السيد جوزيف هاويل يترأس حفل توزيع جوائز يوم المواطنة السنوي لمجلس مدينة هيوم بأستراليا وحفل المواطنة      السيد عماد ججو يزور مدير عام تربية الرصافة الثانية      قداس بمناسبة احد نيقوديموس الاحد الثالث بعد عيد الدنح في كنيسة ام النور– عنكاوا      غبطة الكاردينال لويس ساكو يستقبل السفير البريطاني في العراق      البطريرك الراعي: لماذا لا تؤلفون حكومة والشعب يصرخ من الوجع؟      ضيف حلقة ايتوتا الاحد القادم.. مدير ناحية عنكاوا رامي نوري سياوش      بالصور .. وزيرالاقليم لشؤون المكونات يجتمع مع منظمات المجتمع المدني الكلداني السرياني الاشوري في عنكاوا      صور.. قداس بمناسبة تذكار مار اسطيفانوس الشهيد في كنيسة مار يوخنا المعمدان /عنكاوا      البابا فرنسيس يدين الهجوم الذي وقع في بغداد ويصلي من أجل العراق وشعبه      الاعلان عن اسماء الفائزين بجوائز البطريركية الكلدانية لعام 2020      "إنها البيتزا": الدنمارك تعلق على أزمة منتخب سلوفينيا في مصر      "واحد في المليون".. اكتشاف "أرض خارقة" بعيدا جدا      سعر وكمية النفط المطلوب.. نقطة الخلاف بين وفد إقليم كوردستان والمالية النيابية      الرئيس بارزاني يستقبل ممثلي وقناصل الدول العربية في أربيل      اكتشاف أول إصابة بسلالة كورونا البرازيلية في الولايات المتحدة      الكاردينال كوخ يترأس صلاة الغروب مختتما أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين      رئيس حكومة كوردستان يوجه رسالة للمعلمين      وزير المالية يتحدث عن اقتراض 6 مليارات ويحدد شرطاً لخفض عجز الميزانية      تصاعد القلق من النسخ الجديدة للفيروس والولايات المتحدة تعيد فرض قيود على دخول أراضيها      ريال مدريد يعير "نجم الدكة" إلى أرسنال
| مشاهدات : 634 | مشاركات: 0 | 2020-05-07 12:04:38 |

أكلة عراقية

ثامر الحجامي

 

    رغم أن الأجواء الرمضانية تختلف هذه السنة، عما تعود عليه العراقيون، بسبب تفشي وباء كورونا، لكن مطبخ العائلة العراقية ما زال هو نفسه، غنيا بالاكلات الدسمة والمتنوعة، بعد أن استغلت النسوة فترة الحظر الصحي لعمل نوعيات متعددة، سببت السمنة لكثير من الجالسين في منازلهم.

   المطبخ السياسي العراقي يختلف عن مطبخ العوائل العراقية، فيختفي منظر الاطعمة الطيبة والمقبلات الشهية والروائح الزكية، لنشاهد أكلات أصابها العفن قد إمتلأت منها بطون الساسة، وروائح كريهة تزكم الأنوف، وطباخون يجيدون الكذب والخداع، لا هم لهم سوى ملئ بطونهم، وعدم الإلتفاف الى صرخات الجياع الواقفين على أبوابهم.

وها قد إنتهت معضلة إختيار رئيس مجلس الوزراء الجديد، وإنفرجت أزمة إستبدال الحكومة،  لكننا لن نشاهد إنفراجا في الأزمة السياسية، بسبب إصرار أصحاب القرار على تقديم مصالحهم الحزبية والشخصية على المصالح العليا للوطن، مما وفر الأجواء المناسبة لحدوث إنتهاكات مخزية للسيادة العراقية، وخروج جرذان داعش من جحورها مسببة أزمة أمنية تضاف الى الازمات الأخرى.

    مظاهرات تشرين شلت بعضا من مفاصل الحياة، وغيرت كثيرا من المفاهيم التي كانت سائدة، وأوجدت طبقة سياسية جديدة سيكون لها تأثير سياسي في المراحل المقبلة، لحقتها أزمة كورونا العالمية والشلل الذي أصاب البلاد جميعا، رغم أن العراق الاقل تأثيرا بها من بين البلدان الأخرى، يضاف الى ذلك الازمة الاقتصادية العالمية بهبوط أسعار النفط ووصولها الى مستويات متدنية.

   وسط هذه الفوضى، وغياب معالم الدولة وبروز دويلات موازية، يعيش المواطن العراقي في هاجس الخوف من القادم، دون أن يشاهد أي دلائل على إنفراج في أي من القضايا المهمة في القريب العاجل، فرغم فرض حظر التجوال أصر المتظاهرون على التواجد في الساحات، وقلة الامكانيات الطبية لمواجه فايروس كورونا على الرغم من قلة الإصابات قلة الاصابات.

   وكالعادة إنعكست التجاذبات السياسية على أداء القوات الأمنية، فلم تجد الية تتعامل فيها مع المظاهرات أو حماية المواطنين والمؤسسات الحكومية من الإعتداء عليها، وجميع القرارات المتخذة كانت خاضعة للأراء الشخصية، وإنشغالها في هذا الملف وفر الأجواء المثالية لظهور العناصر الإرهابية من جديد، مصحوبة بدعم خارجي وغطاء سياسي كما هي العادة.

  الواضح جدا ولا لبس فيه أن المطبخ السياسي العراقي، أصبح غير قادر على  أخراج أكلة ترضي ذوق المواطن العراقي، بل إنه لا يستطيع طبخ أكلة صالحة للأكل، ولا مناص من إستبدال الطباخين بوجوه جديدة، تخرج البلاد من الحالة التي فيها.

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2021
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4693 ثانية