بالصور والفيديو .. حرق المحاصيل الزراعية في بلدة كرمليس      المطران ميخائيل نجيب رئيس اساقفة الموصل وعقرة يستقبل وفدا من شيوخ العشائر      بيان صادر عن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس      البابا فرنسيس يدعو للمصالحة الوطنية في الولايات المتحدة ويندد بالعنصرية كما وبالعنف      الجامعة الكاثوليكية في أربيل CUE تطلق موقعها الإلكتروني الجديد      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد العنصرة      وفد من النجف يزور البطريركية الكلدانية      مراد من مدينة زحلة: متمسكون بالطرح الفيدرالي      توضيح من البطريرك ساكو حول “الصرخة المدويّة” المنسوبة الى الكاردينال روبرت سارا حول القداس      هجوم جديد على كنيسة في إسطنبول وسط عداء متزايد تجاه المسيحيين      ”آبل“ تبعث رسالة للأشخاص الذين سرقوا أجهزة ”آيفون“: ”يتمّ تتبعكُم“!      كورونا يرفع حصيلة ضحاياه ويتخطى عتبة الـ900 إصابة في كوردستان      تجارة الدم في زمن كورونا.. كيس بلازما بألفي دولار في العراق؟      انخفاض وفيات كورونا في الولايات المتحدة.. ومخاوف من العدوى وسط احتجاجات "فلويد"      تقارير.. ميسي قد يغيب عن أول مباراة لبرشلونة في "الليغا"      الدراجة الهوائية في يومها العالمي.. صحة ومواصلات مجانا      إلغاء الدوري العراقي الممتاز لهذا الموسم      الرئيس بارزاني يستقبل السفير الأمريكي لدى العراق      رئيس إقليم كوردستان والسفير الأمريكي يبحثان الأوضاع في العراق      مسرور بارزاني: الحوار الإستراتيجي بين العراق وأمريكا يجب أن يضمن مصلحة الجميع
| مشاهدات : 392 | مشاركات: 0 | 2020-05-21 15:07:55 |

الكاظمي بين مطرقة الذيول وسندان الشعب

لؤي فرنسيس

 

 

مع بداية استلام رئيس الوزراء المكلف السيد مصطفى الكاظمي لمنصبه في الدولة العراقية بعد صراع سياسي داخلي واقليمي مخفي وعسير استلم السيد رئيس الوزراء لمنصبه واكمل 70% من وزاراته وبدأ باتخاذ بعض القرارات باتجاه اصلاحي في مفاصل عديدة عسكرية وامنية واقتصادية منفذا اجندة عراقية بعيدة عن اوامر وتوجيهات المتذيلين، وهذا الامر  اثار مخاوف كبيرة لدى اولائك المتذيلين واربابهم الاقليميين والدوليين، كونه بدأ باعادة بعض القادة العسكريين المبعدين سابقا كما ابعاد ضباط الدمج عن المؤسسة العسكرية وعمله بتنظيف وزارة الداخلية من الفساد وإحالة بعض كبار الضباط والمسؤولين المعينين من قبل المتذيلين الى التقاعد، والبدء بالترويج لفكرة إعادة ترسيخ مهنية الجيش، والإفراج عن المعتقلين من المتظاهرين، وتشكيل لجنة عليا للتحقيق في حوادث قتلهم ، ومنع السياسيين من التدخل في الشؤون العسكرية والأمنية.

ومن هنا شعر المتذيلين واربابهم ببداية نهاية سطوتهم وسلطتهم ونفوذهم متخوفين من تقارب رئيس الوزراء المكلف من الجماهير التي سوف تنقلب عليهم اذا استمر هذا التقارب وايضا مازاد تخوف المتذيلين هو التقارب الدولي العربي والغربي مع السيد مصطفى الكاظمي والذي يجعله اقوى منهم ليكون قائد وطني مستقل ، وبذلك بدأ المتذيلين بأظهار رئيس الوزراء بموقف ضعيف غير قادر على تنفيذ مطالب الشارع العراقي وخصوصا في هذا الظرف العصيب الذي يمر به العراق اقتصاديا حيث خزينة الدولة شبه فارغة واسعار النفط متدنية جدا ووباء كورونا يطرق ابواب العراقيين والارهاب يحاول ايجاد ثغرة لينفذ الى ممارسة افعاله الاجرامية الدنيئة والعالم اجمع يمر بازمة اقتصادية ، جميع هذه الامور يستخدمها الذيول ليظهروا بان رئيس الوزراء المكلف غير قادر على ادارة الدولة العراقية، واذا استمر الكاظمي باسلوبه بادارة الدولة ومحاربة الفساد والذيول سوف تجند ضده ملايين المواقع الالكترونية متهمين اياه بالدكتاتورية وسوف يكون على خلاف سياسي شديد مع اكثر من ثلث البرلمان المؤيد للذيول واربابهم من الذين يدفعون السيد الكاظمي لافتعال ازمات ضد اقليم كوردستان الذي يعتبره المتذيلين شماعة للخروج من ازماتهم ، حيث كلما وقعوا بمأزق يفتعلون ازمات مع الاقليم فالمالكي والعبادي كانوا خير دليل وشاهد على تلك الازمات لابعاد الانظار عن فسادهم ومشاكلهم  .

في الختام على رئيس الوزراء العراقي السيد الكاظمي خيارين اما ان يؤيد المتذيلين واربابهم وسوف يخونه التاريخ اسوة بمن سبقه واما ان يستمر بالتخلص من بؤر الفساد الملشياوية ويعيد السلاح الى الدولة بالقوة ويعمل على الاصلاحات الاقتصادية وبهذه الحالة سوف يكون وطنيا بنظر الشعب  ودكتاتورا بنظر الذيول والملشياويون واتباع الجارة ارجنتين المقتاتة على الخبز والمال العراقي ، والله يكون بعونك يارئيس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي .

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.3897 ثانية