رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يزور غبطة البطريرك مار بولص الثالث نونا لتقديم التهاني بمناسبة انتخابه رئيسا للكنيسة الكلدانية      الاحتفال بعيد هامتي الرسل مار بطرس ومار بولس - كاتدرائية مار جرجس البطريركية في باب توما      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد هامتَي الرسل القدّيسَين مار بطرس ومار بولس: "نجدِّد إعلان إيماننا بالرب يسوع بحسب اعتراف بطرس وبشارة بولس، دون خجل أو محاباة، فنجاهر بأنّ يسوع هو ربنا وإلهنا"      غبطة البطريرك نونا يحتفل بعيد القدّيسين بطرس وبولس في بغداد: “النعمة تستطيع أن تحوِّل المنكِر والمضطهِد إلى شهيدَين ورسولَين عظيمَين”      الشاعران داود برخو وأمير يونان والفنان هديل توما يزورون قناة عشتار      البطريرك نونا يحتفل بالقدّاس في كنيسة أمّ المعونة بمناسبة تذكارها: “مريم تنقل لنا المعونة من ابنها”      شرطة إسطنبول تضبط أكثر من 10,000 قطعة أثرية منها ما يعود الى حضارات بلاد ما بين النهرين      قداسة البطريرك مار آوا الثالث: إدراك المجتمع الدوليّ معاناة مسيحيّي الشرق يُسهم في تخفيفها      اكتشاف مسلة نادرة لملك آشوري حكم قبل 2,600 عام في نينوى      غبطة البطريرك يونان يستقبل الدكتور ميشال عبس أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط      هوشيار زيباري: إقليم كوردستان قلعة للأحرار ولن يكون ملاذاً للفاسدين      بعد عملية الخضراء.. النزاهة تكشف عن مصير الأموال المهربة الى خارج العراق      بوتين يتوقع مفاوضات مقبلة مع أمريكا بشأن أوكرانيا ويقر بنقص الوقود      الباليوم: رمز الشركة مع خليفة بطرس وعلامة الراعي الصالح      شركة HKN الأميركية تعلن استئناف إنتاج النفط في حقل "أتروش" بإقليم كوردستان      أزمة الوقود في روسيا تكشف عن عمق الضغوط على الاقتصاد الكلي      العراق يرشح 5 قرى لمسابقة "أفضل القرى السياحية" عالمياً بينها 3 بإقليم كوردستان      حملة أمنية واسعة تسفر عن اعتقال مسؤولين كبار ونواب عراقيين بتهم الفساد      علاقة غير متوقعة بين ضوء النهار وانخفاض خطر الخرف      مباريات دور الـ32.. مواجهات لا تقبل القسمة على اثنين
| مشاهدات : 1228 | مشاركات: 0 | 2020-07-29 10:14:23 |

ندافع عن الحياة الحزبية والسياسية السليمة

محمد عبد الرحمن

 

من جديد وبسبب عوامل متعددة، انطلقت إضافة الى خيم المعتصمين في ساحات الاحتجاج، مجموعة من التجمعات والاعتصامات المطلبية، ومن الفعاليات الجماهيرية المحتجة على سوء الرعاية الصحية  والخدمات العامة وتردي الأوضاع المعيشية، وعدم صرف الرواتب في وقتها ومثلها أجور فئات عدة من المتعاقدين، وللمطالبة بإيجاد فرص عمل، في وقت قفزت فيه معدلات الفقر الى مستويات مقلقة حقا، وصارت الدولة تتخلى تدريجيا عن التزاماتها بشأن البطاقة التموينية.

والابرز كما هو متوقع في مثل هذه الصيف اللاهب، هو الحراك الشعبي الغاضب الساخط على تردي تجهيز الكهرباء، في وقت تتجاوز فيه درجات الحرارة ٥٠ مئوية. وفي اجواء الاستياء العام والحنق والتذمر، تعود الأسئلة الحارقة عن المتسببين في ادامة هذه الكارثة، وعن الفساد المستشري في ملف الكهرباء ومصير مليارات الدولارات التي ذهبت هباء.

ومع ارهاصات هذه الحركات الاحتجاجية والمطلبية وتصاعدها،  عاد الجدل من جديد أيضا بشأن دور الأحزاب في انتفاضة تشرين وفي عموم الحركة الاحتجاجية في بلادنا. ومع الإقرار بوجود سخط مبرر على الأحزاب والكتل السياسية التي هيمنت على القرار والحكم منذ ٢٠٠٥ حتى الان، كونها تتحمل المسؤولية كاملة عما حل ببلادنا وما آلت اليه الأوضاع فيها، الا ان الملاحظ هو اننا هنا إزاء عملية مقصودة لخلط الأوراق وتضييع الحقائق عن جهل مطبق او لموقف مسبق متعمد.

وكان التقصد في الإساءة الى كل الأحزاب دون استثناء واضحا في برنامج قدمته فضائية الشرقية مؤخرا، وضم محافظ ذي قار وأحد الناشطين كما قدمه البرنامج.

فالمحافظ يفتخر ويكاد يطير فرحا ان لا مقر حزبيا الان في ذي قار، مع اقراره بان مدينة الناصرية كانت مهد التشكيل المبكر لعدد من الأحزاب ! فيما راح ضيف البرنامج الآخر، الناشط المدني، يقسم ان لا وجود للأحزاب بعد اليوم !

السيد المحافظ، وهو الحقوقي، يفترض ان يعرف جيدا ان لا حياة ديمقراطية حقة من دون أحزاب تنطبق عليها مواصفات الحزب السياسي، ومن العيب ان يفتخر بان لا وجود لمقرات الأحزاب في محافظته، ولعله عدّ ذلك إنجازا في وقت تفتقر فيه المحافظة الى ابسط مقومات الحياة الاعتيادية، ومن المؤسف انه انساق وراء ادعاءات شعبوية خادعة.

وعجبٌ ان يتحدث ناشط مدني  بهذه الطريقة، فيرجع الأحزاب الى مكونات طائفية وقومية، فيما أطياف الشعب العراقي عامة براء مما فعلته أحزاب السلطة المتنفذة والفاسدة.

وهنا يبرز سؤال ملحاح عن معنى المدنية عند مثل هؤلاء النشطاء؟ 

والغريب ان الاخ الناشط المدني يعرف جيدا ان هناك الى جانبه ومن هو متواصل معه من قدم التضحيات والشهداء، وهويته السياسية معروفة على رؤوس الاشهاد.

والاغرب ان يأتي هذا الحديث من متظاهر يعرف، كما نعرف ويعرف غيرنا، ان هناك محاولات ما انفكت تتواصل لتشكيل اطر سياسية من المتظاهرين في ساحات الاعتصام ، بل ان بعضها تشكل فعلا ! فعلام  هذا الردح !

ان مثل هذا التضليل العمد يفترض ان تعرى دوافعه ومن يقف خلفه. فالعيب ليس في الحياة الحزبية السلمية، بل العيب كل العيب في تلك الأحزاب والكتل والجهات التي شوهت بسلوكها وادائها وجشعها وفسادها، معالم الحياة الديمقراطية والسياسية والبرلمانية، بل شوهت حتى  السلوك البشري الإنساني القويم. وان استمرار مثل هذه المواقف من شأنه، شاء البعض ام   ابى، ان يفقد الحركة الاحتجاجية دعم ومشاركة قوى منحازة الى مطالب الشعب والمنتفضين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الثلاثاء 28/ 7/ 2020










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6774 ثانية