محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم      مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا      غبطة الكاردينال ساكو: الحرب ليست حلاً و الطريق إلى معالجة الأزمات يجب أن يمر عبر الدبلوماسية      الآباء الكهنة يجتمعون مع شباب كنيسة برطلي في اللقاء الأول      المطران مار سويريوس روجيه أخرس ورئيس الرابطة السريانية – لبنان يوقعان اتفاقية هبة مكتبة للمساهمة في حفظ التراث السرياني وإتاحته للدارسين والباحثين      وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      ​الخارجية الأميركية تأمر موظفيها الدبلوماسيين غير الأساسيين بمغادرة جنوب تركيا      مالية كوردستان تعلن إيداع الدفعة الأخيرة من تمويل رواتب شهر شباط في حسابها الرسمي      تصاعد استهداف مواقع الحشد الشعبي، والجيش العراقي يتولى المسؤولية في بعض المناطق      التدخلات الرقمية تحارب الاكتئاب في 10 دقائق      صندوق الثروة النرويجي: الذكاء الاصطناعي كشف مخاطر خفية      البابا: لتشفع العذراء مريم للذين يتألَّمون بسبب الحرب، وترافق القلوب على دروب المصالحة والرجاء      إسرائيل تقصف البنية التحتية للطاقة وإيران تهدد برد مماثل      منتخب إيران للسيدات يغادر كأس آسيا وسط جدال النشيد والضغوط      برميل النفط يتجاوز الـ 115 دولاراً.. وترامب يعلق      كاردينال شيكاغو: تحويل الحرب إلى مشهد ترفيهي على الإنترنت أمرٌ مقزّز
| مشاهدات : 1137 | مشاركات: 0 | 2020-05-21 15:07:55 |

الكاظمي بين مطرقة الذيول وسندان الشعب

لؤي فرنسيس

 

 

مع بداية استلام رئيس الوزراء المكلف السيد مصطفى الكاظمي لمنصبه في الدولة العراقية بعد صراع سياسي داخلي واقليمي مخفي وعسير استلم السيد رئيس الوزراء لمنصبه واكمل 70% من وزاراته وبدأ باتخاذ بعض القرارات باتجاه اصلاحي في مفاصل عديدة عسكرية وامنية واقتصادية منفذا اجندة عراقية بعيدة عن اوامر وتوجيهات المتذيلين، وهذا الامر  اثار مخاوف كبيرة لدى اولائك المتذيلين واربابهم الاقليميين والدوليين، كونه بدأ باعادة بعض القادة العسكريين المبعدين سابقا كما ابعاد ضباط الدمج عن المؤسسة العسكرية وعمله بتنظيف وزارة الداخلية من الفساد وإحالة بعض كبار الضباط والمسؤولين المعينين من قبل المتذيلين الى التقاعد، والبدء بالترويج لفكرة إعادة ترسيخ مهنية الجيش، والإفراج عن المعتقلين من المتظاهرين، وتشكيل لجنة عليا للتحقيق في حوادث قتلهم ، ومنع السياسيين من التدخل في الشؤون العسكرية والأمنية.

ومن هنا شعر المتذيلين واربابهم ببداية نهاية سطوتهم وسلطتهم ونفوذهم متخوفين من تقارب رئيس الوزراء المكلف من الجماهير التي سوف تنقلب عليهم اذا استمر هذا التقارب وايضا مازاد تخوف المتذيلين هو التقارب الدولي العربي والغربي مع السيد مصطفى الكاظمي والذي يجعله اقوى منهم ليكون قائد وطني مستقل ، وبذلك بدأ المتذيلين بأظهار رئيس الوزراء بموقف ضعيف غير قادر على تنفيذ مطالب الشارع العراقي وخصوصا في هذا الظرف العصيب الذي يمر به العراق اقتصاديا حيث خزينة الدولة شبه فارغة واسعار النفط متدنية جدا ووباء كورونا يطرق ابواب العراقيين والارهاب يحاول ايجاد ثغرة لينفذ الى ممارسة افعاله الاجرامية الدنيئة والعالم اجمع يمر بازمة اقتصادية ، جميع هذه الامور يستخدمها الذيول ليظهروا بان رئيس الوزراء المكلف غير قادر على ادارة الدولة العراقية، واذا استمر الكاظمي باسلوبه بادارة الدولة ومحاربة الفساد والذيول سوف تجند ضده ملايين المواقع الالكترونية متهمين اياه بالدكتاتورية وسوف يكون على خلاف سياسي شديد مع اكثر من ثلث البرلمان المؤيد للذيول واربابهم من الذين يدفعون السيد الكاظمي لافتعال ازمات ضد اقليم كوردستان الذي يعتبره المتذيلين شماعة للخروج من ازماتهم ، حيث كلما وقعوا بمأزق يفتعلون ازمات مع الاقليم فالمالكي والعبادي كانوا خير دليل وشاهد على تلك الازمات لابعاد الانظار عن فسادهم ومشاكلهم  .

في الختام على رئيس الوزراء العراقي السيد الكاظمي خيارين اما ان يؤيد المتذيلين واربابهم وسوف يخونه التاريخ اسوة بمن سبقه واما ان يستمر بالتخلص من بؤر الفساد الملشياوية ويعيد السلاح الى الدولة بالقوة ويعمل على الاصلاحات الاقتصادية وبهذه الحالة سوف يكون وطنيا بنظر الشعب  ودكتاتورا بنظر الذيول والملشياويون واتباع الجارة ارجنتين المقتاتة على الخبز والمال العراقي ، والله يكون بعونك يارئيس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي .

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5421 ثانية