركية إيرانية خلال الأسابيع المقبلة

 

عشتارتيفي كوم- المدى/

 

يريد رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي كبح جماح الفصائل المسلحة المنفلتة ولكن ليس على حساب كلفة التسبب بانتحار سياسي.

وحذر وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو، وبشكل شخصي العراق هذا الاسبوع من ان الولايات المتحدة قد تقدم على غلق سفارتها في بغداد اذا لم تتحرك الحكومة العراقية وتضع حدا للهجمات التي تقوم بها فصائل مسلحة موالية لايران ضد الممتلكات والمنشآت الاميركية .

يشكل تهديد بومبيو معضلة صارخة بالنسبة لرئيس وزراء العراق الجديد مصطفى الكاظمي، الذي ما يزال حتى الآن الشخص المفضل بالنسبة لادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب .

وتقول صحيفة واشنطن بوست انه اذا مضى بومبيو قدما نحو اغلاق السفارة لحماية الاميركان، فان ايران وحلفاءها سيدعون باحراز نصر اعلامي كبير، ولكن غلق السفارة قد يكون ايضا بمثابة مقدمة لضربات جوية اميركية عنيفة ضد الفصائل المسلحة .

العراق هو المكان الذي قد تنفجر فيه خلال الاسابيع القليلة القادمة مواجهة بين الولايات المتحدة وايران، مشكلة بذلك "مفاجأة تشرين الاول" قبل الانتخابات الرئاسية الاميركية. ايران كانت حذرة ازاء اثارة ادارة ترامب بشكل مباشر في الموسم الانتخابي هذا، مفضلة التحرك ضمن ارض معركة مجهولة من العراق. لقد جعل بومبيو من هذه الحملة السرية اكثر صعوبة، ولكنها بالنتيجة زادت من احتمالية الدخول في حرب مفتوحة .

موقف العراق يشكل مخاطر محتملة من مختلف الاتجاهات، اذا ما ادت هجمات من فصائل مسلحة الى مقتل أميركان، فان ادارة الرئيس ترامب من المحتمل جدا ان ترد. واذا ما ضرب الكاظمي الفصائل المسلحة، حسب ما يطلب بومبيو، فان ايران قد ترد بعنف، وان نظامه الهش قد ينهار. بومبيو يريد ان يعزز من موقف الكاظمي ويدعمه، ولكن ليس لحد النقطة التي يتخلى فيها الكاظمي عن موقفه .

وقل مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الاميركية في لقاء مع واشنطن بوست الجمعة "نحن نعتقد بان الكاظمي يريد ان يتخذ الاجراء الصحيح، ولكن عليه ان يفعل المزيد وبشكل اسرع. نحن لن نبقى صامتين ازاء هذه التهديدات. حياة الاميركان معرضة للخطر اذا ما استمرت هذه الهجمات ."

العنف الذي تشكله مجاميع الكاتيوشا قد ازداد خلال الاسابيع الاخيرة، وذلك رغم وعود الكاظمي بالسعي لكبحها. واستنادا لتحليلات ومعلومات جمعها المحلل بالشأن العراقي جويل ونغ، فانه حتى وقت أخير من هذا الشهر فقط وقع هناك 25 هجوما على ارتال تحمل تجهيزات لقوات اميركية وقوات التحالف، وكذلك على المنطقة الخضراء حيث توجد السفارة الاميركية او على مطار بغداد الدولي. قال انه في الشهر الماضي وقع 24 هجوما من هذا النوع .

وجاءت دعوة مشجعة الجمعة لتوفير حماية اكبر للسفارات عندما اقترح رجل الدين العراقي مقتدى الصدر، تشكيل لجنة "للتحقيق في الخروقات الامنية التي تتعرض لها البعثات الدبلوماسية والتي تعرض سمعة العراق الذي يتوجب عليه حمايتها للانتقاد ضمن المحفل الدولي ."

الكاظمي من جانبه سارع لتأييد مقترح الصدر بتغريدة صادرة عن مكتبه.

يذكر ان حملة الضغط التي قام بها بومبيو قد بدأت بمكالمة هاتفية الاحد مع الرئيس العراقي برهم صالح وذلك استنادا لموقع Iraq 24 الاخباري في بغداد. 

وحسب الموقع الاخباري فان وزير الخارجية بومبيو حذر خلال المكالمة بالقول "قرار غلق السفارة في بغداد هو بيد الرئيس ترامب وهو مستعد... اذا انسحبت قواتنا وتغلق السفارة بهذا الشكل، فنحن سنصفي كل من ثبت تورطه بهذه الهجمات ."

وكان رئيس الوزراء الكاظمي قد تم الترحيب به الشهر الماضي من قبل الرئيس ترامب في البيت الابيض. ويرى فيه مسؤولون اميركان بانه اكثر القادة العراقيين دعما منذ سنوات، واحد اسباب ذلك هو انه لم يرتبط باي حزب سياسي طائفي في العراق، وانه حاول جاهدا النأي بنفسه عن طهران.

خطورة الانذار النهائي لبومبيو هو نفسه الذي اصاب الولايات المتحدة منذ ان غزت العراق عام 2003. إيران قريبة وتلعب بخططها على المدى البعيد، أميركا بعيدة وتطالب بنتائج سريعة. 

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6379 ثانية