جداريّتان تاريخيّتان في العراق تنفضان عنهما غبار التخريب «الداعشيّ»      محكمة حقوق الإنسان الأوروبية تنظر في قضايا طرد وتضييق بحق مسيحيين في تركيا      نداءات دولية عاجلة لترسيخ الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      من لينشوبينغ السويدية.. المرصد الآشوري وأورهاي يستحضران إرث نعوم فائق: مئة عام من الفكر الوحدوي في مواجهة شتات الحاضر      تفجير كنيسة مار إلياس.. رواية رسمية مفصّلة وأسئلة لا تُغلق بالاعترافات      ماذا نعرف عن أقدم الخطوط السريانيّة وأجملها؟      احتفال أحد البنات في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس أحد الموتى المؤمنين      اجتماع الآباء الكهنة مع شباب كنائس بعشيقة وبحزاني وميركي في اللقاء الأول في مجمع مار كوركيس الثقافي التعليمي في بعشيقة      المنظمة الاثورية الديمقراطية تحيي ذكرى نعوم فائق في غوتنبرغ      أول دعم عسكري لخطة ترامب.. إندونيسيا تستعد لإرسال آلاف الجنود إلى غزة      تركيا تلمح للانضمام إلى "سباق التسلح النووي"      4.583 من عناصر تنظيم داعش نُقلوا من سوريا إلى العراق      بانتظار التمويل.. مالية كوردستان تعلن استكمال إجراءات رواتب كانون الثاني      ترتيب أفضل هدافي الدوري الإنجليزي      8 مفاتيح نفسية لتهدئة العقل المُرهَق بالتفكير      "ميتا" و"يوتيوب" أمام القضاء بسبب "إدمان الأطفال"       ألقوش عتقتا.. حينما يتنفس الحجر بفن "داني اسمرو"      البابا لاوُن الرابع عشر يوجه رسالة إلى كهنة مدريد لمناسبة جمعية لكهنة الأبرشية      تحصينات أمنية واستخباراتية غير مسبوقة حول مراكز احتجاز معتقلي "داعش" في العراق
| مشاهدات : 1129 | مشاركات: 0 | 2020-05-21 15:07:55 |

الكاظمي بين مطرقة الذيول وسندان الشعب

لؤي فرنسيس

 

 

مع بداية استلام رئيس الوزراء المكلف السيد مصطفى الكاظمي لمنصبه في الدولة العراقية بعد صراع سياسي داخلي واقليمي مخفي وعسير استلم السيد رئيس الوزراء لمنصبه واكمل 70% من وزاراته وبدأ باتخاذ بعض القرارات باتجاه اصلاحي في مفاصل عديدة عسكرية وامنية واقتصادية منفذا اجندة عراقية بعيدة عن اوامر وتوجيهات المتذيلين، وهذا الامر  اثار مخاوف كبيرة لدى اولائك المتذيلين واربابهم الاقليميين والدوليين، كونه بدأ باعادة بعض القادة العسكريين المبعدين سابقا كما ابعاد ضباط الدمج عن المؤسسة العسكرية وعمله بتنظيف وزارة الداخلية من الفساد وإحالة بعض كبار الضباط والمسؤولين المعينين من قبل المتذيلين الى التقاعد، والبدء بالترويج لفكرة إعادة ترسيخ مهنية الجيش، والإفراج عن المعتقلين من المتظاهرين، وتشكيل لجنة عليا للتحقيق في حوادث قتلهم ، ومنع السياسيين من التدخل في الشؤون العسكرية والأمنية.

ومن هنا شعر المتذيلين واربابهم ببداية نهاية سطوتهم وسلطتهم ونفوذهم متخوفين من تقارب رئيس الوزراء المكلف من الجماهير التي سوف تنقلب عليهم اذا استمر هذا التقارب وايضا مازاد تخوف المتذيلين هو التقارب الدولي العربي والغربي مع السيد مصطفى الكاظمي والذي يجعله اقوى منهم ليكون قائد وطني مستقل ، وبذلك بدأ المتذيلين بأظهار رئيس الوزراء بموقف ضعيف غير قادر على تنفيذ مطالب الشارع العراقي وخصوصا في هذا الظرف العصيب الذي يمر به العراق اقتصاديا حيث خزينة الدولة شبه فارغة واسعار النفط متدنية جدا ووباء كورونا يطرق ابواب العراقيين والارهاب يحاول ايجاد ثغرة لينفذ الى ممارسة افعاله الاجرامية الدنيئة والعالم اجمع يمر بازمة اقتصادية ، جميع هذه الامور يستخدمها الذيول ليظهروا بان رئيس الوزراء المكلف غير قادر على ادارة الدولة العراقية، واذا استمر الكاظمي باسلوبه بادارة الدولة ومحاربة الفساد والذيول سوف تجند ضده ملايين المواقع الالكترونية متهمين اياه بالدكتاتورية وسوف يكون على خلاف سياسي شديد مع اكثر من ثلث البرلمان المؤيد للذيول واربابهم من الذين يدفعون السيد الكاظمي لافتعال ازمات ضد اقليم كوردستان الذي يعتبره المتذيلين شماعة للخروج من ازماتهم ، حيث كلما وقعوا بمأزق يفتعلون ازمات مع الاقليم فالمالكي والعبادي كانوا خير دليل وشاهد على تلك الازمات لابعاد الانظار عن فسادهم ومشاكلهم  .

في الختام على رئيس الوزراء العراقي السيد الكاظمي خيارين اما ان يؤيد المتذيلين واربابهم وسوف يخونه التاريخ اسوة بمن سبقه واما ان يستمر بالتخلص من بؤر الفساد الملشياوية ويعيد السلاح الى الدولة بالقوة ويعمل على الاصلاحات الاقتصادية وبهذه الحالة سوف يكون وطنيا بنظر الشعب  ودكتاتورا بنظر الذيول والملشياويون واتباع الجارة ارجنتين المقتاتة على الخبز والمال العراقي ، والله يكون بعونك يارئيس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي .

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7681 ثانية