رئيس الوزراء العراقي يستقبل بطريرك السريان الكاثوليك ويبحثان أوضاع المسيحيين وعودة النازحين والمهاجرين      جداريات أثرية تعود إلى الواجهة.. العراق يتسلّم 154 قطعة تاريخية من موقع جبيرية في صلاح الدين      صدور كتاب جديد للكاتب وليم تيادور عن الملفان مار نرسي بعنوان «قيثارة الروح»      بالصور.. تذكار مار كيوركيس في ديانا      غبطة البطريرك يونان يستقبل النائب في البرلمان العراقي مراد اسماعيل، بغداد – العراق      أمانة عمّان تطلق اسم «شهداء كنيسة حمود» على إحدى حدائق العاصمة الأردنية      كاتدرائية سيدة النجاة في بغداد.. تحفة معمارية بولندية تجسّد رمزية سفينة الخلاص وصمود المسيحيين      غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة رسمية إلى رئيس جمهورية العراق ويستقبل رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى      البطريرك نونا يلتقي كوادر الخدمة للإرسالية الكلدانية في السويد في حوار مفتوح      الأول من تشرين الثاني.. عيد الصحافة السريانية في ذكراه الـ177 واستذكار لمسيرة 177 عاماً من الكلمة والهوية      دعوات برلمانية لعقد جلسة لبرلمان كوردستان الأربعاء لاستكمال الجلسة الافتتاحية وإنهاء التعطيل      شرطة نينوى تتسلم سيطرات مداخل الموصل والأقضية ضمن خطة نقل المسؤولية الأمنية      من ذاكرة الطب النسوي في الموصل.. الدكتورة كليمانتين داود ثابت، الطبيبة المسيحية التي خدمت أبناء مدينتها      مكتشفات أثرية في تلّين بسهل أربيل تكشف تاريخاً يمتد لأكثر من 9 آلاف عام      الأولمبية العراقية تطلق اسم البطل الراحل عبد الواحد عزيز على بطولات الاتحادات الرياضية      هجمات سيبرانية تستهدف متاجر سويدية وتثير مخاوف أوروبية بشأن أمن الإمدادات الغذائية      تأجيل كأس آسيا 2027 في السعودية      هاري كين: مستعد للتخلي عن الكرة الذهبية "بشرط وحيد"      ذوبان الجليد.. تقرير يحذر من أضرار تستمر قرونا      الوزن الطبيعي لا يكفي.. دهون زائدة قد يخفيها الميزان
| مشاهدات : 1140 | مشاركات: 0 | 2020-02-23 12:32:27 |

كان يتبعُ هدفهُ فقط!

حيدر حسين سويري

 

   لكل شخصٍ هدف، فما هو هدف الشهيد؟

يضحي بنفسهِ وبأغلى ما يملك، من أجل ماذا؟ فهو سيموت ويفارق الحياة! ولن يستمتع بشيءٍ من ملذاتها!

تدور هذه الأسئلة وغيرها في ذهني وذهنك أيها القارئ عن الشهيد...

   مه انتظر: ماذا عن ذلك الذي لا يؤمن باليوم الآخر (يوم القيامة والحساب) الذي يُحاسب فيهِ الله الناس فيثيب ويعاقب...، كيف سيفسر لنا هذا؟ لماذا استشهد جيفارا الملحد (كما يقال)؟ ماذا كان هدفه؟ كيف تأثر بالحسين المؤمن؟ لقد استلهم جيفارا من الحسين معنى التحرر والدفاع عن المظلوم ورفض الظلم ومحاربة الظالمين، نعم هذا ما فهمه جيفارا من الحسين، كان للحسين هدف فقضى نحبهُ وهو يسعى لهدفه هذا، وكذلك فعل جيفارا وكل الاحرار في العالم...

كذلك يلح عليَّ سؤالٌ ويؤرقني: لماذا نجح الحسين وفشل غيره؟ مثل عبد الله بن الزبير؟

" ان الحسين وابن الزبير قد امتنع كلاهما عن مبايعة يزيد وثارا عليه، اما الحسين فقد جاء الى العراق وقتل، واما ابن الزبير فقد خرج في مكة بعد مقتل الحسين بحجة المطالبة بثأره، وقاتل يزيداً سنتين، وكان جيش يزيد يرمي بالحجارة والنار من جبل ابي قبيس على المسجد الحرام الذي لجأ اليه ابن الزبير، فهدموا الكعبة، ولكن وقبل ان يلقى القبض عليه جاء خبر موت يزيد، لذا عاد جيشه الى الشام، وازدهر عمل ابن الزبير وسيطر على الحجاز والعراق بأكمله، الا انه قتل على يد الحجاج بن يوسف الثقفي في زمن خلافة عبد الملك بن مروان، اذن فقد ثارا كلاهما، وقتلا كلاهما، لكن ابن الزبير كان يدعو الى نفسه، بينما الحسين يدعو الى ربه.

لقد ثار ابن الزبير قائلا ان حكومة يزيد باطلة (وهي كلمة حق) لكنه قال: وانني أحق بالخلافة والحكومة (طلب الرياسة) ليرتفع هو وينزل قدر يزيد، اما الحسين فلم يكن طالب دنيا قط، طفوليون أولئك الذين يهتمون بالرياسة ومن يفكر بالتفاهات؟

عندما أراد الحسين الخروج من مكة متوجها الى العراق في اليوم الثامن من ذي الحجة خطب بصراحة قائلاً: خرجت لآمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، لم أخرج أشراً ولا بطراً؛ كان منهج الحسين كجدهِ وأبيه، وهو دعوة المسلمين للتقوى وان لا يطلبوا علواً في الأرض، لئلا تغرينهم مغريات حكومة يزيد ويصبحوا عباداً للبشر، بل يجب ان يكونوا عباداً لله (الحق) فالدنيا زائلة لا محالة، فلِمَ يكون الانسان حريصا عليها بهذا الشكل؟ كم يريد ان يبقى فيها؟!" مقتبس بتصرف من كتاب "سيد الشهداء (للسيد عبد الحسين دستغيب)"

بقي شيء...

عندما نكتب عن الثورات والشهداء، فهذا لأننا نعيش اجوائها ونخوض غمارها، ونشاهد بأم اعيننا ما يجري بساحاتها، ولذلك فنحن نلجأ للتاريخ لنستلهم منه العبر، ولنستنير منه الحق فنتبعه، ونترك الباطل ونهجره، فكم فينا من حسينٍ مجهول؟ وكم من ابن زبيرٍ متبع؟ هذا بالإضافة لمن يدافع عن يزيد ويحارب الثائرين!؟ رحم الله جميع شهدائنا الاحرار في كل زمان ومكان وجعلنا معهم في الدنيا والاخرة

.................................................................................................

حيدر حسين سويري

كاتب وأديب وإعلامي

عضو المركز العراقي لحرية الإعلام

البريد الإلكتروني: [email protected]

موبايل: 07705379145









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3617 ثانية