الرئيس بارزاني يتسلّم وساماً بابوياً رفيعاً      "لجنة إعداد الاستراتيجية الشاملة لدعم الأقليات" تبحث تعديل قوانين الأحوال الشخصية (أسلمة القاصرين)/ كنيسة سيدة النجاة في بغداد      غبطة البطريرك يونان يصل إلى مقرّ الرئاسة الأسقفية للكنيسة السريانية الكاثوليكية الملنكارية ويستقبله غبطة الكاثوليكوس مار باسيليوس اقليميس، تريفاندروم – كيرالا، الهند      غبطة البطريرك نونا يختم زيارته للنجف بزيارة مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة عيد التجلي - كنيسة مار عوديشو الطوباوي في مدينة شيكاغو - إلينوي      زينة جورج بيطار تتربع على عرش التفوق في سوريا: منارة جديدة في مسيرة العطاء التعليمي للمسيحيين السريان      رئيس الديوان يبحث مع هيئة الإعلام والاتصالات حماية الفضاء الإعلامي ونبذ خطاب الكراهية      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يستقبل الدكتور النائب ( جيمس حسدو هيدو )      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس ختام الدورة الطقسية الصيفية لـ(94) شماسًا صغيرًا من خورنات بغداد      سيادة المطارنة في اربيل يدينون استهداف المكتب الخاص لرئيس حكومة اقليم كوردستان ومقر اقامة رئيس وكالة (باراستن)      النظارات الذكية.. هواجس الخصوصية والقرصنة في دور السينما      الطماطم تحمل فائدة غير متوقعة لصحة الكبد      الساحر البرازيلي رونالدينيو يعود للملاعب عبر بوابة رافينا الإيطالي      مالية كوردستان تنهي إعداد مسودة موازنة 2027 وترسلها رسمياً إلى بغداد      خيوط المال المنهوب تصل إلى بغداد.. لجنة دولية تفتح ملفات فساد تطال رؤساء حكومات ومسؤولين ونواباً      نيويورك.. تفاصيل إحباط تفجير إرهابي خططت له امرأة تمهيدا لالتحاقها بـ"داعش" في سوريا      مظلوم عبدي يعلن اكتمال دمج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية      رسالة البابا بمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة ٢٠٢٦      رسالة البابا بمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة ٢٠٢٦      اختبار يكشف ثغرة "روبلوكس".. بالغون يصلون إلى الأطفال "خلسة"
| مشاهدات : 1219 | مشاركات: 0 | 2020-07-12 15:15:35 |

أديسون والبيتزا؟!

سيف اكثم المظفر

 

منذ ابتكار المصباح على يد العالم توماس أديسون، وحصوله على برائتي اختراع للمصباح سنة 1879 م، ولنظام توزيع الكهرباء بعده بعام واحد والأخير عامل أساسي للاستفادة من اختراع المصباح الكهربائي وليؤسس إديسون شركة إديسون للإضاءة كأول محطة طاقة كهربائية مملوكة من قبل مستثمر في بيرل ستريت، نيويورك.

أصبحت الطاقة الكهربائية شريان الحياة الثالث الذي يوفر العيش للبشر بعد الماء والهواء.. ويكمن فيه سر تطور الدول والصناعة والزراعة، فالجميع يعتمد على الطاقة الكهربائية، في الحروب.. أول ما يستهدف بالضربات الجوية، هي محطات انتاج الطاقة الكهربائية ومراكز الاتصالات، كونها تشل عمل اي منظومة، فلا يوجد نظام او عمل خارج دائرة الكهرباء.

دخل العراق حروبا متعددة لكن أسوئها كانت حرب الخليج الثانية عام 1991م، حيث استطاع الطيران الأمريكي وحلفاءه، من تدمير محطات الكهرباء والمراكز الحيوية، حتى أنهارت البنى التحتية للعراق، ولم تبقى سوى هياكل تتداعى من شدة الألم، سقوط نظام البعث سنة 2003م، حيث كان مقدار انتاج الطاقة الكهربائية لا يغطي سوى 20% من الحاجة الفعلية للاستهلاك.

أمريكا التي قصفت محطات الكهرباء وحاصرت العراق لعشر سنوات، بالتالي فهي تعرف جيداً ماذا يحتاج وكيف سيكون الوضع، لكنها أبت إلا أن تؤسس للفاشلين والفاسدين، وترسم خطة لمعاناة العراقيين بمنحنى سائب الطرف، لن تغلقه إلا عندما هي تقرر ذلك.

تصريح السفير الألماني في العراق وأشار بأصابع الاتهام لأمريكا وعرقلتها لحل مشكلة الطاقة الكهربائية، وجعلها ورقة ضغط سياسية تلعب بها، وتمرر مخططاتها ومشاريعها الثقافية والاقتصادية، كيفما تشاء ومتى تريد من خلالها.. 

علق مواطن ساذج على تصريح السفير قائلا بأنه إذا كان تدهور الطاقة الكهربائية بسبب أمريكا فلماذا لا نرى الصناعة والمعامل تعمل.. فقال وبلهجته العراقية "هسه الكهرباء مؤامرة امريكية...  بس ليش ما عدنه معمل مال" نعل" نلبسهن  هم مؤامرة؟ "

هذا المسكين لا يدري ان السبب بسيط؛ فالكهرباء الأهلية في العراق مكلفة وتشغيل المعامل تحتاج الى كهرباء أو وقود لتشغيل مولدات صغيرة وهذا سيجعل من البضاعة أغلى باضعاف عن ما يستورد، فلا يستطيع المنتج المحلي المنافسة.. فستصبح تكلفة" النعال" تتضاعف ويصبح اعلى سعرا من طبق البيتزا المستورد..

قطع شريان الكهرباء ألقى بظلاله على كل شيء في الوطن، حتى أخلاق الناس ونسبة الغضب والشجار والغليان ترتفع مع درجات حرارة تتجاوز نصف درجة الغليان، فالناتج هو معيشة ضنكا ترافقها تعاسة وضجر ويأس ونكد وكل ما يعكر الحياة، وهذا هو نتاج من يخضع لأمريكا ويضع يده في يدها، وينتظر خيرا من مجرمين وسفاكي دماء وقاتلين.. 

بداية الحل ربما هو إجبار أمريكا على سحب يدها عن ملف الكهرباء وجعله بيد العراقيين متحررا عن أي ضغوط خارجية.. والاستثمار في قطاع الطاقة ومنح القطاع الخاص فرصة. 

كلنا يعلم أن جزءا كبير من هيمنة الوزارة على مقدرات البلد وهدر مليارات الدولارات، يعود لصفقات فاسدة تخدم جهات سياسية تسعى لهدم العراق.. ومع كل مرحلة وتحول هناك ثمن يدفع، وها نحن ندفع ثمنا غاليا جداً.. لكن لن يستمر هكذا، فكل شيء سيتغير وغدا أجمل.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5835 ثانية