البطريرك نونا يستقبل وفدًا كنسيًا من النمسا      رئيس طائفة الأدفنتست السبتيين الإنجيلية في العراق وإقليم كوردستان يعزّي الرئيس مسعود بارزاني بوفاة شقيقه      غبطة البطريرك يونان يزور ضريح القديس المفريان مار باسيليوس يلدو الباخديدي في كنيسة مار توما في كوتمانغالام – كيرالا، الهند      إينشكي تستعد لاحتضان أضخم مزار للعذراء في العراق      بطريركية كنيسة المشرق الآشورية تستضيف وفداً نمساوياً      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) ينعى رحيل الناشط القومي كوركيس خوشابا (أبو فينوس)      إنجاز طبي وعلمي بارز لأبناء شعبنا.. الدكتورة تماره أبلحد حنا ساكا تحصد المرتبة الأولى في البورد العراقي للطب العدلي      في صلاة مسكونيّة جامعة... سمعان العموديّ يستقبل الحجّاج بعد 15 عامًا من الغياب      رئيس الديوان يستقبل السفير الياباني لبحث آفاق التعاون المشترك في مجال دعم المكونات الاصيلة      انطلاق مهرجان عنكاوا الصيفي 2026 وسط أجواء احتفالية مميزة      اتحاد رجال كوردستان: تسجيل 439 حالة عنف ضد الرجال منذ بداية العام      الهجرة: مخيم الهول سيغلق قريباً      الأمم المتحدة تخفض توقعاتها لمخزونات الحبوب العالمية بنهاية موسم 2026/2027      ابتكار «تيتانيوم عائم» لتطوير المنشآت البحرية      الصورة: رقائق الشوفان / رخصة المشاع الإبداعي  FreeFoodPhotos      المباراة النهائية لبطولة عشائر السريان التاسعة بكرة القدم المصغرة في برطلي 2026      المطران إياد الطوال: الأردن هو واحة سلام، وحضور المسيحيين ضرورة لغنى الشرق الأوسط      بينهم نجم عربي.. أغلى 10 صفقات في سوق الانتقالات الصيفية      بينهم نجم عربي.. أغلى 10 صفقات في سوق الانتقالات الصيفية      العراق يُسجل 145 إصابة و9 وفيات بالحمّى النزفية خلال 2026
| مشاهدات : 1528 | مشاركات: 0 | 2020-06-27 09:23:37 |

إنما الأمم الأموال ما بقيت

مروان صباح الدانوك



عذراً أحمد شوقي، ففي وقتك كانت الأخلاق ما بقيت، واليوم حلت محلها الأموال والدنانير، ولم تبقَ اخلاق إلا في بيتك الشعري، وعند القليل من الناس، قد يصلون لإعداد الأصابع، او ربما اقل، فبعد ان كانت الأخلاق والقيم والمبادئ وسائل احترامٍ وتقديرٍ لنا من قبلِ الآخرين، اليوم إختلفت كل الموازين، منقلبة على عقبٍ، تغيرت العادات أجمعها، لتحل محلها ما يملك المقابل من الأموال، لِتصبح هي التي تجلب لك الإحترام، والتقدير، والمنزلة الرفيعة، وحتى المحبة، من قبل الناس.
إحتلت النقود في هذا الزمان المنزلة الرفيعة والسامية، بعد ان كانت لا تساوي شيئاً ولا تقدر أبداً، فاليوم أصبحت هي الآمرة والناهية، والمتحكمة بكل شيء، فالإنسان الفقير المفتقر لها لا يحترمه ولا يحبه ولا يقدره احد، وصاحب المال مقدرٌ ومرغوب من قبل الجميع، بغض النظر عن صفاته السيئة، والفاظه البذيئة، بل وحتى صلته مع ربه، دام انه غنياً، لا يهم ما لديه من جوانب رديئة، خفية كانت ام ظاهرة، ويحتفظ بمجلسه في الدواوين، وينادى بـ (الشيخ فلان) في بعض الأحيان او الأستاذ فلان رغم عدم امتلاكه حديث الشيوخ او شهادة الأستاذ.
تباً لهكذا زمان، غيّر النفوس، وصَنَعَ من التافهين نماذجاً يقتدي بها الضعفاء، وجعل للمتشدقين والمتفيهقين مكانة عالية، فقط لإمتلاكهم الثروات، وبعضهم وصل لمناصب عُلى ويتحكم بمصير ومستقبل شعبٌ كامل، وهو دون اخلاقٍ، وصل منصبه بالكذب، والمبالغة وتعظيم الاشياء البسيطة، ليصنع لنفسه تاريخاً كبيراً اساسهُ الخداع، وغش الآخرين، كالساحر حين يخدعنا ويخدع انظارنا لكي نصدق ما يفعل، وتبدوا لنا افعاله حقيقية.
لكن (لو خليت قلبت) كما ذكر اهلنا في أمثالهم الشعبية، فقد بقي القليل الذين حافظوا على أخلاقهم، وأورثوها لإولادهم، لكنهم مضطهدين من قبل الجميع، ليس لذنب، بل لحسن أخلاقهم وسلوكهم.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5805 ثانية