آخر تطورات حادثة كنيسة الكرك في الأردن: اعتقال ثلاثة مشتبه بهم وغارات جوية داخل سوريا      البطريركية الكلدانية تنشئ لجنة متخصصة لتوثيق التراث الكلداني وحفظه للأجيال المقبلة      عامان على وضع حجر الأساس لكنيسة مار يوسف خنانيشو في أستراليا.. مشروع يجمع الإيمان والأمل ويُلهم الأجيال      بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      الكاردينال ساكو يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويدعو إلى مواجهة الفكر التكفيري      محافظ نينوى يستقبل نيافة المطران موسى الشماني رئيس أساقفة أبرشية دير مار متي وسهل نينوى      الأردن يعلن القبض على منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك وسط حداد وتضامن دولي      كنيسة مار زيا في لندن تحيي تذكار القديسة      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يستنكر الهجوم الارهابي الذي طال الكنيسة في الكرك      تشييع الضحايا في الكنيسة المستهدفة وتشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في الأردن.. والسلطات تواصل البحث عن منفذي الهجوم      هيئة الإعلام والاتصالات تضع شرطين لاستئناف عمل «كورك».. والشركة ترفض وتتهمها بتسييس النزاع      العراق يرجّح تأخر الاتفاق الجديد مع الولايات المتحدة وسط خلافات بشأن التعاون الأمني ومستقبل العلاقات الثنائية      نتائج اجتماع حلف مكة وإيران في طهران: اتفاق على مواصلة الحوار من دون إعلان اتفاق نهائي      استطلاع أمريكي: الديمقراطيون يتقدمون على الجمهوريين قبل انتخابات الكونغرس النصفية      ألمانيا: إصابة أربعة إلى خمسة أشخاص في حادث دهس متعمد قرب هانوفر والشرطة تطلق النار على السيارة      الملاكم جوني منصور.. ابن القوش الذي يطمح إلى تمثيل العراق في أولمبياد لوس أنجلوس 2028      اكتشافات أثرية جديدة في تل محمد ببغداد تكشف أسرار الحياة في عصر حمورابي      مجلس الكنائس العالمي يطلق تقريراً يوثّق مخرجات المؤتمر العالمي السادس حول الإيمان والنظام      سلسلة الطب في بلاد الرافدين – الجزء الرابع- الأدوية والنباتات الطبية في بلاد الرافدين.. كيف عالج الآشوريون والبابليون الأمراض قبل آلاف السنين؟      تحذير دولي: أكثر من نصف البشر يتنفسون هواءً ملوثاً
| مشاهدات : 2067 | مشاركات: 0 | 2020-08-15 10:18:48 |

قصة مسيحيين راحا ضحية أنفال البارزانيين بسبب ارتدائهما الشماغ الأحمر

 

عشتار تيفي كوم – رووداو/

يبلغ كوركيس يوحنا من العمر 82 عاماً وهو أحد الناجين من أنفال البارزانيين، يرتدي الزي الكوردي البارزاني ويرسم إشارة الصليب بيده على جسده.
 
ينحدر كوركيس من بيديال وهي قرية المسيحيين في منطقة بارزان وكحال بقية قرى بارزان، تم ترحيل سكان بيديال إلى مجمع ديانا عام 1978.

في ذلك الوقت كانت القرية تضم 50 منزلاً لكن ثماني عوائل تعيش فيها الآن.

اثنان من سكان القرية كانا من ضحايا حملة الأنفال بسبب زيِّهما والشماغ الأحمر الذي عرف به البارزانيون، وهما شقيق كوركيس وابن عمه.

وقال كوركيس يوحنا لشبكة رووداو الإعلامية، وهو أحد الناجين من الأنفال: حينما اقتادوا أخي قالوا له ضع على رأسك شماغاً باللون الأزرق وارمِ الشماغ الأحمر حتى نتراجع عن أخذك، لكنه رفض قائلا: كيف لي أن أتخلى عن هذا الشماغ الذي يمثل رمزاً لنا نحن البارزانيين، يا ليتني كنت معهم، لأنهم خالدون، لم يخضعوا للمحاكمة على أي تهمة، بل وُضِعوا في القفص وأخِذوا كطائر الحجل ولم يعودوا.

إنها صورة المسيحيين اللذين راحا ضحية الأنفال في النصب التذكاري لضحايا أنفال البارزانيين، عوديشو يوحنا وخوشابه يوحنا حيث اقتيدا في 10 آب 1983 من ناحية ديانا حينما كانا يبلغان من العمر 28 عاماً وتمت إبادتهما. 

وأوضح مدير مؤسسة الشهداء والمؤنفلين البارزانيين ريبوار رمضان أنه كان للمسيحيين مصير مشترك مع البارزانيين حيث تم ترحيل 50 عائلة مسيحية عام 1978 إلى ديانا بعد سلب كل ممتلكاتهم ومواشيهم وهذا ما تعرض له البارزانيون أيضاً، أي أنهم عانوا مما عانى منه البارزانيون.

يحمل الذكرى الوحيدة المتبقية له من والده، كان جوليان خوشابة يبلغ من العمر 10 سنوات فقط حينما راح والده ضحية حملات الانفال، هو الآن وحيد، فقد توفيت والدته وشقيقته بجلطة قلبية بعدما تعرض له والده، وهو يتذكر لحظة اقتياد أبيه. 

وقال خوشابه في تصريح لرووداو: أتذكر أنهم حاصروا المجمع في إحدى الليالي، وفي الصباح أخذ نظام البعث كل من يضع الشماغ الأحمر من البارزانيين، أتذكر أنهم قالوا لوالدي: أنت مسيحي آشوري ارمِ هذا الشماغ، لكنه قال: الشماغ يمثل شرفي ولن أرميه، ولن أتخلى عن عشيرتي، لقد اعتقلوهم وأخذوهم.


كان جد جوليان حِرفياً في قرية بيديال ويصنع المدافع لثورة البارزانيين وكان هارباً من الحكومة العراقية ثم أصبح أحد بيشمركة جمهورية كوردستان.

ويستدرك خوشابه حديثه قائلاً: كان جدي يصنع المدافع عام 1943، وكان يلقب بـ"سورو" حاولت الحكومة اعتقاله عدة مرات لكنه هرب، وفي 1945 ذهب إلى إيران وأصبح بيشمركة في جمهورية مهاباد.

من مجموع 8 آلاف مؤنفل بارزاني تم حتى الآن العثور على رفات 596 منهم فقط. 

تبين الصور من هم ضحايا الأنفال لكن القبور لا تُظهِر من هم أصحابها، فحينما يأتي الأقارب ويبتهلون لفقيدهم بالرحمة قد يقرأ مسلم الفاتحة على قبر مسيحي وبالعكس حينما يأتي المسيحيون ويضعون الزهور على قبر أحبائهم قد يعود القبر لشخص مسلم.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6399 ثانية