مسيحيّو الشرق الأوسط في قلب السياسة الدولية: نداء أكسفورد لإنقاذ المكونات المهددة      العودة إلى الجذور.. قرية 'كفرو' السريانية تطوي 20 عاماً من إحياء أرض الآباء      تل تمر تحتفي بطلاب اللغة الآشورية والناجحين في الشهادتين الإعدادية والثانوية      السجن 25 عاماً لمتهم في قضية اختفاء الزوجين السريانيين هرمز وشموني ديريل في تركيا      المجلس الشعبي يستقبل الأديب و الأعلامي السيد صباح موسى ميخائيل      إنجاز أكاديمي متميز: مريانا نريمان توما تنال الماجستير في اللغة السريانية/ جامعة صلاح الدين - أربيل      عمالقة المال والإعلام.. قمة اقتصادية في فلوريدا تجمع زيا يونان وباتريك بيت ديفيد للاحتفاء بالإرث والابتكار      مفهوم الشهادة في الذاكرة اليونانية والأرمنية والآشورية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة تذكار انتقال القديسة مريم العذراء/ شيكاغو      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل حضرة السيّد مكسيم روبن القنصل الروسي العام في أربيل المنتهية فترته      دائرة الإعلام والمعلومات في حكومة إقليم كوردستان تنشر إحصاءات العام الدراسي الجديد      رسالة من بغداد الى واشنطن بشان حصر السلاح      ترامب يعلن إبرام اتفاق مع الدنمارك يمنح أمريكا "سيطرة دائمة على الأمن" في غرينلاند      الصحة العالمية تحذر: ربع أطباء العالم قد يتقاعدون خلال العقد المقبل      رئيسا اليويفا والكونكاكاف يطلبان مراجعة مستقلة لأموال الفيفا      هل أكد علماء الآثار مكان دفن السيد المسيح؟ كنيسة القدس تسلط الضوء على المسيحية المبكرة      رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز يزور سبتة بعد جدل حول قمصان دعم المدينة      هل كثرة التعرق تعني تمرينا أفضل؟.. العلم يجيب      مشروع حسابي: إطلاق قروض الموظفين قريباً وتسهيل تغيير المصارف إلكترونياً      النقل تعلن إنهاء ملف المناطق المحظورة في الأجواء العراقية
| مشاهدات : 1167 | مشاركات: 0 | 2020-05-07 09:23:38 |

الكورد ومصائب المصابين بإفلونزا السياسة

صبحي ساله يى

 

   إبّان عهد البعث، كان هناك برلمانيون وسياسيون وإعلاميون يكرهون الكورد، ويحملون في قلوبهم الحقد تجاه كل ما هو كوردي وكوردستاني، وتعشعش في أفكارهم غايات شيطانية مقيتة، وكانوا يعملون في سبيل أهداف جهنمية دنيئة، والكثير منهم شارك في الجرائم الشنيعة ضد الكورد، بل كانوا يعتبرون الكورد أعداء أزليين لهم ولحزبهم، ويحملونه مسؤولية كوارث وحروب صدام العبثية.

   مع ذلك، كانت وسائل إعلام البعث المقروءة والمسموعة والمرئية، والتغطيات الإعلامية آنذاك لا ترتكب خطأ نقل خطاب الكراهية ضد الكورد كشعب، رغبة في إحراز سبق صحفي أو تلبية لرغبة قوة خارجية، ولا تسهم في تشويه صورة الإنسان الكوردي عند المواطن العربي والرأي العام العراقي، بل كانت تتحدث عن حقوق الكورد المشروعة.  وكانت تحتضن عدداً من المثقفين الكورد وتدعمهم معنوياً وفنياً كي يسهموا في إظهار الوجه الناصع والمشرق للشعب الكوردي.

   لكن، في (العهد الديمقراطي) الذي يتشارك فيه الكورد برئيس للجمهورية ونائب رئيس للبرلمان العراقي وعدد من النواب والوزراء. وفي العصر الذهبي للإعلام بكل أشكاله المختلفة، وصلت الأمور الى شن هجمات إعلامية ممنهجة تقف وراءها جهات وشخصيات سياسية، تسعى لتشويه سمعة الكورد وكوردستان عبر منصات التواصل الاجتماعي، وممارسة سياسة تكريس حرمان الشعب الكوردي من حقوقه القومية وسحق ارادته. وبلغت الوقاحة لدى العنصريين والمؤدلجين بالعقلية الشوفينية والذين يسيرون في ركاب الحاقدين الفاقدين للذمة والضمير، ولهم مآرب وأهداف متعددة تبدأ بتفرقة المجتمع العراقي الى مجموعات متعارضة ومتناحرة فيما بينها وإشغاله بفوضى، أن يسخروا المال المسروق وأذنابهم على مدار الساعة، للتطبيل والتهليل ولحبك الأكاذيب والتلفيقات المزوقة لتشويه كل شيء كوردي عند المواطن العربي، وتحريض الشارع العربي العراقي ضد إقليم كوردستان، وتحميل الكورد وزر كل ماهم فيه من بؤس وشقاء وفقر وحرمان.

   وبالعودة الى عنوان المقال ( المصابين بإفلونزا السياسة) نقول : هم شلة وجوه كالحة تجمعها الآراء والمواقف والأدوار والوظائف الكثيرة، وصفات تسخير النفس لحملات التشهير البشعة، ونماذج من نواب حاليين وسابقين وسياسيين وكتاب وإعلاميين، شتامين منغمسين في الأوهام المتهرئة، خالين من الحياء والكرامة وعزة النفس، نبذهم الشارع العراقي وحرق صورهم وغالبية مقراتهم الحزبية ومنازلهم في وسط وجنوب العراق لنهبهم المال العام بقوة السلاح ومساهمتهم الفعالة في استشراء الفساد يعانون من الفقر المعرفي المزمن. ولكنهم أمنوا الملاحقة والمتابعة، فأدمنوا على إطلاق وإجترار خطاب الكراهية في خلطاتهم العجيبة والغريبة كيفما يشاؤون ويستغلون المنابر الرسمية والمواقع الألكترونية وشاشات الفضائيات، وبالذات التي لا تستخدم أسلوب الفلترة والحجب والمنع والمراقبة.

   هؤلاء المصابين بإفلونزا السياسة لايرتاحون ولا يتهنأون دون أن يشتموا ويسيؤا وينالوا من غيرهم بدون وجه حق، ولا يرتاحون أيضاً دون أن يقذفهم الآخرون بشتائم تبلغ ذروة البشاعة. لذلك يبثون بشكل يومي، وبسوء قصد وتعنت وإصرار، سموم الكراهية بهدف التسقيط السياسي والإساءة وإثارة النعرات الشوفينية والمذهبية والقومية المقيتة. 

 

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8900 ثانية