بغديدا تستعيد ذكرى ضحايا فاجعة العرس.. أمسية تجمع الصلاة والفن والشعر      نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      بعد 46 عاماً من الهجرة.. أجراس كنيسة "مار شمعون الزيتوني" تقرع مجدداً في إيليغ - تركيا      في قلب البصرة.. جلسة ثقافية تسلط الضوء على السريانية كلغة حية وإرث تاريخي عراقي      من أرشيف الفاتيكان إلى شهادات الناجين.. فعالية في بلجيكا توثق ذاكرة السيفو      دقيقة صمت ومسيرات شموع.. "بغديدا" تستذكر ضحايا فاجعة حريق العرس الأليم بسهل نينوى      البطريرك نونا من كنيسة مار يوحنا المعمدان: بثلاثيّة الصلاة والصوم والخدمة، نصبح تلاميذ المسيح      اليوم الثاني من المهرجان الاول للقاء فتية ابناء السلام      وفد أوروبي من مؤسسة الصليب السرياني يبحث احتياجات المسيحيين ومشاريع الدعم الطبي والإنساني في سوريا      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      بارزاني يحذّر: انسحاب التحالف غداً يترك سماء كوردستان "مكشوفة" أمنياً ويضع حماية الأجواء بعهدة بغداد      بشروط صارمة.. الخزانة الأمريكية تمنح الخطوط العراقية ترخيصاً مؤقتاً لنقل الزوار الإيرانيين عبر مطار النجف      وطأة الحرب التجارية.. الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب قطاع الصلب وتشرّد مئات العمال في كندا        البنتاغون يعلن تعرضه لخرق سيبراني واسع وتسريب بيانات 3 ملايين عسكري ومدني      دراسة لجامعة كلية لندن تحسم تاريخ بناء معبد عشتار في العراق بالكربون المشع      كم مرة استضاف العراق بطولة كأس الخليج؟.. هل ستكون نسخة 28 في بغداد؟      هل تغسل الأرز قبل الطهي؟.. خبراء يحسمون الجدل ويكشفون الحقيقة الصادمة      لماذا ننسى أحلامنا بعد الاستيقاظ؟      البابا لاون الرابع عشر يشدد على ضرورة أحياء جذور أوروبا المسيحية والإنسانية      بغداد تعلن فرض السيادة الكاملة على منشآتها السيادية بعد تسلم مقر القوات الأمريكية
| مشاهدات : 2140 | مشاركات: 0 | 2020-02-20 10:34:06 |

خبز التنور العراقي للبيع في سوق الإنترنت

 

عشتارتيفي كوم- العرب/

 

بغداد - يحتفظ جل العراقيين ببعض العادات التي تربطهم بثقافات مطبخية قديمة، فهم يجدون في مذاق خبز تنور الطين طعما ونكهة مميزين ورائحة فريدة.

ويسعى عدد من العراقيين لاسيما من جيل الشباب إلى تطويع هذا الفولكلور والترويج له بطرق حديثة تعتمد على الهواتف الذكية والكمبيوترات.

وقال سعد صباح لوكالة الأنباء الصينية (شينخوا) “على الرغم من أن صناعة التنور من الطين تعد من الصناعات التراثية القديمة إلا أننا بدأنا منذ فترة باستخدام البرامج الحديثة عن طريق الهواتف وأجهزة الكومبيوتر للترويج لبضائعنا من خلال عرض صور للتنور والأدوات التراثية الأخرى التي نصنعها مثل الجرار والكؤوس المصنوعة من الطين وعرضها عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع أسعارها وأحجامها لكي يتمكن الزبائن من اختيار ما يحتاجون إليه بكل يسر وسهولة”.

وأضاف صباح (30 عاما) أن غالبية الزبائن هم من أصحاب المخابز الذين يحتاجون إلى تصنيع تنور بحجم أكبر من ذلك الذي يستخدم في بعض المنازل، وكذلك المطاعم التي تقدم الدجاج والسمك المشوي على النار لزبائنها، فضلا عن بعض العوائل التي ما زالت تستعمل تنور الطين لعمل الخبز في المنزل، مؤكدا أن تنور الطين ما زال يقاوم آلات صنع الخبز الحديثة وما زال له جمهوره.

ويصنع العراقيون أشهى أنواع الخبز في تنور الطين بدل التنور الحديث الذي يعمل بالغاز أو الكهرباء، ولا يكاد منزل عراقي يخلو من هذه الأداة التي تحمل في طياتها عند البعض من العراقيين قصص مغامرات الطفولة.

ومع صعود رائحة الخبز يسترجع العراقيون طفولة كانوا خلالها يتجمعون حول التنور ويتنافسون على الفوز بأول قطعة خبز تنضج رغم نهر الجدات خوفا من أن يحرق أحدهم أصابعه.

وتزخر ذاكرة العديد من العراقيين بالكثير من القصص التي كانوا يستمتعون بسماعها في فترة الطفولة، من الجدات والأمهات أثناء قيامهن بإعداد الخبز.

وقال جاسم الحمداني (65 عاما) من سكان منطقة الراشدية شمالي بغداد، “منذ سنوات شبابي اعتدت على تناول وجبة الفطور مع ساعات الصباح الأولى، والتي لا تكتمل إلا بوجود رغيف الخبز الحار الذي صنعته لي زوجتي على تنور الطين الذي يتوسط حديقة المنزل”.

ويعد تنور الطين جزءا أصيلا من التراث الشعبي العراقي، إذ يعود تاريخه إلى الآلاف من السنين، وفي الموروث الشعبي توجد الكثير من المشاهد الحية والعلامات التي تدل على عراقة هذا البلد وأصالة أبنائه، ومن بين تلك الموروثات انتشار المهن والحرف الشعبية ومنها صناعة التنور من الطين.

ويعود استخدام التنور الطيني في العراق إلى الحضارات السومرية والبابلية، وهي من الحضارات التي كانت تعطي اهتماما لأفران الخبز والتنانير الطينية، حيث كانت لصناعة الفخار وظيفة واحدة هي تلبية احتياجات الإنسان الذي أخذ يصنع أدواته المستعملة في الحياة اليومية كالتنور والأواني الفخارية والجرار وغيرها من متطلبات الحياة.

وقال عباس يحيى عبد (25 عاما)، يعمل في محل لصنع تنور الطين، “أعمل في هذه المهنة مع والدي وهي مهنة متوارثة في عائلتنا منذ أكثر من 60 عاما، ونحن نعمل على مواصلة الطريق في مهنة الآباء والأجداد والتي ننظر إليها كجزء من الموروث الشعبي العراقي”.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7914 ثانية