بغديدا تستعيد ذكرى ضحايا فاجعة العرس.. أمسية تجمع الصلاة والفن والشعر      نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      بعد 46 عاماً من الهجرة.. أجراس كنيسة "مار شمعون الزيتوني" تقرع مجدداً في إيليغ - تركيا      في قلب البصرة.. جلسة ثقافية تسلط الضوء على السريانية كلغة حية وإرث تاريخي عراقي      من أرشيف الفاتيكان إلى شهادات الناجين.. فعالية في بلجيكا توثق ذاكرة السيفو      دقيقة صمت ومسيرات شموع.. "بغديدا" تستذكر ضحايا فاجعة حريق العرس الأليم بسهل نينوى      البطريرك نونا من كنيسة مار يوحنا المعمدان: بثلاثيّة الصلاة والصوم والخدمة، نصبح تلاميذ المسيح      اليوم الثاني من المهرجان الاول للقاء فتية ابناء السلام      وفد أوروبي من مؤسسة الصليب السرياني يبحث احتياجات المسيحيين ومشاريع الدعم الطبي والإنساني في سوريا      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      بارزاني يحذّر: انسحاب التحالف غداً يترك سماء كوردستان "مكشوفة" أمنياً ويضع حماية الأجواء بعهدة بغداد      بشروط صارمة.. الخزانة الأمريكية تمنح الخطوط العراقية ترخيصاً مؤقتاً لنقل الزوار الإيرانيين عبر مطار النجف      وطأة الحرب التجارية.. الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب قطاع الصلب وتشرّد مئات العمال في كندا        البنتاغون يعلن تعرضه لخرق سيبراني واسع وتسريب بيانات 3 ملايين عسكري ومدني      دراسة لجامعة كلية لندن تحسم تاريخ بناء معبد عشتار في العراق بالكربون المشع      كم مرة استضاف العراق بطولة كأس الخليج؟.. هل ستكون نسخة 28 في بغداد؟      هل تغسل الأرز قبل الطهي؟.. خبراء يحسمون الجدل ويكشفون الحقيقة الصادمة      لماذا ننسى أحلامنا بعد الاستيقاظ؟      البابا لاون الرابع عشر يشدد على ضرورة أحياء جذور أوروبا المسيحية والإنسانية      بغداد تعلن فرض السيادة الكاملة على منشآتها السيادية بعد تسلم مقر القوات الأمريكية
| مشاهدات : 1353 | مشاركات: 0 | 2020-05-08 10:08:28 |

البابا فرنسيس يصلّي من أجل الفنانين ويقول بدون الجمال لا يمكننا أن نفهم الإنجيل

البابا فرنسيس يحتفل بالقداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان

 

عشتارتيفي كوم- أخبار الفاتيكان/

 

ترأس قداسة البابا فرنسيس صباح يوم الخميس 7أيار القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان رفع خلاله مجدّدًا الصلاة على نيّة الفنانين وقال لقد وصلتني أمس رسالة من مجموعة من الفنانين يشكرون فيها على الصلاة التي رفعناها من أجلهم. أريد أن أطلب من الرب أن يباركهم لأن الفنانين يساعدوننا لكي نفهم الجمال لأنه بدون الجمال لا يمكننا أن نفهم الإنجيل. لنصلِّ مرّة أخرى من أجل الفنانين.

استهلّ الأب الأقدس عظته انطلاقًا من القراءة الأولى التي تقدّمها لنا الليتورجية من كتاب أعمال الرسل والتي تخبرنا عن بولس الذي وإذ وصل إِلى أَنطاكِيَةِ بِسيدِية ذهب إلى المجمع وشرع يشرح تاريخ شعب إسرائيل معلنًا أن يسوع هو المخلّص المُنتَظَر، وقال عندما يشرح بولس العقيدة الجديدة لكي يعلن يسوع هو يتحدّث عن تاريخ الخلاص: "ماذا هناك خلف يسوع؟" هناك تاريخ. تاريخ نعمة، تاريخ اختيار وتاريخ وعد. إن الرب قد اختار إبراهيم وسار مع شعبه: لذلك عندما طُلب من بولس أن يشرح سبب الإيمان بيسوع المسيح، هو لا يبدأ بيسوع المسيح وإنما بالتاريخ. المسيحية هي عقيدة نعم ولكن ليس فقط. أي أنها ليست مجرّد الأمور التي نؤمن بها بل هي تاريخ يحمل هذه العقيدة التي هي وعد الله وعهده وبأن الله قد اختارنا. المسيحية ليست مجرّد أخلاقيات، لديها مبادئ أخلاقية ولكننا لا نكون مسيحيين فقط بنظرة أخلاقية. المسيحية هي أكثر. المسيحية ليست نخبة من الأشخاص تمَّ اختيارهم من أجل الحقيقة، أي ذلك الحسّ النخبوي الذي يسير قدمًا في الكنيسة، عندما نقول: "أنا أنتمي لتلك المؤسسة، أو أنا أنتمي لتلك الحركة التي هي أفضل من الحركة التي أنت تنتمي إليها..."؛ لا المسيحية ليست هكذا. المسيحية هي انتماء لشعب اختاره الله مجانًا، وإن لم يكن لدينا هذا الوعي بالانتماء إلى شعب سنكون فقط مسيحيون إيديولوجيون مع عقيدة صغيرة للتأكيد على الحقيقة ومع بعض الأخلاقيات، أو إن كنا نعتبر أنفسنا من النخبة فسنشعر بأننا مجموعة اختارها الله فيما سيذهب الآخرون إلى الجحيم أو أنّهم سيُخلّصون فقط لأن الله قد خلّصهم برحمته ولم يقصيهم. وبالتالي إن لم يكن لدينا هذا الوعي بالانتماء إلى شعب فنحن لسنا مسيحيين حقيقيين.

تابع البابا فرنسيس يقول لذلك يشرح بولس يسوع انطلاقًا من الانتماء إلى شعب، غالبًا من نقع في هذه التجزئة أكان عقائدية أو خلقية أو نخبوية. لكن الحس بالنخبوية هو الذي يسبب الأذى الأكبر فنفقد حس الانتماء إلى شعب الله المقدّس والأمين والذي اختاره الله بإبراهيم ووعده بيسوع وجعله يسير برجاء ويتحلى بحس ووعي كونه شعب؛ ولذلك علينا أن ننقل تاريخ الخلاص هذا وذكرى كوننا شعب، وفي تاريخ شعب الله هذا وصولاً إلى يسوع المسيح نجد العديد من القديسين والخطأة والأشخاص العاديين والصالحين بفضائلهم وخطاياهم، بمعنى آخر الجمع الذي كان يتبع يسوع والذي كان يتمتّع بحس الانتماء لشعب. والمسيحي الذي لا يتحلّى بهذا الحس ليس مسيحيًّا حقيقيًّا لأنّهم يشعر بأّنه مبرّر بدون الشعب. وأضاف الحبر الأعظم يقول إن الإنحراف الأخطر الذي قد يتعرّض له المسيحيين اليوم وأبدًا هو بدون شك غياب ذكرى الانتماء لشعب الله، وعندما يغيب هذا الأمر تبدأ بالظهور العقائدية والأخلاقية والحركات النخبوية وينقص شعب الله، شعب خاطئ على الدوام، وجميعنا خطأة، ولكنّه يملك حسًا بأنّه شعب مختار يسير خلف وعد وقطع وعدًا. وختم البابا فرنسيس عظته داعيًا المؤمنين لكي يطلبوا من الرب هذا الإدراك الذي تغنّت به العذراء مريم في نشيدها وكذلك زكريا أيضًا: إدراك أننا شعب الله الأمين والمقدّس الذي يملك الإيمان.

وفي ختام الذبيحة الإلهية وبعد أن منح البركة بالقربان المقدّس دعا البابا فرنسيس المؤمنين ليقوموا بالمناولة الروحية رافعًا هذه الصلاة: أسجد عند قدميك يا يسوعي وأقدم لك توبة قلبي النادم الذي يغرق في ضعفه وفي حضورك المقدّس. أعبدك في سرِّ محبّتك وأرغب في قبولك في المسكن الفقير الذي يقدّمه لك قلبي. وفيما أنتظر سعادة المناولة الأسرارية، أريد ان أمتلكك بالروح. تعال إلي يا يسوعي واجعلني آتي إليك، وليشعل حبّك كياني. أنا أؤمن بك وأرجو بك وأحبّك.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8004 ثانية