الكنيسة السريانية الكاثوليكية في الموصل تنقل رفات شهيدي مجازر السيفو الكاهنين يوسف سكريا وبهنام ميخو لكاتدرائية الطاهرة الكبرى تحضيراً لتطويبهما      البطريرك نونا يزور كنيسة سيكانيان ومدرستها الابتدائية      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع بعد عيد العنصرة وتذكار شهداء الإبادة السريانية "سيفو"      الموصل تستقبل غبطة البطريرك نونا      توما المَرْجِيّ… مؤرِّخ كنيسة المشرق ومُدَوِّن تراثها الرهبانيّ      البطريرك نونا يزور الروضة وبيت الطفل ومشغل أخوّة الصليب في كرمليس      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام في دير مار أفرام، الشبانيّة – المتن، جبل لبنان      إطلاق تساعيّة صلوات على نيّة تطويب كاهنَي بغديدا الشهيدَين      البطريرك نونا في قدّاسه بالموصل: الإصغاء أحد أهداف زياراتي… والإصغاء هو الرجاء      رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم: التعايش في كوردستان واقع ملموس وليس مجرد شعار      تجارة كوردستان: استلام 82 ألف طن قمح من مزارعي الإقليم      العراق يترقب انتعاشاً اقتصادياً عبر استقرار الملاحة في مضيق هرمز      ستارمر يعلن استقالته من رئاسة الحكومة البريطانية      محادثات فنية بين إيران وأميركا.. ونقاش نووي "مقتضب"      خبراء نوم: سبب ميل البعض للسهر وراثي أكثر مما يُعتقد!      التطور البشري و"التحولات الكبرى"      اليوم الـ12.. ميسي يصطدم بالنمسا والعراق أمام اختبار فرنسي صعب      من الكنيسة إلى العالم… نداءٌ لإنهاء الجوع      منتخب إيران ينتظر "انفراجة متأخرة" قبل مواجهة مصر بكأس العالم      ريبر أحمد: ضمانات أمنية مُنحت للشركات النفطية في إقليم كوردستان
| مشاهدات : 1164 | مشاركات: 0 | 2020-05-23 09:46:25 |

المهمة الصعبة والغامضة لرئيس الوزراء العراقي الى اين؟

قيصر السناطي

 

 

 بعد مخاض وفي ظل ازمة كورونا تم التوافق على ترشيح السيد مصطفى الكاظمي لمنصب رئيس مجلس الوزراء في العراق خلفا للسيد عادل عبد المهدي الذي اجبرته انتفاضة تشرين على الأستقالة،لقد رفض الكاظمي في البداية من العديد من الكتل الشيعية، ولكن وافقت عليه فيما بعد، فما هو السبب؟ هل تم التوافق بعد ان تعهد الكاظمي لتنفيذ شروطهم؟في البداية كانت تصريحات الكاظمي تبشر ببعض التفاؤل ولكن بعد اجتماعه مع بعض قيادات المليشيات الموالية لأيران والتصريحات اللاحقة له تضع اكثر من علامة استفهام، فلو كان السيد الكاظمي متفقا مع تلك المليشيات فأنه سوف يكون في مواجهة الجماهير المنتفضة التي ترفض هذه الملشيات الفاسدة الموالية لأيران، وسوف يواجه تظاهرات قوية جدا بعد ان يهدأ وباء كورونا،لأن عبد المهدي عندما استسلم للمليشيات فأن الشعب اجبره على الأستقالة، فليس من الذكاء للسيد الكاظمي ان يسير على نفس النهج.اما اذا يريد ان يكون الحراك الشعبي معه عليه ان يتخذ خطوات حاسمة ضد السلاح المنفلت ومحاسبة القتلة للمتظاهرين ولجم دور ايران في العراق والتصرف ضمن منهج استقلالي للعراق ومحاسبة الفاسدين. ولكن هناك من يتساءل اين كان الكاظمي عندما كان رئيس جهاز للمخابرات العراقية.

 من المفروض ان يكون يعلم من هم القتلة ومن هم حيتان الفساد في الدولة، ولماذا ظل صامتا طوال تلك الفترة، ان السيد الكاظمي امام مهمة صعبة جدا بسبب الوضع الأقتصادي المتردي وفي ظل وباء كورونا اضافة الى نفوذ المليشات الفاسدة والعميلة مع كبار حيتان الفساد بالأضافة الى دور ايران التخريبي في العراق.لذلك اذا كان السيد الكاظمي صادقا في توجهاته عليه الأعتماد على دعم الشارع وتبني مطالب الشعب، اما اذا استمر في الأعتماد على بعض الفاسدين في الدولة فأنه سوف يفشل كما فشل غيره وتعود الأمور الى المربع الأول وتكون هناك اعمال عنف من قبل الشارع وليس مستبعدا ان ينهار ما تبقى من العراق وتدخل البلاد في متاهات جديدة وأن الفوضى سوف تكون لصالح الفاسدين الذي نهبوا اموال الشعب وهربوها الى الخارج، وأن هذا المناخ يريح السارقين الأشرار لأنهم سوف يكونوا بعيدون عن المحاسبة القانونية. ان فرصة السيد الكاظمي للنجاح ضئيلة جدا في ظل برلمان موالى للقوى الموالىة لأيران، وأن الأيام القادمة كفيلة بكشف جميع اوراق وتوجهات الكاظمي في المستقبل لقريب للأشهر القادمة.ان الحل الوحيد في ظل توزع مراكز القوة هو حل البرلمان وانتخابات جديدة وتحويل النظام من برلماني الى رئاسي لكي تكون نقطة الأنطلاق صحيحة لأن الفاسدين مع الملشيات العميلة سوف تعرقل كل شيء لا يكون لصالحها، ولكن من هو السوبرمان الذي يستطيع القيام بذلك؟

والله من وراء القصد.......










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6748 ثانية