البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      البطريرك نونا يزور دير مار متي التاريخي في محافظة نينوى      رسالة التهنئة التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة تقليده وسام "البابا بيوس التاسع"      الدنمارك تستضيف مؤتمر الكنائس الشرقية للمغتربين والمهاجرين      النائب  د. جيمس حسدو هيدو يهنيء الرئيس بارزاني بالتكريم البابوي الرفيع من قداسة بابا الفاتيكان      في أول سيامة يترأسها بعد تنصيبه بطريركًا، البطريرك نونا من أرموتة: “الشماسية مرتبطة بإظهار مجد ربّنا وليست مجرّد واجب”      الكونغو.. إيبولا يسجل معدلا أسبوعيا مرتفعا للوفيات      منتخب العراق يمدد عقد أرنولد حتى كأس آسيا 2027      تسجيل 91% من ذوي الاحتياجات الخاصة في مشروع "حسابي".. وتقديم كافة الخدمات مجاناً      رئيس مجلس القضاء الأعلى يصل طهران على رأس وفد قضائي      الصين ترد على عقوبات ترامب: نتعاون مع إيران وفق القانون      هيومن رايتس ووتش تتهم فيس بوك وتيك توك بالترويج لمحتوى لتجنيد الأطفال في جماعات مسلحة بكولومبيا      اعتداءٌ على كنيسة القديسة تيريزا في المنية شمالي لبنان... ومطالبة بمحاسبة الفاعلين      كاهن رعية غزة: المأساة مستمرة رغم اختفائها من وسائل الإعلام      الكاردينال زوبي: لا يمكن إنهاء الحرب من دون الحوار، وعلى المسيحيين أن يكونوا نورًا في عالم يملؤه الظلام      من 32 إلى 37 محطة.. أربيل توسع منافذ توزيع البنزين بـ750 ديناراً
| مشاهدات : 1235 | مشاركات: 0 | 2020-07-12 15:15:35 |

أديسون والبيتزا؟!

سيف اكثم المظفر

 

منذ ابتكار المصباح على يد العالم توماس أديسون، وحصوله على برائتي اختراع للمصباح سنة 1879 م، ولنظام توزيع الكهرباء بعده بعام واحد والأخير عامل أساسي للاستفادة من اختراع المصباح الكهربائي وليؤسس إديسون شركة إديسون للإضاءة كأول محطة طاقة كهربائية مملوكة من قبل مستثمر في بيرل ستريت، نيويورك.

أصبحت الطاقة الكهربائية شريان الحياة الثالث الذي يوفر العيش للبشر بعد الماء والهواء.. ويكمن فيه سر تطور الدول والصناعة والزراعة، فالجميع يعتمد على الطاقة الكهربائية، في الحروب.. أول ما يستهدف بالضربات الجوية، هي محطات انتاج الطاقة الكهربائية ومراكز الاتصالات، كونها تشل عمل اي منظومة، فلا يوجد نظام او عمل خارج دائرة الكهرباء.

دخل العراق حروبا متعددة لكن أسوئها كانت حرب الخليج الثانية عام 1991م، حيث استطاع الطيران الأمريكي وحلفاءه، من تدمير محطات الكهرباء والمراكز الحيوية، حتى أنهارت البنى التحتية للعراق، ولم تبقى سوى هياكل تتداعى من شدة الألم، سقوط نظام البعث سنة 2003م، حيث كان مقدار انتاج الطاقة الكهربائية لا يغطي سوى 20% من الحاجة الفعلية للاستهلاك.

أمريكا التي قصفت محطات الكهرباء وحاصرت العراق لعشر سنوات، بالتالي فهي تعرف جيداً ماذا يحتاج وكيف سيكون الوضع، لكنها أبت إلا أن تؤسس للفاشلين والفاسدين، وترسم خطة لمعاناة العراقيين بمنحنى سائب الطرف، لن تغلقه إلا عندما هي تقرر ذلك.

تصريح السفير الألماني في العراق وأشار بأصابع الاتهام لأمريكا وعرقلتها لحل مشكلة الطاقة الكهربائية، وجعلها ورقة ضغط سياسية تلعب بها، وتمرر مخططاتها ومشاريعها الثقافية والاقتصادية، كيفما تشاء ومتى تريد من خلالها.. 

علق مواطن ساذج على تصريح السفير قائلا بأنه إذا كان تدهور الطاقة الكهربائية بسبب أمريكا فلماذا لا نرى الصناعة والمعامل تعمل.. فقال وبلهجته العراقية "هسه الكهرباء مؤامرة امريكية...  بس ليش ما عدنه معمل مال" نعل" نلبسهن  هم مؤامرة؟ "

هذا المسكين لا يدري ان السبب بسيط؛ فالكهرباء الأهلية في العراق مكلفة وتشغيل المعامل تحتاج الى كهرباء أو وقود لتشغيل مولدات صغيرة وهذا سيجعل من البضاعة أغلى باضعاف عن ما يستورد، فلا يستطيع المنتج المحلي المنافسة.. فستصبح تكلفة" النعال" تتضاعف ويصبح اعلى سعرا من طبق البيتزا المستورد..

قطع شريان الكهرباء ألقى بظلاله على كل شيء في الوطن، حتى أخلاق الناس ونسبة الغضب والشجار والغليان ترتفع مع درجات حرارة تتجاوز نصف درجة الغليان، فالناتج هو معيشة ضنكا ترافقها تعاسة وضجر ويأس ونكد وكل ما يعكر الحياة، وهذا هو نتاج من يخضع لأمريكا ويضع يده في يدها، وينتظر خيرا من مجرمين وسفاكي دماء وقاتلين.. 

بداية الحل ربما هو إجبار أمريكا على سحب يدها عن ملف الكهرباء وجعله بيد العراقيين متحررا عن أي ضغوط خارجية.. والاستثمار في قطاع الطاقة ومنح القطاع الخاص فرصة. 

كلنا يعلم أن جزءا كبير من هيمنة الوزارة على مقدرات البلد وهدر مليارات الدولارات، يعود لصفقات فاسدة تخدم جهات سياسية تسعى لهدم العراق.. ومع كل مرحلة وتحول هناك ثمن يدفع، وها نحن ندفع ثمنا غاليا جداً.. لكن لن يستمر هكذا، فكل شيء سيتغير وغدا أجمل.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8269 ثانية