طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور سعادة السيد فرنسيسك ريفويلتو-لاناو رئيس مكتب التمثيل الإقليمي لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (UNAMI) في أربيل      البطريرك ساكو يستقبل سماحة السيد احسان صالح الحكيم وشقيقته      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور دير مار يوسف لرهبانية بنات مريم المحبول بها بلا دنس الكلدانيّات للتهنئة بعيد الميلاد المجيد في عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان بطريرك الأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيدي الميلاد ورأس السنة      صور لقرية كوماني تكتسي بحلّةٍ بيضاء ناصعة بعد تساقط الثلوج بكثافة، في مشهدٍ يفيض جمالًا وهدوءًا      بالصور.. بغديدا في اعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل معالي الدكتور رامي جوزيف آغاجان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سعادة السيد بريجيش كومار القنصل العام لجمهورية الهند في أربيل      محافظ أربيل: 2025 عام ازدهار السياحة وتطور الخدمات في المدينة      وزير الزراعة العراقي: تركيا تطلق لنا 100 متر مكعب من المياه فقط      وثيقة سرية: الجيش الألماني يحذر من "حرب هجينة" تمهد لنزاع عسكري واسع      طهران تبدي استعداداً لمحاورة المتظاهرين.. وتحذر من "زعزعة الاستقرار"      تحذير طبي: قطرات الأنف قد تتحول من علاج إلى إدمان      الفيفا يتجه لإحداث تغيير "ثوري" في قاعدة التسلل      ظاهرة "دودة الأذن".. لماذا تعلق بعض الأغاني في أذهاننا؟      خلود الرجاء... تقرير عن عدد المرسلين المستشهدين عام 2025      الديمقراطي الكوردستاني يستبدل مرشحه لمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب العراقي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية
| مشاهدات : 1719 | مشاركات: 0 | 2020-06-06 09:29:05 |

من السيء إلى الأسوء.. هكذا بات وضع المسيحيين السوريين، لكن المساعدة آتية

 

عشتار تيفي كوم – اليتيا/

خلال السنوات التسع من الحرب الأهلية، عانى المسيحيون السوريون بشدة. أطلقت جمعية عون الكنيسة المتألمة (ACN) مؤخرًا برنامج المساعدات الطارئة لمساعدة العائلات المحتاجة

تفاقمت الحالة الطارئة المستمرة التي يواجهها مسيحيو سوريا بسبب جائحة فيروس كورونا. وبهدف التخفيف من تأثيرها، أطلقت جمعية عون الكنيسة المتألمة برنامج مساعدات جديد بقيمة 550 ألف دولار لدعم 20550 عائلة مسيحية في حاجة ماسة.

وستفيد الخطة الطارئة هذه مختلف الطوائف المسيحية، بما فيها الكاثوليك والأرثوذكس والبروتستانت. إذ باتت الحاجة ماسة عقب فرض إجراءات الإغلاق التي أثرت بشدة على العديد من العائلات، فيما انخفضت القدرات المالية للكنائس المحلية في سوريا إلى أقصى حد.

“ستحصل كل أسرة على إعانة لمرة واحدة بقيمة 28 دولارًا تقريبًا، مما سيسمح لها بشراء المواد الغذائية ومستلزمات النظافة اللازمة لحماية نفسها من فيروس كورونا. المبلغ قد لا يبدو كثيرًا، لكنه يعادل نصف الدخل الشهري لأسرة سورية عادية تقريبًا وهو بالتالي منقذ للحياة”.

“ستصل هذه المساعدة الطارئة إلى الكثير من الناس. ومع ذلك، يجب تنفيذها دون تأخير، قبل أن ينتشر الوباء في جميع أنحاء البلاد”، بحسب الرئيس التنفيذي للجمعية توماس هاين جيلديرن.

وينقسم برنامج المساعدات هذا إلى سبعة مشاريع منفصلة، بحيث يمكن تنظيم الدعم وفقًا لمختلف المراكز السكانية. ويشمل المستفيدون من البرنامج أسر عديدة من المدن التي قصفت ودمرت خلال الحرب- بما فيها 6190 عائلة من حلب و7680 من حمص؛ كما يشمل حوالي 400 عائلة من مدينتي الحسكة والقامشلي، شمال شرق سوريا أيضًا.

وأضاف توماس: “لا نزال ندعم أكثر من مئة مشروع آخر في سوريا”؛ “بعضها اضطررنا إلى توقيفه بسبب الوباء، ولكن العديد منها لا تزال سارية، على سبيل المثال نذكر مشروع “نقطة حليب” Drop of Milk الذي يمد مئات الأطفال والصغار بحصص من الحليب”.

وأشار إلى أنهم يؤمنون بأن المشروع هذا بمثابة تشجيع لمسيحيي البلاد، فيمنحهم الراحة الروحية والدعم المالي.

وأُنهك العديد من الناس في سوريا بالفعل، نتيجة الحرب والعقوبات الاقتصادية المستمرة. ولكن الآن، عليهم مواجهة عدو جديد ألا وهو فيروس كورونا. “لن نتخلى عن المسيحيين في سوريا الآن”.

خلال السنوات التسع من الحرب الأهلية، عانى المسيحيون السوريون بشدة. قبل عام 2011، كان التمييز ضد المسيحيين نادرًا، وكان هناك عدد محدود فقط من الأسر المسيحية التي اختارت الهجرة. ومع ذلك، يشعر المسيحيون اليوم أنهم أصبحوا مواطنين من الدرجة الثانية، تخلت عنهم الحكومة ويتم تمييزهم عن السوريين الآخرين.

أثناء الحرب، تم تدمير ممتلكات المسيحيين أو تم نهبها أو بيعها بثمن ضئيل. فقد العديد منهم وظائفهم. وبسبب العقوبات وإغلاق الحدود، بات من الصعب الحصول على مساعدات خارجية للبلاد. ثمة تضخم كبير في سوريا. وعلاوة على ذلك، انهار النظام المصرفي في لبنان المجاور الذي حافظ على استمرار النظام في سوريا إلى حد ما، بسبب الأزمة السياسية والاجتماعية في ذلك البلد.

من ثم، برز الوباء

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5084 ثانية