انطلاق فعاليات عيد الصليب المسكوني 2026 في عنكاوا      غبطة البطريرك يوحنا العاشر: مسيحيو الشرق الأوسط يجب أن ينتقلوا من عقلية "الناجين" إلى "صُنّاع السلام"      غبطة البطريرك نونا يزور كاتدرائية أم الأحزان في بغداد      الفنانة لالة القادمة من ايران تزور قناة عشتار الفضائية      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تزور قرية( هوريسك الارمنية ) التابعة لمحافظة دهوك      نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يحتفل بـ القداس الالهي (بـ عيد ولادة القديسة العذراء مريم والدة الاله) في كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/عينكاوا      غبطة المطران مار ميلس زيا، يزور سفارة جمهورية العراق في كانبيرا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يحضر إلى جانب سعادة السيد إدريس نيجيرفان بارزاني الاحتفال الذي أقامته مؤسسة روانگة بقرية هاوديان      قداسة البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني يفتتح اللقاء العام الثامن للشباب السرياني في سوريا      غبطة البطريرك يونان يزور المقرّ الرئيسي لرهبانية التشبُّه بالمسيح (بيت عنيا) السريانية الملنكارية، تريفاندروم، كيرالا – الهند      "يويفا" يكشف عن الفائز بجائزة الجولة الأولى لدوري الأبطال      الرقابة التجارية في أربيل تُغلق 51 منشأة وتصادر 199 طناً من الأغذية المنتهية الصلاحية خلال 8 أشهر      بعد الهجوم على السعودية.. العراق يقيل قيادات أمنية ويجري تحقيقات      الولايات المتحدة تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز      برلمان بريطانيا يرفض مشروع قانون الموت الرحيم      تصميم "بوابة عشتار" بالليغو ينتظر 10 آلاف صوت ليصبح منتجاً رسمياً      عباس يلتقي رؤساء الكنائس في الأرض المقدسة ويؤكد أولوية الحفاظ على الوجود المسيحي      دائرة دعاوى القديسين تنظم مؤتمراً في روما للتأمل في الشهداء الجدد في القرن الحادي والعشرين      تيباس غاضب من إعلان لقجع استضافة المغرب لنهائي كأس العالم      منظمة الصحة العالمية تعلن حاجتها إلى 5000 عامل إضافي لاحتواء تفشي إيبولا في الكونغو الديموقراطية
| مشاهدات : 1081 | مشاركات: 0 | 2020-09-11 10:13:55 |

طموحات الرئيس اردوغان العنصرية والهروب الى الأمام

قيصر السناطي

 

 

منذ ان جاء اردوغان الى الحكم في تركيا وهو يحاول تحقيق حلم عنصري عثماني في المنطقة، بعد ان فشل اردوغان في الدخول في الأتحاد الأوروبي بسبب القمع للمعارضين في تركيا وأضطهاد الأقليات غير التركية مثل الأكراد والمسيحيين، اضافة الى قمع الحريات وقتل الصحفين والفشل في تحسين الأقتصاد التركي، اخذ يمارس اللعب على التناقضات في المنطقة فهو شجع الأرهابيين المتطرفين بالدخول الى سوريا ومن ثم تصديرهم الى العراق لغرض ابتزازهذه الدول واستغلال الوضع الغير المستقر لكي يصطاد في الماء العكر وقد استفاد الكثير من هذه الأوضاع الشاذة في المنطقة.

 فقد اخذ النفط من الأرهابيين بأسعار رخيصة وباع لهم الأسلحة والعتاد وسهل لهم المرور الأمن عن طريق تسهيل عبورهم الى سوريا والعراق، وأخذ اردوغان يتفرج على الأوضاع وهو كان يتأمل نجاح الأرهاب والسيطرة على سوريا والعراق لكي ينصب نفسه زعيما للدواعش على اساس اعادة الخلافة الأسلامية.

 ولكن هذا المشروع لم ينجح وقد دحر عدوان التطرف الديني الذي كان يعول عليه لكي يعيد امجاد اسلافه العثمانيين، لذلك اصبح يثير القلاقل بين الدول العربية فقد ساند وحرض قطر على السعودية وقد استغل قضية اغتيال جمال الخاشجي بحجة حقوق الأنسان وأرسل قوات الى قطر بحجة حمايتها من السعودية.

 وقد اخذ مقابل هذه الحماية المليارات من الدولارات من دولة قطر، ثم جعل من تركيا ملجأ لتنظيم الأخوان المسلمين لكي يستخدمهم ضد مصر وضد دول الخليج لغرض ابتزازهم.

وليس هذا فقط بل استغل محنة اللاجئين السورين والعراقيين وغيرهم وأستخدمهم ضد اوروبا عندما فتح الحدود امام اللاجئين لكي يغزوا اوروبا بالرغم من الأموال الكثيرة التي دفعت لأردوغان لغرض عدم تصدير اللاجئين والأرهابيين الى الدول الأوروبية.

 وقد شاهدنا كيف ان الدول الأوربية استقبلت تلك الموجات على مضض ولأسباب انسانية،ومن بين اللاجئين المئات من الأرهابيين الذي ارتكبوا مجازر بحق الأبرياء في سوريا والعراق.

 ولم يكتفي بهذا بل راح يصدر المقاتلين والأرهابيين الى ليبيا لغرض الحصول على موارد ليبيا وتهديد مصر التي تحارب ارهاب الأخوان المسلمين، وعندما هددت مصر بمساندة الجيش الليبي ضد القوات التركية والملشيات التابعة لها توقف اردوغان عن التهديد خوفا من الجيش المصري.

وهو الأن يهدد اليونان ويستغل التفوق العسكري التركي وأخذ ينقب عن النفط والغاز في المناطق التي تعود الى اليونان والى قبرص. ولكن بعدما هددت اوربا بفرض عقوبات على تركيا ، اصبحت تصريحات اردوغان متناقضة مرة يهدد ومرة يطلب المفاوضات.

 ان اردوغان حفيد العثمانين الذين ارتكبوا مجازر بحق الأرمن والمسيحيين من الكلدان والأشوريين والسريان، حاول ان يعيد الى الأذهان ذلك التأريخ الأسود حول كنيسة ايا صوفيا التي كانت متحفا للحضارة الأنسانية والتي حولها الى مسجد لكي يقول انه قوي ويتحدى روسيا والغرب  وهذه كانت رسالته للطبقة المتطرفة في الدين والقومية التي تسانده.

 وليس هذا فقط بل اخذ يقصف الشمال العراقي بحجة ملاحقة حزب العمال الكردستاني، وكل هذه الحماقات التي يرتكبها اردوغان يريد  ان يقول انه يستطيع فرض نفوذه على المنطقة مقلدا بذلك الجارة الفارسية ايران التي اخذت هي الأخرى بالتدخل في بعض الدول بحجة تصدير الثورة ولكن الحقيقة هي لأحياء الأمبراطورية الفارسية بسلاح الدين.

،ولكن الذي لايعرفه اردوغان وجارته الفارسية ايران ان التـاريخ لا يعيد نفسه وتلك الأحلام السوداء لن تتحقق في ظل التفوق الغربي في جميع المجالات،

 وان ما يقوم به اردوغان ليس سوى الهروب الى الأمام، وان العالم الغربي ليس بغافل عن الاعيب اردوغان وامثاله ولكن صبر الغرب طويل ويعرفون كيف يصطادون اردوغان وأمثاله من الحكام العنصرين، ولكن التخلص من اردوغان  يحدده الغرب  في الوقت المناسب

، لأن عندما تأتي ساعة الحساب فأن اردوغان سوف يلحق بأجداده العثمانيين والمغول الذين يذكرهم التأريخ بالخزي والعار، وأن كل محاولات اردوغان العدوانية سوف لن تجدي نفعا. وأن ساعة الحساب قادمة طال الزمن ام قصر ,وا ن غدا لناظره لقريب....

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6475 ثانية