نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل وفداً من منظمة إغاثة مسيحيي الشرق SOS Chrétiens d'Orient      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة القنصل العام لمملكة هولندا في أربيل      رئيس الديوان يستقبل الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية      من آشور بانيبال إلى جامعة الحمدانية.. «نصب الامتداد» يستحضر ذاكرة نينوى العلمية      العراق العباسي في قلب دراسة أكاديمية.. باحثة تبحث دور المثقفين السريان في نقل العلوم والفلسفة إلى العربية      توتر جديد في السقيلبية.. نقل موقوفين إلى قلعة المضيق يثير مخاوف المسيحيين في سوريا      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية      حزب العمال الكوردستاني يعلن سحب جميع قواته من تركيا ومناطق حدودية ويدعو أنقرة إلى خطوات عملية لدفع السلام      العراق يرفض طلباً سورياً لتسليم 4 آلاف مشتبه بانتمائهم إلى «داعش» ويؤكد محاكمتهم وفق القانون العراقي      مولدوفا تقترب من مرحلة جديدة في مسار الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.. بروكسل تتوقع فتح ملفات تفاوض إضافية قبل نهاية 2026      نافي بيلاي تفوز بجائزة نوبل للسلام 2026 تقديراً لجهودها في تعزيز القانون الدولي      أكاد عنكاوا يواجه بوكان الإيراني ودياً في الكرة الطائرة      اكتشاف قلعة عمرها 3 آلاف عام في تركيا.. هل تقود الآثار إلى عاصمة أورارتو التي سجل الآشوريون تدميرها؟      سيدني تحتفي بالموسيقى الآشورية.. فنانة آشورية تعيد إحياء تراثها الموسيقي على خشبة Phoenix Central Park      ارتباك حاد في أسواق العراق وإقليم كوردستان عقب رفع سعر صرف الدولار
| مشاهدات : 1550 | مشاركات: 0 | 2020-01-23 10:00:32 |

سنّة العراق الأكثر قلقاً من إمكانية انسحاب القوات الأميركية من البلاد

 

عشتارتيفي كوم- رووداو/

 

بعدما كانوا في طليعة "المقاومة" ضد التواجد الأميركي للبلاد بعد 2003، بات سنّة العراق اليوم الأكثر قلقاَ ومعارضة لانسحاب الأميركيين من البلاد الذين ينظر إليهم كعامل توازن في وجه تنامي النفوذ الإيراني.

ويقول المحلل السياسي هشام الهاشمي إن مخاوف السنة اليوم تندرج في إطار "عدم ثقتهم بالشريك السياسي الشيعي الذي يميل إلى تلبية أجندة إيران في العراق على حساب مصالح باقي المكونات وحتى على حساب المعارض العربي الشيعي".

وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران مؤخراً على الأراضي العراقية حيث أقدمت الولايات المتحدة على اغتيال الجنرال الإيراني النافذ قاسم سليماني في بغداد، ما استدعى رداً من إيران التي قصفت بصواريخ بالستية قاعدة عسكرية عراقية تستضيف جنوداً أميركيين.

وفي رد فعل غاضب على الضربة الأميركية، عقد البرلمان العراقي جلسة في الخامس من كانون الثاني/يناير الحالي صوت فيها على تفويض الحكومة إنهاء تواجد القوات الأجنبية في البلاد، بما في ذلك نحو 5200 جندي أميركي.

وقاطع النواب الكورد وغالبية النواب السنة الجلسة، رغم اعتبار الفصائل الشيعية حينها أن من يتغيب هو "خائن" يدعم التواجد الأميركي.

ولكل من الولايات المتحدة وإيران تاريخ طويل في العراق، وعلاقات وثيقة مع النخبة الحاكمة. ولطهران اليوم نفوذ واسع عبر قوات الحشد الشعبي التي ضمت إلى القوات العسكرية الرسمية، وبات جناحها السياسي صاحب التمثيل الأكبر في البرلمان. بينما دعمت واشنطن القوات العراقية في حربها على تنظيم الدولة الإسلامية بالعمليات الجوية والتدريب والتسليح.

- "أصدقاؤنا أم أسيادنا؟" -

لكن السنة اليوم يجدون أنفسهم على الضفة الأخرى من المعادلة المطروحة. فبين اتساع النفوذ الإيراني، وبقاء القوات الأميركية، الخيار الثاني هو الأفضل بالنسبة إليهم.

وأثار النائب عن محافظة نينوى الشمالية أحمد الجربا مجموعة من التساؤلات خلال جلسة تصويت البرلمان، قائلاً "بعد إصدار القرار، هل جيراننا أصدقاؤنا وليس أسيادنا؟ أم سنسلم قرار البلد إلى دول الجوار؟"، في إشارة إلى إيران.

ودعا الجربا الحكومة إلى سحب الفصائل التي تحاول "ابتزاز المحافظات السنية واستبدالها بقطاعات عسكرية".

وبعدما استعادت السلطات العراقية السيطرة على المحافظات السنية التي سقطت بيد تنظيم الدولة الإسلامية، برزت مخاوف لدى السنة. فقد شهدت تلك المناطق دماراً كبيراً بفعل المعارك ضد المسلحين الذين سيطروا في العام 2014 على ما يقارب ثلث مساحة العراق. وكان الحشد الشعبي والتحالف الدولي بقيادة واشنطن خلال تلك المعارك في الخندق نفسه ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

ولا يزال الآلاف من قوات التحالف منتشرين في نحو ست قواعد عسكرية عراقية، كلها في المناطق السنية أو الكوردية. غير أن الحشد سعى أيضاً إلى تعزيز وجوده في تلك المناطق، الأمر الذي زاد من حساسية السنة.

- إقليم سني؟ -

ويقول قائد عسكري أميركي في العراق طالباً عدم كشف هويته إن "وجودنا يعمل كرادع في تلك المناطق".

ويضيف "كلما كان وجودنا أصغر، كلما كان بوسع الجهات الفاعلة السعي إلى تحقيق مصالحها الخاصة... شيعية، سنية، أيزيدية، عشائر مختلفة. ستهاجم تلك الوحدات بعضها ضد تهديدات متصورة".

ويأتي انعدام الثقة هذا في وقت حساس للغاية، إذ تشهد مناطق جنوب العراق ذات الغالبية الشيعية منذ أشهر موجة احتجاجات مناهضة للحكومة، وضد النفوذ الإيراني.

وبقيت المناطق السنية بعيدة عن هذا الحراك، خشية تعرضها للانتقادات على أساس طائفي، ما دفعها إلى الصمت أيضا حيال التوتر الأميركي الإيراني.

ويقول العديد من شيوخ العشائر السنية الذين، بعد مواجهة الغزو، انضموا إلى قتال "تنظيم القاعدة" بدعم من الولايات المتحدة ضمن ما يسمى "قوات الصحوة" التي تشكلت في العام 2006، إنهم تلقوا تهديدات من فصائل مسلحة.

وقال أحدهم : "لقد حذرونا من الوقوف مع المحتل مرة أخرى".

ويرى الهاشمي أن "الولايات المتحدة بالنسبة للسنة والكورد والأقليات هي ضابط إيقاع التوازنات مع الطرف السياسي الشيعي المسيطر على البرلمان والحكومة".

ويرى محللون أنه في حال قررت الحكومة العراقية المضي في قرار إنهاء تواجد القوات الأجنبية، قد يسعى السنة إلى منطقة حكم ذاتي، على غرار إقليم كوردستان .

ويرى ضابط سابق في الجيش العراقي أعياد الطوفان أن "الواضح أن هناك تخوفاً سنياً من القادم، وهو ما دفعهم للتفكير مجدداً في تشكيل الإقليم من أجل حماية مناطقهم".









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8076 ثانية