المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا): بيان استنكار وإدانة بمناسبة الذكرى الـ16 لمجزرة كنيسة سيدة النجاة      تلاميذ التعليم المسيحي في القوش يحتفلون بعيد جميع القديسين تحت شعار «مع القديسين… نسير نحو القداسة»      غبطة البطريرك نونا يزور السفارة البابوية في السويد ويبحث أوضاع الكلدان في الدول الاسكندنافية      صدور كتاب «توثيق قرية قارو».. مبادرة لحفظ تاريخ القرية الآشورية وأملاكها وتراثها      الفنان الآشوري إيفان ياكو يتألق في عرضه الثالث على مسرح أوبرا سيدني      بيان من النائبين د جيمس حسدو هيدو ورامي نوري سياوش بالذكرى ال١٦ لمذبحة كنيسة سيدة النجاة      مجزرة كنيسة سيدة النجاة.. ستة عشر عاماً على واحدة من أبشع الجرائم الإرهابية بحق مسيحيي العراق      غبطة البطريرك نونا في سوديرتاليا: لستم ضيوفاً على مسيحية أوروبا بل تحملون إليها إيماناً من الشرق وبلغة المسيح      تل قصرا في عنكاوا.. شاهد آشوري وسومري يكشف عمق التاريخ الحضاري لأربيل      استمرار توافد البعثات التنقيبية الآثارية الأجنبية إلى ذي قار.. 10 فرق دولية تستكشف مدن وآثار الحضارة السومرية      فلاي أربيل» تطلق رحلات يومية مباشرة بين أربيل وبغداد ابتداءً من 1 تشرين الثاني      العراق يقترب من التحول إلى ممر دولي لحركة الإنترنت نحو أوروبا عبر اتفاقيات مع ثلاث دول      تحذيرات إقليمية من مواجهة جديدة بين واشنطن وطهران.. ومخاوف من اتساع الحرب في الشرق الأوسط      احتجاجات أمام المحكمة الدستورية في بولندا بعد تعليق رئيسها.. والرئيس يقطع زيارته إلى السنغال      انتخاب الأرشمندريت أنترانيك كيفوركيان رئيساً روحياً جديداً لطائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق      الطب في بلاد الرافدين – الجزء الخامس- الجراحة في بلاد الرافدين.. علاج الجروح والكسور قبل آلاف السنين      البطل القادم من كاليفورنيا.. جوليوس «جوجو» بالو أمل العراق في الميدالية الأولمبية      برج E1 في أربيل.. علامة عمرانية جديدة ترسم ملامح التحول الحضري في عاصمة كوردستان      أكبر عملية سرقة للعملات المشفرة في التاريخ.. اختراق «بينانس» بـ6.3 مليارات دولار يثير مخاوف أمنية أميركية من كوريا الشمالية      دراسة تقارن أربع ترجمات تاريخية لشهادة فلافيوس يوسيفوس حول السيد المسيح وقيامته
| مشاهدات : 1097 | مشاركات: 0 | 2020-09-11 10:13:55 |

طموحات الرئيس اردوغان العنصرية والهروب الى الأمام

قيصر السناطي

 

 

منذ ان جاء اردوغان الى الحكم في تركيا وهو يحاول تحقيق حلم عنصري عثماني في المنطقة، بعد ان فشل اردوغان في الدخول في الأتحاد الأوروبي بسبب القمع للمعارضين في تركيا وأضطهاد الأقليات غير التركية مثل الأكراد والمسيحيين، اضافة الى قمع الحريات وقتل الصحفين والفشل في تحسين الأقتصاد التركي، اخذ يمارس اللعب على التناقضات في المنطقة فهو شجع الأرهابيين المتطرفين بالدخول الى سوريا ومن ثم تصديرهم الى العراق لغرض ابتزازهذه الدول واستغلال الوضع الغير المستقر لكي يصطاد في الماء العكر وقد استفاد الكثير من هذه الأوضاع الشاذة في المنطقة.

 فقد اخذ النفط من الأرهابيين بأسعار رخيصة وباع لهم الأسلحة والعتاد وسهل لهم المرور الأمن عن طريق تسهيل عبورهم الى سوريا والعراق، وأخذ اردوغان يتفرج على الأوضاع وهو كان يتأمل نجاح الأرهاب والسيطرة على سوريا والعراق لكي ينصب نفسه زعيما للدواعش على اساس اعادة الخلافة الأسلامية.

 ولكن هذا المشروع لم ينجح وقد دحر عدوان التطرف الديني الذي كان يعول عليه لكي يعيد امجاد اسلافه العثمانيين، لذلك اصبح يثير القلاقل بين الدول العربية فقد ساند وحرض قطر على السعودية وقد استغل قضية اغتيال جمال الخاشجي بحجة حقوق الأنسان وأرسل قوات الى قطر بحجة حمايتها من السعودية.

 وقد اخذ مقابل هذه الحماية المليارات من الدولارات من دولة قطر، ثم جعل من تركيا ملجأ لتنظيم الأخوان المسلمين لكي يستخدمهم ضد مصر وضد دول الخليج لغرض ابتزازهم.

وليس هذا فقط بل استغل محنة اللاجئين السورين والعراقيين وغيرهم وأستخدمهم ضد اوروبا عندما فتح الحدود امام اللاجئين لكي يغزوا اوروبا بالرغم من الأموال الكثيرة التي دفعت لأردوغان لغرض عدم تصدير اللاجئين والأرهابيين الى الدول الأوروبية.

 وقد شاهدنا كيف ان الدول الأوربية استقبلت تلك الموجات على مضض ولأسباب انسانية،ومن بين اللاجئين المئات من الأرهابيين الذي ارتكبوا مجازر بحق الأبرياء في سوريا والعراق.

 ولم يكتفي بهذا بل راح يصدر المقاتلين والأرهابيين الى ليبيا لغرض الحصول على موارد ليبيا وتهديد مصر التي تحارب ارهاب الأخوان المسلمين، وعندما هددت مصر بمساندة الجيش الليبي ضد القوات التركية والملشيات التابعة لها توقف اردوغان عن التهديد خوفا من الجيش المصري.

وهو الأن يهدد اليونان ويستغل التفوق العسكري التركي وأخذ ينقب عن النفط والغاز في المناطق التي تعود الى اليونان والى قبرص. ولكن بعدما هددت اوربا بفرض عقوبات على تركيا ، اصبحت تصريحات اردوغان متناقضة مرة يهدد ومرة يطلب المفاوضات.

 ان اردوغان حفيد العثمانين الذين ارتكبوا مجازر بحق الأرمن والمسيحيين من الكلدان والأشوريين والسريان، حاول ان يعيد الى الأذهان ذلك التأريخ الأسود حول كنيسة ايا صوفيا التي كانت متحفا للحضارة الأنسانية والتي حولها الى مسجد لكي يقول انه قوي ويتحدى روسيا والغرب  وهذه كانت رسالته للطبقة المتطرفة في الدين والقومية التي تسانده.

 وليس هذا فقط بل اخذ يقصف الشمال العراقي بحجة ملاحقة حزب العمال الكردستاني، وكل هذه الحماقات التي يرتكبها اردوغان يريد  ان يقول انه يستطيع فرض نفوذه على المنطقة مقلدا بذلك الجارة الفارسية ايران التي اخذت هي الأخرى بالتدخل في بعض الدول بحجة تصدير الثورة ولكن الحقيقة هي لأحياء الأمبراطورية الفارسية بسلاح الدين.

،ولكن الذي لايعرفه اردوغان وجارته الفارسية ايران ان التـاريخ لا يعيد نفسه وتلك الأحلام السوداء لن تتحقق في ظل التفوق الغربي في جميع المجالات،

 وان ما يقوم به اردوغان ليس سوى الهروب الى الأمام، وان العالم الغربي ليس بغافل عن الاعيب اردوغان وامثاله ولكن صبر الغرب طويل ويعرفون كيف يصطادون اردوغان وأمثاله من الحكام العنصرين، ولكن التخلص من اردوغان  يحدده الغرب  في الوقت المناسب

، لأن عندما تأتي ساعة الحساب فأن اردوغان سوف يلحق بأجداده العثمانيين والمغول الذين يذكرهم التأريخ بالخزي والعار، وأن كل محاولات اردوغان العدوانية سوف لن تجدي نفعا. وأن ساعة الحساب قادمة طال الزمن ام قصر ,وا ن غدا لناظره لقريب....

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6533 ثانية