غبطة البطريرك نونا يفتتح سوق ألقوش التراثي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور قداسة أخيه الكاثوليكوس آرام الأول      غبطة البطريرك نونا يستقبل المهنّئين في مطرانية دهوك      من نوهدرا، قناة عشتار الفضائية ترحب بغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      البطريرك مار بولس الثالث نونا يستقبل دولة رئيس وزراء إقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني في عنكاوا      بيان صادر عن مؤسسة الجالية الكلدانية في ولاية ميشيغان– الولايات المتحدة الأمريكية      رئيس الديوان يلتقي بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي في بيروت      وفد من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني يزور البطريرك نونا      رسامة شمامسة على يد قداسة البطريرك مار اوا الثالث - كاتدرائيّة مريم العذراء بمدينة تورونتو- كندا      رئيس الديوان يلتقي بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي في بيروت      ختم أثري من عرق اللؤلؤ يقدم رؤية جديدة للحياة في إسرائيل القديمة خلال العصر الآشوري      من أثواب الملوك إلى هياكل الطائرات.. "الحرير الخارق" يمهد لثورة تقنية      صراع مبكر على قمة سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026      دراسة صادمة.. فيروس إيبولا قد يختبئ في الدماغ لأشهر      الوفد الفني لأربيل وبغداد يتوصل إلى تفاهم بشأن مسألة "أسيكودا" والإيرادات غير النفطية      وفد عسكري عراقي رفيع المستوى لنصب أنظمة دفاع جوي في الحقول النفطية بإقليم كوردستان      رويترز: الحرس الثوري يعيد تشكيل نفوذه في العراق بخلايا صغيرة      البابا: الحفاظ على الشرق المسيحي يعني الحفاظ على غنى الكنيسة كلها      دراسة جديدة تكشف كيف تشكل نهر الفرات الذي قامت على ضفافه أقدم حضارات بلاد الرافدين      مونديال 2026: ميسي يعادل كلوزه ومبابي يتجاوز بيليه.. ونتائج مخيبة للمنتخبات العربية
| مشاهدات : 1160 | مشاركات: 0 | 2020-05-07 12:04:38 |

أكلة عراقية

ثامر الحجامي

 

    رغم أن الأجواء الرمضانية تختلف هذه السنة، عما تعود عليه العراقيون، بسبب تفشي وباء كورونا، لكن مطبخ العائلة العراقية ما زال هو نفسه، غنيا بالاكلات الدسمة والمتنوعة، بعد أن استغلت النسوة فترة الحظر الصحي لعمل نوعيات متعددة، سببت السمنة لكثير من الجالسين في منازلهم.

   المطبخ السياسي العراقي يختلف عن مطبخ العوائل العراقية، فيختفي منظر الاطعمة الطيبة والمقبلات الشهية والروائح الزكية، لنشاهد أكلات أصابها العفن قد إمتلأت منها بطون الساسة، وروائح كريهة تزكم الأنوف، وطباخون يجيدون الكذب والخداع، لا هم لهم سوى ملئ بطونهم، وعدم الإلتفاف الى صرخات الجياع الواقفين على أبوابهم.

وها قد إنتهت معضلة إختيار رئيس مجلس الوزراء الجديد، وإنفرجت أزمة إستبدال الحكومة،  لكننا لن نشاهد إنفراجا في الأزمة السياسية، بسبب إصرار أصحاب القرار على تقديم مصالحهم الحزبية والشخصية على المصالح العليا للوطن، مما وفر الأجواء المناسبة لحدوث إنتهاكات مخزية للسيادة العراقية، وخروج جرذان داعش من جحورها مسببة أزمة أمنية تضاف الى الازمات الأخرى.

    مظاهرات تشرين شلت بعضا من مفاصل الحياة، وغيرت كثيرا من المفاهيم التي كانت سائدة، وأوجدت طبقة سياسية جديدة سيكون لها تأثير سياسي في المراحل المقبلة، لحقتها أزمة كورونا العالمية والشلل الذي أصاب البلاد جميعا، رغم أن العراق الاقل تأثيرا بها من بين البلدان الأخرى، يضاف الى ذلك الازمة الاقتصادية العالمية بهبوط أسعار النفط ووصولها الى مستويات متدنية.

   وسط هذه الفوضى، وغياب معالم الدولة وبروز دويلات موازية، يعيش المواطن العراقي في هاجس الخوف من القادم، دون أن يشاهد أي دلائل على إنفراج في أي من القضايا المهمة في القريب العاجل، فرغم فرض حظر التجوال أصر المتظاهرون على التواجد في الساحات، وقلة الامكانيات الطبية لمواجه فايروس كورونا على الرغم من قلة الإصابات قلة الاصابات.

   وكالعادة إنعكست التجاذبات السياسية على أداء القوات الأمنية، فلم تجد الية تتعامل فيها مع المظاهرات أو حماية المواطنين والمؤسسات الحكومية من الإعتداء عليها، وجميع القرارات المتخذة كانت خاضعة للأراء الشخصية، وإنشغالها في هذا الملف وفر الأجواء المثالية لظهور العناصر الإرهابية من جديد، مصحوبة بدعم خارجي وغطاء سياسي كما هي العادة.

  الواضح جدا ولا لبس فيه أن المطبخ السياسي العراقي، أصبح غير قادر على  أخراج أكلة ترضي ذوق المواطن العراقي، بل إنه لا يستطيع طبخ أكلة صالحة للأكل، ولا مناص من إستبدال الطباخين بوجوه جديدة، تخرج البلاد من الحالة التي فيها.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4910 ثانية