إطلاق تساعيّة صلوات على نيّة تطويب كاهنَي بغديدا الشهيدَين      رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم: التعايش في كوردستان واقع ملموس وليس مجرد شعار      آدم جوشكون يكشف تفاصيل النقوش السريانية المكتشفة في إشتراكو بطورعبدين      غبطة البطريرك نونا يختتم زيارته إلى زاخو بتكريس تمثال قلب يسوع في بلدة بيدار      غبطة البطريرك نونا يفتتح سوق ألقوش التراثي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور قداسة أخيه الكاثوليكوس آرام الأول      غبطة البطريرك نونا يستقبل المهنّئين في مطرانية دهوك      من نوهدرا، قناة عشتار الفضائية ترحب بغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      البطريرك مار بولس الثالث نونا يستقبل دولة رئيس وزراء إقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني في عنكاوا      بيان صادر عن مؤسسة الجالية الكلدانية في ولاية ميشيغان– الولايات المتحدة الأمريكية      الرئيس مسعود بارزاني يؤكد دعمه لمقترح عقد مؤتمر مُحافِظي العراق في أربيل      دراسة تكشف.. هل يمكن للدماغ استعادة نشاطه دون نوم؟      خطر يهدد البشرية.. كيف يغير المناخ خارطة انتشار فيروسات القوارض القاتلة      0-3: فينيسيوس جونيور حاسم في انتصار البرازيل على هايتي      نائب: الحقول النفطية في العراق تعود لمعدلاتها القصوى خلال ساعات      موجة حر جديدة تضرب أوروبا الغربية وتدفع دولا بينها فرنسا لرفع مستويات الإنذار      ختم أثري من عرق اللؤلؤ يقدم رؤية جديدة للحياة في إسرائيل القديمة خلال العصر الآشوري      من أثواب الملوك إلى هياكل الطائرات.. "الحرير الخارق" يمهد لثورة تقنية      صراع مبكر على قمة سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026      دراسة صادمة.. فيروس إيبولا قد يختبئ في الدماغ لأشهر
| مشاهدات : 1016 | مشاركات: 0 | 2020-03-16 09:46:37 |

بين الفساد والعمالة وكورونا ضاع الوطن

قيصر السناطي

 

في وطن اوصله العملاء الى الهاوية نتيجة الفساد الذي جعلهم ان يكونوا عملاء وجواسيس لبلد خارجي على حساب الوطن والمواطن،ان ما اصاب العراق من فيروس الحكومات الفاسدة كان ولا يزال الأخطر من جميع الأوبئة التي اجتاحت العالم ومنها فايروس كورونا الذي ارعب العالم وزرع الخوف في جميع البلدان،لقد قيل الكثير عن حثالة هذا الزمن الذين فقدوا الكرامة والشرف ولا يملكون ذرة من الصدق والأخلاق، بحيث يشمئز الأنسان السوي من اعمالهم الخسيسة والدنيئة ولا يستحقون التعليق على جرائمهم بحق هذه البلاد التي لها من التأريخ والحضارة والموارد يجعلها ان تكون من البلدان الغنية في العالم، ولكن هؤلاء العملاء الفاسدين جعلوها من افقر البلدان وفي مرتبة اولى بالفساد والفوضى، ورغم الثورة الشعبية التي يقودها جيل من الشباب الثائر الذين لا يزالوا  يفرشون الأرض ويتحملون البرد والجوع والخوف في انتفاضة تشرين، ومع ذلك لا زال عملاء الخارج وبكل صلافة يتحدثون عن السيادة في حين ان الوطن جعلوه محافظة ايرانية، فهم يطبقون تعليمات المرشد الأيراني ويحاولون ان ينقذوا نظام الملالي في ايران،بالهجوم على قوات التحالف التي جاءت بموافقة الحكومة العراقية التي انقذت العراق من السقوط تحت سيطرة داعش.

 وبكل صلافة يتحدثون عن السيادة عندما ترد القوات الأمريكية على اعتداءات عملاء ايران، في حين يصمتون مثل اهل الكهف عندما تهاجم اذرع ايران العميلة قوات التحالف، في حين ان المسؤولية القانونية والأخلاقية في حماية القوات الأجنبية تقع على عاتق القوات العراقية، وخلال 16 سنة والحكومة تدعي تشكيل لجان لكشف عن الجرائم في سبايكر وفي خطف المواطنين وفي جرائم الفساد وفي قتل المتظاهرين ولم تكشف تلك اللجان اي واحد من تلك الجرائم لحد الأن، ودون خجل يتحدثون عن انتهاك السيادة في حين ان ايران تعاملهم كخدم لديها، وعندما هاجموا قوات التحالف مرة ثانية ادعوا ان فصيلا جديدا هو الذي تبنى العملية لكي لا تأتي الضربات الأمريكية القاصمة على رؤوس تلك المليشيات العميلة، ان الولايات المتحدة الأمريكية قادرة على معرفة هؤلاء العملاء وسوف تنتقم منهم اجلا او عاجلا وأن اللعب مع اقوى دولة بالعالم ليست نزهة ولا يجلب لهم غير الضربات الموجعة وسوف يندمون هؤلاء الشراذم على افعالهم الشريرة ولن ينقذهم نظام الملالي عندما تحين الساعة، اما الفاسدون الذين سرقوا المليارات فأن اموالهم سوف تجمد لصالح الشعب العراقي اذا ما وقف الشعب مع قوات التحالف ضد عملاء ايران ، اما اذا وقف مع العملاء فأن تلك الأموال سوف تذهب تعويضات عن خسائر قوات التحالف في العراق، لذلك يجب على الشعب والجيش ان ينقذوا البلاد من مخالب الفاسدين العملاء الخائفين من الشعب ومن قوات التحالف ومن مرض كورونا.

 وأن غدا لناظره لقريب.  










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6244 ثانية