البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      البطريرك نونا يزور دير مار متي التاريخي في محافظة نينوى      رسالة التهنئة التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة تقليده وسام "البابا بيوس التاسع"      الدنمارك تستضيف مؤتمر الكنائس الشرقية للمغتربين والمهاجرين      النائب  د. جيمس حسدو هيدو يهنيء الرئيس بارزاني بالتكريم البابوي الرفيع من قداسة بابا الفاتيكان      في أول سيامة يترأسها بعد تنصيبه بطريركًا، البطريرك نونا من أرموتة: “الشماسية مرتبطة بإظهار مجد ربّنا وليست مجرّد واجب”      تسجيل 91% من ذوي الاحتياجات الخاصة في مشروع "حسابي".. وتقديم كافة الخدمات مجاناً      رئيس مجلس القضاء الأعلى يصل طهران على رأس وفد قضائي      الصين ترد على عقوبات ترامب: نتعاون مع إيران وفق القانون      هيومن رايتس ووتش تتهم فيس بوك وتيك توك بالترويج لمحتوى لتجنيد الأطفال في جماعات مسلحة بكولومبيا      اعتداءٌ على كنيسة القديسة تيريزا في المنية شمالي لبنان... ومطالبة بمحاسبة الفاعلين      كاهن رعية غزة: المأساة مستمرة رغم اختفائها من وسائل الإعلام      الكاردينال زوبي: لا يمكن إنهاء الحرب من دون الحوار، وعلى المسيحيين أن يكونوا نورًا في عالم يملؤه الظلام      من 32 إلى 37 محطة.. أربيل توسع منافذ توزيع البنزين بـ750 ديناراً      مستشار الزيدي: العراق يستهدف رفع مساهمة القطاع الخاص بالناتج المحلي إلى 55%      الخارجية الإيرانية: سنضرب القواعد الأميركية بالدول الأوروبية في حال شاركت بالعدوان علينا
| مشاهدات : 1072 | مشاركات: 0 | 2020-09-11 10:13:55 |

طموحات الرئيس اردوغان العنصرية والهروب الى الأمام

قيصر السناطي

 

 

منذ ان جاء اردوغان الى الحكم في تركيا وهو يحاول تحقيق حلم عنصري عثماني في المنطقة، بعد ان فشل اردوغان في الدخول في الأتحاد الأوروبي بسبب القمع للمعارضين في تركيا وأضطهاد الأقليات غير التركية مثل الأكراد والمسيحيين، اضافة الى قمع الحريات وقتل الصحفين والفشل في تحسين الأقتصاد التركي، اخذ يمارس اللعب على التناقضات في المنطقة فهو شجع الأرهابيين المتطرفين بالدخول الى سوريا ومن ثم تصديرهم الى العراق لغرض ابتزازهذه الدول واستغلال الوضع الغير المستقر لكي يصطاد في الماء العكر وقد استفاد الكثير من هذه الأوضاع الشاذة في المنطقة.

 فقد اخذ النفط من الأرهابيين بأسعار رخيصة وباع لهم الأسلحة والعتاد وسهل لهم المرور الأمن عن طريق تسهيل عبورهم الى سوريا والعراق، وأخذ اردوغان يتفرج على الأوضاع وهو كان يتأمل نجاح الأرهاب والسيطرة على سوريا والعراق لكي ينصب نفسه زعيما للدواعش على اساس اعادة الخلافة الأسلامية.

 ولكن هذا المشروع لم ينجح وقد دحر عدوان التطرف الديني الذي كان يعول عليه لكي يعيد امجاد اسلافه العثمانيين، لذلك اصبح يثير القلاقل بين الدول العربية فقد ساند وحرض قطر على السعودية وقد استغل قضية اغتيال جمال الخاشجي بحجة حقوق الأنسان وأرسل قوات الى قطر بحجة حمايتها من السعودية.

 وقد اخذ مقابل هذه الحماية المليارات من الدولارات من دولة قطر، ثم جعل من تركيا ملجأ لتنظيم الأخوان المسلمين لكي يستخدمهم ضد مصر وضد دول الخليج لغرض ابتزازهم.

وليس هذا فقط بل استغل محنة اللاجئين السورين والعراقيين وغيرهم وأستخدمهم ضد اوروبا عندما فتح الحدود امام اللاجئين لكي يغزوا اوروبا بالرغم من الأموال الكثيرة التي دفعت لأردوغان لغرض عدم تصدير اللاجئين والأرهابيين الى الدول الأوروبية.

 وقد شاهدنا كيف ان الدول الأوربية استقبلت تلك الموجات على مضض ولأسباب انسانية،ومن بين اللاجئين المئات من الأرهابيين الذي ارتكبوا مجازر بحق الأبرياء في سوريا والعراق.

 ولم يكتفي بهذا بل راح يصدر المقاتلين والأرهابيين الى ليبيا لغرض الحصول على موارد ليبيا وتهديد مصر التي تحارب ارهاب الأخوان المسلمين، وعندما هددت مصر بمساندة الجيش الليبي ضد القوات التركية والملشيات التابعة لها توقف اردوغان عن التهديد خوفا من الجيش المصري.

وهو الأن يهدد اليونان ويستغل التفوق العسكري التركي وأخذ ينقب عن النفط والغاز في المناطق التي تعود الى اليونان والى قبرص. ولكن بعدما هددت اوربا بفرض عقوبات على تركيا ، اصبحت تصريحات اردوغان متناقضة مرة يهدد ومرة يطلب المفاوضات.

 ان اردوغان حفيد العثمانين الذين ارتكبوا مجازر بحق الأرمن والمسيحيين من الكلدان والأشوريين والسريان، حاول ان يعيد الى الأذهان ذلك التأريخ الأسود حول كنيسة ايا صوفيا التي كانت متحفا للحضارة الأنسانية والتي حولها الى مسجد لكي يقول انه قوي ويتحدى روسيا والغرب  وهذه كانت رسالته للطبقة المتطرفة في الدين والقومية التي تسانده.

 وليس هذا فقط بل اخذ يقصف الشمال العراقي بحجة ملاحقة حزب العمال الكردستاني، وكل هذه الحماقات التي يرتكبها اردوغان يريد  ان يقول انه يستطيع فرض نفوذه على المنطقة مقلدا بذلك الجارة الفارسية ايران التي اخذت هي الأخرى بالتدخل في بعض الدول بحجة تصدير الثورة ولكن الحقيقة هي لأحياء الأمبراطورية الفارسية بسلاح الدين.

،ولكن الذي لايعرفه اردوغان وجارته الفارسية ايران ان التـاريخ لا يعيد نفسه وتلك الأحلام السوداء لن تتحقق في ظل التفوق الغربي في جميع المجالات،

 وان ما يقوم به اردوغان ليس سوى الهروب الى الأمام، وان العالم الغربي ليس بغافل عن الاعيب اردوغان وامثاله ولكن صبر الغرب طويل ويعرفون كيف يصطادون اردوغان وأمثاله من الحكام العنصرين، ولكن التخلص من اردوغان  يحدده الغرب  في الوقت المناسب

، لأن عندما تأتي ساعة الحساب فأن اردوغان سوف يلحق بأجداده العثمانيين والمغول الذين يذكرهم التأريخ بالخزي والعار، وأن كل محاولات اردوغان العدوانية سوف لن تجدي نفعا. وأن ساعة الحساب قادمة طال الزمن ام قصر ,وا ن غدا لناظره لقريب....

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0333 ثانية