قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي القنصل العام لجمهورية الهند      صلاة من أجل سينودس الاساقفة الكلدان لانتخاب البطريرك الجديد      القداس الالهي بمناسبة (منتصف الصوم الاربعيني وتذكار ارتفاع الصليب المقدس وابجر الملك) - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بلدات جنوب لبنان المسيحية تؤكد أنها ليست طرفًا في الحرب: لن نغادر      اللغة السريانية الآرامية وحق الاعتراف بها في الدستور السوري      رئيس الديوان: ذكرى فاجعة حلبجة جرح إنساني عميق يدفعنا لتعزيز قيم التعايش والسلام      دائرة الكنائس الشرقية: الأرض المقدسة بلا مؤمنين هي أرض ضائعة      جريمة قتل تهز محافظة حولوب (حلب)      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الخامس من زمن الصوم الكبير وهو أحد إحياء ابن أرملة نائين      محاكمة مخرجة كوردية في تركيا بسبب عرض فيلم عن إبادة سيفو      مفاجأة علمية.. البعوض يتغذى على دمائنا منذ 1.8 مليون عام      التنفيس عن الغضب قد يزيد الأمر سوءاً على صحتنا      البرلمان العراقي يصدر 8 قرارات بشأن النفط ورواتب موظفي إقليم كوردستان      الداخلية الاتحادية تصدر توجيهات أمنية مشددة وتمنع نشر صور وفيديوهات المواقع المستهدفة      بعد تهديدات ترامب.. الرئيس الكوبي يتعهد بـ"مقاومة منيعة"      "المركز الوطني للدستور" سيمنح البابا "ميدالية الحرية" تقديراً لالتزامه لصالح السلام      رسمياً.. تجريد السنغال من لقب كأس أفريقيا ومنحه لمنتخب المغرب      الكاردينال بيتسابالا: استغلال اسم الله لتبرير الحروب هو أعظم خطيئة في زمننا      مسؤول آسيوي: إيران ستشارك في مونديال 2026      أبواب كنيسة القيامة المغلقة وعيون العالم الغافلة
| مشاهدات : 982 | مشاركات: 0 | 2020-03-16 09:46:37 |

بين الفساد والعمالة وكورونا ضاع الوطن

قيصر السناطي

 

في وطن اوصله العملاء الى الهاوية نتيجة الفساد الذي جعلهم ان يكونوا عملاء وجواسيس لبلد خارجي على حساب الوطن والمواطن،ان ما اصاب العراق من فيروس الحكومات الفاسدة كان ولا يزال الأخطر من جميع الأوبئة التي اجتاحت العالم ومنها فايروس كورونا الذي ارعب العالم وزرع الخوف في جميع البلدان،لقد قيل الكثير عن حثالة هذا الزمن الذين فقدوا الكرامة والشرف ولا يملكون ذرة من الصدق والأخلاق، بحيث يشمئز الأنسان السوي من اعمالهم الخسيسة والدنيئة ولا يستحقون التعليق على جرائمهم بحق هذه البلاد التي لها من التأريخ والحضارة والموارد يجعلها ان تكون من البلدان الغنية في العالم، ولكن هؤلاء العملاء الفاسدين جعلوها من افقر البلدان وفي مرتبة اولى بالفساد والفوضى، ورغم الثورة الشعبية التي يقودها جيل من الشباب الثائر الذين لا يزالوا  يفرشون الأرض ويتحملون البرد والجوع والخوف في انتفاضة تشرين، ومع ذلك لا زال عملاء الخارج وبكل صلافة يتحدثون عن السيادة في حين ان الوطن جعلوه محافظة ايرانية، فهم يطبقون تعليمات المرشد الأيراني ويحاولون ان ينقذوا نظام الملالي في ايران،بالهجوم على قوات التحالف التي جاءت بموافقة الحكومة العراقية التي انقذت العراق من السقوط تحت سيطرة داعش.

 وبكل صلافة يتحدثون عن السيادة عندما ترد القوات الأمريكية على اعتداءات عملاء ايران، في حين يصمتون مثل اهل الكهف عندما تهاجم اذرع ايران العميلة قوات التحالف، في حين ان المسؤولية القانونية والأخلاقية في حماية القوات الأجنبية تقع على عاتق القوات العراقية، وخلال 16 سنة والحكومة تدعي تشكيل لجان لكشف عن الجرائم في سبايكر وفي خطف المواطنين وفي جرائم الفساد وفي قتل المتظاهرين ولم تكشف تلك اللجان اي واحد من تلك الجرائم لحد الأن، ودون خجل يتحدثون عن انتهاك السيادة في حين ان ايران تعاملهم كخدم لديها، وعندما هاجموا قوات التحالف مرة ثانية ادعوا ان فصيلا جديدا هو الذي تبنى العملية لكي لا تأتي الضربات الأمريكية القاصمة على رؤوس تلك المليشيات العميلة، ان الولايات المتحدة الأمريكية قادرة على معرفة هؤلاء العملاء وسوف تنتقم منهم اجلا او عاجلا وأن اللعب مع اقوى دولة بالعالم ليست نزهة ولا يجلب لهم غير الضربات الموجعة وسوف يندمون هؤلاء الشراذم على افعالهم الشريرة ولن ينقذهم نظام الملالي عندما تحين الساعة، اما الفاسدون الذين سرقوا المليارات فأن اموالهم سوف تجمد لصالح الشعب العراقي اذا ما وقف الشعب مع قوات التحالف ضد عملاء ايران ، اما اذا وقف مع العملاء فأن تلك الأموال سوف تذهب تعويضات عن خسائر قوات التحالف في العراق، لذلك يجب على الشعب والجيش ان ينقذوا البلاد من مخالب الفاسدين العملاء الخائفين من الشعب ومن قوات التحالف ومن مرض كورونا.

 وأن غدا لناظره لقريب.  










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5593 ثانية