بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة يحتفل بالقداس الإلهي في مدينة يونشوبينغ السويدية      إطلاق اسم الشهيد الأب بولص إسكندر على شارع كاتدرائية مار أفرام في الموصل      بعد نصف قرنٍ من صون مخطوطات أبرشيّة عقرة... الرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة تعيد الأمانة لأهلها      غبطة البطريرك يونان يستقبل وفداً من منظّمة Oeuvre d’Orient، بغداد - العراق      قناة عشتار الفضائية تهنئ السيد رامي نوري سياوش بمناسبة انتخابه نائباً لرئيس برلمان إقليم كوردستان      الأردن: توجيه تهم إرهابية إلى المتهمين بالهجوم على كنيسة مار جوارجيوس في الكرك      أزمة الوقود تفاقم معاناة المسيحيين في سوريا وتهدد وصول المساعدات الإنسانية إليهم      مركز مار ميلس زيا في سيدني يحصد جائزة التميز في البناء لعام 2026 بولاية نيوساوث ويلز الأسترالية      البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور رئيس مجلس النواب العراقي ويبحث حقوق المسيحيين وسبل الحد من الهجرة      البطريرك مار بولس الثالث نونا يلتقي وزير الخارجية الإيطالي ويبحث إنشاء مراكز للشباب والعائلات في العراق      مجلة «الفكر المسيحي».. أكثر من ستة عقود من التوثيق الثقافي والفكري للحياة المسيحية في العراق      العراق يستعد لاستئناف معارض الآثار الدولية بعد انقطاع لسنوات.. ومتحف البرغامون في برلين محطة أولى      نوال بولص.. طبيبة مسيحية من الموصل اختارها الإرهاب ضحية لرسالتها الإنسانية      الشاي ليس مفيداً دائماً.. درجة الحرارة وقوة النقع قد تقلب المعادلة      حددت نهاية العالم 13 نوفمبر 2026.. قصة نبوءة علمية مفزعة عمرها 66 عاماً      بعد الفوز المثير.. مورينيو يكشف طموحاته في دوري أبطال أوروبا      البابا يستقبل وفداً من مؤسستَي "عمل الشرق" و"معهد مسيحيي الشرق"      خبير قانوني: انتخاب رئيس إقليم كوردستان يجب أن يتم خلال 30 يوماً بعد انتخاب هيئة رئاسة البرلمان      علماء يكتشفون عاملاً خفياً لارتفاع الكوليسترول وطريقة لخفضه      بعد الثلاجات الأوروبية.. أجهزة ومعدات أخرى يمكن اختراقها
| مشاهدات : 2159 | مشاركات: 0 | 2020-02-20 10:34:06 |

خبز التنور العراقي للبيع في سوق الإنترنت

 

عشتارتيفي كوم- العرب/

 

بغداد - يحتفظ جل العراقيين ببعض العادات التي تربطهم بثقافات مطبخية قديمة، فهم يجدون في مذاق خبز تنور الطين طعما ونكهة مميزين ورائحة فريدة.

ويسعى عدد من العراقيين لاسيما من جيل الشباب إلى تطويع هذا الفولكلور والترويج له بطرق حديثة تعتمد على الهواتف الذكية والكمبيوترات.

وقال سعد صباح لوكالة الأنباء الصينية (شينخوا) “على الرغم من أن صناعة التنور من الطين تعد من الصناعات التراثية القديمة إلا أننا بدأنا منذ فترة باستخدام البرامج الحديثة عن طريق الهواتف وأجهزة الكومبيوتر للترويج لبضائعنا من خلال عرض صور للتنور والأدوات التراثية الأخرى التي نصنعها مثل الجرار والكؤوس المصنوعة من الطين وعرضها عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع أسعارها وأحجامها لكي يتمكن الزبائن من اختيار ما يحتاجون إليه بكل يسر وسهولة”.

وأضاف صباح (30 عاما) أن غالبية الزبائن هم من أصحاب المخابز الذين يحتاجون إلى تصنيع تنور بحجم أكبر من ذلك الذي يستخدم في بعض المنازل، وكذلك المطاعم التي تقدم الدجاج والسمك المشوي على النار لزبائنها، فضلا عن بعض العوائل التي ما زالت تستعمل تنور الطين لعمل الخبز في المنزل، مؤكدا أن تنور الطين ما زال يقاوم آلات صنع الخبز الحديثة وما زال له جمهوره.

ويصنع العراقيون أشهى أنواع الخبز في تنور الطين بدل التنور الحديث الذي يعمل بالغاز أو الكهرباء، ولا يكاد منزل عراقي يخلو من هذه الأداة التي تحمل في طياتها عند البعض من العراقيين قصص مغامرات الطفولة.

ومع صعود رائحة الخبز يسترجع العراقيون طفولة كانوا خلالها يتجمعون حول التنور ويتنافسون على الفوز بأول قطعة خبز تنضج رغم نهر الجدات خوفا من أن يحرق أحدهم أصابعه.

وتزخر ذاكرة العديد من العراقيين بالكثير من القصص التي كانوا يستمتعون بسماعها في فترة الطفولة، من الجدات والأمهات أثناء قيامهن بإعداد الخبز.

وقال جاسم الحمداني (65 عاما) من سكان منطقة الراشدية شمالي بغداد، “منذ سنوات شبابي اعتدت على تناول وجبة الفطور مع ساعات الصباح الأولى، والتي لا تكتمل إلا بوجود رغيف الخبز الحار الذي صنعته لي زوجتي على تنور الطين الذي يتوسط حديقة المنزل”.

ويعد تنور الطين جزءا أصيلا من التراث الشعبي العراقي، إذ يعود تاريخه إلى الآلاف من السنين، وفي الموروث الشعبي توجد الكثير من المشاهد الحية والعلامات التي تدل على عراقة هذا البلد وأصالة أبنائه، ومن بين تلك الموروثات انتشار المهن والحرف الشعبية ومنها صناعة التنور من الطين.

ويعود استخدام التنور الطيني في العراق إلى الحضارات السومرية والبابلية، وهي من الحضارات التي كانت تعطي اهتماما لأفران الخبز والتنانير الطينية، حيث كانت لصناعة الفخار وظيفة واحدة هي تلبية احتياجات الإنسان الذي أخذ يصنع أدواته المستعملة في الحياة اليومية كالتنور والأواني الفخارية والجرار وغيرها من متطلبات الحياة.

وقال عباس يحيى عبد (25 عاما)، يعمل في محل لصنع تنور الطين، “أعمل في هذه المهنة مع والدي وهي مهنة متوارثة في عائلتنا منذ أكثر من 60 عاما، ونحن نعمل على مواصلة الطريق في مهنة الآباء والأجداد والتي ننظر إليها كجزء من الموروث الشعبي العراقي”.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6613 ثانية