نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      غبطة البطريرك يونان يزور دير الراهبات الدومينيكيات للقديسة كاترينا السيانيّة في روما      الأمريكي الآشوري تيد مايسون يدخل سباق الترشح لمنصب مفوض مقاطعة كوك في إلينوي      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟      سيدات أكاد عنكاوا يحققن الفوز الثاني في بطولة أندية العراق للكرة الطائرة      القنصل الأميركي الجديد في أربيل: الولايات المتحدة داعم أساسي لشعب كوردستان      رئيس الوزراء العراقي يؤكد لولي العهد السعودي رفض استخدام الأراضي العراقية لشن هجمات على دول المنطقة      المعارضة الأسترالية تقترح خفض الهجرة إلى 100 ألف شخص سنوياً وتشديد شروط التأشيرات      السلطات الأمريكية تصادر هاتف النائبة إلهان عمر وتستدعي أقاربها في تحقيق اتحادي      قيود على «ستارلينك» تربك العمليات العسكرية الأوكرانية وتثير مخاوف بشأن الدعم الأمريكي      صندوق النقد الدولي يحذّر: استمرار الحرب واضطراب إمدادات الطاقة يهددان اقتصادات الشرق الأوسط      بيكاسو كشف سر السعادة والإنجاز في جملة واحدة.. موهبتك ليست لك وحدك      لماذا يشعر الجميع أحيانا بالسقوط خلال النوم؟ خبيرة تشرح نمطا عاما للأحلام
| مشاهدات : 1204 | مشاركات: 0 | 2020-05-23 09:46:25 |

المهمة الصعبة والغامضة لرئيس الوزراء العراقي الى اين؟

قيصر السناطي

 

 

 بعد مخاض وفي ظل ازمة كورونا تم التوافق على ترشيح السيد مصطفى الكاظمي لمنصب رئيس مجلس الوزراء في العراق خلفا للسيد عادل عبد المهدي الذي اجبرته انتفاضة تشرين على الأستقالة،لقد رفض الكاظمي في البداية من العديد من الكتل الشيعية، ولكن وافقت عليه فيما بعد، فما هو السبب؟ هل تم التوافق بعد ان تعهد الكاظمي لتنفيذ شروطهم؟في البداية كانت تصريحات الكاظمي تبشر ببعض التفاؤل ولكن بعد اجتماعه مع بعض قيادات المليشيات الموالية لأيران والتصريحات اللاحقة له تضع اكثر من علامة استفهام، فلو كان السيد الكاظمي متفقا مع تلك المليشيات فأنه سوف يكون في مواجهة الجماهير المنتفضة التي ترفض هذه الملشيات الفاسدة الموالية لأيران، وسوف يواجه تظاهرات قوية جدا بعد ان يهدأ وباء كورونا،لأن عبد المهدي عندما استسلم للمليشيات فأن الشعب اجبره على الأستقالة، فليس من الذكاء للسيد الكاظمي ان يسير على نفس النهج.اما اذا يريد ان يكون الحراك الشعبي معه عليه ان يتخذ خطوات حاسمة ضد السلاح المنفلت ومحاسبة القتلة للمتظاهرين ولجم دور ايران في العراق والتصرف ضمن منهج استقلالي للعراق ومحاسبة الفاسدين. ولكن هناك من يتساءل اين كان الكاظمي عندما كان رئيس جهاز للمخابرات العراقية.

 من المفروض ان يكون يعلم من هم القتلة ومن هم حيتان الفساد في الدولة، ولماذا ظل صامتا طوال تلك الفترة، ان السيد الكاظمي امام مهمة صعبة جدا بسبب الوضع الأقتصادي المتردي وفي ظل وباء كورونا اضافة الى نفوذ المليشات الفاسدة والعميلة مع كبار حيتان الفساد بالأضافة الى دور ايران التخريبي في العراق.لذلك اذا كان السيد الكاظمي صادقا في توجهاته عليه الأعتماد على دعم الشارع وتبني مطالب الشعب، اما اذا استمر في الأعتماد على بعض الفاسدين في الدولة فأنه سوف يفشل كما فشل غيره وتعود الأمور الى المربع الأول وتكون هناك اعمال عنف من قبل الشارع وليس مستبعدا ان ينهار ما تبقى من العراق وتدخل البلاد في متاهات جديدة وأن الفوضى سوف تكون لصالح الفاسدين الذي نهبوا اموال الشعب وهربوها الى الخارج، وأن هذا المناخ يريح السارقين الأشرار لأنهم سوف يكونوا بعيدون عن المحاسبة القانونية. ان فرصة السيد الكاظمي للنجاح ضئيلة جدا في ظل برلمان موالى للقوى الموالىة لأيران، وأن الأيام القادمة كفيلة بكشف جميع اوراق وتوجهات الكاظمي في المستقبل لقريب للأشهر القادمة.ان الحل الوحيد في ظل توزع مراكز القوة هو حل البرلمان وانتخابات جديدة وتحويل النظام من برلماني الى رئاسي لكي تكون نقطة الأنطلاق صحيحة لأن الفاسدين مع الملشيات العميلة سوف تعرقل كل شيء لا يكون لصالحها، ولكن من هو السوبرمان الذي يستطيع القيام بذلك؟

والله من وراء القصد.......









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9996 ثانية