الفنانان داني برنو ورينان جلبي يزوران قناة عشتار الفضائية في دهوك      دائرة الكنائس الشرقية: البابا يخصّص مساعدات دراسية للطلاب المسيحيين المحتاجين في لبنان وسوريا والعراق      البطريرك نونا يلتقي الكردينال بارولين أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس السنوي لفرسان القديس مار اغناطيوس الأنطاكي في كنيسة القديسة مريم والدة الله، في ساكرو مونتي دي أورتا، نوفارا – إيطاليا      إيدي داديشو مرشحاً للحزب الليبرالي في كالكالو بولاية فيكتوريا الأسترالية      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء السادس: عندما تتحول المسيحية إلى تاريخ      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء الخامس: الأرض المقدسة، عندما يغادر المسيحيون موطن المسيحية      نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      الذكاء الاصطناعي يقترب من حلّ إحدى أكبر مشكلات اللقاحات.. تركيبات جديدة قد تصمد خارج التبريد      أربيل الأقل فقراً في العراق بنسبة 5.9%.. والمثنى تتصدر المحافظات الأكثر فقراً      تصاعد مخاوف عودة داعش في الحويجة وكركوك.. ثلاثة هجمات خلال أسبوع ومطالب بتعزيز الانتشار الأمني      العراق يسجّل أكثر من 10 آلاف طلب لترخيص الأسلحة خلال أسبوع.. حملة حكومية لتعزيز حصر السلاح بيد الدولة      هجوم على مطار الرياض يودي بحياة 12 شخصاً ويصيب أكثر من 300.. تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة      الفيفا يكشف الوجه المسيء لمونديال 2026      الوحدة تسرق سنوات من صحتك النفسية.. والرجال أكثر هشاشة      البابا لاوُن الرابع عشر يستقبل أعضاء سينودس كنيسة أنطاكية للروم الملكيين      شهداء نادي الخابور الرياضي… ستة أحلام أوقفها الموت، وذاكرة لا تنحني للنسيان      رقم قياسي أوروبي في الفضاء.. صوفي أدينو تعود إلى الأرض بعد 237 يوماً في المحطة الدولية
| مشاهدات : 1097 | مشاركات: 0 | 2020-05-31 13:32:19 |

ما هي حكاية ذي قار مع المستقبل ؟

حازم اسماعيل كاظم

 

حين تُمْتَحَنُ الأمم تتلبد الغيوم على أقراص وجوه أبنائها و يتساقط ندي قطرات دموع شيوخها على شقوق جفونهم شوقاً لأنغام الحان أنهارها التي اخذت تتلاشى في معاركها الدائرة بين تاريخ أدبها و جنادل قصائدها و جغرافيا أحياء الطين التي وفرت ملاذاً لمروءة براعم قصبات من الشبيبة حيث اينعت مبكراً من بين ركام وآلام صخور التاريخ المبعثرة في شوارع مدن ذي قار بعد ان جفت ممالكها المائية في " الحمار " الجبايش ",شبيبة شهد عمرهم الافتراض رحلتين أحداهما رحلة الشمس التي هاجروا فيها حفاة صوب اسوار الشمال بعد أن ترقرقت عيونهم لنداء سماء الغري فتسابقوا هم و القلوب الى استنشاق عطر البارود التي ملأت ازقة مدن السبي و من هنالك عرجت فيها ارواحهم حتى دنت و تدلت نفوسهم على قلوب رسل السماء أما الثانية من رحلتهم فأنها رحلت نداء الارض الى السماء حيث ضاقت سبل الاثير بما رحبت به حقوق العائدين من رحلة الشمس الاولى ليجدوا في مدنهم انفاس العدالة الاجتماعية فراحوا ينقلون أكواخ ممالكهم في الهور الى سرادق المدن ليستصرخوا عبر النداء صوب الغري ثانية لتحقيق عدالة قوانين علي .....

 و في خضم هذا التاريخ الجدلي التي شهدته ذي قار في عقدها الاخير و الذي أختتم بجائحة فيروس كورونا و كأن عقد قلادة محنها ينتقص لحبة هذا البلاء حتى وجت المدينة نفسها ليست سوى قرية كل جدار فيها يعاتب الاخر لا تكاد ان تتنفس مؤسساتها من شدة العصف الذي المَّ بها من جراء الازمة الاقتصادية و المسيرة المطولة للرتابة في الاجراءات الادارية حتى تستحصل دعم مستشفياتها بكانيولا الامر الذي وفر بيئة خصبة لعديد من الاصابات,انه خذلان القدر لولا رشاقة احدى مؤسساتها التي شكلت ومضة في نفق هذه المدينة المعتم فكانت بمثابة ثورةٍ خُطِّطَ مسارُها و أهدافُها دون استخدام سطور الدمار الشامل لأي أجراء روتيني مقيت كانت قد عانت منه كرامة المواطن في ذي قار و على كافة الاصعدة ,مؤسسة امتازت خبراتها الفنية و الادارية باسلوب مسترسل استطاع ان يبث الروح في مقبرة اليأس الذي انتاب المواطن , نعم أنها شركة نفط ذي قار تلك الشركة الفتية التي استطاعات ان تعبد لنفسها طريقاً خاصاً بها بعيداً عن الطرق النيسمية في الفن الاداري و الفني لما تمتلكه من كوادر أدارية و فنية استطاعت ان تختزل الزمن في أنجاز العديد من الفعليات كتجيز المستشفيات بالمستلزمات الطبية و الوقائية و أنشاء المستشفيات الميدانية و حملات التعفير و تجهيز السلات الغذائية و لن تكتفي بتنظيف الشوارع و رسم شفاه البسمة على ايتام المدينة.

ان أهمية هذه الشركة تنبثق من الرقعة الجغرافية لحقولها النفطية التي انتشرت بشكل عادل على أقضيتها لتشكل ممراً لجميع المشاريع الخدمية للمناطق الحقلية و لا سيما للمشاريع العائدة من منافعها الاجتماعية و لا يقتصر على ذلك فحسب فأن للشركة دور هام في انضاج حركة السوق الاقتصادية بالاضافة الى تأهيل العمالة من خلال مراكز التدريب التي أُسِّست فيها فضلاً عن توفير الدرجات الوظيفية في كل من القطاع العام و الخاص و لم ينتهي دورها في دعم المؤتمرات العلمية في جامعة ذي قار بالاضافة الى تبادل الخبرات الاستشارية معها.

أن تصنيف محافظة ذي قار من ضمن المحافظات النفطية أمريغبطها عليه بقية المحافظات و خاصة في مجال الاستثمار الا ان الدور بحاجة الى مؤسسات أخرى لتوفير منطقة آمنة لجميع الشركات المتواجدة في المحافظة كما أن للمواطن دور أهم من الجميع من خلال حرصة على هذه الشركة التي تمثل معلماً حضارياً بالاضافة الى بعد المدينة التأريخي كونها – اي الشركة – تمثل احدى شركات دولة العراق التي تحتل تصنف متقدم في الاحتياطي نفطي في العالم.

 هذا ما سيحكيه الشيباني عبر زيتونته المغروسة على ضفتي الفرات الى السيد الحبوبي ,أن التاريخ الواصل بين معركتي و معركتك , سيفي و بيندقيتك ,نثري و غزل قصائدك, ردائي و عمامتك قد القى بظلالها على أجيال تمتهن الشهادة و الحب و الغزل و اللياقة في الاداء فمهما ابتعد طائر الملك كوديا عن مملكته في سومر من شغف العيش فأنه سيعود قائد سرب للممالك الاخرى.

 

الكاتب المهندس: حازم اسماعيل كاظم

العراق

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6328 ثانية