اكتشافات أثرية جديدة في إزنيق التركية قد تحدد موقع انعقاد مجمع نيقية الاول      رئيس حكومة إقليم كوردستان يستقبل رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      النائب كبرئيل موشي مخاطباً الرئيس الشرع: نطالب بمرسوم يضمن حقوق السريان الآشوريين في سوريا      نيافة المطران اوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الارمن الارثوذكس في العراق يقيم قداسا الهيا في كنيسة القديسة مريم العذراء في زاخو      رتبة الجنّاز والدفن لمثلَّث الرحمات مار تيموثاوس حكمت بيلوني في كاتدرائية سيّدة الإنتقال في مراكاي – فنزويلا      البطريرك نونا يلتقي معلّمي ومعلّمات التعليم المسيحي في بغداد      قداسة البطريرك ما گورگيس الثالث يونان يترأس الرسامة المقدسة لشمامسة - كنيسة مار عوديشو الطوباوي في مدينة شيكاغو      لجنة التعليم المسيحي لايبارشية اربيل الكلدانية تختتم نشاطها الصيفي لطلبة المرحلة الإعدادية تحت شعار «نعمة، شركة، رسالة»      النعي الرسمي للمثلَّث الرحمات المطران مار تيموثاوس حكمت بيلوني      منظمات حقوقية تطالب الأمم المتحدة بالتدقيق في مزاعم الاعتقال التعسفي بحق أقليات سورية قبيل مراجعة الاستعراض الدوري الشامل      رئيس إقليم كوردستان في دمشق في زيارة رسمية      اخترق بعض الشركات سرا.. هل خرج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة؟      دراسة الالتزام بروتين يومي قد يقلل الألم والاكتئاب      بـ 3 فرق.. أوميغا بول: ثورة رياضية جديدة تتحدى قواعد كرة القدم التقليدية      العراق يؤكد مجدداً التزامه بمنع الهجمات على الدول المجاورة      العجز والاقتراض يطوقان المالية العراقية.. اقتراض يتجاوز 3 تريليونات دينار!      كوبا تغرق في الظلام مجددا وانهيار الشبكة الكهربائية      أوامر بإجلاء 60 ألف شخص بسبب الحرائق في ولاية واشنطن      الراعي: محبّة لبنان لا تكون بالشعارات      البابا: لنواصل الصلاة من أجل السلام لكي تتوقف الحروب في العالم
| مشاهدات : 1493 | مشاركات: 0 | 2020-06-27 09:23:37 |

إنما الأمم الأموال ما بقيت

مروان صباح الدانوك



عذراً أحمد شوقي، ففي وقتك كانت الأخلاق ما بقيت، واليوم حلت محلها الأموال والدنانير، ولم تبقَ اخلاق إلا في بيتك الشعري، وعند القليل من الناس، قد يصلون لإعداد الأصابع، او ربما اقل، فبعد ان كانت الأخلاق والقيم والمبادئ وسائل احترامٍ وتقديرٍ لنا من قبلِ الآخرين، اليوم إختلفت كل الموازين، منقلبة على عقبٍ، تغيرت العادات أجمعها، لتحل محلها ما يملك المقابل من الأموال، لِتصبح هي التي تجلب لك الإحترام، والتقدير، والمنزلة الرفيعة، وحتى المحبة، من قبل الناس.
إحتلت النقود في هذا الزمان المنزلة الرفيعة والسامية، بعد ان كانت لا تساوي شيئاً ولا تقدر أبداً، فاليوم أصبحت هي الآمرة والناهية، والمتحكمة بكل شيء، فالإنسان الفقير المفتقر لها لا يحترمه ولا يحبه ولا يقدره احد، وصاحب المال مقدرٌ ومرغوب من قبل الجميع، بغض النظر عن صفاته السيئة، والفاظه البذيئة، بل وحتى صلته مع ربه، دام انه غنياً، لا يهم ما لديه من جوانب رديئة، خفية كانت ام ظاهرة، ويحتفظ بمجلسه في الدواوين، وينادى بـ (الشيخ فلان) في بعض الأحيان او الأستاذ فلان رغم عدم امتلاكه حديث الشيوخ او شهادة الأستاذ.
تباً لهكذا زمان، غيّر النفوس، وصَنَعَ من التافهين نماذجاً يقتدي بها الضعفاء، وجعل للمتشدقين والمتفيهقين مكانة عالية، فقط لإمتلاكهم الثروات، وبعضهم وصل لمناصب عُلى ويتحكم بمصير ومستقبل شعبٌ كامل، وهو دون اخلاقٍ، وصل منصبه بالكذب، والمبالغة وتعظيم الاشياء البسيطة، ليصنع لنفسه تاريخاً كبيراً اساسهُ الخداع، وغش الآخرين، كالساحر حين يخدعنا ويخدع انظارنا لكي نصدق ما يفعل، وتبدوا لنا افعاله حقيقية.
لكن (لو خليت قلبت) كما ذكر اهلنا في أمثالهم الشعبية، فقد بقي القليل الذين حافظوا على أخلاقهم، وأورثوها لإولادهم، لكنهم مضطهدين من قبل الجميع، ليس لذنب، بل لحسن أخلاقهم وسلوكهم.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6687 ثانية