إيدي داديشو مرشحاً للحزب الليبرالي في كالكالو بولاية فيكتوريا الأسترالية      رقم قياسي أوروبي في الفضاء.. صوفي أدينو تعود إلى الأرض بعد 237 يوماً في المحطة الدولية      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء السادس: عندما تتحول المسيحية إلى تاريخ      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء الخامس: الأرض المقدسة، عندما يغادر المسيحيون موطن المسيحية      نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل وفداً من منظمة إغاثة مسيحيي الشرق SOS Chrétiens d'Orient      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة القنصل العام لمملكة هولندا في أربيل      وفاة أول مصاب مستورد بإيبولا في كينيا.. والصحة العالمية تحذّر من اتساع التفشي في الكونغو الديمقراطية      ذهبية جديدة للعراق.. نجلة عماد تتصدر بطولة تنس الطاولة البارالمبية في إسبانيا      اضطرابات الملاحة تطيل شحن البضائع إلى العراق.. و«دي إتش إل» توسّع أعمالها في أربيل وكركوك      بأمر مجلس الوزراء.. تجميد "القرار 413" لوأد التضخم وإنقاذ الأسواق عقب هزة الدينار      واشنطن تصعّد ضد المحكمة الجنائية الدولية.. عقوبات جديدة تثير غضب أوروبا والأمم المتحدة      معتقلون أرمن في أذربيجان يتعرضون لقيود على ممارسة شعائرهم المسيحية وسط اتهامات بالعزل وسوء المعاملة      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية      حزب العمال الكوردستاني يعلن سحب جميع قواته من تركيا ومناطق حدودية ويدعو أنقرة إلى خطوات عملية لدفع السلام      العراق يرفض طلباً سورياً لتسليم 4 آلاف مشتبه بانتمائهم إلى «داعش» ويؤكد محاكمتهم وفق القانون العراقي
| مشاهدات : 1091 | مشاركات: 0 | 2020-09-11 10:13:55 |

طموحات الرئيس اردوغان العنصرية والهروب الى الأمام

قيصر السناطي

 

 

منذ ان جاء اردوغان الى الحكم في تركيا وهو يحاول تحقيق حلم عنصري عثماني في المنطقة، بعد ان فشل اردوغان في الدخول في الأتحاد الأوروبي بسبب القمع للمعارضين في تركيا وأضطهاد الأقليات غير التركية مثل الأكراد والمسيحيين، اضافة الى قمع الحريات وقتل الصحفين والفشل في تحسين الأقتصاد التركي، اخذ يمارس اللعب على التناقضات في المنطقة فهو شجع الأرهابيين المتطرفين بالدخول الى سوريا ومن ثم تصديرهم الى العراق لغرض ابتزازهذه الدول واستغلال الوضع الغير المستقر لكي يصطاد في الماء العكر وقد استفاد الكثير من هذه الأوضاع الشاذة في المنطقة.

 فقد اخذ النفط من الأرهابيين بأسعار رخيصة وباع لهم الأسلحة والعتاد وسهل لهم المرور الأمن عن طريق تسهيل عبورهم الى سوريا والعراق، وأخذ اردوغان يتفرج على الأوضاع وهو كان يتأمل نجاح الأرهاب والسيطرة على سوريا والعراق لكي ينصب نفسه زعيما للدواعش على اساس اعادة الخلافة الأسلامية.

 ولكن هذا المشروع لم ينجح وقد دحر عدوان التطرف الديني الذي كان يعول عليه لكي يعيد امجاد اسلافه العثمانيين، لذلك اصبح يثير القلاقل بين الدول العربية فقد ساند وحرض قطر على السعودية وقد استغل قضية اغتيال جمال الخاشجي بحجة حقوق الأنسان وأرسل قوات الى قطر بحجة حمايتها من السعودية.

 وقد اخذ مقابل هذه الحماية المليارات من الدولارات من دولة قطر، ثم جعل من تركيا ملجأ لتنظيم الأخوان المسلمين لكي يستخدمهم ضد مصر وضد دول الخليج لغرض ابتزازهم.

وليس هذا فقط بل استغل محنة اللاجئين السورين والعراقيين وغيرهم وأستخدمهم ضد اوروبا عندما فتح الحدود امام اللاجئين لكي يغزوا اوروبا بالرغم من الأموال الكثيرة التي دفعت لأردوغان لغرض عدم تصدير اللاجئين والأرهابيين الى الدول الأوروبية.

 وقد شاهدنا كيف ان الدول الأوربية استقبلت تلك الموجات على مضض ولأسباب انسانية،ومن بين اللاجئين المئات من الأرهابيين الذي ارتكبوا مجازر بحق الأبرياء في سوريا والعراق.

 ولم يكتفي بهذا بل راح يصدر المقاتلين والأرهابيين الى ليبيا لغرض الحصول على موارد ليبيا وتهديد مصر التي تحارب ارهاب الأخوان المسلمين، وعندما هددت مصر بمساندة الجيش الليبي ضد القوات التركية والملشيات التابعة لها توقف اردوغان عن التهديد خوفا من الجيش المصري.

وهو الأن يهدد اليونان ويستغل التفوق العسكري التركي وأخذ ينقب عن النفط والغاز في المناطق التي تعود الى اليونان والى قبرص. ولكن بعدما هددت اوربا بفرض عقوبات على تركيا ، اصبحت تصريحات اردوغان متناقضة مرة يهدد ومرة يطلب المفاوضات.

 ان اردوغان حفيد العثمانين الذين ارتكبوا مجازر بحق الأرمن والمسيحيين من الكلدان والأشوريين والسريان، حاول ان يعيد الى الأذهان ذلك التأريخ الأسود حول كنيسة ايا صوفيا التي كانت متحفا للحضارة الأنسانية والتي حولها الى مسجد لكي يقول انه قوي ويتحدى روسيا والغرب  وهذه كانت رسالته للطبقة المتطرفة في الدين والقومية التي تسانده.

 وليس هذا فقط بل اخذ يقصف الشمال العراقي بحجة ملاحقة حزب العمال الكردستاني، وكل هذه الحماقات التي يرتكبها اردوغان يريد  ان يقول انه يستطيع فرض نفوذه على المنطقة مقلدا بذلك الجارة الفارسية ايران التي اخذت هي الأخرى بالتدخل في بعض الدول بحجة تصدير الثورة ولكن الحقيقة هي لأحياء الأمبراطورية الفارسية بسلاح الدين.

،ولكن الذي لايعرفه اردوغان وجارته الفارسية ايران ان التـاريخ لا يعيد نفسه وتلك الأحلام السوداء لن تتحقق في ظل التفوق الغربي في جميع المجالات،

 وان ما يقوم به اردوغان ليس سوى الهروب الى الأمام، وان العالم الغربي ليس بغافل عن الاعيب اردوغان وامثاله ولكن صبر الغرب طويل ويعرفون كيف يصطادون اردوغان وأمثاله من الحكام العنصرين، ولكن التخلص من اردوغان  يحدده الغرب  في الوقت المناسب

، لأن عندما تأتي ساعة الحساب فأن اردوغان سوف يلحق بأجداده العثمانيين والمغول الذين يذكرهم التأريخ بالخزي والعار، وأن كل محاولات اردوغان العدوانية سوف لن تجدي نفعا. وأن ساعة الحساب قادمة طال الزمن ام قصر ,وا ن غدا لناظره لقريب....

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6195 ثانية