رسالة التهنئة الّتي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث الى الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي بتطويب البطريرك الياس الحويّك      البطريرك نونا يزور دير الرهبنة الأنطونية المارونية في الدكوانة      بيان رسمي صادر عن المرصد الآشوري لحقوق الإنسان حول الاعتداء على كاتدرائية سيدة النياح بدمشق القديمة      غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة رسمية إلى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون      قداسة البطريرك مار آوا الثّالث يترأس طقس رسامة قارئين إلى درجة الهيوبذيقنى - كاتدرائيّة مار زيّا الطوباوي بمدينة موديستو- كاليفورنيا      لجنة التعليم المسيحي تختتم النشاط الصيفي لطلبة المرحلة المتوسطة لايبارشية أربيل الكلدانية – عنكاوا      غبطة البطريرك نونا من كاتدرائية الملاك رافائيل في بيروت: “لأننا أبناء الله وإخوة يسوع، فإننا نقف ضدّ الشرّ ونُظهر أعمال الله”      أكثر من مجرد مدرسة.. كيف تكافح الجالية السريانية في بلجيكا للحفاظ على لغتها      مقتل الأب جاك هامل: مأساة هزت المسيحيين والمسلمين      رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      وزارة الثروات الطبيعية في كوردستان تُصدر خمسة قرارات جديدة لتوفير البنزين      أمازون تدرس إطلاق 5 آلاف قمر صناعي      بسبب ديوماندي.. فينيسيوس غاضب ويرفض العودة إلى ريال مدريد      برئاسة مسرور بارزاني.. اجتماع خاص لحكومة إقليم كوردستان يتمخض عن أربعة قرارات لمعالجة نقص الوقود      الديمقراطي الكوردستاني: لواء في الحشد بسهل نينوى يرسل المسيرات والكاتيوشا لقصف كوردستان      باحث في العلاقات الدولية: واشنطن وطهران تديران التصعيد بحذر.. والمنطقة على حافة مواجهة واسعة      مسلسل "المختار" (The Chosen) يكشف عن الإعلان التشويقي المؤثر للموسم السادس الذي يجسد آلام المسيح      مسلحون يقتلون 30 شخصًا بينهم أطفال في هجوم على قرية مسيحية شمالي نيجيريا      دراسة علمية أسترالية: السباحة تساعد في تخفيف أوجاع أسفل الظهر      بوساطة عربية.. محاولة لإنهاء خصام تاريخي بين النسبية وميكانيكا الكم
| مشاهدات : 1261 | مشاركات: 0 | 2020-05-25 09:18:16 |

البطريرك الراعي يشدد على ضرورة الأمانة والالتزام بالمحافظة على هوية لبنان ورسالته

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

قال البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي: "إنَّ حضارة المحبَّة كانت في أساس الكيان اللُّبنانيّ الذي أرساه المؤسِّسون على ميثاق العيش معًا بالتَّنوُّع الدِّينيّ والثَّقافيّ، ضمن وحدة وطنيَّة يشارك في بنائها كلُّ مكوّنات مجتمعنا. فكان نظامنا السِّياسيّ ديموقراطيًّا منفتحًا على جميع الحرِّيَّات العامَّة، ملتزمًا قضايا العدالة والسَّلام وحقوق الشُّعوب، كما فعل على الاخصّ، ولا يزال، لصالح القضيَّة الفلسطينيَّة ومدينة القدس والأماكن المقدَّسة. فكانت من ركائزه الأساسيَّة صداقات مع الشَّرق والغرب، من دون أن يسمح لا للشَّرق ولا للغرب بالهيمنة والسَّيطرة عليه، وتغيير وجهه وجوهره وخصوصيَّته التَّعدُّديَّة، الحضاريَّة والثَّقافية والانسانيَّة. هذا ما يجب أن نتمسّك به حفاظًا على هويّتنا، وطيب علاقاتنا مع الدول".

 

وأضاف في عظة قداس الأحد في كنيسة الصرح البطريركية الماروني: "لقد اعتُدِي على لبنان، وعلى شعبه وسلامة أراضيه أكثر من مرَّة. فكان تحريره من الاحتلال والاعتداءات، بتضامن وقوَّة أبنائه. فبات علينا واجب الالتزام بتحصين وحدتنا الدَّاخليَّة، وتحرير لبنان من أزماته السِّياسيَّة والاقتصاديَّة والماليَّة والمعيشيَّة، وبتحرير شعبنا من حالة الفقر والعوز والحرمان، وتحرير صيغة وطننا وميثاقه من الولاءات الخارجيَّة، والالتزام بالعودة إلى كنف الشَّرعيَّة وسلطة الدَّولة، وتحرير تعدُّديَّته من الولاء للطَّائفة أو المذهب أو الحزب، على حساب الولاء له وحده".

 

وتابع البطريرك الراعي: "إنَّ الأوضاع الدَّقيقة في بيئتنا المشرقيَّة لا تسمح لأحد أن يورّط لبنان في صراعات خارجيَّة تقضي على سيادته واستقلاله، أو أن يحوِّله إلى ساحة حرب. وإلاَّ كيف نطرق أبواب العالم، دولاً ومؤسَّسات، طالبين إنقاذ لبنان إقتصاديًّا وماليًّا، فيما هو عديم الاستقرار أمنيًّا وسياسيًّا وحوكمةً وعدالةً حرَّة من أيّ تدخّل سياسي أو لون، ونزيهة، تقضي على الفساد، وتشكِّل الأساس للحكم بعدل؟".

 

وأضاف: "لا يمكن أن نغفل عمَّا يُحاك لدول الشَّرق الوسط، ومنها لبنان، بالدبلوماسيَّة السِّريَّة بين الدُّوَل الكبرى، بعد الحروب التي أنهكت دول هذا الشَّرق فلا يستطيع السِّياسيّون اللُّبنانيّون البقاء أسرى مصالحهم الخاصَّة ورؤيتهم العتيقة وعداواتهم القديمة والمتجدِّدة. فليدركوا أنَّ الدَّولة هي وحدها المرتجى، لكونها كيانًا تأسيسيًّا وجامعًا. فخارجًا عنها ضياعٌ وانهيار. إنَّ ذكرى المئويَّة الأولى لقيام دولة لبنان تقتضي من الجميع الأمانة لها والالتزام بالمحافظة على هويَّتها الحضاريَّة ورسالتها النَّبيلة".

 

وختم البطريرك الراعي في عظته إلى القول: "إنَّ حقيقة لبنان بأنَّه أكثر من بلد، بل رسالة حريَّة، ونموذج تعدديَّة للشَّرق كما للغرب، كما قال عنه القدِّيس البابا يوحنَّا بولس الثَّاني، تكوّن مجده الذي أنشده أشعيا عند انتصار أورشليم، إذ قال: "مجد لبنان أعطي لكِ" (أش 2:35). وعند استعادة بهائها وإعادة بناء هيكلها بخشب أرز لبنان، أنشدَ: "مجد لبنان يأتي إليكِ" (أش 13:60). نحن نرث هذا المجد، علينا أن نحافظ عليه، فلتكن سيرتنا وأعمالنا الشَّخصيَّة والجماعيَّة، والتزامنا وصيَّة المحبَّة الجديدة، أعمال تمجيدٍ للثَّالوث القدُّوس، الآب والابن والرُّوح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6003 ثانية