غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      مؤتمر في ميشيغان يجدد الدعوات لتحقيق العدالة للمهجرين المسيحيين العراقيين      البطريرك نونا يزور دير بنات مريم ببغداد ويتحدّث عن المعرفة وجمال الفن      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي بإكليروس ومجالس رعايا ولاية أريزونا التابعة لأبرشية غرب الولايات المتحدة الأمريكية      مجلس النواب الأميركي يقر مشروعًا لتعليق مساعدات نيجيريا حتى تتحرك لحماية المسيحيين      علماء الآثار يكشفون عن "محو" ثلاثة ملوك من تاريخ الإمبراطورية الآشورية لما يقرب من 3,000 عام      من قلب آرهوس إلى أرمينيا... شبيبة مار ماري تحمل رسالة محبة وتضامن لأبناء شعبنا      كيف تدفعك الحياة المعاصرة نحو الانهيار النفسي؟      مفارقة حمية الكيتو في الجهاز الهضمي: نتائج متناقضة تثير تساؤلات علمية      تجارة إقليم كوردستان تُصدر توضيحات جديدة بشأن تحديث البطاقة التموينية الإلكترونية      الخارجية: رئيس الوزراء يزور طهران نهاية الأسبوع ويوقع مذكرات تفاهم في مجالات التعاون المشترك      إسبانيا تتوّج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخها      ضربات أمريكية على مواقع عسكرية إيرانية لليلة التاسعة، وروبيو يؤكد أن واشنطن منفتحة على الحل الدبلوماسي      بشراكات مع ألمانيا وهولندا واليابان.. كوردستان تسعى لتأمين مشاريع خدمية وتنموية جديدة      الزيدي وأمير قطر يؤكدان أهمية تنفيذ مذكرة التفاهم الامريكية – الايرانية      أميركا تضرب القدرات الإيرانية المهددة للملاحة في هرمز      الكاردينال أومالي يدعو الكاثوليك والأرثوذكس إلى الصلاة من أجل الوحدة
| مشاهدات : 1125 | مشاركات: 0 | 2020-02-23 12:32:27 |

كان يتبعُ هدفهُ فقط!

حيدر حسين سويري

 

   لكل شخصٍ هدف، فما هو هدف الشهيد؟

يضحي بنفسهِ وبأغلى ما يملك، من أجل ماذا؟ فهو سيموت ويفارق الحياة! ولن يستمتع بشيءٍ من ملذاتها!

تدور هذه الأسئلة وغيرها في ذهني وذهنك أيها القارئ عن الشهيد...

   مه انتظر: ماذا عن ذلك الذي لا يؤمن باليوم الآخر (يوم القيامة والحساب) الذي يُحاسب فيهِ الله الناس فيثيب ويعاقب...، كيف سيفسر لنا هذا؟ لماذا استشهد جيفارا الملحد (كما يقال)؟ ماذا كان هدفه؟ كيف تأثر بالحسين المؤمن؟ لقد استلهم جيفارا من الحسين معنى التحرر والدفاع عن المظلوم ورفض الظلم ومحاربة الظالمين، نعم هذا ما فهمه جيفارا من الحسين، كان للحسين هدف فقضى نحبهُ وهو يسعى لهدفه هذا، وكذلك فعل جيفارا وكل الاحرار في العالم...

كذلك يلح عليَّ سؤالٌ ويؤرقني: لماذا نجح الحسين وفشل غيره؟ مثل عبد الله بن الزبير؟

" ان الحسين وابن الزبير قد امتنع كلاهما عن مبايعة يزيد وثارا عليه، اما الحسين فقد جاء الى العراق وقتل، واما ابن الزبير فقد خرج في مكة بعد مقتل الحسين بحجة المطالبة بثأره، وقاتل يزيداً سنتين، وكان جيش يزيد يرمي بالحجارة والنار من جبل ابي قبيس على المسجد الحرام الذي لجأ اليه ابن الزبير، فهدموا الكعبة، ولكن وقبل ان يلقى القبض عليه جاء خبر موت يزيد، لذا عاد جيشه الى الشام، وازدهر عمل ابن الزبير وسيطر على الحجاز والعراق بأكمله، الا انه قتل على يد الحجاج بن يوسف الثقفي في زمن خلافة عبد الملك بن مروان، اذن فقد ثارا كلاهما، وقتلا كلاهما، لكن ابن الزبير كان يدعو الى نفسه، بينما الحسين يدعو الى ربه.

لقد ثار ابن الزبير قائلا ان حكومة يزيد باطلة (وهي كلمة حق) لكنه قال: وانني أحق بالخلافة والحكومة (طلب الرياسة) ليرتفع هو وينزل قدر يزيد، اما الحسين فلم يكن طالب دنيا قط، طفوليون أولئك الذين يهتمون بالرياسة ومن يفكر بالتفاهات؟

عندما أراد الحسين الخروج من مكة متوجها الى العراق في اليوم الثامن من ذي الحجة خطب بصراحة قائلاً: خرجت لآمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، لم أخرج أشراً ولا بطراً؛ كان منهج الحسين كجدهِ وأبيه، وهو دعوة المسلمين للتقوى وان لا يطلبوا علواً في الأرض، لئلا تغرينهم مغريات حكومة يزيد ويصبحوا عباداً للبشر، بل يجب ان يكونوا عباداً لله (الحق) فالدنيا زائلة لا محالة، فلِمَ يكون الانسان حريصا عليها بهذا الشكل؟ كم يريد ان يبقى فيها؟!" مقتبس بتصرف من كتاب "سيد الشهداء (للسيد عبد الحسين دستغيب)"

بقي شيء...

عندما نكتب عن الثورات والشهداء، فهذا لأننا نعيش اجوائها ونخوض غمارها، ونشاهد بأم اعيننا ما يجري بساحاتها، ولذلك فنحن نلجأ للتاريخ لنستلهم منه العبر، ولنستنير منه الحق فنتبعه، ونترك الباطل ونهجره، فكم فينا من حسينٍ مجهول؟ وكم من ابن زبيرٍ متبع؟ هذا بالإضافة لمن يدافع عن يزيد ويحارب الثائرين!؟ رحم الله جميع شهدائنا الاحرار في كل زمان ومكان وجعلنا معهم في الدنيا والاخرة

.................................................................................................

حيدر حسين سويري

كاتب وأديب وإعلامي

عضو المركز العراقي لحرية الإعلام

البريد الإلكتروني: [email protected]

موبايل: 07705379145










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6833 ثانية