مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      دائرة الاعلام والمعلومات: حجم الاستثمار في إقليم كوردستان يتجاوز 25 مليار دولار      الذكاء الاصطناعي يتفوق في أولمبياد الرياضيات الدولي لأول مرة      دراسة على مليون زوج: إصابة أحد الطرفين بالخرف تزيد احتمال إصابة الآخر بنحو 70%      الكشف عن موعد المباراة الأخيرة لرونالدو مع منتخب البرتغال      إسبانيا تعلن حالة طوارىء وطنية في مدريد بسبب حرائق الغابات      بيان عراقي إيراني مشترك: اتفاق على توسيع التعاون الثنائي وتأكيد على تسوية الأزمات الإقليمية بالحوار والدبلوماسية      ترامب: سنستخدم الأموال الإيرانية لتعويض أضرار السفن      ارتفاع الاعتداءات على المسيحيين في فرنسا %70 خلال عام 2025      حكومة إقليم كوردستان تتخذ إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات وتُخفّض ديون الكهرباء      الزيدي يجري تغييرات واسعة في القيادات العسكرية بالعراق
| مشاهدات : 2005 | مشاركات: 0 | 2020-06-06 09:29:05 |

من السيء إلى الأسوء.. هكذا بات وضع المسيحيين السوريين، لكن المساعدة آتية

 

عشتار تيفي كوم – اليتيا/

خلال السنوات التسع من الحرب الأهلية، عانى المسيحيون السوريون بشدة. أطلقت جمعية عون الكنيسة المتألمة (ACN) مؤخرًا برنامج المساعدات الطارئة لمساعدة العائلات المحتاجة

تفاقمت الحالة الطارئة المستمرة التي يواجهها مسيحيو سوريا بسبب جائحة فيروس كورونا. وبهدف التخفيف من تأثيرها، أطلقت جمعية عون الكنيسة المتألمة برنامج مساعدات جديد بقيمة 550 ألف دولار لدعم 20550 عائلة مسيحية في حاجة ماسة.

وستفيد الخطة الطارئة هذه مختلف الطوائف المسيحية، بما فيها الكاثوليك والأرثوذكس والبروتستانت. إذ باتت الحاجة ماسة عقب فرض إجراءات الإغلاق التي أثرت بشدة على العديد من العائلات، فيما انخفضت القدرات المالية للكنائس المحلية في سوريا إلى أقصى حد.

“ستحصل كل أسرة على إعانة لمرة واحدة بقيمة 28 دولارًا تقريبًا، مما سيسمح لها بشراء المواد الغذائية ومستلزمات النظافة اللازمة لحماية نفسها من فيروس كورونا. المبلغ قد لا يبدو كثيرًا، لكنه يعادل نصف الدخل الشهري لأسرة سورية عادية تقريبًا وهو بالتالي منقذ للحياة”.

“ستصل هذه المساعدة الطارئة إلى الكثير من الناس. ومع ذلك، يجب تنفيذها دون تأخير، قبل أن ينتشر الوباء في جميع أنحاء البلاد”، بحسب الرئيس التنفيذي للجمعية توماس هاين جيلديرن.

وينقسم برنامج المساعدات هذا إلى سبعة مشاريع منفصلة، بحيث يمكن تنظيم الدعم وفقًا لمختلف المراكز السكانية. ويشمل المستفيدون من البرنامج أسر عديدة من المدن التي قصفت ودمرت خلال الحرب- بما فيها 6190 عائلة من حلب و7680 من حمص؛ كما يشمل حوالي 400 عائلة من مدينتي الحسكة والقامشلي، شمال شرق سوريا أيضًا.

وأضاف توماس: “لا نزال ندعم أكثر من مئة مشروع آخر في سوريا”؛ “بعضها اضطررنا إلى توقيفه بسبب الوباء، ولكن العديد منها لا تزال سارية، على سبيل المثال نذكر مشروع “نقطة حليب” Drop of Milk الذي يمد مئات الأطفال والصغار بحصص من الحليب”.

وأشار إلى أنهم يؤمنون بأن المشروع هذا بمثابة تشجيع لمسيحيي البلاد، فيمنحهم الراحة الروحية والدعم المالي.

وأُنهك العديد من الناس في سوريا بالفعل، نتيجة الحرب والعقوبات الاقتصادية المستمرة. ولكن الآن، عليهم مواجهة عدو جديد ألا وهو فيروس كورونا. “لن نتخلى عن المسيحيين في سوريا الآن”.

خلال السنوات التسع من الحرب الأهلية، عانى المسيحيون السوريون بشدة. قبل عام 2011، كان التمييز ضد المسيحيين نادرًا، وكان هناك عدد محدود فقط من الأسر المسيحية التي اختارت الهجرة. ومع ذلك، يشعر المسيحيون اليوم أنهم أصبحوا مواطنين من الدرجة الثانية، تخلت عنهم الحكومة ويتم تمييزهم عن السوريين الآخرين.

أثناء الحرب، تم تدمير ممتلكات المسيحيين أو تم نهبها أو بيعها بثمن ضئيل. فقد العديد منهم وظائفهم. وبسبب العقوبات وإغلاق الحدود، بات من الصعب الحصول على مساعدات خارجية للبلاد. ثمة تضخم كبير في سوريا. وعلاوة على ذلك، انهار النظام المصرفي في لبنان المجاور الذي حافظ على استمرار النظام في سوريا إلى حد ما، بسبب الأزمة السياسية والاجتماعية في ذلك البلد.

من ثم، برز الوباء

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6989 ثانية