الزيدي يدعو مسيحيي المهجر للعودة والاستثمار ويكشف خططاً لزيادة إنتاج النفط      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس النواب العراقي السيد هيبت الحلبوسي      النائب السرياني الوحيد في البرلمان السوري لـ«آسي مينا»: حضور المسيحيين لم يكن يومًا شكليًّا      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس الأحد السابع بعد عيد العنصرة - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في الكرسي البطريركي / المتحف – بيروت      غبطة البطريرك نونا يحتفل بالتناول الأول ويزور مرسم لوقا للفنون في كنيسة تهنئة العذراء مريم ببغداد      أبناء شعبنا الآشوري يحيون رحلةً احتفالية بمناسبة عيد نوسرديل (عيد الله) في مدينة لندن، أونتاريو، كندا      أبناء شعبنا الآشوري في منطقة الخابور، تل تمر يحتفلون بعيد نوسرديل (عيد الله)      قداس إلهي في كنيسة مار زيا بمدينة لندن، أونتاريو كندا، بمناسبة عيد نوسارديل (عيد الله)، وإحياءً لذكرى الرسل الاثني عشر، وتذكار المطران مار یوسیب خنانيشو      نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف: نثمن دعوة رئيس الحكومة لعودة المسيحيين.. وندعو لاستأصال الفساد من البلد      الزيدي خلال استقباله البطريرك نونا يعلن جهوزية الحكومة لدعم عودة المسيحيين ويشملهم بمشروع "مليون قطعة أرض سكنية"      أكسفورد تبدأ أول تجربة على البشر للقاح وقاية من سلالة نادرة من إيبولا      راضي شنيشل يدعو إلى خطة عمل عاجلة لبناء منتخب وطني قادر على المنافسة      مكتب رئيس حكومة إقليم كوردستان: أحدث ثمرة للتنسيق بين أربيل وبغداد تسليم (358) كيلوغراماً من الذهب المضبوط للنزاهة الاتحادية      النعمان: العراق سيؤسس آلية تعاون أمني جديدة لمرحلة ما بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي      شبح الابتزاز الجنسي عبر الإنترنت يهدد الشباب والفتيان في أستراليا      ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران      أكثر الكنائس زيارةً في إسبانيا عام 2026 وفق دراسة جديدة      حاسة سادسة في جسمك تؤثر على حياتك اليومية ولا تعرفها!      وزارة الصحة: 270 إصابة مؤكدة و17 وفاة بالحمى النزفية منذ بداية العام      ديشامب: إسبانيا المرشح الأول للمونديال.. والضغوط تقع على عاتقها
| مشاهدات : 2103 | مشاركات: 0 | 2020-02-20 10:34:06 |

خبز التنور العراقي للبيع في سوق الإنترنت

 

عشتارتيفي كوم- العرب/

 

بغداد - يحتفظ جل العراقيين ببعض العادات التي تربطهم بثقافات مطبخية قديمة، فهم يجدون في مذاق خبز تنور الطين طعما ونكهة مميزين ورائحة فريدة.

ويسعى عدد من العراقيين لاسيما من جيل الشباب إلى تطويع هذا الفولكلور والترويج له بطرق حديثة تعتمد على الهواتف الذكية والكمبيوترات.

وقال سعد صباح لوكالة الأنباء الصينية (شينخوا) “على الرغم من أن صناعة التنور من الطين تعد من الصناعات التراثية القديمة إلا أننا بدأنا منذ فترة باستخدام البرامج الحديثة عن طريق الهواتف وأجهزة الكومبيوتر للترويج لبضائعنا من خلال عرض صور للتنور والأدوات التراثية الأخرى التي نصنعها مثل الجرار والكؤوس المصنوعة من الطين وعرضها عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع أسعارها وأحجامها لكي يتمكن الزبائن من اختيار ما يحتاجون إليه بكل يسر وسهولة”.

وأضاف صباح (30 عاما) أن غالبية الزبائن هم من أصحاب المخابز الذين يحتاجون إلى تصنيع تنور بحجم أكبر من ذلك الذي يستخدم في بعض المنازل، وكذلك المطاعم التي تقدم الدجاج والسمك المشوي على النار لزبائنها، فضلا عن بعض العوائل التي ما زالت تستعمل تنور الطين لعمل الخبز في المنزل، مؤكدا أن تنور الطين ما زال يقاوم آلات صنع الخبز الحديثة وما زال له جمهوره.

ويصنع العراقيون أشهى أنواع الخبز في تنور الطين بدل التنور الحديث الذي يعمل بالغاز أو الكهرباء، ولا يكاد منزل عراقي يخلو من هذه الأداة التي تحمل في طياتها عند البعض من العراقيين قصص مغامرات الطفولة.

ومع صعود رائحة الخبز يسترجع العراقيون طفولة كانوا خلالها يتجمعون حول التنور ويتنافسون على الفوز بأول قطعة خبز تنضج رغم نهر الجدات خوفا من أن يحرق أحدهم أصابعه.

وتزخر ذاكرة العديد من العراقيين بالكثير من القصص التي كانوا يستمتعون بسماعها في فترة الطفولة، من الجدات والأمهات أثناء قيامهن بإعداد الخبز.

وقال جاسم الحمداني (65 عاما) من سكان منطقة الراشدية شمالي بغداد، “منذ سنوات شبابي اعتدت على تناول وجبة الفطور مع ساعات الصباح الأولى، والتي لا تكتمل إلا بوجود رغيف الخبز الحار الذي صنعته لي زوجتي على تنور الطين الذي يتوسط حديقة المنزل”.

ويعد تنور الطين جزءا أصيلا من التراث الشعبي العراقي، إذ يعود تاريخه إلى الآلاف من السنين، وفي الموروث الشعبي توجد الكثير من المشاهد الحية والعلامات التي تدل على عراقة هذا البلد وأصالة أبنائه، ومن بين تلك الموروثات انتشار المهن والحرف الشعبية ومنها صناعة التنور من الطين.

ويعود استخدام التنور الطيني في العراق إلى الحضارات السومرية والبابلية، وهي من الحضارات التي كانت تعطي اهتماما لأفران الخبز والتنانير الطينية، حيث كانت لصناعة الفخار وظيفة واحدة هي تلبية احتياجات الإنسان الذي أخذ يصنع أدواته المستعملة في الحياة اليومية كالتنور والأواني الفخارية والجرار وغيرها من متطلبات الحياة.

وقال عباس يحيى عبد (25 عاما)، يعمل في محل لصنع تنور الطين، “أعمل في هذه المهنة مع والدي وهي مهنة متوارثة في عائلتنا منذ أكثر من 60 عاما، ونحن نعمل على مواصلة الطريق في مهنة الآباء والأجداد والتي ننظر إليها كجزء من الموروث الشعبي العراقي”.











h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6048 ثانية