ابنة برطلة ميريام أيمن شمني تحقق المعدل الكامل 100% في السادس الإعدادي      مسيحيو العراق يطالبون بضمانات للحقوق وشراكة سياسية حقيقية وسط تراجع أعدادهم      ترامب يسلّط الضوء من الأمم المتحدة على اضطهاد المسيحيين حول العالم      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل رئيس أساقفة السويد وإسكندنافيا للكنيسة السريانية الأرثوذكسية      المطران أرماش نالبانديان.. أين مكان المسيحيين في سوريا؟      البطريرك نونا يستقبل وفدًا من المجلس الدولي لحوار الأقليات      إحياء ذكرى ثلاثة مسيحيين آشوريين من الخابور في الذكرى الـ11 لإعدامهم على يد داعش      مهرجان الشبيبة السنوي السادس لأبرشية دير مار متى      البطريرك نونا يستقبل وفدًا من الجامعة الأمريكية في كوردستان – دهوك      غبطة البطريرك يونان يوجّه رسالة تعزية إلى غبطة الكاثوليكوس مار باسيليوس اقليميس بوفاة المثلَّث الرحمات مار يوليوس أبراهام كاكانات      إيبولا يتمدد في الكونغو الديمقراطية.. ضعف تعقب المخالطين يعرقل احتواء التفشي      إنجاز رقمي جديد..اللغة الكوردية تتقدم 15 مرتبة في تصنيف يونيكود الدولي      العراق يتحرك لدى واشنطن لاستثناء مطاراته من قيود الرحلات الإيرانية      إيران تعرض خطة لفتح مضيق هرمز خلال 7 أيام.. وواشنطن أمام اختبار دبلوماسي جديد      مدرسة شمعون الصفا في الموصل.. أكثر من 170 عاماً من التعليم وحضور راسخ في تاريخ المدينة      جائزة راتزنغر لعام 2026 تذهب إلى اللاهوتي الأمريكي جون كافاديني      هزارجوت ورافدين يتوجان بلقبي بطولة مار ماري السادسة في هزارجوت      تيك توك أمام هيئة محلفين أميركية في محاكمة بشأن تأثير المنصة على صحة المراهقين      المسيحيون في بدايات كرة القدم العراقية.. لاعبو الرعيل الأول الذين أسهموا في صناعة تاريخ «أسود الرافدين»      مطارا أربيل وجلال طالباني يعلقان الرحلات الجوية من وإلى إيران
| مشاهدات : 2171 | مشاركات: 0 | 2020-04-06 11:26:43 |

شوارع البلدات المسيحية تشتاق لمسيرات عيد الشعانين

 

عشتار تيفي كوم – ايزيدي24/

جميل الجميل

للمرّة الثانية تفتقد شوارع البلدات المسيحية في نينوى لأكثر من خمسين ألف سائر في عيد الشعانين الذي يمثّل يومًا عظيما عن المسيحيين والذين يحتفل به كافة المسيحيين في العراق، المرّة الأولى كانت أثناء سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش لمدّة ثلاثة أعوام على محافظة نينوى وهجرة المسيحيين إلى إقليم كردستان العراق, والمرّة الثانية كانت هذا اليوم الأحد الموافق 5 نيسان 2020، خلت شوارع سهل نينوى والموصل من السائرين في عيد الشعانين بسبب حظر التجوال في محافظة نينوى الذي أصدرته خليّة الأزمة في محافظة نينوى للوقاية من فايروس كورونا المستجد الذي إجتاح بلدان العالم.

أحد الشعانين هو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح (عيد القيامة) ويسمى الأسبوع الذي يبدأ به بأسبوع الآلام، وهو يوم ذكرى دخول يسوع إلى مدينة القدس (أورشليم)، ويسمّى هذا اليوم أيضًا بأحد السعف أو الزيتونة لأن أهالي المدينة استقبلوه بالسعف والزيتون المزيّن وفارشاً ثيابه وأغصان الأشجار والنخيل تحته، لذلك يعاد استخدام السعف والزينة في أغلب الكنائس للاحتفال بهذا اليوم. وترمز أغصان النخيل أو السعف إلى النصر أي أنهم استقبلوا يسوع كمنتصر.

هذا العام إنطلق فريق من الكهنة مع سيارات من العسكر والشرطة وهم يحملون أغصان الزيتون مع أصوات التراتيل ويمشون في أزّقة بغديدا التي تعتبر أكبر البلدات المسيحية للإحتفال بعيد الشعانين بمشاركة المواطنين وهم واقفين أمام بيوتهم.

وتعني كلمة شعانين التي تأتي من الكلمة العبرانية “هو شيعه نان” والتي تعنى يارب خلص. ومنها تشتق الكلمة اليونانية “اوصنا” وهي الكلمة التي استخدمت في الإنجيل من قبل الرسل والمبشريين. وهي أيضا الكلمة التي استخدمها أهالي أورشليم عند استقبال المسيح في ذلك اليوم.

يقول الإعلامي “أندي عرب” لـــ “إيزيدي 24 “, “بالرّغم من هذه الأجواء التي يمرّ بها العالم وبلدنا العراق، إلّا أنّ هذه المناسبات الدينية تعتبر من المناسبات المهمة في الذاكرة المسيحية وثقافتها، هذا اليوم كان الإحتفال رمزيا في بغديدا والبلدات المسيحية الأخرى بسبب أنّ مسيرة الشعانين تساهم في تعزيز التجمعات وأنّ التجمعات في هذا الوقت ممنوعة من قبل خليّة الازمة”.

ويضيف عرب، “يشكّل عيد الشعانين في بغديدا لونا مهمّا من الألوان الخاصة بالأزياء حيث ترتدي النساء الباغديديات الأزياء البغديدية ويمشين مع تطواف يضمّ آلاف الناس وهم يحملون أغصان الزيتون وينشدون “أوشعنا في الأعالي”، هذا اليوم يمثل ذاكرة مهمة لدى المسيحيين في العراق من أجل تعزيز الهوية الدينية والثقافة للمسيحيين في العراق”.

ويؤكد الشاعر والإعلامي “نمرود قاشا” لــ “إيزيدي 24”, بأنّ “الاحتفالات بعيد الشعانين, مناسبةً يُحتفل فيها الجميع وللأطفال حصة كبيرة فيها، حاملين أغصان الزيتون والشموع، رمزاً للحياةِ الدائمةِ، وللأمانِ والسلام والنصر، وبموكب مرافق مع رجال الدين من الكهنةِ والشمامسة، ومع فرق الكشّافة، ويتم الطواف في باحةَ الكنيسة، وأحياناً في الأحياء المجاورة للكنيسة، مرنمين وكطقسٍ وتقليد لأهالي أورشليم , “هوشعنا في الأعالي، مباركٌ الآتي باسم الرب”.

ويضيف “قاشا”، “في كل عام, ولكي يستعيد المؤمنون هذه المناسبة يخرجوا للاحتفال بها وكل حسب منطقة تواجده, في بلدتنا الحبيبة “بغديدا”, كانت المدينة تخرج عن بكرة أبيها في هذا اليوم, ولم يبق الا المرضى وكبار السن وهم يرتدوا الأزياء الشعبية التقليدية كتعبير على الفرح, ولكن بعد أن امتدت أيادي الظلام الى مدنهم بعد السادس من آب 2014 باتوا يقيمون احتفالاتهم في مناطق تهجيرهم”.
وذكر أيضا, “هذا العام , وبمناسبة الجائحة التي حلت بالعالم، ومن ضمنها العراق، حيث حددت الحركة بشكل كبير، وألغيت كل الاحتفالات حفاظا لصحة الجميع، ولغرض التواصل مع المؤمنين وهم في بيوتهم، بادرت كل الكنائس باقامة الاحتفالات والقداديس وبثها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ليبقى الانسان قريبا للرب وخاصة في وقت الازمات، وهل هناك ازمة تفوق هذه”.

جدير ذكره بأنّ تذكار الشعانين يتجسّد في دخول المسيح إلى القدس راكبًا على حمار تحقيقًا لنبؤة زكريا بن برخيا: “لا تخافي يا ابنة صهيون، فإن ملكك قادمٌ إليك راكبًا على جحشِ ابن أتان”.[يو 12:14] وكان استعمال الحمير مقتصرًا في المجتمع اليهودي على طبقة الملوك وطبقة الكهنة، ما يشير إلى يسوع هو المسيح، إذ إن المسيح في العقيدة اليهودية هو نبي وكاهن وملك. وقد استقبله سكان المدينة والوافدين إليها للاحتفال عيد الفصح بسعف النخل،[يو 12:13] لتظلله من أشعة الشمس، كما أن سعف النخل علامة الانتصار. وفرشوا ثيابهم على الأرض وأخذوا يهتفون، حسب رواية العهد الجديد: “هوشعنا! مبارك الآتي باسم الرب. هوشعنا في الأعالي!”.[مر 11:9] وتعني هوشعنا حرفيًا خلصنا، ويشير باحثو الكتاب المقدس إلى معنى مركب من استخدام “هوشعنا”، فهي في مفهوم اليهود تشير إلى الخلاص من الاحتلال الروماني، ووفق المعاني الروحية والعقائد المسيحية تشير إلى الخلاص من الخطيئة، تحقيقًا لرسالة المسيح القائمة في سر الفداء.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3038 ثانية