رحلة ترفيهية واجتماعية في لندن أونتاريو بمناسبة عيد الاب      الكنيسة السريانية الكاثوليكية في الموصل تنقل رفات شهيدي مجازر السيفو الكاهنين يوسف سكريا وبهنام ميخو لكاتدرائية الطاهرة الكبرى تحضيراً لتطويبهما      البطريرك نونا يزور كنيسة سيكانيان ومدرستها الابتدائية      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع بعد عيد العنصرة وتذكار شهداء الإبادة السريانية "سيفو"      الموصل تستقبل غبطة البطريرك نونا      توما المَرْجِيّ… مؤرِّخ كنيسة المشرق ومُدَوِّن تراثها الرهبانيّ      البطريرك نونا يزور الروضة وبيت الطفل ومشغل أخوّة الصليب في كرمليس      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام في دير مار أفرام، الشبانيّة – المتن، جبل لبنان      إطلاق تساعيّة صلوات على نيّة تطويب كاهنَي بغديدا الشهيدَين      البطريرك نونا في قدّاسه بالموصل: الإصغاء أحد أهداف زياراتي… والإصغاء هو الرجاء      تجارة كوردستان: استلام 82 ألف طن قمح من مزارعي الإقليم      العراق يترقب انتعاشاً اقتصادياً عبر استقرار الملاحة في مضيق هرمز      ستارمر يعلن استقالته من رئاسة الحكومة البريطانية      محادثات فنية بين إيران وأميركا.. ونقاش نووي "مقتضب"      خبراء نوم: سبب ميل البعض للسهر وراثي أكثر مما يُعتقد!      التطور البشري و"التحولات الكبرى"      اليوم الـ12.. ميسي يصطدم بالنمسا والعراق أمام اختبار فرنسي صعب      من الكنيسة إلى العالم… نداءٌ لإنهاء الجوع      منتخب إيران ينتظر "انفراجة متأخرة" قبل مواجهة مصر بكأس العالم      ريبر أحمد: ضمانات أمنية مُنحت للشركات النفطية في إقليم كوردستان
| مشاهدات : 1308 | مشاركات: 0 | 2020-05-08 10:08:28 |

البابا فرنسيس يصلّي من أجل الفنانين ويقول بدون الجمال لا يمكننا أن نفهم الإنجيل

البابا فرنسيس يحتفل بالقداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان

 

عشتارتيفي كوم- أخبار الفاتيكان/

 

ترأس قداسة البابا فرنسيس صباح يوم الخميس 7أيار القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان رفع خلاله مجدّدًا الصلاة على نيّة الفنانين وقال لقد وصلتني أمس رسالة من مجموعة من الفنانين يشكرون فيها على الصلاة التي رفعناها من أجلهم. أريد أن أطلب من الرب أن يباركهم لأن الفنانين يساعدوننا لكي نفهم الجمال لأنه بدون الجمال لا يمكننا أن نفهم الإنجيل. لنصلِّ مرّة أخرى من أجل الفنانين.

استهلّ الأب الأقدس عظته انطلاقًا من القراءة الأولى التي تقدّمها لنا الليتورجية من كتاب أعمال الرسل والتي تخبرنا عن بولس الذي وإذ وصل إِلى أَنطاكِيَةِ بِسيدِية ذهب إلى المجمع وشرع يشرح تاريخ شعب إسرائيل معلنًا أن يسوع هو المخلّص المُنتَظَر، وقال عندما يشرح بولس العقيدة الجديدة لكي يعلن يسوع هو يتحدّث عن تاريخ الخلاص: "ماذا هناك خلف يسوع؟" هناك تاريخ. تاريخ نعمة، تاريخ اختيار وتاريخ وعد. إن الرب قد اختار إبراهيم وسار مع شعبه: لذلك عندما طُلب من بولس أن يشرح سبب الإيمان بيسوع المسيح، هو لا يبدأ بيسوع المسيح وإنما بالتاريخ. المسيحية هي عقيدة نعم ولكن ليس فقط. أي أنها ليست مجرّد الأمور التي نؤمن بها بل هي تاريخ يحمل هذه العقيدة التي هي وعد الله وعهده وبأن الله قد اختارنا. المسيحية ليست مجرّد أخلاقيات، لديها مبادئ أخلاقية ولكننا لا نكون مسيحيين فقط بنظرة أخلاقية. المسيحية هي أكثر. المسيحية ليست نخبة من الأشخاص تمَّ اختيارهم من أجل الحقيقة، أي ذلك الحسّ النخبوي الذي يسير قدمًا في الكنيسة، عندما نقول: "أنا أنتمي لتلك المؤسسة، أو أنا أنتمي لتلك الحركة التي هي أفضل من الحركة التي أنت تنتمي إليها..."؛ لا المسيحية ليست هكذا. المسيحية هي انتماء لشعب اختاره الله مجانًا، وإن لم يكن لدينا هذا الوعي بالانتماء إلى شعب سنكون فقط مسيحيون إيديولوجيون مع عقيدة صغيرة للتأكيد على الحقيقة ومع بعض الأخلاقيات، أو إن كنا نعتبر أنفسنا من النخبة فسنشعر بأننا مجموعة اختارها الله فيما سيذهب الآخرون إلى الجحيم أو أنّهم سيُخلّصون فقط لأن الله قد خلّصهم برحمته ولم يقصيهم. وبالتالي إن لم يكن لدينا هذا الوعي بالانتماء إلى شعب فنحن لسنا مسيحيين حقيقيين.

تابع البابا فرنسيس يقول لذلك يشرح بولس يسوع انطلاقًا من الانتماء إلى شعب، غالبًا من نقع في هذه التجزئة أكان عقائدية أو خلقية أو نخبوية. لكن الحس بالنخبوية هو الذي يسبب الأذى الأكبر فنفقد حس الانتماء إلى شعب الله المقدّس والأمين والذي اختاره الله بإبراهيم ووعده بيسوع وجعله يسير برجاء ويتحلى بحس ووعي كونه شعب؛ ولذلك علينا أن ننقل تاريخ الخلاص هذا وذكرى كوننا شعب، وفي تاريخ شعب الله هذا وصولاً إلى يسوع المسيح نجد العديد من القديسين والخطأة والأشخاص العاديين والصالحين بفضائلهم وخطاياهم، بمعنى آخر الجمع الذي كان يتبع يسوع والذي كان يتمتّع بحس الانتماء لشعب. والمسيحي الذي لا يتحلّى بهذا الحس ليس مسيحيًّا حقيقيًّا لأنّهم يشعر بأّنه مبرّر بدون الشعب. وأضاف الحبر الأعظم يقول إن الإنحراف الأخطر الذي قد يتعرّض له المسيحيين اليوم وأبدًا هو بدون شك غياب ذكرى الانتماء لشعب الله، وعندما يغيب هذا الأمر تبدأ بالظهور العقائدية والأخلاقية والحركات النخبوية وينقص شعب الله، شعب خاطئ على الدوام، وجميعنا خطأة، ولكنّه يملك حسًا بأنّه شعب مختار يسير خلف وعد وقطع وعدًا. وختم البابا فرنسيس عظته داعيًا المؤمنين لكي يطلبوا من الرب هذا الإدراك الذي تغنّت به العذراء مريم في نشيدها وكذلك زكريا أيضًا: إدراك أننا شعب الله الأمين والمقدّس الذي يملك الإيمان.

وفي ختام الذبيحة الإلهية وبعد أن منح البركة بالقربان المقدّس دعا البابا فرنسيس المؤمنين ليقوموا بالمناولة الروحية رافعًا هذه الصلاة: أسجد عند قدميك يا يسوعي وأقدم لك توبة قلبي النادم الذي يغرق في ضعفه وفي حضورك المقدّس. أعبدك في سرِّ محبّتك وأرغب في قبولك في المسكن الفقير الذي يقدّمه لك قلبي. وفيما أنتظر سعادة المناولة الأسرارية، أريد ان أمتلكك بالروح. تعال إلي يا يسوعي واجعلني آتي إليك، وليشعل حبّك كياني. أنا أؤمن بك وأرجو بك وأحبّك.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7012 ثانية