قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل رئيس أساقفة السويد وإسكندنافيا للكنيسة السريانية الأرثوذكسية      المطران أرماش نالبانديان.. أين مكان المسيحيين في سوريا؟      البطريرك نونا يستقبل وفدًا من المجلس الدولي لحوار الأقليات      إحياء ذكرى ثلاثة مسيحيين آشوريين من الخابور في الذكرى الـ11 لإعدامهم على يد داعش      مهرجان الشبيبة السنوي السادس لأبرشية دير مار متى      البطريرك نونا يستقبل وفدًا من الجامعة الأمريكية في كوردستان – دهوك      غبطة البطريرك يونان يوجّه رسالة تعزية إلى غبطة الكاثوليكوس مار باسيليوس اقليميس بوفاة المثلَّث الرحمات مار يوليوس أبراهام كاكانات      البطريرك نونا يتحدث عن التعايش السلمي في الجامعة المستنصرية ببغداد      المطران وردة: التعليم وفرص العمل يُعزّزان صمود المسيحيّين في العراق      افتتاح مدارس مسيحية في ادلب.. وتكريم لطلاب شهادتي التاسع والثانوية العامة واللغة السريانية في تل تمر      تفسير علمي للاحتفاظ برسومات الأبناء وشهاداتهم القديمة      شعرة تدخل الدماغ بـ3 مهام.. ماذا ابتكر العلماء؟      بعد 6 سنوات.. فرضية جديدة تقلب قضية وفاة مارادونا      لاون الرابع عشر أول بابا يكرّم رداء المسيح المقدس في فرنسا      كنيسة مسيحية عمرها 1100 عام تواجه الانهيار.. بعثة دولية تتحرك لإنقاذ جوهرة جورجية في تركيا      المصادقة على ماستربلان أربيل الجديد وتحديد مسار توسع العاصمة حتى 2050      العراق يتجه لاعلان حالة الطوارئ      ترامب يصف المحادثات مع إيران بالجيدة والمثمرة.. ويبقي الخيار العسكري مطروحا      علم النفس يكشف سر عدم التمييز بين الصمت العادي والناجم عن الغضب      "فيفا" يختبر قواعد جديدة في "خليجي 27".. لا وقت للتحايل
| مشاهدات : 1543 | مشاركات: 0 | 2020-01-23 10:00:32 |

سنّة العراق الأكثر قلقاً من إمكانية انسحاب القوات الأميركية من البلاد

 

عشتارتيفي كوم- رووداو/

 

بعدما كانوا في طليعة "المقاومة" ضد التواجد الأميركي للبلاد بعد 2003، بات سنّة العراق اليوم الأكثر قلقاَ ومعارضة لانسحاب الأميركيين من البلاد الذين ينظر إليهم كعامل توازن في وجه تنامي النفوذ الإيراني.

ويقول المحلل السياسي هشام الهاشمي إن مخاوف السنة اليوم تندرج في إطار "عدم ثقتهم بالشريك السياسي الشيعي الذي يميل إلى تلبية أجندة إيران في العراق على حساب مصالح باقي المكونات وحتى على حساب المعارض العربي الشيعي".

وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران مؤخراً على الأراضي العراقية حيث أقدمت الولايات المتحدة على اغتيال الجنرال الإيراني النافذ قاسم سليماني في بغداد، ما استدعى رداً من إيران التي قصفت بصواريخ بالستية قاعدة عسكرية عراقية تستضيف جنوداً أميركيين.

وفي رد فعل غاضب على الضربة الأميركية، عقد البرلمان العراقي جلسة في الخامس من كانون الثاني/يناير الحالي صوت فيها على تفويض الحكومة إنهاء تواجد القوات الأجنبية في البلاد، بما في ذلك نحو 5200 جندي أميركي.

وقاطع النواب الكورد وغالبية النواب السنة الجلسة، رغم اعتبار الفصائل الشيعية حينها أن من يتغيب هو "خائن" يدعم التواجد الأميركي.

ولكل من الولايات المتحدة وإيران تاريخ طويل في العراق، وعلاقات وثيقة مع النخبة الحاكمة. ولطهران اليوم نفوذ واسع عبر قوات الحشد الشعبي التي ضمت إلى القوات العسكرية الرسمية، وبات جناحها السياسي صاحب التمثيل الأكبر في البرلمان. بينما دعمت واشنطن القوات العراقية في حربها على تنظيم الدولة الإسلامية بالعمليات الجوية والتدريب والتسليح.

- "أصدقاؤنا أم أسيادنا؟" -

لكن السنة اليوم يجدون أنفسهم على الضفة الأخرى من المعادلة المطروحة. فبين اتساع النفوذ الإيراني، وبقاء القوات الأميركية، الخيار الثاني هو الأفضل بالنسبة إليهم.

وأثار النائب عن محافظة نينوى الشمالية أحمد الجربا مجموعة من التساؤلات خلال جلسة تصويت البرلمان، قائلاً "بعد إصدار القرار، هل جيراننا أصدقاؤنا وليس أسيادنا؟ أم سنسلم قرار البلد إلى دول الجوار؟"، في إشارة إلى إيران.

ودعا الجربا الحكومة إلى سحب الفصائل التي تحاول "ابتزاز المحافظات السنية واستبدالها بقطاعات عسكرية".

وبعدما استعادت السلطات العراقية السيطرة على المحافظات السنية التي سقطت بيد تنظيم الدولة الإسلامية، برزت مخاوف لدى السنة. فقد شهدت تلك المناطق دماراً كبيراً بفعل المعارك ضد المسلحين الذين سيطروا في العام 2014 على ما يقارب ثلث مساحة العراق. وكان الحشد الشعبي والتحالف الدولي بقيادة واشنطن خلال تلك المعارك في الخندق نفسه ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

ولا يزال الآلاف من قوات التحالف منتشرين في نحو ست قواعد عسكرية عراقية، كلها في المناطق السنية أو الكوردية. غير أن الحشد سعى أيضاً إلى تعزيز وجوده في تلك المناطق، الأمر الذي زاد من حساسية السنة.

- إقليم سني؟ -

ويقول قائد عسكري أميركي في العراق طالباً عدم كشف هويته إن "وجودنا يعمل كرادع في تلك المناطق".

ويضيف "كلما كان وجودنا أصغر، كلما كان بوسع الجهات الفاعلة السعي إلى تحقيق مصالحها الخاصة... شيعية، سنية، أيزيدية، عشائر مختلفة. ستهاجم تلك الوحدات بعضها ضد تهديدات متصورة".

ويأتي انعدام الثقة هذا في وقت حساس للغاية، إذ تشهد مناطق جنوب العراق ذات الغالبية الشيعية منذ أشهر موجة احتجاجات مناهضة للحكومة، وضد النفوذ الإيراني.

وبقيت المناطق السنية بعيدة عن هذا الحراك، خشية تعرضها للانتقادات على أساس طائفي، ما دفعها إلى الصمت أيضا حيال التوتر الأميركي الإيراني.

ويقول العديد من شيوخ العشائر السنية الذين، بعد مواجهة الغزو، انضموا إلى قتال "تنظيم القاعدة" بدعم من الولايات المتحدة ضمن ما يسمى "قوات الصحوة" التي تشكلت في العام 2006، إنهم تلقوا تهديدات من فصائل مسلحة.

وقال أحدهم : "لقد حذرونا من الوقوف مع المحتل مرة أخرى".

ويرى الهاشمي أن "الولايات المتحدة بالنسبة للسنة والكورد والأقليات هي ضابط إيقاع التوازنات مع الطرف السياسي الشيعي المسيطر على البرلمان والحكومة".

ويرى محللون أنه في حال قررت الحكومة العراقية المضي في قرار إنهاء تواجد القوات الأجنبية، قد يسعى السنة إلى منطقة حكم ذاتي، على غرار إقليم كوردستان .

ويرى ضابط سابق في الجيش العراقي أعياد الطوفان أن "الواضح أن هناك تخوفاً سنياً من القادم، وهو ما دفعهم للتفكير مجدداً في تشكيل الإقليم من أجل حماية مناطقهم".









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8884 ثانية