اكتشاف 16 جرة تخزين من عصر مستعمرات التجارة الآشورية في حاتوشا- تركيا      بالصور.. أمسية مشتركة لـ“كورال أم النور السرياني وشماسات ام النور وبراعم أم النور بعنوان: "ܫܽܘܢܳܝܳܗ̇ ܕܝܶܠܕܰܬ ܐܰܠܳܗܳܐإنتقال والدة الإله” - الجمعة 14-8-2026/ كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بالصور.. الاحتفال بالقداس الإلهي بمناسبة تذكار أمنا مريم العذراء - كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية في عنكاوا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس يترأس القداس الإلهي بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء بالنفس والجسد إلى السماء في مغارة أم الزنار في معرة صيدنايا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار حبيب الشهيد في باحة كابيلا مار حبيب الشهيد في مجمَّع "قفير" - فاريّا، كسروان      السياسي السرياني السويدي أداي بيث كنّي يدعو إلى تعزيز حماية المسيحيين في الشرق الأوسط      مشاركون في المؤتمر العالمي الرابع عشر للدراسات السريانية يصدرون “إعلان بوخارست” لحماية التراث السرياني والمسيحي      بدعوة من المحافظ، البطريرك نونا يزور قضاء تكريت في محافظة صلاح الدين      غبطة البطريرك نونا يستقبل سفير أستراليا لدى العراق       من بين الركام يعود القداس: دير سيدة البشارة في زوطر الغربية ينهض من آثار الحرب      بعد اليأس من الوظيفة.. عراقيات خلف مقود التاكسي      استعداداً للمشاركة في البطولة الآسيوية: المنتخب الوطني للكرة الطائرة للسيدات يواصل تدريباته في قاعة نادي أكاد عنكاوا      مستشار الأمن القومي العراقي يصل أربيل على رأس وفدٍ رفيع المستوى      وزارة العدل العراقية: اعتماد مشروع السوار الإلكتروني بسجون اقليم كوردستان وكل المحافظات العراقية      وفاة مصاب كل نصف ساعة... الأمم المتحدة تحذر من سلالة إيبولا فتاكة في الكونغو الديمقراطية      لإنهاء الحرب رسمياً... رئيس كوريا الجنوبية يعرض إجراء محادثات مع الشمال      مخيّم الدعوات يختتم أيّامه الثلاثة في المعهد الكهنوتي بمشاركة ثلاثة وثلاثين شابًا/ عنكاوا      العذراء في ثقافات العالم... تقاليد مميّزة في عيد انتقالها      لماذا تزداد الخلافات الزوجية في الطقس الحار؟      رسالة البابا لاوُن الرابع عشر بمناسبة اليوم العالمي الـ ١١٢ للمهاجرين واللاجئين
| مشاهدات : 1194 | مشاركات: 0 | 2020-05-21 15:07:55 |

الكاظمي بين مطرقة الذيول وسندان الشعب

لؤي فرنسيس

 

 

مع بداية استلام رئيس الوزراء المكلف السيد مصطفى الكاظمي لمنصبه في الدولة العراقية بعد صراع سياسي داخلي واقليمي مخفي وعسير استلم السيد رئيس الوزراء لمنصبه واكمل 70% من وزاراته وبدأ باتخاذ بعض القرارات باتجاه اصلاحي في مفاصل عديدة عسكرية وامنية واقتصادية منفذا اجندة عراقية بعيدة عن اوامر وتوجيهات المتذيلين، وهذا الامر  اثار مخاوف كبيرة لدى اولائك المتذيلين واربابهم الاقليميين والدوليين، كونه بدأ باعادة بعض القادة العسكريين المبعدين سابقا كما ابعاد ضباط الدمج عن المؤسسة العسكرية وعمله بتنظيف وزارة الداخلية من الفساد وإحالة بعض كبار الضباط والمسؤولين المعينين من قبل المتذيلين الى التقاعد، والبدء بالترويج لفكرة إعادة ترسيخ مهنية الجيش، والإفراج عن المعتقلين من المتظاهرين، وتشكيل لجنة عليا للتحقيق في حوادث قتلهم ، ومنع السياسيين من التدخل في الشؤون العسكرية والأمنية.

ومن هنا شعر المتذيلين واربابهم ببداية نهاية سطوتهم وسلطتهم ونفوذهم متخوفين من تقارب رئيس الوزراء المكلف من الجماهير التي سوف تنقلب عليهم اذا استمر هذا التقارب وايضا مازاد تخوف المتذيلين هو التقارب الدولي العربي والغربي مع السيد مصطفى الكاظمي والذي يجعله اقوى منهم ليكون قائد وطني مستقل ، وبذلك بدأ المتذيلين بأظهار رئيس الوزراء بموقف ضعيف غير قادر على تنفيذ مطالب الشارع العراقي وخصوصا في هذا الظرف العصيب الذي يمر به العراق اقتصاديا حيث خزينة الدولة شبه فارغة واسعار النفط متدنية جدا ووباء كورونا يطرق ابواب العراقيين والارهاب يحاول ايجاد ثغرة لينفذ الى ممارسة افعاله الاجرامية الدنيئة والعالم اجمع يمر بازمة اقتصادية ، جميع هذه الامور يستخدمها الذيول ليظهروا بان رئيس الوزراء المكلف غير قادر على ادارة الدولة العراقية، واذا استمر الكاظمي باسلوبه بادارة الدولة ومحاربة الفساد والذيول سوف تجند ضده ملايين المواقع الالكترونية متهمين اياه بالدكتاتورية وسوف يكون على خلاف سياسي شديد مع اكثر من ثلث البرلمان المؤيد للذيول واربابهم من الذين يدفعون السيد الكاظمي لافتعال ازمات ضد اقليم كوردستان الذي يعتبره المتذيلين شماعة للخروج من ازماتهم ، حيث كلما وقعوا بمأزق يفتعلون ازمات مع الاقليم فالمالكي والعبادي كانوا خير دليل وشاهد على تلك الازمات لابعاد الانظار عن فسادهم ومشاكلهم  .

في الختام على رئيس الوزراء العراقي السيد الكاظمي خيارين اما ان يؤيد المتذيلين واربابهم وسوف يخونه التاريخ اسوة بمن سبقه واما ان يستمر بالتخلص من بؤر الفساد الملشياوية ويعيد السلاح الى الدولة بالقوة ويعمل على الاصلاحات الاقتصادية وبهذه الحالة سوف يكون وطنيا بنظر الشعب  ودكتاتورا بنظر الذيول والملشياويون واتباع الجارة ارجنتين المقتاتة على الخبز والمال العراقي ، والله يكون بعونك يارئيس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي .

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6356 ثانية