الأستاذ يعقوب يوسف يوسف مامو يحصل على شهادة الدكتوراه في القانون بتقدير امتياز - جامعة الموصل      محكمة الجنايات في أربيل تصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق منفذ الهجوم الإرهابي بعيد "أكيتو" في دهوك (نوهدرا) العام الماضي      البطريرك أفرام الثاني خلال حفل استقبال للسفراء في سورية بمناسبة العام الجديد ٢٠٢٦: نشكر الدول التي تساعد سورية ونأمل أن يساهم المجتمع الدولي بإعادة إعمار سورية      رئيس الديوان من حاضرة الفاتيكان يؤكد نجاح العراق في مواجهة خطاب الكراهية      المجلس الشعبي يعزي برحيل العقيد المتقاعد ( عبد الاحد عزوز ) والد السيد امجد عبد الاحد عضو اللجنة المركزية في المجلس الشعبي      الوجود اليوناني (الروم) الأرثوذكسي في سوريا… إرث عمره آلاف السنين يواجه خطر الزوال الصامت      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في رعية القديس مار كيوركيس في لندن، إنجلترا      انطلاق حملة "ضفائر عنكاوا" لدعم غرب كوردستان      صلاة اختتاميّة لأسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين 2026 في لبنان      دعوات رجال دين مسيحيين في سوريا والعراق لتغليب لغة الحوار وحماية المدنيين في غوزرتو (الجزيرة)      سيناتوران أمريكيان يؤكدان على الأهمية الاستراتيجية للعلاقة مع الرئيس بارزاني      أسوأ موجة حارة منذ "السبت الأسود".. حرائق غابات بأستراليا وآلاف المنازل بلا كهرباء      ويلسون: موقف الولايات المتحدة تجاه العراق واضح والحكومة المقبلة مطالبة بنزع سلاح الفصائل      "سياج ومنطقة عازلة".. تركيا تستعد لأسوأ سيناريو أمريكي في إيران      ساعة "يوم القيامة".. نقترب من كارثة عالمية أكثر من أي وقت مضى      سينر يهزم شيلتون ويضرب موعدا مع ديوكوفيتش في قبل نهائي أستراليا المفتوحة      قائمة طعام تُرهق ضغط الدم.. تجنبها سريعا      في اليوم الدوليّ للتعايش السلميّ… القيَم المسيحيّة جسرٌ للأخوّة الإنسانيّة      اكتشاف صليب نادر على شكل عجلة من القرن العاشر فى ألمانيا      الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يطلبان رسمياً من البرلمان تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية
| مشاهدات : 1483 | مشاركات: 0 | 2020-02-21 09:34:14 |

البابا فرنسيس: أن نكون مسيحيين يعني أن نقبل الدرب التي سارها يسوع

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"المسيحي هو الذي يقبل الدرب التي سارها يسوع ليخلّصنا، أي درب الاتضاع" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح يوم الخميس في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان.

"مَن أَنا في قَولِ النّاس؟" "وَمَن أَنا، في قَولِكُم أَنتُم؟" هذان هما السؤالان الموجودان في الإنجيل الذي تقدمه لنا الليتورجية اليوم من إنجيل القديس مرقس واللذان استوحى منهما قداسة البابا فرنسيس تأمله الصباحي في القداس الذي ترأسه في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان، وقال يعلّمنا الإنجيل المراحل والخطوات التي مرّ بها الرسل لكي يعرفوا من هو يسوع وهي ثلاثة: المعرفة، الاعتراف وقبول الدرب التي اختارها الله له.

تابع الأب الاقدس يقول معرفة يسوع هي ما نقوم به جميعًا عندما نأخذ الإنجيل ونسعى لكي نتعرّف على يسوع، وعندما نرسل الأطفال إلى التعليم المسيحي أو عندما نأخذهم إلى القداس، ولكن هذه هي الخطوة الأولى فقط، أما الخطوة الثانية فهي الاعتراف بيسوع. وهذا الأمر لا يمكننا أن نقوم به وحدنا. في نص الإنجيلي متى نقرأ: "قال يسوع لبطرس: طوبى لَكَ يا سِمعانَ بْنَ يونا، فلَيسَ اللَّحمُ والدَّمُ كشَفا لكَ هذا، بل أَبي الَّذي في السَّمَوات". يمكننا أن نعترف بيسوع فقط بقوّة الله وبقوّة الروح القدس. ويقول القديس بولس لا يمكن لأحد أن يعترف بيسوع بدون الروح القدس، وكذلك نحن أيضًا لا يمكننا أن نعترف بيسوع بدون الروح القدس. لذلك على الجماعة المسيحية أن تبحث دائمًا عن قوّة الروح القدس لكي تعترف بيسوع ولكي تقول إنّه هو الله وأنّه ابن الله.

أضاف الحبر الأعظم متسائلاً ولكن ما هو هدف حياة يسوع ولماذا جاء؟ إن الإجابة على هذا السؤال تعني أن نقوم بالخطوة الثالثة على درب التعرّف عليه. وذكّر البابا في هذا السياق أنّ يسوع قد بدأ بتعليم تلاميذه انطلاقًا من أنّه يَجِبُ عَلَيهِ أَن يُعاني آلامًا شَديدَة، وَأَن يَرذُلَهُ الشُّيوخُ وَالأَحبارُ وَالكَتَبَة، وَأَن يُقتَل، وَأَن يَقومَ بَعدَ ثَلاثَةِ أَيّام. لذلك فالاعتراف بيسوع هو الاعتراف بموته وقيامته، وليس فقط مجرد اعتراف بأنه ابن الله وحسب لا. الاعتراف بيسوع هو أن أقول له: "أنت قد أتيت لأجلنا ومُتَّ من أجلي وقمت من بين الأموات وأنت تعطينا الحياة وقد وعدتنا بالروح القدس ليقودنا ويرشدنا". الاعتراف بيسوع يعني قبول الدرب التي اختارها الآب له: التواضع. يكتب القديس بولس إلى أهل فيليبي: "أرسل الله ابنه، فتَجرَّدَ مِن ذاتِه مُتَّخِذًا صُورةَ العَبْد وصارَ على مِثالِ البَشَر وظَهَرَ في هَيئَةِ إِنْسان فَوضَعَ نَفْسَه وأَطاعَ حَتَّى المَوت مَوتِ الصَّليب". إن لم نقبل درب يسوع درب التواضع التي اختارها لكي يفتدينا لا نكون مسيحيين ونستحق ما قاله يسوع لبطرس: "تباعد عنّي أيها الشيطان".

بعدها لحظ البابا فرنسيس أن الشيطان يعرف جيّدًا أن يسوع هو ابن الله لكن يسوع يرفض اعترافه تمامًا كما أبعد بطرس عنه عندما رفض الدرب التي اختارها يسوع. إن الاعتراف بيسوع في الواقع – تابع البابا يقول – هو قبول درب التواضع والذل وعندما لا تسير الكنيسة في هذه الدرب تخطئ وتصبح دنيويّة. وعندما نرى العديد من المسيحيين الصالحين، ذوي الإرادة الصالحة ولكنهم يخلطون بين الدين ومبدأ الطيبة الاجتماعي والصداقة، وعندما نرى العديد من الإكليروس الذين يقولون بأنّهم يتبعون يسوع ولكنّهم يبحثون عن الإكرام ودروب العالم فهؤلاء لا يبحثون عن يسوع وإنما عن ذواتهم. هؤلاء ليسوا مسيحيين، يحملون الاسم فقط ولكنهم ليسوا مسيحيين لأنّهم لا يقبلون درب يسوع، درب التواضع. وعندما نقرأ في تاريخ الكنيسة أن العديد من الأساقفة قد عاشوا هكذا وكذلك العديد من الباباوات الذين لم يعرفوا درب التواضع ولم يقبلوها، يدعونا هذا الأمر لكي نتعلّم أن هذه ليست هي الدرب. وختم البابا فرنسيس عظته موجّهًا الدعوة للمؤمنين لكي يطلبوا نعمة الصدق المسيحي لكي لا يستعملوا الديانة المسيحية لكي يحققوا مصالحهم ونعمة اتباع يسوع في دربه حتى اخلاء الذات.       

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5651 ثانية