الرقم الذي أخفاه الجميع: كيف تراجع الوجود المسيحي في سوريا والعراق إلى هذا الحد المرعب؟      الشرق الأدنى القديم في ضوء عام 2026: إعادة قراءة لـ "كلكامش" التاريخي بين النصوص المسمارية المكتشفة وحدود الأسطورة      المركز الأوروبي للقانون والعدالة ينظم مؤتمراً في بروكسل للمطالبة بضمانات دستورية للمسيحيين السوريين      عنكاوا تستعد لإطلاق مهرجان عيد الصليب المسكوني 2026 بمشاركة رسمية وشعبية واسعة      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) ينعي رحيل عبد الواحد إبراهيم شيخ عبد السلام بارزاني      شبيبة "لقاء أبناء السلام" تستعد لإطلاق مهرجانها السنوي القادم تحت شعار روحي متجدد/ عنكاوا      رئيس طائفة الأدفنتست السبتيين الإنجيلية في العراق وإقليم كوردستان يعزّي الرئيس مسعود بارزاني بوفاة شقيقه      غبطة البطريرك يونان يزور ضريح القديس المفريان مار باسيليوس يلدو الباخديدي في كنيسة مار توما في كوتمانغالام – كيرالا، الهند      إينشكي تستعد لاحتضان أضخم مزار للعذراء في العراق      بطريركية كنيسة المشرق الآشورية تستضيف وفداً نمساوياً      رئيس إنفيديا: الذكاء الاصطناعي العام وصل      انطلاق فعاليات «قمة العراق للضمان الصحي والتأمين 2026»      العراق يحصد فضيتين في ملتقى مسقط للجائزة الكبرى بألعاب القوى      "لا التزام ولا تسليم".. مواقف جديدة من "سيد الشهداء" و"النجباء" بشأن ملف السلاح      بارزاني والحكيم يؤكدان حل القضايا العالقة بين بغداد وأربيل بالحوار      إيران: سنعلن قريباً عن منطقة محظورة في الخليج وخرائط لممر ملاحي جديد عبر هرمز      بغداد وأربيل تبحثان التنسيق العسكري الميداني وتأمين الحدود ومكافحة الإرهاب والمخدرات      اليوم العالميّ لسلامة المرضى 17أيلول/ سبتمبر 2026      الدوري الألماني.. دورتموند يفوز وبايرن يسقط في فخ التعادل      رئيس الوزراء ورئيس ائتلاف دولة القانون يؤكدان على ضرورة استكمال تشكيلة الحكومة
| مشاهدات : 1937 | مشاركات: 0 | 2020-01-18 09:38:32 |

البابا فرنسيس: الجوهري في الحياة هي علاقتنا مع الله

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"إن أمراض النفس تُشفى بالمغفرة" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح يوم الجمعة في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان، وأضاف: "من الضروري أن نعالج أمراض الجسد ولكن هل فكّرنا يومًا بصحّة القلب؟ غالبًا ما ننسى هذا الأمر علمًا أن هذا هو الجوهري".

يُقدم لنا الإنجيل الذي تقدّمه لنا الليتورجية اليوم من القديس مرقس حدث شفاء يسوع لمُقعد. كان يسوع في كفرناحوم وكانت الجموع تزحمه، فَأَتَوهُ بِمُقعَدٍ يَحمِلُهُ أَربَعَةُ رِجال. فَلَم يَستَطيعوا الوُصولَ إِلَيهِ لِكَثرَةِ الزِّحام. فَنَبَشوا عَنِ السَّقفِ فَوقَ المَوضِعِ الَّذي هُوَ فيه، وَنَقَبوه. ثُمَّ دَلّوا الفِراشَ الَّذي كانَ عَلَيهِ المُقعَد. لقد كان رجاؤهم أن يشفي يسوع المُقعد ولكنّه فاجأ الجميع إذ قال له: "يا بُنَيّ، غُفِرَت لَكَ خَطاياك"، ومن ثمَّ أمره أن يقوم ويحمل فراشه ويذهب إلى بيته. وفي عظته حول هذا المقطع من الإنجيل قال البابا فرنسيس بكلماته سمح لنا يسوع بأن نذهب إلى الجوهري. هو رجل الله، لقد كان يشفي ولكنّه لم يكن طبيبًا، كان يعلّم ولكنّه كان أكثر من معلّم وأما ما حصل أمامه ذهب إلى الجوهري.

تابع الأب الأقدس يقول نظر إلى المقعد وقال له: "غُفِرَت لَكَ خَطاياك". الشفاء الجسدي هو عطيّة والصحة الجسدية هي عطيّة أيضًا وينبغي علينا أن نحافظ عليها، لكنّ الرب يعلّمنا أنّه علينا أن نحافظ أيضًا على صحّة القلب والصحّة الروحيّة. هكذا فعل مع مريم المجدليّة عندما بكت وقال لها: "غُفِرَت لَكِ خَطاياكِ". لقد تشكك الآخرون؛ لأنَّ يسوع يذهب إلى الجوهري حيث هناك النبوءة والقوة.

أضاف الحبر الأعظم يقول "ها إِنَّكَ قد تَعافَيتَ، فلا تَعُد إِلى الخَطيئَة" قال يسوع للرجل الذي لم يكن لديه من يَغطّه في بِركَةِ بيت حسدا عِندَما يَفورُ الماء ليُشفى. وللسامرية التي طرحت عليه أسئلة كثيرة سألها يسوع عن زوجها. إن يسوع يذهب إلى الجوهري في الحياة؛ والجوهري هو علاقتك مع الله، ونحن غالبًا ما ننسى هذا الأمر كما ولو أننا نخاف من الذهاب إلى ذلك المكان حيث يتمُّ اللقاء مع الرب ومع الله. نحن نشغل أنفسنا بأمور كثيرة ونهتم بصحّتنا الجسدية ونقدّم نصائح حول الأطباء والأدوية وهذا أمر جيّد ولكن هل فكّرنا يومًا بصحّة القلب؟

تابع البابا فرنسيس يقول نجد هنا كلمة ليسوع ربما قد تساعدنا: "يا بُنَيّ، غُفِرَت لَكَ خَطاياك". هل اعتدنا على التفكير بدواء مغفرة خطايانا وأخطائنا؟ ونسأل أنفسنا: "هل يجب علي أن أطلب المغفرة من الله على شيء ما؟"، "نعم لأننا جميعنا خطأة"، وهكذا يضعف الأمر ويفقد القوّة، تلك القوّة النبويّة التي يقدّمها يسوع عندما يذهب إلى الجوهري، واليوم يقول ليسوع لكلِّ فرد منا: "أنا أريد أن أغفر لك خطاياك". وأضاف الحبر الأعظم يقول هناك ربما من لا يجد خطايا في نفسه ليعترف بها وذلك بسبب غياب إدراكه ووعيه للخطايا. تلك الخطايا الملموسة وأمراض النفس التي ينبغي شفاءها والدواء لشفائها هو المغفرة.

وختم البابا فرنسيس عظته بالقول إنه أمر بسيط لكنَّ يسوع يعلّمنا إياه عندما يذهب إلى الجوهري، والجوهري هي الصحة: صحّة الجسد والنفس. لنحافظ غذًا على صحّة الجسد وإنما أيضًا على صحّة النفس، ولنذهب إلى ذلك الطبيب الذي بإمكانه أن يشفينا وبإمكانه أن يغفر الخطايا. فيسوع قد جاء من أجل ذلك وبذل حياته أيضًا من أجل ذلك.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6555 ثانية