من النصب إلى المناهج.. سيفو تدخل كتب التاريخ الهولندية      اللغة السريانية حاضرة في مدارس القامشلي وسط مطالب بتوسيع الاعتراف الرسمي بها في سوريا      المطران جورج أسادوريان: “لا يزال هناك الكثير من المعاناة والاضطهاد بحق المجتمع المسيحي في سوريا”      شبيبة بغداد الكاثوليكيّة... حبّة خردل تحرس الخليقة وتمجّد الخالق      مقتل قس و27 مسيحيًا خلال أسبوع من الهجمات في ولاية بلاتو بنيجيريا      بيان صادر عن المنظمة الآثورية الديمقراطية حول أحداث السقيلبية      أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط: خطاب الكراهية يبدأ فكرة وقد ينتهي عنفًا      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في لوس أنجلوس كاليفورنيا      ألواح سريانية في كنيسة مار كوركيس بعنكاوا تفتح نافذة على أكثر من ألف عام من التاريخ المسيحي      المتحف الوطني العراقي يستعد لفتح أبوابه مجدداً بحلة رقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي      14.14% أم 12.67%؟ حصة كوردستان تشعل مفاوضات موازنة العراق.. وتعهد بإرسال الرواتب الخميس      بعد توقف لأكثر من نصف قرن.. العراق يعيد تشغيل خطه البحري في الخليج      المعارضة الأسترالية تتعهد بأكبر خفض للهجرة في تاريخ البلاد.. تقليص 650 ألف تأشيرة مؤقتة      الطب في بلاد الرافدين (1).. عندما بدأ العراقي القديم بتشخيص المرض قبل آلاف السنين      أزمة مالية تهدد النقل التلفزيوني لدوري نجوم العراق.. اتفاق إسعافي يضمن استمرار البث      استنزاف المياه الجوفية يغرق المدن ببطء.. تجربة يابانية تكشف إمكانية عكس هبوط الأرض      مبابي يسخر من رواية خلافه مع ريال مدريد وزيدان      اكتشاف رابط بين اللحوم الحمراء والسكري.. السر في جزيء صغير      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يسلّم نيافة المطران مار غريغوريوس كبرئيل كتاب السوسطاطيقون      وزير الخارجية العراقي: حماية إقليم كوردستان مسؤولية بغداد وخطة لحصر السلاح بحلول 2027
| مشاهدات : 1554 | مشاركات: 0 | 2020-06-27 09:23:37 |

إنما الأمم الأموال ما بقيت

مروان صباح الدانوك



عذراً أحمد شوقي، ففي وقتك كانت الأخلاق ما بقيت، واليوم حلت محلها الأموال والدنانير، ولم تبقَ اخلاق إلا في بيتك الشعري، وعند القليل من الناس، قد يصلون لإعداد الأصابع، او ربما اقل، فبعد ان كانت الأخلاق والقيم والمبادئ وسائل احترامٍ وتقديرٍ لنا من قبلِ الآخرين، اليوم إختلفت كل الموازين، منقلبة على عقبٍ، تغيرت العادات أجمعها، لتحل محلها ما يملك المقابل من الأموال، لِتصبح هي التي تجلب لك الإحترام، والتقدير، والمنزلة الرفيعة، وحتى المحبة، من قبل الناس.
إحتلت النقود في هذا الزمان المنزلة الرفيعة والسامية، بعد ان كانت لا تساوي شيئاً ولا تقدر أبداً، فاليوم أصبحت هي الآمرة والناهية، والمتحكمة بكل شيء، فالإنسان الفقير المفتقر لها لا يحترمه ولا يحبه ولا يقدره احد، وصاحب المال مقدرٌ ومرغوب من قبل الجميع، بغض النظر عن صفاته السيئة، والفاظه البذيئة، بل وحتى صلته مع ربه، دام انه غنياً، لا يهم ما لديه من جوانب رديئة، خفية كانت ام ظاهرة، ويحتفظ بمجلسه في الدواوين، وينادى بـ (الشيخ فلان) في بعض الأحيان او الأستاذ فلان رغم عدم امتلاكه حديث الشيوخ او شهادة الأستاذ.
تباً لهكذا زمان، غيّر النفوس، وصَنَعَ من التافهين نماذجاً يقتدي بها الضعفاء، وجعل للمتشدقين والمتفيهقين مكانة عالية، فقط لإمتلاكهم الثروات، وبعضهم وصل لمناصب عُلى ويتحكم بمصير ومستقبل شعبٌ كامل، وهو دون اخلاقٍ، وصل منصبه بالكذب، والمبالغة وتعظيم الاشياء البسيطة، ليصنع لنفسه تاريخاً كبيراً اساسهُ الخداع، وغش الآخرين، كالساحر حين يخدعنا ويخدع انظارنا لكي نصدق ما يفعل، وتبدوا لنا افعاله حقيقية.
لكن (لو خليت قلبت) كما ذكر اهلنا في أمثالهم الشعبية، فقد بقي القليل الذين حافظوا على أخلاقهم، وأورثوها لإولادهم، لكنهم مضطهدين من قبل الجميع، ليس لذنب، بل لحسن أخلاقهم وسلوكهم.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7011 ثانية