كبرئيل موشي عضواً في البرلمان السوري ضمن لائحة الرئيس  السوري      غبطة البطريرك نونا يزور أخويه مطران كنيسة المشرق الآشورية ومطران الروم الأرثوذكس في بغداد      قداسة البطريرك مار آوا الثالث: الوحدة عطيّة الروح القدس وثمرة حوارٍ متأنٍّ      تموز في بلاد ما بين النهرين: مأساة الجفاف ودورة الموت والبعث      المرصد الآشوري في يوم اللاجئ العالمي: تكريم نماذج أثبتت أن اللجوء محطة عبور وقوة خلاقة      البابا: جميع المسيحيين مدعوون للاحتفال بالذكرى الـ2000 لفداء المسيح عام 2033      ما صحّة ارتباط الخطّ الإسطرنجيليّ بكتابة الإنجيل والخطّ الكوفيّ؟      بمواصفات عالمية.. دهوك تستعد لافتتاح أكبر متنزه أثري      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يزور غبطة البطريرك مار بولص الثالث نونا لتقديم التهاني بمناسبة انتخابه رئيسا للكنيسة الكلدانية      الاحتفال بعيد هامتي الرسل مار بطرس ومار بولس - كاتدرائية مار جرجس البطريركية في باب توما      مسيحيو لبنان يحيون ذكرى الطوباوي إسطفان نعمة راجين إعلان قداسته      "أنثروبيك": أميركا ترفع قيود التصدير عن نموذجي Claude Fable 5 وMythos 5      دراسة تكشف عن نظام غذائي يقلل من خطر الإصابة بمرض "الخرف"      مبابي وهالاند يقودان فرنسا والنرويج إلى دور الـ16      الرقابة التجارية في أربيل تعلن حصيلة نشاطها لنصف عام: إغلاق 41 محلاً وضبط 127 طناً من المواد التالفة      العراق يعزز حضوره القضائي دولياً.. اتفاقية استراتيجية مع “يوروجست” لملاحقة الإرهاب والجريمة المنظمة      المحكمة العليا ترفض تقييد حق المواطنة بالولادة وترمب يلجأ للكونغرس      إيطاليا.. ساعة ذكية تحرس كبار السن في "خريف العمر"      الصحة: تسجيل 219 إصابة بالحمى النزفية منذ بداية 2026 في العراق      إنجاز تاريخي.. المغرب أول منتخب عربي يبلغ ثمن نهائي كأس العالم في نسختين متتاليتين
| مشاهدات : 1474 | مشاركات: 0 | 2020-02-11 13:59:11 |

الخزي والعار للقتلة القدامى والجدد

مرتضى عبد الحميد

 

قدمت انتفاضة الأول من أكتوبر البطولية نموذجا رائعا، شعبيا وسلمياً وسياسياً، سيظل بريقه متلألئاً لفترة طويلة، ليس في العراق والمنطقة فحسب، بل في ساحات النضال الأخرى وعلى امتداد الكرة الأرضية.

ولا ريب في ان العفوية والسلمية التي طبعت انطلاقتها المظفرة وشعاراتها التي تنادي  بالوحدة الوطنية والعدل الاجتماعي، والإصرار الثوري لابطالها باستعادة وطنهم المغتصب من زمر اقل ما يقال فيها انها من سقط المتاع، وتحديهم الاستثنائي لكل الأساليب الاجرامية الوضيعة، التي مورست ضدهم، من قتل بالرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع، وقناصة الطرف الثالث، ودس المجرمين والقتلة في صفوف ثوارها لتخريبها والإساءة الى سمعتها، فضلا عن المماطلة والتسويف ومحاولات الالتفاف على المطالب المشروعة للمنتفضين، قد ابهرت شعوب العالم، وايقظت فيها روح المقاومة والنضال ضد العسف والاستبداد، والافقار المتعمد والممنهج للكادحين ومنتجي الخيرات المادية.

وقد اثبتت تجربة الأشهر الأربعة الماضية ان كل الأساليب الجهنمية التي مارسها الفاسدون، لم ولن تفتّ في عضد الانتفاضة الباسلة ولا سعيهم الشرير بتنويعها وتجديدها، واضافة قوى كانت للأمس القريب محسوبة على الانتفاضة، او هكذا كانت تدعي، وتحولت في غفلة من الزمن الى قاتل شرس، بعد تجريد القوات الأمنية المكلفة بحماية ساحات التظاهر والاحتجاج من السلاح بقرار رسمي، تنفيذاً لأجندة سياسية مرعوبة من تجذر الانتفاضة وانتقالها الى المطالبة بالتغيير الفعلي لبنية النظام الفاسدة حتى النخاع، وليس وظيفته فحسب، او الاكتفاء ببعض الإصلاحات الشكلية التي لا تغني ولا تسمن من جوع.

"ان محاولة جر الساحات الى اقتتال داخلي بين أبناء الشعب الواحد (كما ورد في بيان المعتصمين من ساحة التحرير يوم 4/ 2" هو فعلة خسيسة ودنيئة لا نرتضي ان نكون جزءاً منها، ولن نسمح بها ابداً. لكن السكوت على هذا الامر سيؤدي الى كوارث خطيرة لا تحمد عقباها(.

كما حذرت عشائر محافظة ذي قار، يوم الخميس الماضي، من يريد ان يكون طرفاً في إراقة دماء أبنائها وزجهم في صراع اهلي من اجل مصالحه الشخصية، وخاطبتهم بالحرف الواحد: (بأنك ستكون المسؤول الأول عن إراقة دماء أبنائنا، وسوف نحمل عشيرتك هذه الدماء، وستكون لنا كلمة أخرى).

وفي شأن الهجوم الجبان على ساحة الصدرين في النجف الاشرف، والذي راح ضحيته عشرات الشهداء والجرحى من المتظاهرين السلميين، يحاول البعض التغطية والتستر عليه، باستلهام تراث البعث في الكذب الرخيص، والادعاءات السخيفة بانها أفلام هوليودية، وان مندسين يحاولون اثارة الفتن وافتعال المواجهات في ساحات التظاهر في وقت انكشف فيه الجناة وبان معدنهم.

سوف تتواصل الاحتجاجات الشعبية والاعتصامات بزخم اكبر، رغم تنمّر جميع الفاسدين وإظهار شجاعتهم الزائفة على المتظاهرين السلميين، فلن ينفعهم القمع مهما اشتدت وتيرته.

ما ينفعهم فعلاً، ويتيح لرئيس الوزراء الجديد فرصة للنجاح هو انحيازه للشعب حقا ولجماهيره الثائرة، وتنفيذ مطالبها بتشكيل حكومة وطنية، نزيهة مستقلة عن الأحزاب الفاسدة وبعيدة عن المحاصصة، تحاسب قتلة المتظاهرين وتفتح ملفات الفساد، ولها القدرة على تحجيم دور المليشيات والدولة العميقة واجراء الانتخابات المبكرة، التي لا تريدها القوى والكتل المتنفذة، وتسعى الى عرقلتها بكل ما في جعبتها من احابيل ومناورات مستمدة من ترسانة الفساد التي تغطى فرسانها من الرأس الى اخمص القدم.

بخلاف ذلك سيكون مصيره، كمصير المستقيل رغما عنه، عادل عبد المهدي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2           

الثلاثاء 11/ 2/ 2020










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5019 ثانية